عند حور، التي توجهت إلى الجامعة التي ستقدم فيها. بعد وقت، أُقبلت وبدأت تتجول لكي تتعرف على مكان عمله. حور كانت ماشية ومبهر ومش مركزة، وتخبطت في شخص ماشي. حور بأسف: آسفة، ماكنتش مركزة. (الشخص ده طبعًا أسر) أسر بغضب: ما طبعًا واحدة زيك لما تدخل مكان زي ده لازم تكون مش مركزة. حور بغضب من كلامه: احترم نفسك، أنت مين علشان تكلمنا كده؟ أسر: أنتي بدل ما تعتذري بتبجحي كمان. حور: أنا اعتذرت، وأنت من غير داعي بتكبر الموضوع.
وقبل ما أسر يتكلم، كان في دكتور زميله جاه عليهم. الدكتور: خير يا دكتور أسر، في إيه يا آنسة حور؟ (الدكتور ده هو المسؤول، يعرف حور على الجامعة) حور: البنآدم ده (وهي بتشاور على أسر) خبط فيا من غير قصد واعتذرت منه، وهو اللي بيكبر الموضوع. الدكتور بخوف لأنه يعرف من أسر وماذا يقدر أن يفعل: معلش يا آنسة حور، أكيد دكتور أسر ما يقصدش. قاطعه أسر بغضب: هو أنت يا علي هتتبرر لدي (وطبعًا يقصد حور) . مين دي أصلًا؟
حور بغضب من طريقة كلامه: أنت اللي مين علشان تتكلم كده؟ علي: عشان يسيطر على المواقف. لحظة، أنا هعرف حضرتكم على بعض، واعتبروا المواقف ده محصلش، عشان أنا متأكد إنوا سوء تفاهم. حضرتها آنسة حور المعيدة، لسه متعين جديد، ودكتور أسر من أهم الدكاترة في الجامعة. حور باستغراب، لأن شكله ما يدلش على إنه دكتور، لأن سنه صغير.
حور سلمت عليه، وهو سلم عليها، وبينظروا لبعض بتحدي. وكل واحد راح على طريقه، ولا يعرفوا إن بعد وقت سوف يكون طريقهم واحد. أما عند كارما، وصلت جامعته وتعرفت على الجميع لخفة دمها. وطبعًا لا يخلو الكره لمن خطفت الأنظار من أول يوم. أما عند حياة، التي وصلت على شركة الجارحي جروب، وانبهرت بحجم الشركة. لكن دخلت بثقته المعتاد، وسألت على التقديم والموظفة الاستقبال. حياة بثقة وغرور: لو سمحتي، أقدر أقدم على وظيفة السكرتارية؟
موظفة الاستقبال بعملية: الدور 35 يا آنسة. حياة: تمام. واتجهت إلى الأسانسير. موظفة الاستقبال لوحدها: معاها مش عارفة اللي زي دي بتقدم ليه، بدل ماهي مغرورة كده وكأنها مش محتاجة الشغل، بتقدم ليه؟ موظفة الاستقبال 2: ياستي سيبك، إحنا ياما هنشوف في شغلنا دي. الموظفة الاستقبال 1: معاك حق والله، خلينا نشوف شغلنا. نروح عند حياة فوق. أول ما راحت فوق مكان الانترفيو، انصدمت من اللي البنات لابسينه، لأنهم بالنسبة لها لا يلبسون شيئ.
حياة في نفسها: يا نهار أسود! هم كده لابسين بس؟ صدمتها تحولت لسخرية، لأن هي قرأت على شركة أي حد يتمنى أن يتوظف فيه، بس يا الله! هل حقًا كي يتوظفوا ينسون دينهم؟ نعم، هي ليست متحجبة، لكن تعرف دينها جيدًا، ولا تريد أن تتحجب إلا لمن يقنعها. أما البنات كانوا بيبصوا عليها بصدمة، هم يلبسون هكذا فقط كمحاولات إغراء منهم كي ينقبلوا في هذه الشركة. أما حياة فمشيت بثقة وقعدت بعيد عنهم.
(آه حياة كانت لابسة بنطلون أسود مع تيشيرت وبليزر من نفس اللون مع جزمه كعب، وعملت شعرها على شكل ديل حصان، وبدون أي ميكاب، فهي لا تحتاج) وبعد مرور وقت، المقبلات خلصوا، وفضل حياة، وطبعًا مع رفض البعد، وسوف نتصل بك. حياة على أحمد عثمان (آه الجارحي اسم العائلة وليس اسم جد حياة) هذه صوت الذي يدخل الأشخاص. حياة: أيوه. الموظفة: اتفضلي. حياة: تمام. أما عند بطلنا الوسيم، ياسين يحدث أدم في الهاتف.
أدم: إيه يا بني، لسه ملقتش سكرتيرة مناسبة؟ ياسين بقرف: يابني ما علينا، لسه هما اللي بيقدموا دول، هشغلهم عشان يشوفوا الشغل ولا عشان يعرضوا جسمهم؟ أدم: يا عم سيبك، أي واحدة تلقيها مناسبة شغلة وملكش دعوة بلبسها. ياسين بجدية: مش أنت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا لسه منسيتش اللي قولته عند جدك. أدم: سبحان الله، بتقلب مرة واحدة كده. وبعدين إيه جاب اللي حصل عند جدك دلوقتي. ياسين لسه هيرد، قاطعه خبط على الباب.
ياسين: يا بق أقولك بعدين، دلوقتي هشوف القرف اللي جايه ده. أدم: تمام. ياسين بجدية: ادخل. وهو مركز في بعض الأوراق اللي أمامه، لكن رفع رأسه على صوت ذلك الحذاء، والخطوط الوثيقة، وتأملها لحد ما توقفت أمامه، وهو ينظر على ملابسها اللي بتخفي جسدها ولا يظهر منها شيئ، والجمال الطبيعي اللي بدون أي من مستحضرات التجميل، وعينيها الخضراء والشفتيها الوردتين، لكن رجع على غروره المعتاد مرة تاني. ياسين: اتفضلي.
حياة هزت رأسها فقط، وأقعدت. بدأت الانترفيو، وهي ترد على جميع الأسئلة بثقة قوية. بعد وقت. ياسين: تمام، تقدري تبدأي شغل. حياة بفرحة لا توصف، لكن لا تظهر ابتسامة فقط. حياة: تمام، أقدر أبدأ شغل امتى؟ ياسين: من بكرة. حياة: تمام. ياسين: يا ريت ألاقي 8 تكوني هنا، أنا مبتهونش مع الوقت. حياة: أكيد يا فندم، الساعة 8 بالضبط هكون هنا، لأن ده معاد الشغل، مهتأخرش دقيقة حتى عنه. بعد إذنك. ياسين بحاجب مرفوع لأنه تجاهل كلامه.
هز رأسه فقط. وحياة ذهبت. ياسين بعد ما طلعت: شكلنا هنتعب أوي مع بعض يا... وأكمل بتلذذ: حياة. مساء عند البنات، بعد ما حكوا يومهم ماشي إزاي. حور: عن أسر بجد واحد رخم ومغرور، مش عارفة على إيه. كارما بمزح: أكيد شكله وحش صح؟ حور بمزح هي الأخرى: ياريت، ده حتى مزز أوي. وأكملت بجدية موجهة حديثها لحياة: بس ليكون يا حياة الجارحي جروب دي لها علاقة بجدو؟ كارما: يا ستي هو لو جدو عنده شركة زي دي، أصلًا هيسيبه ويقعد في الصعيد؟
حور: طيب ولو له علاقة هنعمل إيه وقتها؟ حياة: لأ، كارما معاها حق، مستحيل يكون له علاقة بجدو، ويلا كل واحدة تقوم تنام عشان بكرة أكيد هيكون متعب. عند الشباب قاعدين في مكانهم المميز. أسر: هنعمل إيه يا شباب في الحكاية دي؟ أدم بسخرية: تقصد بنات أعماهم اللي بقوا زوجات العزاز اللي متعرفش أشكالهم حتى. ياسين: اللي مستغربوا إن إزاي البنات دول متعلمين ودمغهم كده.
أسر باستغراب هو الآخر: دول مخلوش ولا صورة ولا أي إثبات يدل على إنهم كانوا مع جدك كل السنين دي. أدم: هسيبكم تفكروا، وأنا هروح أنام لأني منمتش من امبارح. وطلع أوضته. وبعد وقت كل واحد راح أوضته عشان ينام، وهم أيضًا بيفكروا بالأذى تجاههم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!