الفصل 2 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
50
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

حسن الجارحي: الكلام خالص وهتتجوزو بنات اعمامكم، ويلا كل واحد على أوضته. بعد ما الكل مشي، قالت أمل: "ليه كده يا حسن؟ كنت اتكلمت معاهم براحة وفهمتهم." حسن: "مينفعش، دول ولادي وفاهم إنهم مش هيفهموا غير كده." أمل: "وانت يا حبيبي فاكر إنك كده أقنعتهم؟ ربنا يستر على بنات العيلة دي بعد الجواز." حسن بابتسامة: "متقلقيش، بنات أخواتي مفيش منهم خوف عليهم. وكده كده كتب الكتاب بعد يومين." أمل: "ربنا يستر."

عند أحمد الجارحي، في غرفته، البنات مجتمعين. كارما بدموع: "هنعمل إيه يا حياة؟ حياة بقوته المعتادة: "أنا عارفة هنعمل إيه كويس." حور بخوف من أفكار بنت عمها، ولكنه أكتر من أخته وتوأم روحه: "أنا مبخافش إلا من ثقتك دي." كارما بقله حيلة: "وأنا كمان." حياة بابتسامة خبث ومكر: "لأ، متخافوش. ده أنا حتى بريئة جدا." حور بسخرية: "أه، انتي هتقولي. ربنا يستر." كارما: "طيب قوليلي هنعمل إيه." حياة. حور وكارما مع بعض: "انتي اتجننتي؟

نسيب حياة تفهمهم ونروح عند الشباب. آدم بغضب: "إحنا بجد هنتجوز الجهلة دول؟ ياسين بخبث: "لأ، هنتجوزهم بس عشان نكرههم حياتهم لحد ما يقولوا عايزين نطلق." أسامة فاهم ما يعنيه توأمه وبخبث أيضًا: "آه يا ياسين، طول عمرك دماغك عالية." ياسين: "طبعًا يا بني، أومال إيه." والجميع يذهب للنوم، وبداخلهم أفكار لا يعلمون ماذا يحدث. تشرق شمس جديدة وتكشف عن أشياء أخرى.

على سفرة الإفطار عند أحمد الجارحي، الشباب بيفطروا عشان يروحوا لأعمالهم المعتادة. حسن: "كله يابق جاهز عشان هنسافر الصعيد الفجر." آدم بسخرية: "مش المفروض كنا قعدنا مع العرايس شوية قبل كتب الكتاب، ول إيه؟ حسن بجدية: "مش مهم، كده كده كتب الكتاب هيحصل وهتقعدوا بعد الجواز." ياسين: "على رأيك يا بابا، مش فراق نقعد بعد الجواز. ول إيه؟ الكل: "كل واحد يروح على شغله." وعاد اليوم عادي بدون أحداث.

تاني يوم الفجر، اتحركوا على الصعيد ووصلوا الصعيد. على الصباح، وبعد الترحيب من الجد، ولم أحد يرى الآخر من أحفاده، وجه ميعاد كتب الكتاب. أحمد الجارحي: "روحي يا أمينة (أحد الخدمين في القصر) نادي على البنات عشان كتب الكتاب." بعد وقت، أمينة: "الحق يابا الحج، الهوانم مش فوق." أحمد الجارحي بخوف: "يعني إيه مش فوق؟ مش كنتي معاهم وهم بيجهزوا؟ أمينة: "لأ يابا الحج، هما قالولي أنزل، وهم هيجهزوا." أحمد الجارحي

بضعف وحط إيده على قلبه: "يعني إيه بناتي هربوا؟ آدم بسخرية: "ولله حلو، إنها جت منهم." حسن الجارحي بغضب: "مش وقته يا آدم." وكل سمع صوت ارتماء على الأرض، وكان أحمد الجارحي، والكل جري عليه. في القطار. كارما: "هنعمل إيه يا حياة؟ حور: "أنا خايف على جدو يا حياة." حياة رغم خوفه هي الأخرى: "متقلقيش على جدو، هو قوي وهيعيش." كارما: "طيب دلوقتي هنعمل إيه؟ حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...