الفصل 3 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
57
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في القطار عند حياة وحور وكارما. كارما بخوف: هنعمل ايه يا حياة؟ حياة ببروده المعتاد: عادي هنروح نأجر شقة كويسة. نشتغل بشهادتنا ولا نسيتوها ولا إيه؟ هنصدق الكدبة اللي اخترعناها. حور بضحك خفيف: ياترى جدو لما يعرف إننا كملنا تعليمنا هيعمل إيه؟ كارما بضحكة هي الأخرى: ياه لما يعرف إننا لما كنا بنروح عند خالتو علشان امتحانات الثانوية والجامعة هيعمل إيه؟

حياة: مش عارف، بس الأكيد مش هيكون هادي. بس بصراحة مش عارفة هو اتخيل إزاي إننا هنوفق إننا نكمل تعليمنا بسهولة دي. حور: آه على خالتو لما جدو يعرف إنها هي اللي ساعدتنا نكمل. كارما: آه والله دي صعبت عليا من دلوقتي. حياة: لأ متخافوش على توتا، هي قوية زي بنت أخوها. (آه هي تقصد نفسها مغرورة أوي) حور: لو تخف غرورها بس. كارما بضحك: مين اللي هيخف غرورها دي؟ (وأشارت على حياة)

حور: واللهي معاكي حق، دي لو خفت غرورها هيجرى لها حاجة. حياة بتهكم: هنفضل نرغي كده كتير؟ حور وكارما بخوف هزوا رأسهم بمعنى خلاص. وصل القطار إلى المحطة التي تغير مصير الجميع وخططهم، ولا يعرفون ما خطط القدر. عند أحمد الجارحي في الصعيد. الدكتور خرج بعد الكشف على أحمد الجارحي. الدكتور للجميع: دي أزمة خفيفة والحمد لله عدت، بس أهم حاجة نخلي بالنا منه كويس. ما نعرضوش لأي ضغط ولا زعل. وكتبت له شوية أدوية تساعده.

هز حسن رأسه بإيجابية. وبعد ما الدكتور مشي والكل كان حزين على أحمد الجارحي الذي يره الجميع قوي ويهابوه. ودخلوا غرفة أحمد الجارحي. لقوه صاحي. حسن الجارحي بحزن: كده تخوفنا عليك يا بابا. أحمد الجارحي بتعب وحزن: معلش يا ابني، بس دول بنات قلبي. لو جرالهم حاجة مش هستحمل. ياسين بجدية: بإذن الله يا جدو مش هيجرالهم حاجة وهنلاقيهم. أحمد

الجارحي بجدية هو الآخر: بإذن الله يا ابني. وأكمل بتعب وخوف على بنات قلبه كما يلقبهم. بس لي عندكم طلب، وأتمنى تحققهولي. ياسين بحب: طبعاً يا جدو، أمر واحنا ننفذ. أحمد الجارحي بيبص عليهم وبيقول: أنا عاوز كاتب الكتب. الكل بصوا له باستغراب، لكن معترضوش علشان صحته. وتم كتب الكتاب وأصبحوا مكتوبين على أسمائهم.

عند البنات طبعاً كانوا مظبطين كل حاجة على الإنترنت، وانتقلوا لشقة مفروشة على طول وناموا من تعب السفر، وكل واحد فيهم بيفكر في حاجة. وصباح يوم جديد، يستقبل مفاجأت جديدة. وعند الشباب كانوا رجعوا بعد إصرار الجد إنهم يسيبوه في الصعيد. ياسين وادم راحوا الشركة يظبطوا الشغل، وأسر راح على الجامعة علشان عنده محاضرات. عند البنات. حياة لحور: هتروحي الجامعة اللي قدمتي عليها على الموقع؟

حور: أيوه هروح، وبإذن الله أتقبل. هم كانوا مرحبين جداً لما بعت الشهادات. حياة: تمام، وأنا هروح الإنترفيو تبع السكرتير ده وهشوف هيحصل إيه. كارما: حياة بس سكرتير ده أقل من مؤهلاتك. حياة: عارفة، بس لازم نشتغل، ودي شغلانتنا كويسة دلوقتي. انتي هتروحي الجامعة صح يا باش مهندسة؟ كارما بضحك: أيوه، بس مش شايفة إن لقب مهندسة لسه بدري عليه. حور: لأ بدري ولا حاجة، انتي آخرك سنة ولا نسيتي؟ كارما: لأ مش نسية يا حضرات المعيدة.

حور: ماشي يا ستي، يارب أتقبل بس النهارده وربنا يسهل. حياة بغرور: أكيد هتتقبلي، هم هيلقوا زيك فين؟ بس مش عايزة أأكد على ده تاني. اسم الجارحي مجرد تشابه بس. كارما: والله عارفين، انتي قلتي 100 مرة من امبارح. حياة: لازم أكد عليكم علشان أكيد جدو وعمي مش هيسكتوا، وكل واحدة تطلع علشان يشوفوا هيعملوا إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...