الفصل 2 | من 12 فصل

رواية زوجتي القاصر الفصل الثاني 2 - بقلم خولة

المشاهدات
41
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ساق بسرعة كان خايف جداً. وصل المستشفى، نزل وشالها وجرى. أكرم بصراخ: حد يشوفها بسرعة! الممرضة: دخلها هنا. دخل ونزلها على السرير، وفضلوا يستنوا الدكتورة بره. أكرم بغضب: هما اتأخروا كده ليه يا ماما؟ سميحة بخوف: والله ما عارفة يا أكرم، أنا خايفة عليها يا ابني. أكرم: ما تخافيش يا ماما، يمكن بيجبسوا إيدها بس. سميحة: دول وحوش يا ابني، شايف كنا هنسيبها لمين؟ أكرم: ما خلاص يا ماما، إحنا مش هنسيبها لحد.

خرجت الدكتورة من الأوضة. الدكتورة: مين أهل البنت؟ أكرم: أنا جوزها، في حاجة؟ الدكتورة: البنت جسمها ضعيف جداً، جسمها كله رضوض. أكرم: نقدر ندخل عندها؟ الدكتورة بشك: البنت لما سألناها قالت إنها وقعت. أكرم: تمام، متشكرين حضرتك. ممكن ندخل؟ الدكتورة: تمام، تقدروا تدخلوا. دخل بسرعة، كانت نايمة على السرير ومعلقين لها محلول. وشها أصفر، كان شكلها تعبانة أوي. قرب منها. أكرم: إنتي كويسة؟ هزت ورد رأسها بتعب: آه.

سميحة: إنتي كويسة يا بنتي؟ ورد: آه يا طنط، أنا كويسة. سميحة بدموع: ربنا ينتقم منهم، هما عذبوكي أوي، ما قلتيش إنهم ضربوكي ليه. ورد: مش عايزة، أنا كويسة يا طنط والله. أكرم: هما عملوا فيكي كده ليه؟ بصتله وإتملت عينيها دموع. ورد: عشان رفضت أتجوّز. قعد جنبها على السرير. أكرم: طيب، كذبتي على الدكتورة ليه؟ ورد بطفولة: عشان خفت. أكرم بغضب: كان لازم تقولي الحقيقة عشان ياخدوا جزاتهم. إتفزعت منه وتحركت فحست بوجع في إيدها.

ورد: آه. سميحة بغضب: براحة يا أكرم، مالك. أكرم بخوف: هي بتوجعك أوي؟ لو بتوجعك قوليلي أجيب الدكتورة. ورد: لا، مش بتوجع أوي، بس تعبانة وعايزة أنام. أكرم: طيب، غمضي عينيكي. غمضت عينيها وحست بإيده بتلعب بشعرها عشان تنام. ورد بحزن: إنتو مش هترجعوني هناك تاني، صح؟ سميحة: لا يا روحي. أكرم: هتروحي معانا البيت. إبتسمت وهو حس بإحساس غريب جداً وفضل تايه في ملامحها. وفاق على صوت مامته. سميحة بحنان: إنتي مش جعانة يا حبيبتي؟

ورد: لا يا طنط، هو أنا هطلع إمتى؟ أنا عايزة أروح. أكرم: طيب، هروح أسأل الدكتورة. سميحة: تمام يا أكرم، أنا هفضل جنبها. طلع وراح عند الدكتورة. دق الباب بتاع المكتب ودخل. أكرم: أنا حابب أسأل لو ممكن نطلع. الدكتورة: هو ممكن، بس لازم تهتموا فيها. أكرم: تمام. وهو راجع، اشترى أكل وراح أوضتها. ورد: ممكن سؤال يا طنط؟ سميحة: أكيد يا روحي. ورد بدموع: هو إنتي تعرفي قبر ماما فين؟ سميحة: آه يا حبيبتي.

ورد: ممكن لما نطلع تاخديني هناك؟ دخل أكرم. أكرم: هو إنتي ما رحتيش قبر مامتك قبل كده؟ ورد بطفولة: لا، عشان عمي كان حابسني. أكرم بغضب: حابسك إزاي؟ ورد: آه، هو قالي البنات مش بيطلعوا من البيت وحبسني في الأوضة. أكرم: ومدرستك؟ ورد بحزن: أنا ما روحتش من يوم ما ماتت ماما. سميحة: ما تقلقيش، أكرم هيرجعك مدرسة أحسن، تمام يا روحي، مش كده يا أكرم؟ أكرم: آه، هيرجعك. ورد بفرح: بجد؟

سميحة وهي بتمسح على شعرها: طبعاً، وهاخدك لقبر مامتك يا حبيبتي. بصت ورد لأكرم. ورد: هو أنا هطلع؟ أكرم: قالت هتخرجي النهاردة. ورد بفرح: طيب، يالا! أكرم: لا، كلي الأول. قعد جنبها وطلع الأكل. ورد بطفولة: مش نروح الأول؟ أكرم: أنا عايزك تخلصي الأكل، وإلا مش هنطلع. ورد: طيب، أنا مش هعرف آكل. أكرم: هاكلك.

بصتله سميحة بفرحة. أكلها من كل حاجة تقريباً. كانت سعيدة جداً وهو بياكلها. كانت بتتأمل في ملامحه من قريب. هي كانت دايماً تشوفه من بعيد لما ييجي مع والدته لعند مامتها، بس كانت بتخاف تكلمه. ورد: أنا هانفجر والله. أكرم: طيب، خلاص. قام من مكانه وقرب وشالها وهي مسكت في الجاكيت بتاعته. أكرم: هنروح البيت. طلع من المستشفى وركبوا السيارة. حطها قدام جنبه، وسميحة قعدت ورا وهي فرحانة جداً عشان مهتم لورد الدرجة دي.

أكرم: مرتاحة، مش كده؟ ورد: آه. عطاها الجاكيت بتاعته. أكرم: الدنيا برد، لبسيهالها يا ماما. لبستها. ورد: شكراً. أكرم: لو تعبانة نامي، لما نوصل هقولك. ورد: طيب. غمضت عينيها ونامت. قعد كل الطريق بيبصلها. أكرم بهمس: أنا مالي؟ إيه اللي حصلي؟ بتصرف زي المراهقين ليه؟ لما وصلوا على الفيلا، نزلوا من السيارة. شالها ودخل. راح للأوضة اللي طلب يجهزوهالها. أكرم بغضب: إيه ده يا ماما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...