مازن أول ما شاف حسام. مازن بصدمة: حسام. حسام: مازن. قرب مازن من حسام وعطاله بوكس خفيف وهو بيقول له: مازن: انت جيت امتى وما قلتش ليه؟ حسام وهو بيرد له البوكس: كنت لسه هنزلك إسكندرية الصبح يا غبي. وحضنوا بعضهم ترحيبًا تحت صدمة الجميع، إلا قمر. آسر: هو انتوا كده سلام طبيعي؟ ياسين باستغراب: انتوا تعرفوا بعض أصلًا منين؟ حسام بابتسامة: أنا ومازن أصدقاء يا ابني من ساعة ما كنت في إسكندرية، يعني قبل ما أعرفكم.
آدم: صدفة غريبة فعلًا. حسام: انتوا تعرفوا بعض منين؟ آدم: عادي يعني، صدفة. حسام فهم أن في حاجة وما تكلمش. حسام بهيام: ازيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ قمر بخجل: تمام يا حسام، حمد لله على سلامتك. حسام بحب: الله يسلمك. ضرب مازن بوكس خفيف في جنبه وهمسلها: مازن بهمس: اتلمي أحسن لك، دي أختي. حسام بنفس الهمس: وهتبقى مراتي، فبراحتي. مازن: أما تبقى مراتك يا سيدي، براحتك. حياة: أنتوا عمالين تتكلموا في إيه؟
مازن: أبدًا يا حياتي، أصدقاء بقى، وبقالنا كتير ما شفناش بعض. حياة بشك: أه. ربنا يستر. وكملوا القعدة مع عشق جديد، أو يعتبر قديم وتجدد، وكملت القعدة في هزار وجو عائلي جميل. والجميع غادر في شقة البنات بعد ما وصلهم مازن. حور: غريبة يعني يا كارما، كنتِ متجاهلة آدم طول السهرة. كارما بخجل: لا، ما فيش حاجة، عادي يعني. حور: من إمتى يعني واحنا بنخبّي على بعض في حاجة؟ حياة: أكيد لا، مش هنخبي عليكِ يعني. كارما: حور، مالك أنتِ؟
على فكرة أنا ما أقصدش، وأنتِ عارفة. لا كده كويس، هو كل الفكرة يعني، أصل هو يعني... وتتكلم بخجل شديد. حور بخبث: تقريبًا كده أنا فهمت نص الحوار، بس عايزة أفهم كله. كارما بدأت تحكي كل ما حدث. حور: بس مش غريبة الكلمة اللي هو قالها دي؟ حياة: هو ده اللي أنا بفكر فيه برضه، غريب جدًا، يعني إيه "أنتِ عارفة اللعبة ومش هتطول"؟ كارما: معقول فعلًا يكون عارف؟ حياة: بصراحة مش عارفة، الدنيا دي فيها قلق. حور: طب كده برضه، هنعرف إزاي؟
ولو عرفوا هنتصرف إزاي؟ حياة: لازم نتأكد الأول إذا كان عارف ولا إحنا واهمين نفسنا، بس لو واهمين نفسنا، إيه اللي هيخلي آدم يتكلم كده يا كارما؟ كارما: يا حياة، مش عارفة. حياة بتعب: أنا دماغي تقريبًا واقفة النهاردة، كان يوم مليان ومش قادرة أفكر خالص، تعالوا دلوقتي نرتاح، وبكرة نبقى نشوف هنعمل إيه، وبكرة أما نقابلهم، يبقى نحاول نعرف هيتصرفوا إزاي، ومن كده يعني هنفهم إذا عرفوا ولا لأ. كارما: طيب تمام، يلا تصبحوا على خير.
حياة وحور: وأنتِ من أهل الخير يا قلبي. كارما دخلت، وكل واحدة فيهم دخلت لغرفتها ونامت من كتر التفكير. عند الشباب في الفيلا. آدم: يا جماعة، أنا مش عايز اللعبة دي تستمر، وشايف إن جه الوقت إننا نكشفها بقى، وخصوصًا إننا اتأكدنا إنهم عارفين. آسر: فعلًا، إحنا دلوقتي متأكدين إنهم عارفين، بس هنعمل إيه؟ ياسين: هتتنتهي، بس لازم نفكر كويس. آسر: ويا ترى إيه هو التفكير ده؟
ياسين: يعني خطة كويسة. إنهم عرفوا، بس برضه لازم تكون خطة معمول بأدق تفاصيلها. لازم لما يعرفوا يكون مفاجأة ليهم. آسر: وإيه يا ترى هي المفاجأة دي؟ آدم: يعني إيه مفاجأة؟ وهما كده كده عارفين، ليه هيتفاجئوا يعني؟
ياسين: لا، إحنا ما كناش نعرف بعض، ولو ما اشتغلناش مع بعض، ما كناش عرفنا إنهم اللي إحنا اتجوزناهم. وكمان لو ما هربوش يوم كتب الكتاب وكانوا جم معانا، وعشنا مع بعض، كان كل واحد فينا هيبقى شايل ذنبه للتاني إن نتجوز غصب عنه، فمش هنكون مرتاحين. فلازم لما الحكاية تتكشف يكونوا مبسوطين. فهمت قصدي؟ آسر: معاك حق، وده برضه رأيي. كفاية أساسًا كتب الكتاب اللي ما حدش يعرف عنه حاجة. بس هنعمل إيه؟ آدم: أنا عندي فكرة.
ياسين وآسر: بصوا له بانصات. آدم: إيه رأيكم في... آسر: دي فكرة كويسة جدًا يا ابن الذين، جت في دماغي إزاي؟ آدم: طبعًا يا ابني، هو أنا أي حد؟ ده أنا آدم الجارحي. ياسين: ماشي يا عم المغرور، بس الخطّة عايزة شوية تغيير. إيه رأيكم مثلًا لو... آسر: صح، وكده وكده هما هيتفاجئوا، بس مش عايزين نديهم وقت للتفكير، لأن ما شاء الله لما بيفكروا، هنروح كلنا في داهية. ياسين: أنا عارف، لأن الواحد لما بيغضب، ما بيفضلش يفكر.
آدم: صح، بس دول هنخليهم يغضبوا إزاي؟ وخصوصًا مراتك دي عليها برود. ياسين بحدة: آدم، اتكلم كويس أحسن لك. آسر: خلاص يا ابني، أنت هتزودها ليه؟ وبعدين هو بيتكلم صح. إنتوا الاتنين إيه؟ جبالين تلج واتحطوا جنب بعض؟ ياسين: اسكت أنت وهو بدل ما أقوملكم. آدم: ليه يا عم؟ خلاص، قول بقى نخليهم يغضبوا إزاي. ياسين: كارما، ما تقلقيش منها، بدل التلاتة دول مش بيفكروا مع بعض، مش هيوصلوا لحاجة. آدم بحدة: قصدك إيه يعني؟
ياسين: أكيد مش اللي في دماغك يا غبي، بس هي زي ما بابا قال، طيبة، مش هتفكر كتير، وخصوصًا لو الاتنين بقوا مش معاها، أكيد مش هنكشف. آدم: هي طيبة، طبعًا مش زي الأشرار اللي إنتوا واخدينهم. ياسين وآسر في نفس الوقت بغضب: آدم! آدم: لا لا، خلاص، هدوا، تمام كده؟ يلا خلينا ننام عشان بكرة شكله هيبقى يوم جامد. وكل واحد ذهب في غرفته وذهبوا في سباق عميق بعد تفكير. عند مازن وقمر في الفيلا. مازن: إيه رأيك يا قمر؟
قمر بخجل: الرأي رأيك يا مازن، أنت بتسألني ليه؟ مازن: لا، رأي رأيك أنتِ. طبيعي أسألك. حسام فاتحني في الموضوع قبل كده وانتِ في الجامعة، وقلت أما تخلصي، وانتِ عارفة الموضوع، فا إيه رأيك؟ وأنا بصراحة شايف إن حسام شخص كويس، وأنا عارفه من زمان، وأكيد هأمن لكِ مع واحد زيه. قمر بابتسامة وخجل: اللي تشوفه يا مازن، خلاص بعد إذنك.
مازن: لا، مش بعد إذنك، بإذن الله أول ما نرجع إسكندرية تاني، أقول لماما عشان تبقى كل حاجة رسمية. وبعدين بتتكسفي مني؟ أنا اللي مربيك يا هبلة. قمر: خلاص بقى يا مازن، أنا إيه. ودخلت أوضتها وهي مبسوطة جدًا، لأن الشخص اللي حابته هتبقى ليه. مازن: خليك أنتِ اللي معنسة، كلهم أهو، وبعدين بقى معاكي يا مريومة، شكلك هتغلبييني، بس يلا تستاهلي حبيبتي، لازم تغلبني براحتها. ودخل غرفته ينام.
صباح يوم جديد، شمس تسطع بنورها، تكشف تكشف مفاجأة. البنات اتجهوا على أعمالهم كالعادة بعد ما قرروا يحاولوا يتكلموا عشان يعرفوا عارفين حاجة ولا لأ، بس اليوم من أوله كان مختلف، لأنه آسر اعتذر عن أول محاضرة ليه، وياسين اتأخر أكتر من ساعتين على ميعاده، وده غضب البنات كتير. حياة: يعني هيكون فين لحد دلوقتي؟ هي ناقصة. ماشي يا ياسين، ماشي. أوف كارما يعني. حور: يعني هو لسه مجاش؟ غريب. يعني أول مرة يتأخر كده يا دكتور علي.
دكتور علي: معاكي حق والله يا حور، بس هو أول مرة يتأخر كده، بس اعتذر عن المحاضرة الأولى وقال إنه هيجي بس هيتأخر شوية. حور: أه، هيتأخر شوية، يا ترى في إيه؟ علي: ما تفكريش كتير، شوية وهيجي وهيساعدك، يعني مش هيحصل مشكلة، أكيد. حور: أه، أكيد يا دكتور، ما هيحصلش مشكلة، كده كده عادي. علي: طب ما تيجي أعزمك على قهوة على ما دكتور آسر يجي. حور: لا، سوري، بس عندي محاضرة دلوقتي، بعد إذنك. علي بضيق: إذنك معاك، اتفضلي.
حور مشيت: أوف، هي ناقصة تلزيق. ودخلت المحاضرة أخيرًا. وبعد مرور أكتر من ساعتين، ياسين وصل على الشركة. حياة بغضب مكتوم: أهلًا وسهلًا بحضرتك. ياسين بتلاعب: في حاجة يا حياة؟ متعصبة كده يعني على الصبح؟ حياة: لا، أبدًا، متعصبة ليه؟ هو كل الحكاية إن حضرتك متأخر، بس في حاجة. ياسين بجدية مصطنعة: في أو مفيش، لنتي ما لكيش. دخل! إنتي نسيتِ إنك سكرتيرة، بس.
حياة: لا، ما نسيتش، بس من شغلي المفروض إن حضرتك تبقى موجود في الميعاد عشان ما فيش شغل يتاجل. ياسين: بس ما فيش شغل هيتاجل. اتفضلي أنتِ. حياة: تمام، بعد إذن حضرتك. هبعت لحضرتك القهوة فورًا. ياسين: يا ريت. وتركها ودخل المكتب. أهدي عليا يا حياتي، لازم أنا أعمل كده عشان أنا عارف إنك لو عقلك اشتغل، هتودي الدنيا كلها في داهية. شوية ودخلت بقهوة. حياة بضيق: القهوة يا فندم. ياسين: حطيها يا حياة.
حياة: تمام يا فندم. أي أوامر تاني؟ ياسين: لا. واه، يا ريت تطلعي النهارده بدري تجهزي. حياة باستغراب: أجهز لإيه يا فندم؟ ياسين بابتسامة: في حفلة ولازم تكوني موجودة فيها. حياة: حفلة إيه؟ ولازم أكون موجودة ليه؟ ياسين: حفلة باستقبال حسام، لأنه رجع من السفر، وأنتِ لازم تبقي موجودة لأنك سكرتيرتي. حياة: بس يا فندم، دي حفلة حسام بيه، أنا لازم أكون موجودة ليه؟ أنا ما ليش مكان هناك.
ياسين: ليكي مكان طبعًا في كل حتة. بس أقصد إن الحفلة دي هيكون فيها رجال أعمال كتير، وأنك تروحي، لازم يكون في حد معايا. وكمل بخبث: أو ممكن مثلًا مثلًا أطلب من شاهي. حياة بغيرة وغضب: لا يا فندم، هبقى موجودة. بعد إذنك. وطلعت بغضب شديد. ياسين ابتسامة: أه، شكل الجليد بدأ يسيح، بس باقي خطوة. نروح عند حور. آسر وصل وبعتلها عشان تيجي على مكتبه. حور: أهلًا وسهلًا يا دكتور، حضرتك طلبتني.
آسر بضيق: اتفضلي يا حور، مش كنتِ بتقولي آسر؟ إيه اللي رجعك للدكتور تاني؟ حور: لا، ما هو لازم يكون الألقاب محفوظة، ولا إيه؟ آسر بيحاول إنه ما يتعصبش: أه، أكيد يعني يا آنسة حور، اتفضلي. قعدت على المكتب. حور: اتفضلت. في حاجة؟ آسر وصل لقمه غضب: هو مش المفروض أنا بساعدك في الدكتورة بتاعتك الزفت دي، ولا أنا غلطان؟ حور: لو سمحت، ما تغلطش وما تعليش صوتك عليا. وبعدين، أنت بأي حق بتكلمني كده؟ آسر وراجع
كلام ياسين في دماغه تاني: أبدًا. وكمل ببرود: أبدًا، ما فيش حاجة. كل الحكاية إني بعتبرك صديق لي، مش أكتر. حور بضيق: قصدك صديقة يعني؟ آسر بخبث: لا، أبدًا، بقول صديق، أصل أنتِ هدومك تقول صديق، ما تنفعش مع صديقة خالص. أنتِ بتشوفي شيماء ولا إيه؟ أو أي بنت تانية يعني؟ ما بتشوفي لبسها عامل إزاي؟ حور بغضب: والله، يعني أنا كلمة صديق تمشي أكتر؟
آسر بماكر: ده رأيي بصراحة. وبعدين، النهاردة في حفلة برجوع حسام، يا ريت تيجي تشوفي البنات لابسة إيه، وأنتِ بتبقي لابسة إيه، وأكيد هتفهمي رأيك. حور بدون تفكير: جاية، وهنشوف برضه رأيك هيفضل زي ما هو ولا لأ. وطلعت ورزعت الباب وراها. آسر ابتسامة: آسف يا حوري، بس ده لازم يحصل. بعد وقت في الشركة. ياسين طلب حياة. حياة: اتفضل يا فندم، طلبتني. ياسين: المفروض إنك تطلعي تجهزي، ولا أنتِ مش جاية أصلًا؟
حياة: بس لسه باقي وقت يا فندم. ياسين: أكيد. أنا بقول كده برضه، ياريتني طلبت من شاهي، كانت تلبس حاجة مناسبة. حياة بغضب وغيره: حاجة مناسبة؟ تقصد إيه يعني؟ ياسين: أقصد لبس زي بقية الآنسات اللي بتلبسه. أصل من ساعة ما أنتِ اشتغلتِ معايا، وأنا حاسس إني مشغل سكرتير، مش سكرتيرة. حياة بعدم فهم: تقصد إيه؟ وإيه الفرق يعني؟
ياسين بتلاعب: قصدي تاء التأنيث. أكيد أنتِ ما لكيش دعوة بكلام ده. على العموم، أنا كده كده كنت طالع عشان تقدري تطلعي. بس المهم تبقي جاهزة في الوقت. وتركها وذهب. ورجع لها تاني: أه، عشان ما تحتسيش. الحفلة هتبقى في الفيلا عندنا. تشاو يا قطة. وتركها وذهب تحت دهشتها وصدمتها، وهي مش قادرة تستوعب الكلام اللي هو قاله. عند مريم، اللي بتحاول بكل الطرق تقنع كارما إنها تحضر الحفلة، بعد ما ياسين قالها تقنعني، وهي مش عارفة.
مريم: ليه يا بنتي كده؟ كارما: ما أعرفش، لازم أقول لحياة الأول وأشوفها هتقولي إيه، بس أنا متأكدة إنها هترفض. مريم: يا بنتي خلاص بقى، قوليها. كارما: خلاص، هقولها. لو وافقت، هظبط معاكي وأقولك. مريم بفرحة: أكيد هتوافق بإذن الله. بس يلا بقى عشان يلا بقا عشان هي بإذن الله توافق وما تتأخريش عشان تلحقي تجهزي. كارما: خلاص تمام، هنروح ونشوف هتقول إيه، بس أنا ما أظنش إنها لسه طلعت من الشركة.
مريم: لا، أكيد طلعت، ما هو ياسين برضه هيجهز الحفلة، عشان كده جاي بدري. كارما: خلاص، هروح. لو لقيتها هناك، أشوف هتقولي إيه. يلا سلام. صح، الحفلة هتبقى فين؟ مريم: هتبقى في الفيلا عندنا. كارما باستغراب: بس ليه؟ على ما أظن حسام يعني عايش هنا. مريم بتهرب: ما أعرفش بقى، هما أصحاب وقرروا. يلا بقا، يلا عشان نلحق نجهز. كارما بعد اهتمام: تمام تمام، هشوف حياة وهيبقى أرد عليكِ. باي. مريم: باي. وكل واحدة ذهبت في طريقها.
مريم في نفسها: يا ترى أنت بتفكروا في إيه؟ وعشان كده عاملين الحفلة دي؟ أنا متأكدة إنها مش عشان حسام. حياة، اللي رجعت الشقة، كانت حور هناك، وباين عليها الغضب. حياة بعصبية: أنا يقول لي كده؟ أنا شبهني بالرجل ويقول إن جوز الدرة دي أحسن مني؟ ماشي يا ياسين، هتشوف هعمل فيك إيه؟ ماشي. وأنتِ التاني، في إيه؟ حور بغضب: أنا يقول لي سما؟ ماشي، ماشي. أنا يشبهني بصديق؟ ماشي، والله عشان كده هوريك.
كارما كانت وصلت في اللحظة دي، ولقيتهم في الحالة دي. كارما: مالكم يا جماعة؟ في إيه؟ حياة: في إيه؟ كل ده وفيه؟ وأنتِ ما حدش قالك حاجة؟ أنتِ كمان. كارما باستغراب: مين اللي هيقولي؟ وقال لي إيه؟ بصي، هي مريم عزماني على حفلة حسام. كنت عايزة أستأذن منكم. حياة: ما تقلقيش، كلنا رايحين. كارما: أنتِ كمان رايحة؟ حياة: أيوه رايحة، أصل مدير عايز سكرتيرة مش سكرتير. وتتنهد بقوة. ودخلوا وبدأوا يجهزوا.
بعد وقت، البنات نازلين، لأن مازن مستنيهم، بعد ما عرفوا إن قمر ومازن كمان رايحين. مازن ينظر لحياة وحور بالصدمة، لأنه مش متعود يشوفهم كده. (حياة كانت لابسة فستان أحمر، لكن داكن جدًا، مفتوح من الكتف، والأكمام من نصف الكتف، ولحد بعد الركبة قليلًا، ورفعت شعرها على شكل كحك، مع بعض الخصلات المتمردة، ووضعت الميك أب هادي.)
(وحور كانت لابسة فستان أحمر فاتح، بكم، مفتوح فتحة صغيرة من الصدر، ولحد بعد الركبة، ومفتوح من جنب، وعاملة شعر على جنب واحد، وحاطة ميك أب جريء بعض الشيء.) (كارما كانت لابسة فستان أسود بكم واحد، وقبل الركبة، ولمت وتركت لشعرها العناء، مع ميك أب سمبل.) (الصورة تحفة) مازن بصدمة: أنتوا مين؟ حياة: إحنا مين؟ إزاي؟ يعني يلا يا مازن، والنبي عشان أنا أساسًا من الصبح مش طايقة نفسي. وبعدين في إيه يعني؟ دي حفلة، طبيعي نحن نلبس كده.
مازن: من إمتى وإنتوا بتلبسوا كده؟ أنا متعود على كارما وقمر تمام، أما أنتوا منين؟ إنتوا بتلبسوا كده؟ حور: ارجوك يا مازن، يلا، لأنه فعلًا ما فيش حد فينا طايق نفسه. قمر بابتسامة: خلاص يا مازن، في إيه؟ عادي، لابسين فساتين زينا أهو. يلا. (قمر كانت لابسة فستان أزرق بدون أكمام، طويل، وتركت شعرها للخلف، مع بعض الخصلات من الأمام، وعاملة ميك أب بسيط جدًا.) مازن: يلا يلا، أنا مش ناقص خناق، يلا. وركب العربية وتحركوا.
في الفيلا، كانوا الشباب واقفين مع بعض رجال الأعمال، بيتكلموا في مواضيع عامة، لحد ما البنات توصل، وفجأة، جميع الأنظار اتوجهت للباب. ياسين باستغراب: في إيه مالكم؟ واحد من رجال الأعمال: مين الملكات اللي دخلوا دول؟ الشباب بيبصوا وراهم، لأن كان ظهرهم للباب، واتصدموا من البنات وجمالهن، لكن الغيرة قادت في قلوبهم، لما لقوا كل الأنظار متوجهة ليهم، ونظرات الإعجاب واضحة.
لحظات، كانوا يتوجهون إليهم بغضب واضح. حسن لسه هيتحرك ليهم، لكن افتكر كلام ياسين إنه ما يظهرش غير في وقت محدد هيفاجئوا البنات فيه، فا أمل هي اللي اتحركت بسرعة، وراحت قبل الشباب عند البنات. أمل بابتسامة: أهلًا وسهلًا يا حبايبي. وبدأت تسلم عليهم. الشباب وصلوا. ياسين بغضب واضح: اتفضلي يا حياة معايا دلوقتي.
حياة بخوف من غضبه: لا، طنط أمل قالتلي نتفضل معاه، وأنا هروح. وفعلاً البنات توجهوا مع أمل، وخافوا من نظرات الشباب اللي كانت كادت تقتلهم. ومازن توجه لمريم، اللي كانت واقفة على جنب. (ولابسة فستان كانت لابسة فستان أسود بكم، مفتوح فتحة صغيرة من عند الصدر، بالكاد يصل إلى نصف فخذيها.) مازن بغضب مكتوم: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ مريم: لابسة إيه يعني؟ فستان؟ في إيه؟
مازن بغضب: تعالي بس، أنا أقولك في إيه. وجذبها بعنف ودخل بها أحد الغرف. مازن بغيرة وغضب: الفستان ده يتغير فورًا. مريم بعند: لا طبعًا، أنت مالك أصلًا؟ ما لكش حكم عليا. مازن: مريم، بلاش تخليني بجد أوريك حاجة مش هتعجبك، بلاش تتحداني، والفستان ده يتغير فورًا. مريم تتظاهر بالقوة: لو سمحت بقى، ما ينفعش كده، وأنت ما لكش حق، ما لكش حاجة تعترض على اللي أنا لابساه، فأبعد لو سمحت. مازن بقى
يقرب منها وهو الغضب يعميه: صدقيني يا مريم، لو الفستان ده ما اتغيرش ونزلت بيه تاني، هعمل حاجة أنتِ هتندمي عليها. مريم بيخاف من غضبه: خلاص، هغير، بس ممكن تبعد. مازن: تمام، غرفتك فين؟ مريم: لاء بقى، أنت زودتها. مازن لسه بيقرب، وشاورت على غرفتها: أهي، ممكن تنزلي. مازن: روحي غيري يا مريم، وأنا مستنيكي هنا. مريم: على فكرة، اللي أنت بتعمله ده غلط، وأنت بس تراجعت لما شافت غضب بيرجع يظهر تاني. فورًا راحت.
(لبست فستان سكري طويل، مع فتحة من على الجنب كبيرة، وبكم، مع فتحة صغيرة من عند الصدر، وعملت شعر على شكل ديل حصان، مع بعض الخصلات المتمردة، مع ميك أب هادي.) مازن بصلها بعدم رضا: مفيش غير كده؟ مريم وهي على وشك البكاء: لو سمحت، أنا غيرت التاني بالعافية، وكده ما ينفعش. مازن وقد حس إن ضغط عليها: يلا انزلي. نزل الأول، وهي لحقته. أمل استغربت إن مريم مغير الفستانها، لكن اتوقعت إنه اتدلق على حاجة.
بعد وقت في الحفلة، مع غيرة الشباب النارية، آدم طلع على مسك الميكروفون. آدم: النهاردة الحفلة دي مناسبة سعيدة جدًا، وليها ضيف شرف كبير، وإحنا مبسوطين إن هو موجود معانا النهاردة، وأكيد في ناس كتير هتتصدم، وناس كتير هتنْبسط إن موجود. تفضل يا... الكل نظر للباب بصدمة. أستوب. البارت اللي جاي هو البارت الأخير، لو لقيت تفاعل حلو، هنزله بكرة، وعايز بقى رأيكم في كومنتات، ومين الضيف ده بقى؟ قولولي رأيكم. بقلم زهرة أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!