الفصل 10 | من 12 فصل

رواية زوجتي القاصر الفصل العاشر 10 - بقلم خولة

المشاهدات
29
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سحبها أكرم. "أكرم خوفتني." "آسف يا روحي." "أنت أتأخرت ليه؟ "كنت بشرب مية. طيب مش يالا نروح بقى؟ "أوك يالا." مسك إيدها وراحوا. "يالا يا سراج نسيبك دلوقتي." "لسة بدري." "لا يا سراج أنا عندي مدرسة بكرة. تعالى إنت زورنا." "طيب يا ورد. خذي بالك من نفسك." "وأنت كمان. باي باي." طلعوا أكرم وورد وروحوا. "يالا يا ورد روحي نامي عشان المدرسة." "طيب. تصبح على خير." "تصبحي على خير يا قمري." دخلت، خذت شاور و نامت وهي مبتسمة. الصبح.

صحيت، غسلت ولبست هدومها وحملت شنطتها وطلعت. "صباح الخير." "صباح النور." حطت جبنة فخبز ولفت تروح. "مستعجلة ليه؟ أقعدي كلي." "لا لا أنا متأخرة أوي." طلعت جري وركبت مع السواق وراحت المدرسة. أول ما وصلت دورت على ليان وسارة. ولقت ليان قاعدة. "صباح الخير." "صباح النور. إزيك؟ "كويسة." "سارة فين؟ "غايبة عشان عندها إنفلونزا." "ااا اوك. يالا ندخل." "يالا." دخلوا مع بعض وشافوا زياد قاعد جنب صفهم. "أنا رايحة أنهي الحكاية دي."

"حتعملي إيه يا مجنونة؟ "ولا حاجة." راحتله. "زياد مش كدة." "آه بنفسوا." "أنا عايزة أقولك توقف بقى عشان أنا زهقت. أنا ما كانش قصدي وأنت ضربت فيا عشان كدة فقدت أعصابي." "شوفت يا زياد خلاص بقى." "صح يا زياد كفاية كده." "طيب ماشي. أنا كمان ما كانش قصدي." ورد إبتسمت. "طيب سلام." راحت لعند ليان. "خلاص خلصنا." "أوووف أخيرا يعني دلوقتي مفيش حقد ولا حاجة؟ "لا خالص." دخلوا الصف وقعدوا جنب بعض. "طيب خطتك إيه؟

"قصة قصير جدا. البنت حتطلع من المدرسة ويا عيني عيال صايعين بيخطفوها وأكرم ما يلاقيهاش. والباقي عليكي." "يخربيتك عليك أفكار. وحننفذ إمتى؟ "عيب عليكي النهاردة طبعا. بس زي ما إتفقنا المزة ليا." "ليك ليك. إبعدها بس عن طريقي." "حبعدها خالص ما تقلقيش." ضحكت: "تعجبني أفكارك يا واد يا علاء." خلصوا دروس وطلعوا. "ورد." "هممم." "إنت نقلتي من مدرستك ليه؟ "عشان كان عندي ضروف." "إنت ممكن تحكيلي يا ورد؟ "بس توعديني مش تقولي لحد."

"أنا مش نمامة على فكرة." ورد بتردد: "طيب أنا ماما توفت وكنت عند عمي وهو ما سمحليش أدرس. بس أنا تجوزت وجوزي سجلني فالمدرسة ثاني." "نعمممم؟ إتجوزتي إزاي؟ "إتجوزت زي ما الناس بتتجوز." "طيب و جوزك ده كويس؟ "أيوة وبيحبني وبحبوا جدا." "طيب الحمد لله. أنا بابا جيه عشان ياخذني. يلا سلام." "سلام." قعدت ورد تستنا السواق برى. وفجأة لقت ثلاثة رجالة حاوطوها و خدروها. وماحستش بحاجة بعدها. زياد كان طالع من المدرسة هو ومازن وشافوها.

"إيه إلي بيحصل؟ "ألحق يا زياد البنت خاطفينها." رمي الشنطة و جري عليها بس ما لحقش. "يا ولاد الكلب." "حتصل ببابا يا زياد يقول لأكرم. أنا حفظت نمرة العربية." "بسرررعة يا مازن." إتصل لابوه وبلغوا. شافو شنطتها واقعة وخدوها. أكرم كان قاعد فمكتبوا ورن تيليفونو. "أيوة يا سليم. في إيه؟ "ألحق يا أكرم. الولاد كانوا طالعين وشافوا حد بيخطف ورد. البنت إلي طلبت أدخلها المدرسة." قام من مكانوا بخضة: "إيييييه؟

"مازن إبني حفظ نمرة العربية. ودلوقتي راحوا للشرطة." "أنا جاي حالا." جري بسرعة ركب العربية وساق بجنون. وصل قسم الشرطة. نزل بسرعة ودخل. "سليم." "أكرم." "الولاد فين؟ "جوة بيدوا إفادتهم." أكرم ضرب الحيط بجنون: "يخطفوها ليه؟ أنا مش فاهم حاجة." "إهدى يا أكرم تعالى أقعد." قعد وحط راسوا بين إيديه: "مين ليه مصلحة يعمل كدة؟ "يمكن حد من منافسيك عشان يضغط عليك." "ما حدش يعرف عن ورد يا سليم غيرك أنت وحمزة." طلعوا زياد ومازن.

راح ليهم أكرم: "أنتو شفتوهم بيخطفوها؟ زياد نزل راسو: "آه. حاولت ألحقهم بس." "شفتو وش حد؟ "للأسف لا. كانو ملثمين. نزلوا من السيارة خدروها و خذوها. ووقعت الشنطة دي." خذ منو الشنطة ودور جواها. "تيليفونها مش هنا." "يمكن لسة معاها. حنتبع إشارة التلفون." أكرم إحمرت عينيه من العصبية: "وربنا حجيبهم ولاد الكلب." "إهدى يا أكرم مش كدة. أنا حعمل إلي عليا وحنلاقيها." "قولي نمرة العربية يا مازن." "**************" "سلام يا سليم."

"ما تتهورش وتعمل حاجة من راسك يا أكرم." أكرم بهدوء مخيف: "حاجة؟ دأنا حعمل حاجات كثير أوي." "أنا جاي معاك." راح لف وركب العربية معاه. "على البيت على طول يا ولد." ساق أكرم بجنون واتصل. "وائل عايزك تجيب العربية لي نمرتها ************** إتصرف." "ححاول يا أكرم." أكرم إتجنن: "لا ما تحاولش يا وائل. جيبها فاهم؟ مراتي مخطوفة. لو حصلها حاجة مش حرحم حد." "تمام يا أكرم. إهدى." "أنا جاي لعندك." قفل وساق بسرعة.

فتحت ورد عينيها بصعوبة لقت نفسها متربطة وفمها متكمم. "هممممم." "إيه ده إيه ده؟ فقتي يا قمر." ورد حاولت تتحرك وما قدرتتش. شالها الربطة من فمها. "أنتو مين؟ "إيه ده بتعيطي ليه؟ دحتى إحنا ناس كويسين. وجبنالك أكل عشان ما تجوعيش. فالطريق حنبسطك يا قمر." "سيبوني والنبي." "تؤ تؤ يا قمر ما إتفقناش على كدة." "ساعدووووونيييي." مسك السلاح وضربها لراسها وأغمي عليها.

"هو إحنا ناقصين زعيق ووجع دماغ. إتصل بالبوس وقولو خلصنا وحنجيبها المخزن." "تمام." إتصلوا بلغوا علاء. "خلاص يا جنى إحنا فالتمام." "عايزة أروح أشوفها وهيا متربطة زي الكلبة." "يا شريرة إنتي." "أمال مش أنا جنى إلي وحدة زيها تاخذ أكرم مني." "تمام. لما يوصلوا حيبلغونا ونروح إحنا بقى."

وصلوا المخزن وحملوها ودخلو ربطوها جوة. ورد إبتدت تفتح ولقت نفسها فمكان غريب متربطة. حاولت تتحرك بس ما قدرتش. وفجأة إفتكرت تيليفونها فجيب البنطلون. حاولت وتحركت إيدها بصعوبة وابتدت تطلعوا. ورخت الحبل شوية وقدرت توصل ليه ورنت على رقم أكرم. وابتدت تسمع أصوات بتقرب. إرعبت ورمتوا بعيد. أكرم وصل عند وائل. وفجأة رن تيليفونو. بص لقاها ورد. فتح بسرعة وكان حيتكلم بس سكت لما سمعهم. "يخربيت الحلاوة. إيه القمر ده." "هممممم."

شال الربطة من فمها. "ما تلمسنيش يا حيوان." "تؤ تؤ إيه ده إيه ده؟ القطة طلعت بتخربش." ضربها ألم: "بلاش تخليني أتعامل بالطريقة دي." "أنتو عايزين مني إيه؟ "عايزك يا قمر." مسكت وشها بعنف: "أنت إلي قربتي من حاجة ما تخصكيش يبقى إستحملي." طفى تيليفونها. وأكرم كان حينفجر. حددوا المكان وطلع يسوق زي المجنون. "ما تسيبيني مع القمر." "علاء تعالى الاول أكلمك." "طيب." طلعوا برى وسابوها. "عايزاك تاخذ إلي أنت عاوزوا وتخلص عليها."

"خسارة القمر دي." "زي ما بقولك يا علاء." "تمام." ورد كانت سامعاهم و عيطت: "يا رب ساعدني." شوية ورجع علاء وبصلها بخبث. "ما تيجي." "سيبني سيبني والنبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...