الفصل 9 | من 14 فصل

رواية زوجتي الجريئه الفصل التاسع 9 - بقلم منة محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,403
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رجعوا البيت بعد يوم ممتع. يحيي سألها بستغراب: مالك متحمسة كده؟ ريشة: الزوجة الحقيقية بتحس بالحماس لما تشتري خزين البيت، لكن الحبيبة بتحس بالحماس وهي بتشتري جزمه ولا شنطه لنفسها. يحيي: انتي عارفة اشتريتي حاجات بكام بفلوس كتير جدا؟ ريشة: هو انت متأكد ان اسمك يحيي علام؟ يحيي هز دماغه: أيوه متأكد، ليه؟ ريشة: لاء، أنا أعتقد اسمك هو يحيي البخيل. طلع بطاقتك اتحقق منها، يمكن الاسم غلط.

يحيي: أنا مش بخيل، أنا بحب أمشي وأصرف بالمعقول. وبعدين المنطق السليم بيقول، إحنا فردين اللي عايشين في البيت، ليه كل الحاجات دي؟ ريشة: أيوه كتير، بس بص لتلاجتك الكبيرة مفهاش أي حاجة. يحيي: وإنتي عارفة إحنا لسه متجوزين ومعظم أكلنا من بره. ريشة: بس دلوقت هنستقر وناكل في البيت. يحيي: وأنا شايف مفيش داعي في الوقت الحالي، لما نجوع نروح ناكل في بيت أمي زي الليلة. ريشة بشك: الليلة؟ أه عشان كده رجعت بدري.

يحيي: لاء، أنا رجعت بدري لأني هفلس منك. ريشة ضحكت، وهو بص لها وقال لنفسه: البنت رقيقة ولطيفة جدا، وكل ما بتتكلم ولا تضحك بتجنن. ريشة بصت له وقرصت خده: عارفة إني لطيفة، لأني اتجوزتك. يحيي ارتبك ومشي من قدامها وقال بحيرة: إزاي عرفت إني قلت عليها لطيفة؟ ……………… على الموبايل: يحيي: توتا، عايزة إيه أكتر من كده؟ انتي عارفة أنا ببذل كل جهدي. توتا بتهكم: جهد؟ أنا أصلا مش شايفة بتجاهد. يحيي بغيظ: افهمي، أنا متوتر في البيت.

توتا: متوتر ولا مخنوق؟ بلاش تكدب عليا. يحيي: إيه الفرق بين الاتنين؟ انتوا خلتوني أكاد أموت. توتا: أنا ولا هي؟ السلحفاة. يحيي: توتا، ممكن تقدري الوضع اللي أنا فيه لو سمحتي؟ توتا: يحيي! أوي تكون لمست شعرة واحدة منها. يحيي: لا طبعاً، مستحيل ألمسها. توتا: ولا حتى تبص لها؟ يحيي: أنا مش طايق أشوفها، أقوم أبصلها؟ ريشة ماسكة أعصابها، جات وقعدت قدامه. يحيي قفل الخط وبصلها. ريشة

فتحت موبايلها وحطته قدامه: شفت يا يحيي البطانية دي حلوة جدا. يحيي من غير ما يبصلها رد: آه حلوة. ريشة: كداب، أنت مبصتلهاش. يحيي عيونه في تليفونه: لا بصيت. ريشة حركت التليفون قدام عيونه: بص هنا يا يحيي. يحيي عطاها ضهره وهو ماشي: قلت بصيت. ريشة راحت قعدت جنبه على السرير. لقته بيشات، بصت له. يحيي بعد عنها بضيق وقال: إيه ده؟ ممكن متبصيش في تليفوني؟ أنا مش مرتاح. ريشة: تحب تشرب شاي أو عصير؟ يحيي: لاء، شكراً.

ريشة: طيب تاكل حلويات؟ يحيي: مش عايز حاجة. ريشة: طيب مش عايزاني؟ يحيي اتوتر واتلجلج: ريشة، ممكن متقربيش مني من فضلك، أنا متوتر. ريشة: أنت متوتر ولا مخنوق؟ يحيي بصلها وفهم إنها سمعت المكالمة اللي تمت بينه وبين توتا. ريشة حطت كف إيدها على أنفه: شم البرفان لطيف مش كده؟ يحيي اتوتر: أيوه لطيف. ريشة: بجد حاجة تزعل، عندك زوجة في البيت وتبص لبره بدل ما تجري ورا واحدة مش بتحلك. يحيي: ممكن تبطلي تضايقني؟ أنا مش عايز.

ريشة قامت من جنبه وقامت تصلي ركعتين تهدي وجع قلبها. ……………… توتا داخلة الديسكو تقابل مراد. طلع ووقف قدامها أبوها بدموع ورجاء: المرة دي لو مساعدتنيش هرجع أسرق تاني. توتا بحتقار: ما تسرق ولا تغور في داهية. ليه رجعت تدور عليا تاني؟ طول الوقت سيبني أنا وأمي نعيش لوحدنا وروحت اتجوزت عليها. ليه دورت عليا دلوقتي؟ أبوها: أنا آسف، مليش مكان أروحله، أنا مذلول. توتا: مذلول عشان كده راجع تدور عليا؟

ليه كل الرجالة بتحب تؤذيني وتعصبوني؟ ليه؟ أبوها بدموع: توتا، ساعديني بأي حاجة. توتا: هو أنت مش فاكر لما جيت أكمل تعليمي إيه اللي قولته؟ أبوها: الوقت ده كان أخواتك صغيرين في المدرسة ومحتاجين فلوس كتير. توتا: أفندم؟ أنا بنتك الوحيدة، لكن لما روحت اتجوزت واحدة غير أمي، بقى عندك أولاد كتير. أبوها: هما مش لاقيين اللقمة. توتا: وأنا بقى الغنية؟ أنت أزعجتني وبس، أنت مصيبة. أبوها: ربنا يخليكي يا بنتي. توتا زقته بشنطتها

في كتفه وقالت بحتقار: مش عايزك تطلع قدامي تاني. ……………… يحيي قعد يخلص شغله على الجهاز ومندمج. ريشة دخلت وقربت منه بابتسامة: يحيي، اشرب اللبن بالفراولة، عملته مخصوص عشانك. يحيي: لاء، مش بحب اللبن أصلاً، أنا مسافر. ريشة: ليه؟ ده حتى طعمه حلو جدا، جربه. يحيي: بلاش، قلت لك مش بحبه، يعني مش بحبه. ريشة: اسمع، في بعض الأوقات اللي مش بنحبه هو اللي بنحتاجه، واللبن مفيد للجسم جدا. وبلاش تزعلني واشربه. يحيي: بس أنا مش عايز.

ريشة بابتسامة: طيب، الأول جربه، لو معجبكش، تفه، وهيرجع. يحيي: أفندم؟ ريشة شربت منه وقالت: شايف، محطتش فيه سم فئران. يحيي: أنا إمتي قلت كده؟ بس أنا مش بحبه. ريشة اتغاظت ومسكت بؤه وشربته بالعافية. يحيي بصلها بغيظ. ريشة مسحت شفايفه بإيدها الناعمة: حبيبي فوضوي جدا. غمزت. لسه برضه مش عايزني؟ أصلي حاسة بالخجل. يحيي خاف يضعف بعد نظراته وقام بسرعة: أحسن حاجة أنام. ريشة: سامحني يا يحيي، وتصبح على خير. يحيي: وانتي من أهله.

ريشة طفت عليه الأباجورة وراحت غرفتها الخاصة. فتحت اللاب توب. ريشة نزلت دموعها: نيلي، لما بيعاملني كده بحس إني بموت، وهو بيجرحني. نيلي: احكي كل اللي جواكي، أوعي تكبتيه، لو كبتيه هيبقى سرطان يضر نظام الجسم. ريشة مسحت دموعها: أنا مسحت كل اللي بيوجعني منه لما كان معيد في الجامعة ونسيت أسلوبه الجاف. ونفسي أعيش معاه في سعادة. عايزة حياتي هادية ومستقرة.

نيلي: حبيبتي، أنت مش قادرة تتجاوزي الحزن اللي جواكي، وعشان بتحبي يحيي بتتقبلي منه أي حاجة وتديله العذر. ريشة: صدقيني، أوقات مببقاش عايزة أبقى مؤدبة معاه، ولا عايزة أبقى لطيفة. هو مش فاهم إن العلاقة السامة لا يمكن تدوم أكتر. نيلي: افتكري، مهما كانت فجوة المشاكل اللي بنواجهها دلوقتي، متخليناش نوصل لمرحلة الغضب أكتر من اللازم. اتصرفي بحكمة وشغلي عقلك.

ريشة: مفيش حاجة هتتغير، عشان كده قررت أتغير وأبقى حازمة. يمكن أقدر أحافظ على حب عمري الوحيد. نيلي: وأنا مؤمنة إن الواحدة منا عشان تحافظ على حبيبها وبيتها، تتعامل بلطف وأدب وتبقى صبورة. ريشة: لكن لحد إمتى؟ هحاول أبقى لطيفة ومطيعة طول الوقت وأسيب يحيي بمزاجه البارد يسيطر عليه الشيطانه توتا. بس هسمع كلامك يا نيلي وأحاول أكسب قلبه وأفوز بحبه. ……………… على السفرة قاعدين بياكلوا من غير ولا كلمة.

لحد ما تليفون يحيي رن: حبيبة قلبي. ريشة بصت للموبايل ورجعت أكلت في هدوء. لحد ما رن تاني. يحيي قلب الموبايل على وشه. رن تالت. يحيي خد الموبايل وقام بعيد شوية ورد: أهلاً يا حبيبتي، سوري، كنت باكل. توتا: والأكل بقى حلو؟ يحيي: آه، مش وحش، لذيذ زي أكل أمي. توتا: يعني طلعت ست بيت شاطرة زي أمك. يحيي: طبعاً، أكل أمي هيفضل رقم واحد. توتا: وللسبب ده أنا مكسلة أتعلم الطبخ. يحيي: ها، متصلة ليه؟ مش زعلانة مني؟

توتا: لا، أنا بس بفكرك باللي لازم تعمله معايا. يحيي: أنا فاكر كويس، متقلقيش. توتا: أنا قلقانة، لو حبيتها عليا ولا اتغيرت، مش قادرة حتى أتخيل ده يا يحيي. يحيي: حبيبتي، قلبي ليكي لوحدك، اهتمامي وحبي ليكي لوحدك وبس. من فضلك اطمني. توتا: لا طالما الست دي لسه قدامك، مقدرش أثق فيك كلياً. يحيي بعصبية: أعملك إيه؟ انتي حرة تثقي فيا ولا لاء، طالما أنا واثق من نفسي. توتا بانفعال: هو أنت بتتعصب عليا ليه؟

يحيي مسح وشه بزهق: استغفر الله. كمان قفلت. ريشة بهدوء: هايل، أكيد ممتع لما تكلم صاحبتك وتسيب مراتك تاكل لوحدها. يحيي: انتي ليه متطفلة؟ ريشة بصتله بغيظ: أنت اللي بتتكلم عادي قدامي ومش مهتم. لو سمعتي. يحيي بوقاحة: أظن مفيش سر عشان كده، انتي حرة لو سمعتي، براحتك. ريشة شوي وتبكي قهر: إزاي أقدر أغيرك؟ يحيي: مش هيحصل، قلبي لتوتا وهي عندي أهم مني. ريشة

سابت الشوكة وصفقت بسخرية: واو، الحمد لله، أنا محظوظة لأن عندي زوج زيك مخلص جدا. شكراً ألف شكر. يحيي: تقدري تقولي اللي تقوليه، بس أنا هفضل مخلص ليها. ريشة أخدت نفس عميق تهدي بيه ضربات قلبها ودموعها متحجرة في عيونها. يحيي وهو طالع لف وبصلها وقال: آسف يا ريشة، انتي بريئة، بس غصب عني الظروف أجبرتني. ……………… في بيت وجدي: أمجـد: عمي، ممكن تقولي مين هو زوج بنتك؟ وجدي: قلت لك، أيوه صاحبي، وهو شاب محترم.

أمجـد: اللي بيمثلوا الاحترام بيبقوا أخطر ناس يا عمي. وجدي: بس بنتي مشكتش منه ولا مرة، لو فيه حاجة كانت حكت لي. أمجـد بمكر: أكيد طبعاً، لكن في بداية الحياة الزوجية كل شيء مبهر وجميل، لكن بعد فترة كل واحد بيظهر على حقيقته، وبمجرد ده ما يحصل، هتبقى مجبرة تكمل معاه بدل ما تاخد لقب مطلقة. وأنا خايف من طاعتها العمياء إنها متبقاش للشخص المناسب. وجدي بعدم فهم: هو أنت بتحاول تقول إيه؟

أمجـد: أنا بقدم النصيحة وبس، لأني مش عايزك تندم بعدين. هي مش رشا دي بنتك الوحيدة. وجدي بصله وبدأ الكلام يقلقه إن بنته تكون بتتعامل معاملة سيئة من يحيي، لكن عارف إنها عشان بتعشقه هتسكت. فقرر يروح لها يطمن بنفسه. ……………… توتا نفخت بزهق: لسه مقريتش رسالتي. نفسي أطلع غضبي عليه. لينا: معني كده لسه مخلص لك.

توتا بسعادة: لحد دلوقتي، كله الأمور تمام. كل اللي شاغلني دلوقتي إني لسه كل يوم بفكر بوجودي، وهيفضل مخلص ليا وقلقان يقرب مني. لينا: توتا، لو بجد مفيش رجاء منه، ماتشوفي مصلحتك مع راجل تاني. توتا: مستحيل. أي نعم أنا نفسي في راجل غني وعنده فلوس كتير أعيش اللي اتحرمت منه ويكون مسؤول عني، مش زي أبويا ساب أمي وسابني عشان رغباته. لينا: صدقيني هتلاقي راجل غني ويبقى لك لوحدك. توتا كانت إيدها

تلعب بخصل شعرها وهي بتقول: يا عبيطة، افهمي، مش لازم أدخل في علاقة يبقى آخرها الجواز. وبصراحة أنا بتسلى. عايزة أشوف لـ أي مدى هيوصل حب يحيي اللي من غير شروط. لينا: من غير شروط؟ قوليلي وضعك إيه مع مراد؟ توتا بعصبية: متقوليش اسمه قدامي. لينا بتحذير: يا بنتي، أنت بتلعبي بالنار. هو بيقول إنه بيحبك وعايزك ومش بيقدر ينام الليل. توتا: وأنا معلمتش ده ببلاش، أخدت قصاده فلوس. ………………

يحيي بصلها بغيظ وقال: أنا زعلان على توتا، لاقادرين نخرج سوا، محتاج أتكلم معاها، بس مفيش خصوصية. ريشة: لو كنت مكانك كنت سبتها. يحيي: ليه؟ مفكرها لعبة بلاستيك؟ ريشة: دي اللعبة أحسن منها، ذوقك وحش، دي ملهاش قيمة. بص للعروسة اللي قدامك، واحدة جميلة، طباخة شاطرة، ذكية، رومانسية، لا بطلب هدايا، يادوب دفعت لي مهر وبس، وممكن تاخد حقوقك مني. ليه تهتم بالحرامي؟ يحيي: اسمعي، لو كنتي قدامي ملاك، هفضل أحب توتا.

ريشة بغيظ: لو كنت بتحبها، مكنتش اتجوزتني. يحيي: اتجوزتك بسبب أبويا. ريشة: معني كده إنك بتحب أبوك أكتر من توتا المسكينة. يحيي: ممكن توقفي تخريف؟ وإياك تحلمي إني هقبلك زوجة. ريشة: وانت متحلمش تتجوز توتا وتبقى مراتي. يحيي: مفكراني هخاف منك؟ ريشة: متأكد إنك مش خايف. يحيي شاف وشه اتغير، وبعدين رجع يقولها: بلاش تهدديني، ده مش هياكل معايا. ريشة باستهزاء: هنشوف هياكل ولا هيشرب. وهرب ونام.

ريشة قامت شدت منه اللحاف وهو رجع يشده وهي تشده منه لحد ما زهق وسابهولها. ……………… في النادي: ريشة بتجري ويحيي ماشي جنبها. ريشة وقفت تسترد أنفاسها: ممتع الجري، بقالي كتير مجريتش. يحيي وقف وبصلها: وكنتي بتجري مع مين؟ ريشة: امجد، كل يوم. يحيي: كل يوم؟ ريشة: اممم، كل يوم. يحيي وشه اتغير بحمقة: هو ظريف ولطيف. ريشة: ممكن تهدي، لأن هو اللي بيفهمني وبيتحملني. يحيي: تفاهم؟

ريشة: هو كمان بيقلق عليا أوي، وكل اللي بطلبه منه بيعمله، ويفضل يدلعني ويديني بكل عطاء. يحيي بنظرات حادة: خلصتي؟ ولسبب ده مكنتش عايز أجي معاكي، امجد امجد حاجة تخنق. ريشة طلعت تجري وراه: استني بس يا يحيي، ليه اتعصب. ……………… يوم جديد: يحيي سمع ريشة بتتكلم مع حد. قلق وحط ودنه على الباب. سمعها بتتكلم وتشكر حد إنه دايماً جنبها وبيدعمها. جه عشان يفتح الباب، كانت هي فتحته. يحيي واقف على عتبة الباب وعيونه

بتلف في الغرفة بجنون: كنتي بتكلمي مين؟ ريشة: كنت بكلم واحدة صاحبتي. يحيي بشك: هو أنت عندك صاحبة أنثى؟ أعزميها لبيتنا وقدميها لي. ريشة ماسكة أوكرة الباب وقالت: قبل ما أنسى، خلينا ننزل، عايزك تشرب العصير اللي عملتهولك بالحب. يحيي هيموت ويعرف كانت بتكلم مين، وهي سحبته من إيده ونزلته على المطبخ. ريشة حطت قدامه كأس: اتفضل، عصير سموذي تفاح مع برقوق. اشربه وبعدين أديله اسم. يحيي بتعجب: هو العصير محتاج اسم؟

ريشة مبتسمة: طبعاً، لأني عايزة أنشره على حسابي في الانستجرام، ولو حد طلب الوصفة هيكون سهل أقوله الوصفة مع اسمه. يحيي: تمام، هشرب وأسميه. ريشة: ها، حلو. يحيي عيونه في التليفون: حلو. ريشة سحبته منه: يحيي، أنت طول الوقت على التليفون وبتتمم كتير بخصوص توتا، لكن أنت معايا دلوقتي. يله سميه بسرعة. يحيي: عصير تفاح على برقوق. ريشة: أنت ممل. ليه بتقول المكونات؟ قول اسم.

يحيي: ريشة، أنا مش بحب أفكر بدماغي الشمال، أنا بفكر بدماغي اليمين. ريشة بغيظ: هو أنا طالبة منك تعملي قنبلة؟ قول اسم. يحيي: استنى أفكر بس، على فكرة العصير حلو. ريشة: عملته بالحب، بمناسبة الحب. مش عايزني برضه الليلة؟ يحيي: نفسي تقتنعي، مش هاجي جنبك. أثناء كلامهم جرس الباب دق. ريشة اتحركت وراحت تفتح، لقتهم أهلها. فرحت جداً واستقبلتهم استقبال حافل كما ينبغي، ودخلتهم الصالون. وراحت نادت يحيي اللي جه وسلم بترحاب كبير.

وجدي: إحنا آسفين جدا، جينا من غير معاد سابق، يا ترى أزعجناكم؟ يحيي ابتسم له: لاء أبداً يا عمي. ريشة ماسكة إيد يحيي: بالعكس، كويس إنكم جيتوا عشان تعطلوه يخرج. يحيي: بنتك خفيفة دم ماشاء الله، طول الوقت بتهزر كده. وجدي مبتسم: أيوه، كانت مشيبانا واتعودنا، تحب تستفز اللي قدامها. يحيي تليفونه رن برقم توتا. بصلهم وقال: سوري، كل يوم شغل، لازم حد يتصل بيا. ليه مقولتلناش إنكم جاين؟

دلال: في الحقيقة، طلعت مرة واحدة في دماغ حماك، الأب لازم يجي يطمن على ريشة، مشفناهاش من يوم رجوعكم من شهر العسل إلا مرة. طمنيني، لسه بتتقيئي؟ ريشة: لاء. وجدي: حاسة بدوخة ولا صداع نصفي؟ ريشة: بسيط، بس مش كتير. يحيي تليفونه رن تاني وريشة كشرت بس بتحاول تتماسك. وجدي: لو التليفون مهم، قوم يا بني رد. يحيي وهو بيقوم: ثانية، أرد على المكالمة، لحظة وراجع. ريشة ابتسمت بغصة دامية وقالت: ده أمر طبيعي، تليفونه مش بيبطل.

يحيي طلع وقف بره ورد: معلش يا حبيبتي، متستنينيش، أعمل إيه؟ أهل ريشة هنا، مش عارف هل هقدر أخرج؟ توتا شايطة: بس أنت وعدتني تسهر معايا الليلة. يحيي: أيوه وعدتك، بس مش عارف أخرج إزاي وهما هنا. توتا: بقولك إيه، سيبك منهم. يحيي: إزاي يعني؟ أسيبك منهم. توتا: هو أنت جبان وخايف منهم؟ يحيي: مش مسألة جبان، المسألة احترام. أرجوكي افهمي. توتا عيطت: أنت اللي مش فاهمني يا يحيي، أنت اتغيرت كتير.

يحيي مسح وشه بزهق: عارف، بس مش بإيدي، غصب عني، لازم أتغير معاكي، بس لازم تعرفي إني بحبك، وحبي مستحيل يتغير ناحيتك أبداً. توتا بخبث: ماشي، أنت بتحترمهم، بس هما بيحترموك؟ لو كانوا بيحترموك كانوا اتصلوا قبلها، بس هما طبوا عليك فجأة. ده معناه إنهم مش بيحترموك. ريشة خطبت على كتفه بتكشيرة: يحيي. يحيي نزل الموبايل ولف بصلها، وكانت توتا بتكلمه. ريشة: بابا وماما عايزين يسهروا الليلة معانا. فيه مشكلة؟ لو مش مرتاح، هدخل أمشيهم.

يحيي اتنهد: استني، معنديش مشكلة. ريشة: شكراً. بلاش تطول كلام مع حبيبتك مدة طويلة، لو سألني بابي مش هقدر أكدب. يحيي حط التليفون على ودنه، كانت توتا قفلت، وهو اتضايق جداً وقال: أكيد اتضايقت، وكله بسبب رشا. يحيي رجع انضم لقعدتهم. وبعد وقت مشيوا أهلها. وهو قام دخل أوضته ورزع الباب. ريشة: مالك يا يحيي؟ يحيي بصلها بحدة: مالي؟ أنا بقيت متوتر بسبب جوازتي منك. ريشة: يالله! هو أنت مش بتمل من إنك تتكلم في كلام قديم؟

من أول جوزنا لحد ما سافرنا ورجعنا، تفضل تعيد وتزيد عن نفس الشيء؟ بجد الموضوع بوخ جدا لدرجة بقى أجزاء لمسلسل تركي. يحيي: كل ده لأني كنت برفض دايماً خروج توتا في كل مرة تطلبني أخرج معاها. أنا دايماً بجرحها وبزعله. ريشة بشخط فيه: مين قالك تعمل كده؟ يحيي وسع عيونه: مين قالي أعمل كده؟ أنت فقدتي الذاكرة؟ ريشة: أيوه فقدتها، في حضن حبيبي. يحيي شاور لها تسكت: ممكن توقفي الكلام عن الحب الفارغ؟

لأن الإنسانة اللي بحبها هي اللي بتأذيها، ولما بتتأذى أنا كمان بتأذى. فاهمة؟ عشان كده أرجوكي. ريشة انهارت: أنت اللي أرجوك تفهم إنك متجوز إنسانة. يحيي زعق فيها بشدة: إنسانة! بقول لك بحبها! مقدرتش أشوفها زي الأول بسببك أنت. ريشة دخلت غرفتها ورمت حالها على سريرها ومسكت دماغها وفضلت تتألم لحد ما أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...