أكرم بغضب: إيه ده يا ماما؟ سميحة: في إيه يا أكرم؟ دي غرفتكم عادي. دخل ونزلها على السرير ورجع لسميحة. أكرم بإنزعاج: غرفة مين يا ماما؟ إنت صدقتي ولا إيه؟ أنا طلبت تجهزوا الغرفة دي ليها وأنا حنام في غرفتي. نقلتي أغراضي. هناليه. سميحة: عشان دي مراتك يا أكرم وأنت طبيعي حتبقى معاها في نفس الغرفة. أكرم بسخرية: مرات مين دي؟ لو تجوزت حخلف قدها إحنا. حنكذب على بعض ولا إيه؟ أنا وانت عارفين كويس تجوزتها ليه.
سميحة: بص يا أكرم، أنا قلت لي عندي. إنت مش حتنام غير هنا وده إلي عندي. أكرم: ماما إنت سامعة بتقولي إيه؟ دي عيلة عندها 15 سنة. عايزاني أعاملها إنها مراتي؟ أنا كلها أسبوعين وأطلقها. سميحة: عارف يا أكرم لو طلقتها لا أنت ابني ولا أعرفك. أكرم بغضب: أنا مش مصدق كل ده عشان العيلة ورد. سميحة: آه يا أكرم. أكرم: تمام يا ماما، حعمل زي ما حضرتك طلبتي. مش حطلقها بس ده الطلب الوحيد إلي حنفذهولك. مش حتتدخلي في أي تصرف بعمله تاني.
وسابها وطلع من البيت. سميحة في نفسها: ربنا يسامحني بس والله مش حقدر أسيبها تتعذب. عارفة حتحبها يا حبيبي. عارفة من أول ما شوفت نظراتك ليها. مش حسمحلك تقفل قلبك بالشكل ده. راحت طلعت غرفتها. أما ورد فكانت سامعة كل كلامهم وكانت كاتمة صوت بكاها. ولما حست بيهم روحوا قامت من مكانها وسندت الحيطة وطلعت. عند أكرم، طلع وراح يتمشى برة عشان حس نفسه مخنوق. ولما ارتاح لف يرجع للبيت. كان طلع أوضتوا بس لف دخل يطمن عليها في أوضتها.
أكرم: ورد ورد إنت فين؟ ما ردتش. راح دق على باب الحمام. أكرم: ورد ورد أنت هنا. فتح وما لاقاهاش. حس بالخوف وطلع ينادي عليها برة بصوت عالي. أكرم وصوته بيعلى: ورد ورد إنت فين يا ورد؟ خرجت سميحة. سميحة: مالك يا حبيبي في إيه؟ أكرم بخوف: ورد مش لاقيها في أي مكان. مش موجودة في أوضتها. سميحة بخضة: راحت فين يا أكرم؟ إنت دورت كويس؟ يمكن في الحمام. أكرم فقد أعصابه وزعق: مش لاقيها مش لاقيها يا ماما!
سميحة: اطلع دور برة وأنا والخدم حندور هنا. جرى يدور برة. طلع على الجنينة. أكرم: ورد ورد إنت رحتي فين؟ عند ورد، خرجت من الفيلا وفضلت تمشي في الجنينة تدور مكان عشان تخرج منه وما يشوفوهاش الخدم. بس وقفت واترجفت بخوف. كان في كلب شكله يخوف جدا وقف وبصلها. ورد برعب: يارب يارب ما يقربش مني. نزلت دموعها واترعبت جامد لما شافته جاي ناحيتها. ورد بصراخ: أكررررررم!
أكرم كان بيدور زي المجنون وسمع صوتها بتصرخ وجرى ناحية الصوت. شاف الكلب حيهجم عليها. أكرم صرخ: جاك! وقف الكلب ولف عليه وجرى ليه. ورد وقعت على الأرض من الصدمة عشان رجلها مبقتش شيلاها. جرى عليها وانحنى أكرم بخوف. أكرم: ورد إنتي كويسة؟ كانت بتترعش جدا. ضمه ليه. أكرم: ورد إنت كويسة. تمام ما تخافيش. هو مش موجود. أنا جنبك. هي ما عملتش أي ردة فعل بعدها. عشان يشوف مالها لقاها أغمي عليها. أكرم اتجنن: وررررد ورد فوقي! ضرب وشها.
أكرم بخوف: ورد قومي بالله عليك. قام حملها ودخل الفيلا. أكرم صرخ: ماما اطلبوا دكتور بسرعة! سميحة بخضة: وردددد! أكرم وهو حيتجنن: ماما الدكتور بسرعة! جريت سميحة واتصلت. وهو دخل الغرفة وحطها على السرير. أكرم: ورد ورد. سميحة: جبت كولونيا يا أكرم. مسك منها وحطلها. أكرم وقلبه حيقف: مش بتفوق يا ماما. الخدامة: الدكتور وصل حضرتك. أكرم بزعيق: يدخل مستني إيه! قالتله الخادمة ودخل يعاينها.
أكرم: تفضل شوفها مالها. فوقها. اعمل أي حاجة. الدكتور: ممكن تبعد عشان أعاينها. قام وقف وسابه يعاينها. الدكتور: يا آنسة إنتي سمعاني؟ حركت رموشها وبلشت تفتح عينيها. الدكتور: إنتي سمعاني؟ هزت رأسها. طلع الدكتور وطلعت سميحة توصله. قعد أكرم جنبها ومسك إيدها. أكرم بخوف: إنت كويسة؟ بتوجعك حاجة؟ حاسة بايه؟ بصتله بعينين دامعة وما اتكلمتش. أكرم بقلق: ورد إتكلمي بالله عليكي ما تخوفنيش عشان قلبي حيقف. إنفجرت بكى وصوت بكاها على.
أكرم بقلق أكبر: ورد مالك؟ زاد بكاها أكثر. فرفعها وضمها ليه وحرك إيده على شعرها. ورد بين شهقاتها: أكرررم! زاد من ضمها وكأنه عاوز يدخلها جواه. أكرم من غير ما يحس: إهدي يا حبيبتي. مسكت فيه أكثر. قعد ضامها لحد ما هدت. حاول يبعدها بس رفضت. أكرم: ورد. بعدت عنه. مسح دموعها. أكرم: ما تبكيش تمام. هزت رأسها. أكرم: نامي عشان انتي تعبتي النهاردة. ساعدها تتسطح وفضل يلعب بشعرها. ورد: أكرم هو إنت ليه كده؟ أكرم: كده إزاي يعني؟
ورد: بتساعدني دايما. أكرم: لانك مراتي. ورد: أكرم ممكن أطلب طلب؟ أكره: طيب. ورد: أنا بشكرك جدا بس....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!