الفصل 19 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
25
كلمة
3,484
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

آدم بغضب وغيره: لاء ما هو أنا اللي هدلعك متقلقش. الشاب ٢: امشي يلا من هنا بدل ما نزعلك. آدم بابتسامة شر: وأنا عايزه أزعل، وريني بقى هتزعلني إزاي. الشاب ١: يا ابني امشي من هنا بدل ما نأذيك بجد، دي تخصني أنت مالك. آدم بعصبية: مالي، إنها ملكي أنا وبس، ورايحة عندهم. حاولوا يتهجموا عليها بس كان في ثواني الثلاثة ملقيين على الأرض، وكارما واقفة بس محلمة ودموعها بس واخدة مجراها.

آدم راح عندها بعصبية وغيره عمياء، وشده ركبها في العربية وماشي بسرعة عالية، وكارما كانت خايفة جداً. كارما بخوف: وطي السرعة شوية أرجوك. آدم بعصبية ومنظر الشباب بس هو اللي قدامه، وما بينظروا له وما بيردش عليها. كارما عاملة تترجاه علشان يوطي السرعة وهو مبيردش عليها. لحد ما وقف مرة واحدة قدام العمارة اللي هي ساكنة فيها، لدرجة العربية عملت صوت احتكاك جامد. كارما استغربت إن هو عارف العنوان، بس ماتكلمتش معاه.

كارما عصبية: أنت إزاي كسرت كده، أنا كنت هموت من الرعب. آدم بعصبية: انزلي. كارما بخوف: عملت إيه علشان تقولي أنا عملت عشان تتعصب عليا كده. آدم مرة واحدة قرب منها لدرجة إنها لزقت في باب العربية، وهو كان قريب منها جداً. آدم بعصبية: مش عارفة أنتِ عامله إيه، ما شفتيش نظرتهم كانت عاملة إزاي. كارما بخجل: هو أنا اللي هقول لهم خلوا نظرتكم عاملة إزاي، أنا ماليش دعوة.

آدم: أنتِ ملكي بس، وصدقيني لو لقيت حد بيبصلك كده تاني هقتله، وتاني مرة ما أشوفكيش باللبس ده. كارما: أنت مالك ومال لبسي، وبعدين لبسي ما فيهوش حاجة. آدم بغيره: والله، أومال جسمك متفصل في تفصيل ليه، صدقيني يا كارما كمان مرة لو لقيتك لابسة الفستان ده مش هتعرفي هعمل فيكِ إيه. الفستان ده ما يتلبسش تاني أحسن لك، أنتِ مش ليا، لأن المرة الجاية مش هسيطر على نفسي، واللي هيبص أقتله كمان.

كارما بعصبية وخجل: وبعدين أنت مالك بيا أصلاً، وإزاي تكلمني كده. كان في لحظة آدم قبلها، قبلة كلها عنف وغيره، وكأنوا بيثبت ملكيته ليها. بعد عنها لم لحظة احتياجه للهواء، وسند جبينه على جبينه. آدم: اللعبة دي مش هتطول، وأنتِ عارفة أنا قصدي إيه، وانزلي أحسن لك ما أعمل حاجة أحسن، وصدقيني أنتِ مش عارفة هي إيه. نزلت كارما بصدمة وخجل، وجريت على العمارة فوراً وهي مش مصدقة اللي حصل. وآدم ابتسم وماشي بالعربية على طول.

في أثناء ذلك، مازن وحياة كانوا قاعدين في الشقة بيتكلموا. حياة بزهق: يعني أنت قصدك إيه دلوقتي، أنت عايز إيه، أنا تعبت بقالك ساعة عمالة تتكلم وأنا مش فاهمة. مازن: عشان أنتِ ما بتفهميش، أقوله لك تاني. حياة: طيب قوله لي على طول عشان أنا ما بحبش اللف والدوران، بقى لو سمحت. مازن: عايز أشوف مريم. حياة بخبث: يا سلام، وهو حد قالك إن أنا مسؤولة على مريم، ما تقول لها أنا عايزة أشوفك وتروح تشوفها.

مازن: ما أنتِ عارفة كويس إن أنا مش هترضي تخليني أشوفها، أخلصي بقى قولي حاجة. حياة بخبث: والمقابل. مازن بضيق: عايزة إيه يا زفتة. حياة: عايزة... قطع دخول كارما اللي قفلت الباب وسندت على الباب، وكانت مبتسمة ومغمضة عينيها وحاطة إيدها على قلبها. حياة باستغراب من حالتها: مالك يا كارما، في حاجة. كارما وكأنها رجعت للواقع: لا لا ما فيش حاجة، أنا داخلة أوضتي.

مازن: في إيه، أنتِ وشك عامل كده ليه، أنتِ حد ضربك قبل ما تطلعي ولا إيه. كارما بابتسامة: لا ما فيش، ما فيش حاجة خالص، أنا لسه جايه من الجامعة، وداخلة أوضتي. حياة لاحظت احمرار وجهه وابتسامة الهائمة اللي على وش كارما. حياة بخبث: هو أنتِ قابلتي آدم النهارده. كارما بتوتر: آدم، اتغدينا مع بعض ووصلني. حياة: أمال عاملة كده ليه. كارما: لا ما فيش حاجة، هو بس عشان النهاردة كان يوم مرهق، وداخلة أنام عشان أرتاح، بعد إذنكم.

ودخلت أوضتها. مازن باستغراب: مالها دي. حياة بابتسامة: سيبك منها، وأنا هعرف. مازن: أخلصي بقى قولي لي عايزة إيه عشان تخليني أشوف مريم. حياة بمكر: عايزة... عايزة... عايزة... مازن بضيق: أخلصي وقولي عايز إيه، مش ناقصة حوار. حياة: هقولك بعدين، كده ليا واحدة، المهم تفضل فاكرها. مازن: تمام، قولي لي بقى إزاي هتخليني أشوفها.

حياة: اهدي يا عم بس بالراحة على نفسك، بالراحة على نفسك، اهدى بس كده، حور شوية وهتيجي، وأنا هخش أشوف كلامي فيها إيه، وهاجي أقولك. مازن: والله أنا لسه هستنى. حياة: مش هتيجي على شوية دول، شوية وطالعين، أقوم أشوف أنا كارما على ما حور تيجي. مازن: تمام، بس أخلصوا، وأنا هرن على حور أشوفها فين. حياة: تمام. ودخلت لي كارما. حياة بخبث: مالك يا كوكي حمرا كده يعني. كارما بخجل: حمرا إزاي يعني، لا ما فيش حاجة.

حياة بابتسامة: يعني هتخبي على حياة برده، عيب عليك يا بنتي، ده أنا حياة. كارما بتوتر: عايزة إيه يعني دلوقتي. حياة: إيه اللي حصل. كارما: ما فيش حاجة حصلت، اتغدينا وجينا على طول. حياة بخبث: خلاص، هقوم أشوف مازن، وأنتِ بقى احكي له إيه اللي حصل. كارما بقلة حيلة: خلاص اقعدي، اقعدي. حياة: تمام، يا ستي اديني قعدنا، قولي بقى. كارما قصت كل ما حدث. حياة: آه يا واد يا جامد، حلو الأكشن ده.

كارما وكأنها تذكرت شيء: بس هو قالي حاجة مش فاهماها. حياة: إيه اللي قاله لك ما انتيش فاهماها. كارما: قالي اللعبة دي مش هتطول، وأنتِ فاهمة قصدي كويس. حياة بتفكير: يا ترى إيه قصده، وكمل بصدمة: معقول يكون عارف اللي إحنا عارفينه. كارما بحيرة: مش عارفة بقى، بس هو ده اللي قال لي. حياة لسه هترد، قطعها صوت مازن. مازن: اطلعي انت وهي، حور وصلت أهي. حياة: طالعين أهو. كارما باستغراب: وماله مازن، في حاجة.

حياة: أيوه، في طبعاً، أصل سي مازن عايز يشوف مريم. كارما: طيب، وإحنا هنعمل إيه يعني. حياة: تعالي بره وأنا أقولك هنعمل إيه. كارما: تمام، يلا. وقاموا طلعوا. حور: إيه يا ابني مجمعنا كده يعني. مازن: اخلصي يا حياه، قولي. حياة: طب استنى قمر بتجيب الأكل وجاية. مازن: أخلصي يا حياه، مش هفضل أستنى حد، يلا. حياة بابتسامة: تمام، ولسه هتتكلم، قطعها خبطة على الباب، وكانت قمر. حور قامت وفتحت لها.

قمر بحماس: يلا يا جماعة، الكريب هيبرد. مازن: والمصحف ما حد هياكل حاجة إلا لما حياة تتكلم. قمر باستغراب: في إيه يا حياة. مازن عايزك تقولي إيه. حياة: إيه ده يا ستي، أخوك عايز يقابل مريم، وطالب مساعدتي. قمر: أوبا، الحوار عالي بقا. حياة بضحك: أيوه يا ستي، أنتِ شكلك كمان يومين هيروح يطلبها، ونقول يا دبله الخطوبة. البنات انفجروا في الضحك، ومازن اتكلم بغيظ. مازن بغيظ: ما تخلصي يا زفتة أنتِ، واتكلمي. حياة: كارما.

كارما باستغراب: إيه. حياة: رني على مريم. مازن: أنا بقول عايزة أشوفها، مش هكلمها. حياة: ما تصبر يا عم أنتَ، وهتشوفه، بس اصطبر. مازن: ادينا اصطبرنا، اخلصي بقى. قمر: ما تقولي لنا يا ستي قبل ما كريب يبرد بقا. حياة: رني بقى يا كارما، هتفضلي قاعدة. كارما: لا يا ستي، أهو برن. وطلعت الفون ورنت على مريم. مريم فتحت. مريم: إيه يا ستي، أغيب عنك يوم، ما ترنيش إلا دلوقتي، ماشي، أنا زعلان على كده.

كارما: لا يا ستي، ما تزعليش، معلش انشغلت النهارده، ما عرفتش أرن عليك. مريم: سماح المرة دي، أنتِ عاملة إيه. كارما: أنا ١٠٠ ١٠٠، أنتِ عاملة إيه. مريم: زي الفل. حياة خدت التليفون من كارما. حياة: ازيك يا مريم، عاملة إيه. مريم: أنا تمام، زي الفل، أنتم قاعدين مع بعض ولا إيه. حياة: آه، بصراحة، أنا اللي طلبت منها تكلمك. مريم بضحك: كمان هي اللي طلبت منك، بس. حياة: بصراحة كده، طنط أمل وحشتني، وكنت عايزة أكلمك.

مريم: والله تمام، هي ماما قاعدة جنبي، وعطت تليفون لأمل. أمل: ازيك يا حبيبتي، عاملة إيه. حياة: أنا الحمد لله يا طنط، أنتِ عاملة إيه. أمل بحب: زي الفل، بس ناقصني أشوفكم، عشان وحشني. حياة: والله، وأنتي كمان وحشتيني جداً، وكل نفسي أشوفك. أمل بحب: خلاص، بدل نفسك تشوفيني، وأنتِ كمان وحشتيني، خلاص تعالي النهارده نتعشى مع بعض، ونبقى نتكلم شوية.

حياة: واه، حياة والله لو ينفع، ما كان هيبقى فيه مشكلة، بس طالعين مع أولاد خالتي النهارده على العشاء. أمل: طب ما تجيبيهم وتيجي، ما فيش مشكلة برده، الصراحة، أنتي والبنات وحشتوني، وعايزة أقابلكم. حياة: أيوه يا طنط، بس إحنا بس والله، مازن وقمر النهارده كانوا عازمينا بره، مش عايزاني أزعله. أمل: يعني تزعليني أنا كده، ماشي يا حياة. حياة بسرعة: لا والله، ما نقدرش على زعلك، بس أعمل إيه معاهم، هما جهزوا، وكانوا جايين ياخدونا.

أمل: خلاص، بدل ما تروحوا مكان هياخدوكم تتعشوا، تعالوا هنا. حياة: خلاص، هكلمهم وأرد على حضرتك. أمل: ما فيش حاجة اسمها هرد على حضرتك، أنا بقول لك النهارده هتيجوا، يعني هتيجوا، تمام، يلا بقى مستنياكم. حياة بضحك: خلاص، خلاص يا طنط، تمام، هجيبهم وأجي. أمل: خلاص يا حبيبتي، مستنينك. حياة: تمام يا طنط، سلام عشان أرن على مازن أقول له. أمل: تمام يا حبيبتي، سلام بقى. حياة: سلام. وقفلته.

حياة بابتسامة: أنتوا لسه قاعدين ولا كلمتها، ونقول لها إحنا مش هنقدر نروح. في اللحظة دي، كانت حور وكارما في غرفهم. حياة بخبث: وانت يا مازن... مازن، قمر شد قمر قالها نجهز ونعدي عليكم فوراً. قمر: طب استنى ناكل الكريب. مازن: كريب يا بنتي تاني. يلا. وشدها وطلع، وحياة كمان قامت دخلت عشان تجهز. في فيلا حسن الجارحي. مريم: جايين يا ماما.

أمل: أيوه يا حبيبتي جايين، قومي اديلهم خبر في المطبخ عشان يجهزوا الأكل، وكمان عشان أولاد خالتهم جايين معاهم. مريم بتوتر: قصدك مازن وقمر. أمل: أيوه، كانوا طالعين يتعشوا بره، وأنا أصرت قلت لهم يجوا معاهم، يلا قومي اديهم خبر يلا عشان يبدأوا. مريم: حاضر يا ماما، هديلهم خبر وأطلع أجهز. أمل: تجهزي إيه. مريم بتوتر: قصدي يعني... أغير هدومي بدل بدل ما أفضل كده. وهربت من أمل على المطبخ. أمل بصت عليها باستغراب شوية.

شويه وشوية، وآدم وصل. آدم: ازيك يا ماما. أمل: تمام الحمد لله، اقعدي اقعد عشان في حاجة، أول ما ياسين وأسر يجوا هقولها لكم. آدم: قول لي يا ماما عشان أطلع أرتاح شوية. أمل: اقعد بس، واخواتك دقيقتين وجايين. آدم: تمام، يلا اديني قعدت. شويه ووصل أسر وياسين مع بعض. آدم: أخيراً جيتوا. قولي بقى يا ماما. أسر باستغراب: ماما هتقول إيه. آدم: ما اعرفش، ماما قالت استناكم عشان في حاجة. أمل: ارتاحوا شوية عشان البنات شوية وجايين.

آدم بغباء: بنات مين اللي جايين. أمل بابتسامة: هيكونوا بنات مين يعني، حياة وحور وكارما، وكمان ومازن قمر جايين معاهم. أسر باستغراب: هم اللي قالولك. أمل: لا ابداً، بس حياة كانت بتكلمني، وأصرت عليهم جداً إن هم يجوا معاهم، كانوا طالعين يتعشوا. ياسين: تمام يا ماما، ادينا طالعين شوية، وأول ما يوصلوا ادينا خبر. أمل: تمام، يلا اطلعوا. وهو على أسر وهو طالع على السلم: غريب إن هم جايين النهارده صح.

آدم: معاك حق والله، أنا ما توقعتش. ياسين: معاكم حق، بس يلا شوية وجايين وهنعرف كل حاجة، يلا كل واحد فيكم يرتاح على ما ييجوا. وفعلاً دخلوا كل واحد غرفته وبيفكر في حبيبته وهيعمل إيه لما تيجي، واخده. شويه ومازن وقمر وصلوا تحت العمارة. (قمر كانت لابسة فستان أخضر طويل بكم مع حزام فضي، وتركت لشعره للهواء) مازن رن على حياة علشان ينزلوا، وحياة وحور وكارما نزلوه.

(حياة كانت لابسة بنطلون أسود وجاكيت أسود وتيشرت أسود، آه من عاشقة الأسود، وعملت شعره ديل حصان مع بعض الخصلات المتمردة) (وحور كانت لابسة بنطلون جينز أسود وتيشرت أبيض مع جاكيت وردي، وتركت شعره) (وكارما كانت لابسة سلوبت جينز وهيكول أبيض، وعملت ورفعت شعره على شكل كحكة، وبعض الخصلات المتمردة) (الصور تحت) ركبوا العربية، وحياة دلت مازن على الطريق. كده، وبعد الوقت وصلوا، ودقوا الجرس. أمل: روحي يا مريم افتحي.

مريم بتوتر: لا لا، حد يروح يفتح، أنا هروح المطبخ. دخلت المطبخ. أمل باستغراب: هي ماله اختكم من الصبح مش طبيعية كده. آدم: يعني دلوقتي نحلل شخصية مريم، ونسيب اللي بره واقفين. واتجه فتح الباب، كانت كارما واقفة جنب مازن وهو حاطط إيده على كتفها وبيهزر سوا. آدم، نار الغيرة قادت في قلبه. آدم بغضب مكتوم: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. حياة الوحيدة اللي فهمت غضبه ليه، والباقي ما كانش فاهم حاجة.

دخلوا، وحياة عرفتهم على بعض، مع إن أمل كانت عارفاها، بس كانت عارفة وهم صغيرين، لأنهم زي بعض، زي الباقي. شويه وطلعت مريم من المطبخ، ومازن نظر عليها وسارح فيها كالعادة، جميلة رغم بساطتها. (مريم كانت لابسة فستان أبيض مسطر بالطول، ويبرز جمال نحافتها) وفضلوا قاعدين يتكلموا شوية، وكل شوية واحد من الشباب يسرح في حبيبته، لحد ما واحدة واحدة من الخدم قالت لهم العشا جاهز، وراحوا قعدوا وتعشوا في جو ضحك بسبب قمر وكارما.

خلصوا ورجعوا قاعدين يتكلموا كلهم. مريم استاذنت هتطلع غرفتها وتنزل. مازن: لو سمحت يا طنط فين... آدم: اتفضل معايا وأنا هدلك. آدم دلوا على الحمام، ورجع وهو كان مستني مريم. مريم كانت نازلة مش بالها إن هو واقف. مازن اتكلم مرة واحدة لدرجة إنه خدها. مازن بابتسامة: حلو الفستان ده. مريم وحطت إيديه على قلبها من الخضة: أنت طيب، اعمل أي حس علشان خضتني، حرام عليك. مازن بابتسامة: معلش بقى علشان خضتك.

مريم بخجل: لا ولا يهمك، ميرسي على المجاملة. مازن: لا ابداً، دي مش مجاملة ولا حاجة، دي الحقيقة. مريم بخجل: شكراً، بعد إذنك. مازن: بعد إذنك إيه، أنا طالع. وراحوا للجميع. شويه واسر تليفونه رن. اسر بصدمة: إيه ده، مش حسام في إيطاليا. ياسين: أيوه، في حاجة. اسر باستغراب: أصل، بس رقمه القديم بيرن من هنا. آدم بغباء: من هنا، منين. اسر بضيق: من مصر يا ابني، مالك بس. ياسين: طب افتح، لا يكون حد من أهله. اسر فتح.

حسام: مفاجأة حلوة ولا إيه. اسر: بس أنت تليفونك رن من هنا، أنت في مصر. حسام: أيوه يا ابني، في مصر، أومال برن عليك الرقم القديم إزاي. اسر: أومال رجعت إمتى. حسام: لسه راجع امبارح، وجايلكم في السكة. اسر: لا بجد. حسام: أيوه يا ابني، وحشتني، وجايلكم. اسر: تمام، تمام، مستنينك. ياسين باستغراب: في إيه، هو حسام رجع. اسر: أيوه رجع امبارح، وكمان جاي على هنا دلوقتي. آدم: والله ابن الذين، لما يجي بس ما قالناش ليه.

اسر: ما اعرفش، أما يجي بقى هنشوف. شويه ودق الجرس، واسر قام فتح. تبادل الأحضان. اسر: حمد الله على سلامتك يا راجل، إيه الغيبة دي كلها. حسام: شفت بقى الشغل، وبعدين مش هدخلني ولا هتسيبني واقف على الباب. اسر بابتسامة: لا يا عم مش هسيبك، اتفضل، دخل. مازن أول ما شافه قام وقف. مازن بصدمة: حسام. حسام: مازن. استوب.

بارت طويل أهو يا جماعة عشان التأخير، وكمان عايز آخد رأيكم، أخلي للأشرار دور ولا أختمها زي ما هي ماشية كده، عايزة رأيكم عشان هو اللي هيحدد البارت الجاي. يلا بقى قولوا رأيكم، وكمان مين حسام وهو ومازن أصدقاء ولا عدو، وعايزة تفاعل حلو بقى. بقلم زهرة أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...