الفصل 17 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
26
كلمة
1,675
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد ما عزم على الفكرة اللي في دماغه، دخلت حياة على ياسين من غير ما تخبط. ده خلاه يتفاجئ. ياسين: في حاجة يا حياة؟ مالك داخلة كده؟ حياة بدلع: أكيد في، إنك غلطان ولازم تتعاقب كمان. ياسين مستغرب من طريقتها: إزاي يعني؟ انتي كويسة؟ غلط إيه ده كمان؟ حياة، مع كل كلمة بتقرب أكتر: والله مش عارف حضرتك غلطان في إيه. انت بستني من غير إذن، ولازم تتعاقب. ياسين بصدمة من كلامها: ويا ترى إيه بقى طريقة عقابك؟ وإيه اللي هتعمليه؟ حياة،

كانت وصلت عنده وهو واقف: تلقائياً، حوطت رقبته بإيديها. حاجة صغننة هرد لك اللي عملته. ياسين بصدمة: إيه؟ حياة حطت إيدها وخلته يغمض. وفي لحظة، كانت رجعت مكانها تاني، قدام المكتب، والتزمت جدية. حياة بجدية مصطنعة: يا مستر ياسين، انت كويس؟ ياسين بصدمة إنها بتتكلم كده وكمان واقفة بعد المكتب: انتي واقفة عندك إزاي؟ انتي كنتي هنا؟ حياة باستغراب مصطنع: هنا إزاي يا فندم؟

أنا عملت أخبط على الباب، حضرتك ما ردتش، ودخلت لقيتك واقف كده. حضرتك كويس؟ ياسين بعدم استيعاب: يعني انتي ما كنتيش هنا من شوية؟ حياة بابتسامة مستفزة: لأ يا فندم، أنا لسه داخلة. ياسين بص لها: تمام، سيبي الملف واطلعي. حياة سابت الملف وطلعت وهي بتبتسم بخبث. حياة بخبث، بعد ما طلعت: والله لخليك تجنن يا ياسين على ما تعرف الحقيقة. بس استنى. عند ياسين جوه، فعلاً قرب يتجنن وبيكلم نفسه. ياسين: إزاي يعني ما كنتش هنا؟ معقول بتخيل؟

طب إزاي دي دخلت؟ طب إزاي يعني الكلام ده؟ خسرتك في الجنان يا ياسين، دي الناس اللي كانوا كلهم بيحلفوا بعقلك. وفضل يفكر في اللي حصل. إزاي اليوم خلص؟ وكله مشي. كلهم رجعوا الشقة. قمر ومازن كانوا قاعدين مع البنات في الشقة بعد ما قمر عملت الأكل وبياكلوا. قمر: إيه رأيكم؟ كارما: ياه، بقالنا كتير قوي مستنيين حد يعمل لنا الأكل ده. مازن بسخرية: ما انتوا لو كنتوا فالحين زيها وبتطبخوا، ما كنتوش استنيتوا حد يعمل لكم الأكل يا فاشلة.

حور: اسكت انت، مالكش دعوة. خلينا نستمتع بالأكل دلوقتي بدل ما نندم بعدين. حياة: كلوا بقى وانتوا ساكتين، خلينا نشوف هنعمل إيه بعد كده. شوية، كلهم كانوا قاعدين في الريسبشن. كارما بمكر: مش تعرفوا الجديد؟ حياة باستغراب: إيه الجديد أصلاً؟ كارما بابتسامة: أصل الأخ، الصنارة غمزت له. حور: أخ مين؟ وبعدين استوعبت. مازن مع مين؟ ها مين؟ يلا.

مازن بغيظ: بعد كل ده، وبعد مقدم الناس كله بتحترم وبتضرب لك تعظيم سلام، تيجي انتي تقولي يلا. اه يا مازن، لو حد شافك من عساكرك دلوقتي. حور: متخلص وقول مين بقى. قمر: اخلص وقول مين، وبعدين نبقى نضرب لك تعظيم سلام. حياة: يعني انتوا ما عرفتوش؟ ده أنا لاحظتها من أول يوم بسبب النظرات. مازن: يا سلام على اللي فاهماني. حور بابتسامة: مريم. قمر باستغراب: مريم اللي قعدت معانا أول يوم، بنت عمكم؟

كارما: أيوه يا ستي. دي النهارده قال إيه، جاي عشان ياخدني، طلع عشان يشوف ست الحسن والجمال. شفتي أخ من الدنيا واللي بتعمله فيه. مازن بخبث: يا سلام، يعني على أساس إن انتوا مش دايبين في سي ياسين وسي أسر وسي آدم؟ البنات بصوا بخجل. وبعدين حياة اتكلمت. حياة: أيوه دايبين. انت مالك؟ وخلي بالك أصلاً، مثلاً ممكن نقول لمريم حاجة ما تعجبكش. مازن بضيق مصطنع: خلاص يازفت، ادينا سكت.

قمر بضحك: يابختك المايل، كله لقي قرة عينه، وانتي لسه. وكملت عيط مصطنع. أهه أهه أهه. لحظة، وانفجروا في الضحك كلهم. نسيبهم ونروح فيلا حسن الجارحي. تكلوا، اقعدوا على السفرة، بس كأنهم في عالم آخر، ويفكروا في تصرف البنات معاهم الغريب جداً. ومريم بتفكر في مازن والكلام اللي قاله، ومبتسمة باستغراب من حال ولادها. مريم: في إيه يا جماعة؟ حالتكم مالها كده؟ كل واحد فيكم في عالم تاني. محدش فيهم رد.

حسن اتكلم بصوت عالي نسبياً: ما تتكلموا انت وهو. في إيه؟ انتوا كويسين؟ كلهم انتبهوا له. ياسين: في حاجة يا بابا؟ حسن: أنا اللي بسأل، في حاجة؟ انت كل واحد فيكم في عالم تاني. أسر: لأ أبداً، إحنا معاكم أهو. أمل: معانا إزاي يعني؟ انت مش شايفين نفسكم؟ أنا بقالي ساعة بكلمكم وانتوا ولا هنا. آدم: لأ، إحنا كويسين. بس مشاكل في الشغل. مريم بتوتر: بصراحة، المحاضرة كانت دمها رخم شوية، بفكر فيها بس مش أكتر. حسن بعدم تصديق: والله؟

من أمته الشغل والجامعة بيشغلوا تفكيركم كده؟ دلوقتي ماشي، اديني معاكم لحد ما نشوف آخرتها إيه. والكل سكت تاني. حسن بقلة حيلة: أووف، يا رب صبرني. خلصوا عشاء. الشباب قعدوا مع بعض في الجنينة. ومريم راحت أوضتها. حسن: يا ترى مالهم دول؟ أمل بابتسامة: مالهم يعني؟ أكيد بيفكروا في البنات. حسن: أتمنى. مش عارفة اللعبة دي هتدوم لأمتى، ومش عارف رد فعل البنات هيكون إيه.

أمل: مش عارفة، بس شكل البنات لاعباهم، وهم اللي هيظبطوه، يرجعوا لهم عقلهم. ياسين: في إيه انتوا كمان؟ طب أنا في حوار، انتوا مالكم بقى؟ أسر: مش عارف، حور ماله النهارده غريب قوي. شوية تحسسني إني طاير، وشوية تحسسني إني أول مرة أشوفها، وبتكلم بحدود غريب. ياسين: ليه بقى؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ يمكن عادي يعني، بس ما هي بتكلمك طول عمرها بحدود، إيه الجديد؟

أسر: لأ، ما انت ما تعرفش. بجد، بتعملها النهاردة غريب تمام. عارف إن أنا دايماً بتكلمني بحدود، تمام. بس النهاردة غريب جداً. شوية تقولي "أسورة"، وشوية تقولي "أستاذ أسر"، وشوية "دكتور أسر". لحد ما كنت هتجنن النهاردة بسببها. بس انت فيك إيه انت كمان يا ياسين؟ ياسين: سيبكم مني دلوقتي. مالك انت كمان يا آدم؟ آدم: أنا بصراحة مش فاهم حاجة. الصبح كنت فرحان جداً، بس مستغرب كمان طريقته. أسر باستغراب: مستغرب ليه؟ إيه اللي حصل؟

آدم بابتسامة: اه، هو أنا ما قلتلكمش؟ فطرت النهاردة مع كارما وقعدنا نتكلم شوية، ووصلتها الجامعة. ياسين: ياسلام على التطويرات. إيه اللي حصل تاني؟ آدم: ما فيش حاجة. الصبح رايح الشركة ولقيتها بتكلمني. بتقولي إنها عندها وقت فاضي، لو عايز أوريها ورق الصفقة. وأنا طبعاً ما صدقت، ومسكت في الفرصة بإيدي واسناني. ورحنا فطرنا مع بعض، وهزار وضحك، وتمام. بس اللي حصل بقى غريب، وأنا بوصلها. أسر: إيه اللي حصل؟ فلاش باك.

آدم بعد ما وصل قدام الجامعة. آدم بابتسامة: أتمنى إن الفرصة دي تتكرر تاني. كارما: والله ما عنديش مشكلة، وقت ما نبقى فاضيين تمام. آدم بالصدمة: بجد؟ يعني ما عندكيش مشكلة؟ كارما بمكر: لأ خالص، مفيش مشكلة. حتى القعدة كانت لذيذة جداً. آدم: والله؟ كارما بضحك: أكيد يا آدم، في إيه؟ يلا تشاو عشان متأخرش على المحاضرة. آدم بسرحان: تشاو. باك. أسر: فعلاً حاجة غريبة. بتعملهم النهاردة غريب جداً. ياسين بتفكير: فعلاً غريب. حتى حياة.

أسر: أيوه، إيه اللي حصل؟ خليك النهاردة ما انتيش مركزة معانا خالص كده. ياسين بابتسامة: مش مهم إيه اللي حصل. النهاردة المهم في الحاجة اللي في دماغي دي. لو طلعت صح، يبقى أنا فهمت تصرفاتهم الغريبة دي ليه. أسر وآدم باستغراب: إيه اللي في دماغك بقى؟ ياسين: ****************** أسر بصدمة: طيب لو صح، هنعرف إزاي؟ ياسين:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...