الفصل 16 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
24
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

شمس يوم جديد عند البنات بيجهزوا علشان يطالعوا وكل وحدة فيهم بتفكر في حبيبها. وطالعين من غرفتها. حياة ابتسمت: أنا طالعة، عايزين حاجة؟ حور: لأ، أنا كمان طالعة. كارما: وأنا كمان. حياة باستغراب: بس أنتِ محاضرتك النهاردة، لسه باقي على ميعاده ساعتين ونص. كارما بخبث: آه، بس هنزل أقابل زوجي العزيز. حور: آه، أنتِ كلمتي آدم؟

كارما بضحك: لأ، بس هو عزمني على غدا من كام يوم وأنا بوخته معاه وهو جه صلحني، وأنا بصراحة قررت أعزمه على فطار. حياة ابتسمت: تمام، بس مش عايزينهم يعرفوا حاجة. كارما: لأ، متقلقيش، مستحيل أغلط. حور: طيب يلا علشان منتأخرش على زوجي يا جماعة. كلهم ضحكوا وطلعوا. عند آدم كان سايق العربية ومتجه للشركة، التليفون رن برقم كارما. آدم بص للتليفون بصدمة وفرحة وفتح. آدم بفرح: إزيك يا كارما، عاملة إيه؟

كارما: تمام الحمد لله، حضرتك أسفة لو برن عليك في وقت مش فاضي فيه. آدم: إزاي أفضي لكِ حتى لو مش فاضي في حاجة. كارما: أبداً، بس النهاردة عندي أول محاضرة متأخرة، وقلت أجي لو عندك وقت أشوف ورق الصفقة اللي قلت عليه، لو ما عندكش خل... قاطعه آدم بسرعة: لأ، إزاي، فاضي طبعاً، حتى لو مش فاضي أفضي لكِ نفسي طبعاً، بس تحبي نتقابل فين؟ كارما ابتسمت: نتقابل في مطعم قريب مني هنا، أنا اسمه ***** وهبعتلك اللوكيشن.

آدم: تمام، مسافة السكة هتلاقيني عندك. كارما: تمام، سلام بقى. آدم: سلام. كارما بعد ما قفلت: والله يا آدم، أوريك إزاي بس تخبي إنك مراتي وتحاول تلعب معايا كمان. وكملت بحب: والله لأخليك تيجي لحد عندي وتقولها كمان. عند آدم: آدم ابتسم وحب: آه يا كراملتي، أخيراً والله ما هسيبك إلا لما تحبيني زي ما بحبك كمان. عند حياة في الشركة وصل. ياسين: صباح الخير يا حياة. حياة برقة: صباح النور، حضرتك محتاج حاجة؟

ياسين باستغراب من صوتها: لأ، هاتيلي القهوة وتعالي قوليلي الجدول. حياة: تمام. بعد شوية حياة دخلت بالقهوة. حياة برقة ودلع: القهوة يا ياسين. ياسين بص لها بصدمة. حياة: أقصد مستر ياسين، في أي حاجة تانية يا فندم؟ ياسين استغرب من الحالة اللي هي بتتكلم بيها: لأ، خلاص روحي شوفي الملف صفقة إمبارح وخلصيه وهاتيه. حياة برقة: طيب تمام. وطلعت حياة.

حياة: والله العظيم يا ياسين، لأوريك، مش أنا اللي يتلعب عليا بقى، تبوسني غصب عني، ماشي، والله لتشوف أنت اتجوزت مين، يا زوجي العزيز، تمام. عند ياسين جوه: هي ماله دي؟ أول مرة تتكلم بالرقة دي والدلع ده، بس يلا أحسن من الوش الخشب اللي كانت بتفضل مركبه. أوف، وبعدين معاك يا ياسين بقى، في الشغل ده، وحاول تكلم شغلك، دايماً بتيجي قدام عينيها وهي بتتكلم برقة ودلع اللي بتتكلم بيها وشكلها الجميل.

عند أسر كان بيشرح محاضرة والباب خبط. أسر بغضب لأنه مش بيحب التأخير: مفيش دخول بعدي، يلا. لقى الباب بيتفتح، لسه هيزعق، لقاه حور. حور ابتسمت: طيب ممكن أنا أدخل. أسر باستغراب: خير يا حور، في حاجة؟ حور ابتسمت: لأ، بس فاضية دلوقتي وكنت حابب أحضر المحاضرة معاكم. أسر ابتسم: تمام، اتفضلي، بدل أنتِ مش طالبة. حور: شكراً. ودخلت تقعد في مكان فاضي في الأمام.

أسر بيحاول يركز في الشرح تاني واندماج في الشرح تحت تأمل حور ليه ولشكله، وأسر منتبه ليها وفرحان جداً بدأ. بعد شوية أسر خلاص. أسر ابتسم: دلوقتي المحاضرة انتهت، وفي مرجع المحاضرة الجاية، ودلوقتي اتفضلوا. الكل بدأ يطلع وحور قعدت متحركتش. أسر ابتسم: خير يا حور، هي القعدة هنا عجبتك ولا إيه؟ حور ابتسمت: هو بصراحة، القعدة عجبتني زي الدكتور بالظبط. أسر بعدم استيعاب: لنتي قولتي إيه؟ حور بخبث: آه، بقول زي شرح الدكتور بالظبط.

أسر: طيب يلا على مكتبي بدل ما أنتِ قاعدة زي الطالبة مستنية دكتورة كده. حور: والله أنا معنديش مانع، بس يلا يا أسور. وطالعت مبتسمة. وأسر وقف بصدمة. حور وصلت المكتب قبل أسر. حور في بالها: والله يا أسر، لأخليك تشوف بسبب الزعل اللي زعلته على إنك حبيت وأنا متجوزة، بس خلاص يا حبيبي، كام يوم ونعرف إن إحنا عقبنا جامد. ووجه أسر وبدأت تتعامل معاه ببرود لدرجة إن هو كان هيتجنن من معاملته المختلفة.

عند كارما وآدم كانوا قاعدين ما خلتش من الضحك والهزار والتعارف، كل واحد فيهم عرف عن التاني حاجات خلت حبهم لبعض يزيد. كارما بتبص في الساعة. كارما بتبص في الساعة لقيتها الساعة تجاوزت العشرة. كارما تلقائية وصدمة: يا نهار أسود، أنا اتأخرت جداً وكده مش هلحق المحاضرة الأولى. آدم: طيب أهدي، هي الساعة كام؟ كارما: الساعة 10:05 والمحاضرة بعد 25 دقيقة بس، أنا لازم أمشي فوراً.

آدم: ياه، الوقت عدى من غير ما نحس، تمام، استنى أحاسب وأوصل. كارما: لأ لأ، ما فيش داعي، هاخد أي تاكسي من قدام المطعم. آدم بحدة: استني، وأنا هاجي أوصلك. وفعلاً حاسب ووصلها بالظبط، ودعت آدم ودخلت محاضرتها الأولى، لقيت مريم مستنية. مريم: إيه يا بنتي، كل ده فين؟ كارما: مفيش، كان عندي مشوار مهم وخلصته وجيت على طول، يلا يلا خليني نركز في المحاضرة. وبالفعل بعد وقت طلعوا. مريم: أوف، الدكتور رخيم أوي.

كارما بضحك: والله بجد، معاك حق، بقول لك، المحاضرة الجاية مش مهم، تعالي منحضرهاش. مريم: أنا رأيي كده برده، تعالي نقعد في الكافيه. وراحوا الكافيه شوية ومازن رن على كارما. مازن: إيه يا بنتي، أنتِ فين؟ كارما: أنا في الجامعة قاعدة مع مريم، في حاجة ولا إيه؟ مازن ابتسم: لأ، ما فيش حاجة، أنتِ أرسلي الموقع الجامعة أجاي آخدك. كارما: ما فيش داعي، شوية كده هاجي.

مازن: بقول لك، أرسلي الموقع وأنا شوية وهاجي آخدك، كده كده ما عنديش حاجة. شويه وصل مازن ورن على كارما: أنت فين يا كارما؟ كارما: إحنا في الكافيه. مازن: آه، شفتكم، يلا قومي بقى. كارما باستغراب: أقوم ليه يا مازن، مش أنت جاي تاخدني؟ مازن: طب خلصتي، قومي بقى عشان أقعد مع مريم شوية. كارما بخبث: آه، هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ مازن: بطلي رخامة وقومي يا زفتة. كارما: تمام، بس ما تغلطش. ورجعت اتكلمت مع مريم.

كارما بماكر: معلش يا مريم، هقوم أشوف مازن فين علشان مش شايفنا. مريم وقلبها بيدق جامد: تمام. مازن: إزيك يا مريم، عاملة إيه؟ مريم بتوتر: أهلاً بحضرتك، تمام الحمد لله. مازن ابتسم: يعني أنا بقول لك يا مريم، وأنتِ تقولي لحضرتك، ما ينفعش كده. مريم: أومال هقول لحضرتك إيه يعني؟ مازن ابتسم: هتقولي حضرتك تاني، قولي لي يا مازن زي ما بقول يا مريم، بس ما فيش بعد كده. مريم بابتسامة ساحرة: تمام يا مازن، أنا تمام، أنت اللي عامل إيه؟

مازن: أنا 100 100 بعد كلمة يا مازن كده. مريم: يا سلام. مازن: تصدقي بقى. مريم عشان تغير الحوار: كارما قامت تدور عليك، أنت ما شفتهاش لاقت إيه؟ مازن وفاهم قصده: لأ، ما شفتهاش. مريم ابتسمت: طيب رن عليها عشان تيجي. مازن بزعل مصتنع: هو لدرجة مش قادرة تقعدي معايا لحد ما هي تيجي؟ مريم بسرعة: لأ، أكيد مش ده قصدي كده، أنا بس بقول كده علشان كارما. قاطعته كارما مبتسمة: ماله كارما يا ست مريم بقى؟

مريم: آه، كويس إنك جيتي، أصلاً مازن جه هنا. كارما بخبث: مازن بس؟ مريم بحرج: أصلاً هو قال لي مقلش الألقاب. مازن وشتم كارما في سره. مازن بغضب مكتوم: ما أنتِ عارفة يا كارما إني مش بحب الألقاب، مش كده؟ كارما: آه، أكيد عارفة. مريم بحرج: طيب استأذن أنا بقى. مازن بسرعة: ليه، خليكي قاعدة. مريم ابتسمت: معلش بقى، مرة تاني، لازم أمشي، بعد إذنكم. ومشيت. مازن بغضب: حضرتك ما كنتيش عارفة تتأخري شوية.

كارما ابتسمت: طيب يلا يا خويه، وأنا قلت أخويا قلبه عالي وهيجي، اترمي جاي يشوف المزة. مازن: طيب ملكيش دعوة بيها، ويلا يا أختي قومي. كارما بغيظ: يلا. وطالعوا من الجامعة. عند حياة دخلت لياسين، بس قبل ما تدخل جت لها فكرة خبيث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...