أكرم: إنتي مجنونة؟ إنتي وحدة مخطوبة، عارفة يعني إيه؟ جنى: وماله، مخطوبة مخطوبة، بس إنت داخل مزاجي. أكرم: (بقرف) إنت إنسانة ماعندكيش ذرة حياء، إطلعي برة. جنى: (بغضب) بس مش هسيبك يا أكرم. وغفلتله وقربت باست**ه، وهو اتنح من الصدمة. وفجأة الباب اتفتح. ورد: أكرم! دفعها بعيد: ورد، ورد! طلعت من المكتب وجريت. كان هيحقها، بس جنى مسكته. جنى: سيبك إنت، تعالى معايا، هبسطك. دفها بقوة ووقعها.
أكرم: ابقي خدي ورقك من عند همس، ما يشرفنيش أتعامل مع واحدة مقرفة زيك. وخرج جري. ورد كانت مصدومة وجريت من غير ما تبص وراها. ركبت الأسانسير وكان هيقفل، بس أكرم وقفه ودخل. ورد: (زعقت) جاي ورايا ليه؟ روح كمل اللي كنت بتعمله. مسك إيدها. أكرم: حبيبتي، والله أنا كنت طاردتها وهي فاجئتني. بعدت إيدوا عنها وعيطت. ورد: هي دي اللي هتتقبل إنها تبقى مراتك، مش كده؟ مش واحدة عندها 15 سنة؟ قاطع كلامها وباس**ها. سند جبينه على جبينها.
أكرم: عمري ما هقبل تبقى واحدة مراتي غيرك، فاهمة؟ زاد صوت بكاها. ضمه ليه. أكرم: أنا آسف يا روحي، والله طردتها من الشركة ومش هتعامل معاها تاني. ورد: بجد؟ أكرم باس جبينها. أكرم: آه يا حبيبتي، عمري ما هسمح لواحدة ست تقرب مني غيرك. وصل الأسانسير. بعدها عنه ومسك إيدها. أكرم: يلا نروح بقى. ورد: يلا. طلعوا مع بعض والشركة كلها كانت بتبصلهم. ورد: (به) أكرم، دول بيبصولنا كده ليه؟ أكرم: بلاش نهتم بيهم يا روحي.
رفع صوته: كل واحد على شغله. اتفرقوا كلهم. أكرم: يلا يا روحي. ورد: يلا. وراهم كانت جنى وهي حتنفجر. جنى: وربنا مش هسيبك يا أكرم، وهعرف مين دي ومش هسيبها. خرجت وروحت. فتح لها أكرم باب العربية وركبت ولف ركب. أكرم: حبيبتي، عجبتك المدرسة؟ ورد: (بتوتر) آه، حلوة. أكرم: مالك يا روحي؟ لو مش عاجباكي نغيرها، هي مدرسة واحد صاحبي وعارفها كويسة. ورد: لا لا، هي حلوة وعندي أصحاب هناك. مسك إيدها وباسها. أكرم: تمام. ساق السيارة.
ورد: ماما سميحة وحشتني. أكرم: أنا كمان والله. ورد: ممكن سؤال يا أكرم؟ أكرم: اتفضلي. ورد: هو سراج ماكلمكش؟ ابتسم: لا يا حبيبتي، لو عايزة كلميه. ورد: آه والنبي. أكرم مسك خدها: يا خرابي على اللي قلبها طيب. ورد بوزت: هو زعقلي، بس مش قادرة أزعل منه، هو أخويا. أكرم: هنروح عنده بالليل. بس هو أخوكي إزاي؟ ورد: لما خالته ماتت الله يرحمها، ماما رضّعته. أكرم: طيب يا روحي، عايزة أجيبلك حاجة قبل ما نروح؟ ورد: (بخجل)
عايزة أشتري هدية لسراج عشان نتصالح. أكرم: انت تؤمري. وقف أكرم ونزلوا، دخلوا محل رجالي ووقفت تختار. أكرم: بصي يا روحي، اختاري انتي وأنا هروح أعمل تليفون ضروري وجاي. وسحب كارت وإدها. ورد: تمام يا أكرم، بس مش تتأخر. باس خدها: طيب. طلع أكرم وهي قعدت تختار وعجبتها ساعة وأخذتها. زياد كان بيلف هو والشلة بتاعته وشافوا محل، دخلوا عليه. مروان: عايز أشتري هدية لبابا بس مش عارف أختار إيه. زياد: خد له بدلة.
مازن: لا، اختار حاجة تانية أحسن. زياد: تعالى نشوف الساعات. ورد شافتهم وخافت واتوترت وجات طالعة وهي لسة ما حاسبتش. العامل مسك إيدها وزعق: حضرتك رايحة فين؟ إنتي ما حاسبتيش. إنتي شكل محترم، بتسرقي ليه؟ وقفت ورد ودمعت عينيها وزياد والشلة كانوا باصلها بقرف. مازن: مش دي البنت اللي في المدرسة؟ زياد: آه هي. عيطت أكتر. مد العامل إيده ياخد الساعة، لقى بوكس في وشه. ونزل فيه أكرم. ضرب. ورد صرخت: أكرم! أكرم! سيبهم والنبي! أكرم:
(بعصبية) بقى ده يقولك سرقتي وماسكك وبيتبجح؟ ورد: (عيطت) والنبي يا أكرم. سابهم ولف ليها حضنها. أكرم: آسف يا روحي. مسكت فيه بقوة. زياد: (بصدمة) يخربيتوا، ده فرمه. مروان: (بسخرية) بس الواد أخذ علقة موت. الأستاذ ده متوحش. بعدها ومسح دموعها. العامل: أنا آسف جداً حضرتك، بس هي كانت طالعة وما حاسبتش وأنا افتكرت إنها... بصله أكرم بعصبية: افتكرت إيه؟ مش يمكن جاية تاخد رأيي؟ العامل: أنا آسف لحضرتك جداً.
ورد: مفيش مشكلة يا أكرم، تعالى نشتري من هنا، أنا عجبتني الساعة. أكرم: بس يا حبيبتي. ورد: يالا يا أكرم. حاسب أكرم وطلعوا. زياد: إيه ده؟ مش ده أكرم شريك بابا؟ مروان: آه، هو. هي أخته ولا إيه؟ مازن: (باستغراب) أخت مين؟ ده معندوش خوات. زياد: يمكن قريبة. مازن: يمكن. مروان: يلا بقى نشتري. مازن: شوف الساعة اللي اختارتها البنت حلوة أوي. مروان: والله عجبتني أنا كمان. زياد: (كشر) مش راضي أعترف، بس هي حلوة فعلاً.
مروان: طيب، هاخذ دي. راح حاسب وطلعوا. روحوا أكرم وورد البيت. ورد: طنط سميحة وحشتيني. حضنتها: وأنت كمان يا روح طنط. المدرسة حلوة ولا إيه؟ ورد: آه، حلوة جداً. سميحة: طيب يا روحي، الحمد لله. أكرم: يلا يا حبيبتي، روحي أوضتك اجاهزي وعشان نروح عند سراج. سميحة: أيوه صحيح، هو جا هنا يدور عليكم وقالي لما يرجعوا قوليلي. أكرم: إحنا رايحين نزوره.
سميحة: أكرم، أنا فكرت في كلامك يا حبيبي، أنا بجد ظلمتك أوي لما أجبرتك تتجوز ورد وظلمتها هي كمان عشان لسة صغيرة، وأنا حطيتها في موقف أكبر منها. فلو عايز يا حبيبي تطلقها، اعمل زي ما أنت عايز، بس هي هتفضل عايشة معانا. أكرم: (اتعصب) لا يا ماما، مش هطلقها. سميحة: بس؟ أكرم: ورد مراتي يا ماما ومش هطلقها، وده اللي عندي. سميحة: (بسعادة) براحتك يا حبيبي. أكرم: عن إذنك، أروح أشوفها لو خلصت. راح الأوضة ودق الباب. ورد: اتفضل.
دخل لقاها لابسة فستان سمبل أوي، أبيض لتحت الركبة، وفاردة شعرها وحاطة ربطة شعر سودا وشوز رياضي أسود. أكرم: (صفر) إيه القمر ده؟ ابتسمت ورد: أنا جهزت، نروح بقى. أكرم مسك إيدها: نروح طبعاً. طلعوا. أكرم: يلا يا ماما، سلام. سميحة: (بفرحة) في حفظ الرحمن يا حبايبي. طلعوا ركبوا العربية وساق أكرم. وصلوا لبيت سراج. نزل وفتح لها الباب. مدلها أكرم إيده: يلا يا قمري. مسكتو ونزلت. دقوا الباب، جا سراج وفتح وكان شكله مبين تعبان.
اترمى في حضنها: ورد. ورد: (طبطبت عليه) إنت كويس يا حبيبي؟ سراج: دلوقتي بس بقيت كويس. أكرم كان ماسك نفسه بالعافية. أكرم: (أحم أحم) مش ندخل بقى؟ سراج: آه طبعاً، اتفضلوا. بعد وعداهم يدخلوا. سراج: اتفضلوا. قعدوا وقعد سراج جنبها. أكرم: (بهمس) اللهم طولك يا روح. ورد: بتقول حاجة يا أكرم؟ أكرم: (بغيظ) لا، بقول ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. سراج فهم أنه متغاظ وكتم ضحكته: أحممم، شكراً ليك. حضنها: إنت وحشتني أوي. ورد: وأنت كمان.
سعل أكرم وبصله بحقد. سراج: (باستفزاز) مالك يا أكرم؟ أجيبلك مية؟ أكرم: (بهمس) مية يسقوا بيها قبرك يا بعيد. سراج: بتقول حاجة؟ أكرم: بقولك، هو المطبخ بعيد عشان أروح أجيب مية؟ سراج: لا، لف على اليمين تلاقيه. قام وراح المطبخ، مسك الكاس وصب مية وشربها. أكرم: (بغيظ) كان يوم أسود يوم ما وافقت أجيبها عنده. لف يرجع، بس سمعهم بيتكلموا فرجع ورا شوية. سراج: هو أنتي مبسوطة معاه يا ورد؟
ورد: آه يا سراج، أنا بحب أكرم أوي ومش هقدر أعيش من غيره، يعني ما تتكلمش عن الطلاق ده تاني. سراج: طيب يا حبيبتي، بس لو زعلك افتكري أن أخوكي موجود وحيجيب حقك. ورد: عارفة يا حبيبي. سراج: (ضحك) هو مات في المطبخ ولا إيه؟ ضحكت ورد: هروح أشوفه. قامت وراحت. ورد: أكرم، أكرم، أنت فين؟ حست بإيد سحبتها. جن: (بغيظ) مراتوا؟ إزاي؟ علاء: أيوة، هو ده اللي وصلت ليه. جن: يبقى أنا جنى اترفضت عشان حتة عيلة؟ علاء: (بخبث)
بس دي مزة مزة وحياتك. جن: اسمع يا علاء، لو عايز تفضل عايش. علاء: الله، بقول الحقيقة. طيب تعالي نعمل صفقة. جن: صفقة إيه؟ علاء: أنا عايز البنت، وإنتي خدي أكرم ليكي بمعرفتك. جن: (بشر) طيب، أنا عجبتني الصفحة وموافقة. غمزلها علاء: كده تعجبيني، ما تيجي. ضحكت بدلع وراحت معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!