شاهي: لسه ترفع ايديها وتضرب حور لقيت حد ماسك ايديها ولوها ورا ضهرها. كانت حياة في اللحظة دي، وياسين ومريم وصلوا، بس حياة مش شافتهم بسبب غضبها الأعمى لإخوانه. حياة: لو فكرت ايدك دي تتمد على حد من اخواتي، صدقيني هتوحشك اوي. شاهي: انتي ازاي تمسك ايدي كده يا حيوانة؟ حياة: لمي لسانك أحسن بدل ما اقطعهولك. في هذه اللحظة، لحظات وجود ياسين، بس ما اهتمتش. شاهي: بقولك سيبي ايدي.
حياة: قسماً بالله ايدك دي لو اتمدت على حد من اخواتي، ليكون قطعهالك وخلي كلمي في دماغك. وزقت ايدها بغضب لدرجة رجعت الخطوتين لورا، وخدت حور وكارما وماشية على طول. ياسين بصدمة: هو ايه اللي حصل؟ ايه كل الدوشة دي؟ (كان جميع الناس ينظرون إليهم) آدم بغضب: الآنسة خبطتني، ما كانتش تقصد واعتذرت. لكن شاهي هانم تسكت ازاي على كده؟ لا طبعاً لازم تكبر الموضوع. مش فاهم ازاي وهي ملهاش دخل أصلاً.
ياسين: أنا مش هطلع منكم الكلام بالعافية. قولوا إيه اللي حصل بالظبط. أسر بغضب (هو الأخ الأكبر) : قص كل ما حدث لياسين. ياسين بغضب لشاهي: انتي ازاي تعملي كده؟ انتي اتجننتي؟ هي ما جتش جنبك أصلاً. شاهي (بعد ملاحظة غضب الجميع منها) : أنا ما كنتش أقصد أكبر الموضوع كده. هي بس لما خبطت في آدم، أنا افتكرتها بتعمل كده. أقصد أصلاً انتو متعرفوش الأشكال دي. أنا عارفاها كويس. ياسين: انتي هتعتذري لهم فوراً.
مريم: انت كل ده بتتكلمي عن كارما؟ آدم (رجع الاسم مع نفسه بتلذذ) : كارما. أسر: انتي تعرفيهم؟ لأ. أنا معرفهمش كلهم. أنا أعرف كارما بس. تقريباً دول أخواته. حكتلي عنهم قبل كده. شاهي بضيق: يا جماعة خلاص، ما فيش حاجة حصلت لكل ده. وهم مشوا أصلاً. ما تكبروش الموضوع. ياسين: أنا قلت كلامي. ولو ما اعتذرتيش منهم، صدقيني هتشوفي وشي تاني خالص يا شاهي. شاهي (في نفسه) : اوف. أنا شاهي أعتذر من دول.
وبعدين اتكلمت بصوت عالٍ: خلاص تمام، هعتذر لهم. بس هما راحوا فين؟ مريم بتسلية: أنا شفتهم راحوا من طريق الكافيه. عند البنات. دخلوا الكافيه. حياة بغضب: احكولي اللي حصل بالظبط. سبتكم دقيقتين حصل كل ده. حور: والله العظيم أنا هقول لك كل حاجة. وحكت لها كل حاجة حصلت. حياة: بقى كده؟ بقى بتغلط وتمد ايديها كمان؟ وانت لازم تعتذري كل ده؟ كارما: اوف. وأنا عملت إيه؟ أنا خبطت فيك فاعتذرت وخلاص. أنا ما عرفتش إن كل ده هيحصل.
حياة بغموض: تمام، اهدي عليا بس. تغلط وترفع إيديه كمان. كارما: خلاص بقى، ما حصلش حاجة لكل ده. حياة بضيق: خليكي كده طيب. وتسامحي على إيه حاجة؟ كارما اتأففت على كلام حياة اللي بتقوله ديما. حور (عشان تهدي الجو) : خلاص، ما هنعكرش مزاجنا. إحنا عايزين نروح ننام شوية. والجماعة جوا على الطاولة بتاعتهم. حور (أخيراً انتبهت لآسر) : معقول كل ده واقف؟ كارما انتبهت لمريم: مريم، انتي بتعملي إيه هنا؟
مريم بهدوء: هقولك كل حاجة دلوقتي. اتفضلي يا شاهي. شاهي: بصراحة يا جماعة، أنا جاية أعتذر. وأسفة جداً لأني غلطت وكبرت الموضوع على الفاضي. بس كنت متضايقة وفرغت غضبي فيكم. حياة ببرود مستفز: لا والله؟ دلوقتي عرفتي إنك غلطانة؟ وبعدين يا روحي، لما تضايقي، متفشيش غلك في حد. أصلاً انتي متعرفيش النتيجة ممكن تكون إيه. وعلى ما أظن، شفتي النتيجة. صغيرة وأثرها على إيدي. شاهي بصت على إيديها اللي لسه بتوجعها.
حياة بابتسامة مستفزة: أنا عارفة إنه بيوجع. مريم (وهي بتحاول تهدي الجو) : خلاص، حصل خير بقى يا جماعة. كارما بابتسامة: وانت يا مريم، تعرفيها؟ مريم: شاهي بنت خالي. وهي بجد يا جماعة، آسفة جداً اللي حصل. وأنا كمان آسفة. أسر (ابتسم لأنه شافها) : إزيك يا حور؟ عاملة إيه؟ حور بتوتر: تمام يا دكتور أسر. حياة (بانتباه ورفعت حاجب) : انت تعرفه يا حور؟ حور: أيوه. دكتور أسر اللي بيساعدني في الدكتوراه. كلهم اتعرفوا على بعض.
مريم: كارما، ده آدم أخويا. ودي يا آدم، كارما صاحبتي. معايا في نفس الجامعة، لسه نقل جديد. شاهي بسخرية: اتعرفتي عليه امتى؟ وانتي لسه راجعة امبارح؟ مريم بضيق: اتعرفت عليه امبارح وبقينا "انتيم". حور: أنا عارفة انتوا اتصاحبتوا إزاي. كارما بغضب طفولي (خطف عقل آدم) : تقصدي إيه بقا؟ حياة: أقصد إنكم أكيد تافهين زي بعض. مريم بغباء: عرفتي إزاي؟ وبعده انفجر الكل في الضحك. مريم (وهي بتخبط راسها) : نسيت أعرفكم يا حياة.
ياسين قاطعها: حياة من غير ما تقولي، أكيد عارف. وأكملت بغل مخفي: مديري العزيز، ياسين بيه. مريم: أوه بجد؟ انتوا تعرفوا بعض؟ هز ياسين راسه بمعنى أه. وأكملت القعدة بين هزر البعض، وحقد شاهي طبعاً، وصمت ياسين وحياة وآدم اللي قلبه اتخطف من أول نظرة في تلك العيون. حور بكسل: يا جماعة، هو اليوم مش عايز يخلص؟ يعني أنا عايزة أنام. كارما ومريم بنفس الكسل: وأنا كمان.
حياة بغيظ: طيب يا جماعة، نعتذر. إحنا لازم نمشي. علشان أنا مش نويه أشيل حد. وكل واحد راح على بيته. وناموا من كتر التعب. لكن في حدا كان سهران بيفكر في تلك العيون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!