الفصل 6 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل السادس 6 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
24
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالأحداث، كانت البنات قاعدات على الفطار. كارما بفرح: بكره إجازة، هنعمل إيه؟ حياة بابتسامة على فرحة صغيرته كما تلقبه: هنروح نشتري هدوم، عشان هدومي أنا وحور من أيام الجامعة. حور بكسل: مع إني كنت أفضل النوم أكتر. كارم: وأنا كمان. حياة: بس يا غيبوبة انت وهي، بكره هنروح نجيب الحاجات ويبقى نرجع ننام برده. حور برفعة حاجب: اللي يشوفك وانتي بتتكلمي دلوقتي، ما يشوفكيش وانتي نايمة أصلاً.

حياة بضحك أظهرت غمزاته: خلاص يا قطة، قلبك أبيض. حور بمزح: خلاص سماح المرادي عشان تعرفي إن أنا طيبة. حياة بسخرية: طبعًا انتي هتقوليلي. ويلا بقى عشان منتأخرش. وكل واحدة اتجهت لطريقها. عند حياة، وصلت الشركة وطلبت الأسانسير. دخل بعده على طول ياسين. ياسين: مش المفروض كنت قبل ما أوصل أنا، تكوني على مكتبك؟ حياة بعد ما دخلوا الأسانسير، بثقة: والله إن شغلي بيبدأ الساعة 8:00. الساعة دلوقتي 8:00 إلا 5 دقايق.

ياسين بغضب: انتي إزاي تردي عليا كده؟ حياة بابتسامة مستفزة: والله أنا ما رديت وحشة، أنا بقول يا دوبك الشغل بيبدأ الساعة 8:00. وقبل ما ياسين يتكلم، كان الأسانسير وصل. وأول ما وقفه، حياة طلعت بسرعة وراحت على مكتبها. هتبدأ برنامج اليوم عادي كأن ما حصلش حاجة. حياة لسّه هتتكلم، قاطعه ياسين بغضب. ياسين بغضب: هاتي قهوة بسرعة على مكتبي. ودخل المكتب قبل ما ترد. حياة

في نفسها بعد ما دخل ياسين: يانهار أسود، كان لازم تردي. آه من لسانك ده. لو يفضل ساكت. قاطعه صوت ياسين بغضب: القهوة! ماشيت حياة بسرعة. *** نسيبها تجهز القهوة ونروح لحور. حور علشان تدخل الجامعة، وفجأة لقيت سيارة جاية عليها بسرعة. سبّتت مكانه من الصدمة. وقبل ما السيارة تخبطه، كان في يده قوية جذبته لأحضانها. أسر بلهفة غريبة: انتي مجنونة؟ العربية كانت هتخبطك. لحظة عدم ردها ورعشة جسمها تدل على خوفه.

أسر بحنية: اهدي، انتي كويسة، مفيش حاجة حصلت. وخده ودخلوا كافتيريا الجامعة وعطالها ميه. أهدي، انتي كويسة؟ تمام؟ حور بعد ما هدت قليلاً: آه كويس، الحمد لله. شكراً يا دكتور، بجد مش عارف أقولك إيه. أسر: مفيش داعي للشكر. أي حد كان مكاني كان عمل كده. حور بابتسامة: تمام، ما عئني مظنش. وقعدوا مع بعض كي يساعده في تحضير الدكتوراة. في مكان بعيد عنهم بشوية.

هالة بخبث: أنا شايفة إن من ساعة البت دي ما جت، بشوف دكتور أسر معاها على طول. (دكتورة في الجامعة، وواضح أوي إنها خبيثة) يار: أنا مستحيل أسيب أسر للبِت زي دي تاخده مني، حتى لو على موته. (يار دكتورة برضه في الجامعة ومهووسة بـ أسر) عند أسر وحور، كانوا منسجمين جداً مع بعض. ودي تعتبر أول مرة يتكلموا من غير تحدي. *** كانت قاعدة هي ومروة في الجامعة والشلة بتاعتها. جت عليهم واحدة. "إزيكم يا شلة، نسيتوني ولا إيه؟

مروة: أنساكي إزاي يا حبيبتي؟ انتي اتأخرتي علينا المرة دي. أعرفك يا كارما، مريم. مريم، كارما جديدة في الجامعة هنا. لذيذة جداً وهتحبيها قوي. كارما ومريم تعرفوا على بعض. كارما: غريب، يعني مريم ما شفنكيش من أول السنة. مريم بطيبة: كنت مسافرة ولسه راجعة. كارما: انت شكلك كده لذيذ جداً. هنبقى أنا وانتي أنتيم. وفضلوا يتكلموا كتير مع بعض وحبوا بعض جداً.

(مريم حسن الجارحي، أصغر فرد في أسرة حسن الجارحي، وكانت بتقضي الإجازة، وما تعرفش أي حاجة عن الجواز. في سنة كارما 21 سنة، عينيها سوداء وشعر نفس اللون، وبشرة بيضاء كالحليب، وشفتين مثل الوردة الحمراء، وخدين متل التفاح) نرجع بقى لحياة. حياة عملت القهوة وخبطته، وياسين أذن لها بالدخول. حطت القهوة على مكتبه. حياة بتوتر مخفي: تحب حضرتك أقولك على المواعيد؟ ملقيتش رد، وفقط ينظر لها بغضب. حياة بتوتر: بعد إذنك يافندم.

ولسه هتطلع، لقيت يده فولزي حصرتها بين الباب وصدرو العريض. حياة بحدة وخجل: لو سمحت ابعد، مينفعش كده. ياسين بتسلي: انتي إزاي تفكري وتكلميني كده؟ حياة بقوة: أنا متكلمتش غلط، أنا بقول لحضرتك أنا لسه فاضل على ميعاد شغلي وقت ومش متأخرة. ياسين باستغراب لقوتها، ولأن لحد دلوقتي مفيش حد اتجرأ واتكلم معاه كده. ياسين بتحدي: اعتذري، وأنا أسيبك. حياة بتحدي هي الأخرى: أنا مغلطتش عشان أعتذر. لو غلطت كانت اعتذرت من غير ما تقولي.

ياسين بعد عنها: تمام، ياريت تثبتي على رأيك ده، لأنك صدقيني هتندمي وهتعتذري وتتمني أسامحك. حياة بغرور: أكيد هيفضل ده رأيي. بعد إذن حضرتك. وخرجت. ياسين بعد ما خرجت: أتمنى. مش عارف إيه اللي خلاني ما عقبتيش على تعملك ده مع ياسين الجارحي، بس تمام. أنا وانتي وزمن طويل. خلص اليوم بدون أحداث. *** يوم جديد. عند البنات، بتأخروا في النوم عشان الإجازة. بقوم يفطروا عشان ينزلوا يشتروا الحاجات النقصهم.

في فيلا حسن الجارحي، الكل متجمع على الفطار. شاهي: إيه رأيكم بدل النهاردة الإجازة، نخرج كلنا؟ ياسين: ما ينفعش، ورانا شغل. ندى (مامة شاهي) : شغل إيه ده ياسين؟ النهارده الجمعة. اخرجوا بقى. مريم كمان لسه راجعة من السفر تتفسح شوية. بعد إلحاح من مريم ومن الكل، وافقوا الشباب إن هم يخرجوا.

(شاهي، ابنته أخو أمل، بنت مغرورة جداً وبتحب ياسين، أو بالأصح بتحب فلوسه. هي وأمها نفس الحقد اللي جواها. أمه بتحقد على أمل عشان العيشة اللي هي فيها، ونفسها تجوز شاهي لـ ياسين) الكل لبس ونزل المول. وعند البنات غيروا وراحوا نفس المول عشان يشتروا الحاجات النقصهم. حياة: روحوا انتوا، هشتري حاجة وجاية وراكم.

حور وكارما مشيوا شوية، وبعدين كارما بدأت ضرب حور بخفة على كتفه. وحور طلعت تجري وراها. كارما كانت بتجري ومش شايفه وراها بسبب أنها بصت على حور اللي بتجري وراها. كارما كانت بتجري وفجأة خبطت في حد. وقفت فجأة. خبطت على راسها بخفة غبية. كارما: آسفة والله، ما كنتش أقصد. آدم وسرحان في جماله: عادي، ولا يهمك. شاهي بغرور: انتي واحدة غبية، إزاي تخبطي كده؟ مش عارفة بيدخلوا الأشكال دي إزاي. جت حور ومشافتش أسر لأن كان غضبه أعمى.

حور: انتي اللي غبية، ما كانش تقصد. وتأسفت. شاهي: انتي كمان جاية بتزعقي؟ انتي مين أصلاً عشان تتكلمي معايا كده؟ انتي مش عارفة أنا مين؟ آدم: خلاص يا شاهي، مش مستاهلة. شاهي: البِت دي لازم تعتذر مني فوراً. وكانت بتشاور على حور. أسر لسه هيتكلم، قاطعه حور وهو فضل يشوف هتقول إيه. حور: أولاً، ما يهمنيش والله انتي مين. ثانياً، البِت دي أحسن من سلسلك كله. (ملاحظة: ياسين ومريم كانوا بيحاسبوا على الحاجات اللي جابوها)

كارما عشان تقطع الخلاف: خلاص يا حور، أنا غلطت وتأسفت. خلاص يا جماعة، حصل خير. وأسفة كمان مرة، والله كنت بجري ومش واخدة بالي. شاهي: ما انتي لازم تعتذري، وانتِ فاكرة إنك هتمشي كده من غير ما تعتذري يعني. حور: لا، انتي زودتيها قوي. ما كفاية بقى، هي اعتذرت. وبعدين هي ما غلطتش عشان تفضل تعتذر كل شوية كده. وعلى فكرة، الأشكال اللي دخلتني هي اللي دخلتك يا قطة.

شاهي رفعت إيديها عشان تضرب حور بالقلم، وقبل ما تضربها، كان في حد قبض على إيد شاهي ولواه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...