الفصل 11 | من 12 فصل

رواية زوجتي القاصر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم خولة

المشاهدات
33
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أكرم: مش حرحم حد فيهم. وائل: ما تتصرفش من نفسك يا أكرم، إستناني لما أوصل أنا والبوليس. أكرم زعق: بقولك الحيوان بيقرب من مراتي. وائل: ما تتهورش يا أكرم، والسلاح اللي أخذته اوعى تستعمله، فاهم؟ أكرم: مش حقدر يا وائل، حفضيه في دماغ الحيوان اللي جوه. وائل: أكرم بلاش جنان، أنت عاوز تتسجن، ما تعملش حاجة. أكرم: إن شاء الله أولع. قفل الخط ورمى تيليفونه وجري على المخزن. عند ورد، رجع علاء وبصلها بخبث. علاء: ما تيجي.

ورد عيطت: سيبني والنبي. قرب منها وهي ابتدت تتحرك ووقعت. هلال: تؤ تؤ، شوفتي يا قطة اتعورتي، بلاش تزعليني، وحنخلص بسرعة. قرب منها وفكها ورماها على الأرض. ورد: أكرررررم، ساعدوني. قرب منها وحاول يغتصبها. أكرم دخل المخزن وسمع صوتها وراح ناحيته واتعصب لدرجة صارت عينه حمراء وحمل السلاح وضغط على الزناد. من غير تفكير فضى السلاح فيه. ورد سمعت صوت السلاح ووقعت عليه وما بقاش بيتحرك. وهي اتصدمت.

قرب أكرم وبعده عنها ورفعها وغطاها بالجاكيت. أكرم: حبيبتي إنتي كويسة؟ بصت ورد للدم: هو ده أكرم، دم في دم. وقعت أغمي عليها. أكرم بخضة: ورد ورد، حبيبتي فوقي. وصل وائل والبوليس ودخلوا. وائل انصدم: الله يخربيتك، عملت إيه؟ أكرم زعق: عشان قلتلك لو قرب منها بس، عينه مش حتشوف نور ثاني. وائل: يخربيتك، أنت اللي مش حتشوف نور، حتتحبس يا ابني. أكرم: المهم هي كويسة. قربوا وحطوله الكلبش. أكرم: خدها المستشفى يا وائل، خلي بالك منها.

وائل مسح وشه: تمام يا صاحبي، حاخذها المستشفى وألحقك. أكرم: إتصل بحمزة، تمام، قوله ياخذ باله من ماما وورد. وائل: تمام. ركبوه سيارة الشرطة ووصلت الإسعاف، خذوا ورد وعلاء. فتحت عينيها بصعوبة لقت نفسها في المستشفى ومعلقين لها محلول. ورد همست: أكررم. سميحة: إنتي فوقتي يا حبيبتي، انت كويسة؟ ورد ابتدت تفتكر وعيطت: أكررررم، عايزة أكرم. حضنتها سميحة وعيطت: كل حاجة بإيد ربنا يا حبيبتي.

ورد انهارت: أنا السبب، قتلوا عشاني، قتلوا، مات أكرم، أكرررم. جريت سميحة ونادت الدكتورة، حقنتلها مهدئ، نامت، فغطتها. سميحة وطلعت. سميحة بخوف: طمني يا حمزة، طمني يا ابني بالله عليك. حمزة: مش حنكذب عليك يا خالتو، بس مش ح يطلع منها بالساهل عشان الواد مات. سميحة ضربت صدرها: حمزة والنبي ابني ما تخلوهش يتسجن. حمزة: والله إحنا بنعمل اللي علينا وزيادة يا خالتو، حيطلع منها بإذن الله. سميحة عيطت: ممكن تاخذيني ليه؟

حمزة: والله يا خالتو، الزيارات ممنوعة عشان هو في التحقيق. سميحة: طيب روحلوا يا ابني، أنا مع ورد. حمزة: هي كويسة. سميحة بحزن: والله اللي شافته مش قليل، هي تعبانة جامد. حمزة: حتفرج بإذن الله، يالا يا خالتو، محتاجين حاجة؟ سميحة: لا يا ابني، روح أنت. روح حمزة و دخلت سميحة وقعدت تقرا القرآن جنب ورد. عند أكرم، وائل: أكرم أنت حرقت نفسك، أنت آخرك تاخذ خمس سنين، ستة عشان كنت بتحمي ورد. أكرم: مش مهم أنا، المهم ورد كويسة.

وائل: كويسة الحمد لله يا أكرم، أنا وصلتها المستشفى بنفسي. أكرم مسح وشه: الحمد لله. وائل: خلينا في المصيبة بتاعتك دي. أكرم: إن شاء أولع، المهم هي كويسة دلوقتي. وائل: فكرك حتفضل كويسة وأنت في السجن؟ سكت أكرم. وائل: شوفت ما فكرتش في ده، كان لازم تستنى الشرطة توصل، أنت كان ممكن تطلع منها لو ضربت رصاصة وحدة، كان ممكن تدفع غرامة بس عشان دفاع عن النفس، بس أنت فضيت السلاح فيه. أكرم: أنا ما حسيتش على نفسي.

وائل: يا الله، إحنا نحاول نعمل كل اللي نقدر عليه، وإن شاء الله تأخذ حكم مخفف. أكرم: تمام. عدت ثلاث أيام. ورد ما كانتش بتاكل كويس وطول الوقت بتعيط. سميحة بحزن: يا حبيبتي كلي لقمة. ورد: أنا عايزة أروح لأكرم يا طنط. سميحة: اليوم المحاكمة يا روحي، إن شاء نطلع كلنا مع بعض. ورد: يا رب. أكلتها لقمتين بالعافية وطلعت سابتها تلبس هدومها. لبست هدومها وطلعت. ورد: تمام يا طنط، خلصت. سميحة: يالا يا حبيبتي.

طلعوا مع بعض وركبوا العربية مع حمزة. حمزة: صباح الخير. ورد وسميحة: صباح النور. ورد: حمزة، هو أكرم حيطلع؟ حمزة: إن شاء والله. وصلوا المحكمة ودخلوا. قعدوا مستنين وفجأة شافوهم جايبين أكرم وإيده متكلبشة. نطت ورد وراحت جري. ورد: أكررررم. مسكوها الشرطة يبعدوها. أكرم زعق: سيبوها، سيبوها، محدش يلمسها. وائل أشرلهم: سيبوها. سابوها وحضنته وعيطت. أكرم: قمري ما تبكيش يا روحي. ورد: أنا آسف جدا، ده بسببي.

أكرم: لا يا روحي، مش بسببك. بعدت عنه ولمست وشه: أنت تعبان أوي. أكرم باس راسها: لقيت كويس دلوقتي يا روحي. قربت سميحة وعيطت: يا حبيبي أنت كويس. حضنته: كويس يا ماما. الشرطة: خلاص، لازم ندخل بقى. خذوا أكرم وسميحة حضنت ورد المنهارة وعيطت. دخلوهم وقعدوا كلهم مستنين الحكم. القاضي: حكمت المحكمة على أكرم شريف خمس سنوات حبسا. أول ما سمعت ورد الحكم صرخت ووقعت أغمي عليها. وسميحة قعدت وعيطت جامد. أكرم بخضة: ورددد، ورد يا حمزة.

جري حمزة ليها. شالوها وخذوها المستشفى بسرعة. دخلوها وفضلوا مستنين شوية وطلعت الدكتورة. سميحة بتعب: طمنينا يا دكتورة. الدكتورة: ضغطها واطي وكمان جسمها ضعيف جدا. سميحة بحزن: يا حبيبتي. الدكتورة: حضرتك إنتي مبين مش كويسة. سميحة: أنا كو... ما كملتش كلامها وداخت. مسكتها الدكتورة ودخلوها جنب ورد. الصبح صحيت ورد لقت نفسها في المستشفى. سميحة: إنتي كويسة يا ورد. ورد ما ردتش. سميحة بخوف: طمني قلبي يا حبيبتي.

ما ردتش ثاني والدموع تجمعت في عينها وأشرت لحلقها. سميحة: حنادي الدكتورة. طلعت جابت الدكتورة. الدكتورة: ورد بتوجعك حاجة؟ حاسة بأي ألم؟ ورد عيطت وأشرت لحلقها. أداتلها الدكتورة ورقة وقلم. ورد كتبت: مش قادرة أتكلم، صوتي مش بيطلع. الدكتورة: طيب إرتاحي يا ورد، تعالي معايا حضرتك. طلعت سميحة معاها. الدكتورة: المريضة للأسف فقدت النطق. ضربت صدرها: يا لهويييي، طيب وفي حل نقدر نعالجها.

الدكتورة: للأسف لا، إحنا علينا نبعدها عن التوتر وأي حاجة تزعجها عشان نفسيتها تعبانة والعامل النفسي سبب في فقدانها النطق. سميحة: يا رب. الدكتورة: دلوقتي حتفضل شوية ونكتب لها خروج، أهتموا بأكلها وزي ما قولتلك إبعدوها عن التوتر. سميحة: إن شاء الله، متشكرة بجد يا دكتورة. الدكتورة: ولو، ده واجبنا. روحت وسميحة دخلت لورد. سميحة: يا روحي إنتي كويسة. هزت ورد راسها وكتبت: هو أكرم كويس؟ سميحة: آه يا حبيبتي كويس.

كتبت ورد: ممكن تاخذيني له لما نطلع؟ حضنتها سميحة: آه يا حبيبتي، حنروح لعنده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...