تحميل رواية «زوجتي القاصر» PDF
بقلم خولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ة: أكرم أنت لازم تتجوزهاأكرم:وأنا أتزوج الطفلة دي ليه دي عندها 15 سنة يا ماما سميحة:أنت مش شايف حيعملوا فيها إيه دي حتتجوز واحد قد جدها أكرم بغضب:وأنا مالي اللهسميحة:إنت من إمتى كده يا أكرم إنت بقيت مش بتحس خالص أكرم بغضب:هو لما أرفض أتجوز وحدة طفلة أبقى مش بحسسميحة بحزم:ده آخر كلام عندي يا أكرم دي بنت صاحبتي ومش حسمح أنها تتعذب يا تتجوزها يا أسيبلك البيتأكرم:بتلوي ذراعي يا ماماسميحة:أنا مش حستحمل أشوفها بتتعذب يا حبيبي أنها وصتني عليها أكرم بهدوء:طيب يا ماما سميحة بفرحة:يعني حتتجوزها يا أكرم أك...
رواية زوجتي القاصر الفصل الأول 1 - بقلم خولة
سميحة: أكرم أنت لازم تتجوزها
أكرم:وأنا أتزوج الطفلة دي ليه دي عندها 15 سنة يا ماما
سميحة:أنت مش شايف حيعملوا فيها إيه دي حتتجوز واحد
قد جدها
أكرم بغضب:وأنا مالي الله
سميحة:إنت من إمتى كده يا أكرم إنت بقيت مش بتحس
خالص
أكرم بغضب:هو لما أرفض أتجوز وحدة طفلة أبقى مش
بحس
سميحة بحزم:ده آخر كلام عندي يا أكرم دي بنت صاحبتي
ومش حسمح أنها تتعذب يا تتجوزها يا أسيبلك البيت
أكرم:بتلوي ذراعي يا ماما
سميحة:أنا مش حستحمل أشوفها بتتعذب يا حبيبي أنها
وصتني عليها
أكرم بهدوء:طيب يا ماما
سميحة بفرحة:يعني حتتجوزها يا أكرم
أكرم:آه يا ماما حتجوزها
سميحة:طيب نروح المسا نطلبها ونكتب كتابكم وترجع معانا
البيت
أكرم:زي ما تحبي
ومشي وخلاها ركب السيارة وراح عند صاحبوا دق الباب
فتحلوا حمزة
حمزة:مالك يا أكرم وشك مش بيتفسر
أكرم:مش تباركلي يا حمزة خالتك حتجوزني بنت عمرها 15
سنة
فتح بقو بصدمة:نعمممم
أكرم:آه يا سيدي وكتب كتابي المسا
حمزة:براحة عليا يا أكرم أستوعب هي مين دي
أكرم:بنت طنط نجوى
حمزة:العيلة ورد
أكرم:آه حتبقى حرمي المصون
حمزة:وإنت موافق عادي
أكرم:أصل خالتك حتسيبلي البيت لو ما وافقتش
حمزة:هيا خالتي جنت ولا إيه
أكرم:والله مش بإيدي غير أتجوزها أسبوعين ثلاثة كدة
وأطلقها
حمزة: طيب يا أكرم جرب يمكن تحبها
أكرم :أحب مين يا إبني أنا طول عمري ما فتحتش قلبي
لوحدة ست أقوم أحب طفلة أسكت يا حمزة بالله عليك
حمزة:طيب طيب آسفين يا سي أكرم
أكرم بغضب:طب والله لطفشها فيومين
حمزة:ههههه إنت إبتديت
أكرم بشر: آه إبتديت
غمزلوا حمزة:طب يا الله نجهز عشان كتب الكتاب
أكرم: ما تلم نفسك يا إبني هو أنت صدقت ولا إيه
حمزة: ههههه آسفين آسفين
قاموا راحوا فيلا أكرم وخذوا سميحة فالسيارة معاهم
سميحة:أنت جاهز يا أكرم
أكرم بزهق:آه يا ماما
سميحة بغضب:جاهز إيه فين الورد يا أكرم
أكرم:ورد إيه يا ماما هو انتي صدقتي
سميحة: وقف جنب محل ورد وخذ بوكيه
أكرم بزهق: يا رب صبرك طيب طيب
وقف ونزل يجيب ورد ورجع
أكرم:راضية كده
سميحة بفرحة:راضية راضية
كملوا لبيت أعمام ورد وصلوا ونزلوا
سميحة:يا الله أنا كلمتهم قبل وهوما موافقين
أكرم بهمس: هما يطولو يرفضوا أصلا
سميحة:بتقول حاجة يا أكرم
أكرم:لا ولا حاجة قلتلك يالا ندخل
دخلوا مع بعض كان بيت عادي استقبلهم عم ورد
إسماعيل: تفضلوا نور البيت كلو
سميحة:متشكرين
دخلوا قعدوا وجات مرت عم ورد وقعدت معاهم
سميحة:إحنا حندخل فالموضوع إحنا حينا نطلب ورد لإبني
أكرم
إسماعيل بتعجل:وإحنا موافقين نتفق على المهر بقى
سميحة بانزعاج:إنت مش حتسأل ورد
إسماعيل:البنات ما عندهمش كلمة إلي يقولو كبير العيلة
يمشي عل الكل
سميحة:طيب ورد فين
توتر:ورد جوة
سميحة:مش حتيجي تسلم علينا
إسماعيل:نكتب الكتاب وتاخذوها على طول
إتفقوا على النهر وطلب فلوس كثير أوي ووصل المأذون
وكتب كتابهم
سميحة:إنده لورد بقى
قام وراح يجيبها
أكرم:أخيرا خلصنا من أم الليلة دي
حمزة:ههههه مالك يا إبني فك شوية أنت حتنفجر
أكرم:هو أنا ناقصك
قطعوا كلامهم لما شافو بنت نازلة ورى إسماعيل ومبين
خايفة جدا
أكرم:هي مين دي
حمزة:إنت مش قلت حتة عيلة إنت بتكذب يا أكرم
فضلوا مبحلقين فيها هي عمرها صغير بس شكل جسمها مش
مبين عمرها كانت جميييلة جدا لابسة فستان سيمبل أوي
أبيض طويل و شوز رياضي وسايبة شعرها الذهبي مفرود
سميحة:أكرم خذ عروستك
أكرم كان واقف ومبحلق فيها
حمزة: فوق الله يخربيتك فضحتنا
فاق على نفسو وراح مسك إيدها من إيد عمها وحس بقلبوا
حيخرج من مكانوا وطلعوا من البيت ركب السيارة قدام
وركبت جنبوا وركبت سميحة وحمزة ورى كانت ساكتة
ومش بتتكلم خالص
سميحة:مالك يا حبيبتي إنت مش بتتكلمي ليه
ما ردتش
أكرم بغضب:إنتي مش بتردي على أمي ليه
وبدون كلمة إنفجرت بكى وقف السيارة
أكرم:مالك في إيه
كانت بتترعش جامد
سميحة بخوف:مالك يا حبيبتي حصل إيه
مسك كتفها ولفها بس هي صرخت جامد
أكرم إتخض:مالك في إيه
ورد وهي بتترعش:مش قادرة الوجع قتلني
رفع كم الفستان واتصدم كان إيدها وارم ومبين مكسور
شهقت سميحة بصدمة
أكرم بصدمة:إيه إلي حصلك
ما ردتش
أكرم بغضب :مين عمل فيكي كدة
ورد بخوف:مرات عمي
ضرب السيارة بغضب وفجأة لقوها أغمي عليها
سميحة:ربي ينتقم منهم روح يا إبني المستشفى بسرعة البنت
حتروح مننا
ساق بسرعة للمستشفى وقلبوا حيطلع من مكانوا
رواية زوجتي القاصر الفصل الثاني 2 - بقلم خولة
ساق بسرعة كان خايف جداً. وصل المستشفى، نزل وشالها وجرى.
أكرم بصراخ: حد يشوفها بسرعة!
الممرضة: دخلها هنا.
دخل ونزلها على السرير، وفضلوا يستنوا الدكتورة بره.
أكرم بغضب: هما اتأخروا كده ليه يا ماما؟
سميحة بخوف: والله ما عارفة يا أكرم، أنا خايفة عليها يا ابني.
أكرم: ما تخافيش يا ماما، يمكن بيجبسوا إيدها بس.
سميحة: دول وحوش يا ابني، شايف كنا هنسيبها لمين؟
أكرم: ما خلاص يا ماما، إحنا مش هنسيبها لحد.
خرجت الدكتورة من الأوضة.
الدكتورة: مين أهل البنت؟
أكرم: أنا جوزها، في حاجة؟
الدكتورة: البنت جسمها ضعيف جداً، جسمها كله رضوض.
أكرم: نقدر ندخل عندها؟
الدكتورة بشك: البنت لما سألناها قالت إنها وقعت.
أكرم: تمام، متشكرين حضرتك. ممكن ندخل؟
الدكتورة: تمام، تقدروا تدخلوا.
دخل بسرعة، كانت نايمة على السرير ومعلقين لها محلول. وشها أصفر، كان شكلها تعبانة أوي. قرب منها.
أكرم: إنتي كويسة؟
هزت ورد رأسها بتعب: آه.
سميحة: إنتي كويسة يا بنتي؟
ورد: آه يا طنط، أنا كويسة.
سميحة بدموع: ربنا ينتقم منهم، هما عذبوكي أوي، ما قلتيش إنهم ضربوكي ليه.
ورد: مش عايزة، أنا كويسة يا طنط والله.
أكرم: هما عملوا فيكي كده ليه؟
بصتله وإتملت عينيها دموع.
ورد: عشان رفضت أتجوّز.
قعد جنبها على السرير.
أكرم: طيب، كذبتي على الدكتورة ليه؟
ورد بطفولة: عشان خفت.
أكرم بغضب: كان لازم تقولي الحقيقة عشان ياخدوا جزاتهم.
إتفزعت منه وتحركت فحست بوجع في إيدها.
ورد: آه.
سميحة بغضب: براحة يا أكرم، مالك.
أكرم بخوف: هي بتوجعك أوي؟ لو بتوجعك قوليلي أجيب الدكتورة.
ورد: لا، مش بتوجع أوي، بس تعبانة وعايزة أنام.
أكرم: طيب، غمضي عينيكي.
غمضت عينيها وحست بإيده بتلعب بشعرها عشان تنام.
ورد بحزن: إنتو مش هترجعوني هناك تاني، صح؟
سميحة: لا يا روحي.
أكرم: هتروحي معانا البيت.
إبتسمت وهو حس بإحساس غريب جداً وفضل تايه في ملامحها. وفاق على صوت مامته.
سميحة بحنان: إنتي مش جعانة يا حبيبتي؟
ورد: لا يا طنط، هو أنا هطلع إمتى؟ أنا عايزة أروح.
أكرم: طيب، هروح أسأل الدكتورة.
سميحة: تمام يا أكرم، أنا هفضل جنبها.
طلع وراح عند الدكتورة. دق الباب بتاع المكتب ودخل.
أكرم: أنا حابب أسأل لو ممكن نطلع.
الدكتورة: هو ممكن، بس لازم تهتموا فيها.
أكرم: تمام.
وهو راجع، اشترى أكل وراح أوضتها.
ورد: ممكن سؤال يا طنط؟
سميحة: أكيد يا روحي.
ورد بدموع: هو إنتي تعرفي قبر ماما فين؟
سميحة: آه يا حبيبتي.
ورد: ممكن لما نطلع تاخديني هناك؟
دخل أكرم.
أكرم: هو إنتي ما رحتيش قبر مامتك قبل كده؟
ورد بطفولة: لا، عشان عمي كان حابسني.
أكرم بغضب: حابسك إزاي؟
ورد: آه، هو قالي البنات مش بيطلعوا من البيت وحبسني في الأوضة.
أكرم: ومدرستك؟
ورد بحزن: أنا ما روحتش من يوم ما ماتت ماما.
سميحة: ما تقلقيش، أكرم هيرجعك مدرسة أحسن، تمام يا روحي، مش كده يا أكرم؟
أكرم: آه، هيرجعك.
ورد بفرح: بجد؟
سميحة وهي بتمسح على شعرها: طبعاً، وهاخدك لقبر مامتك يا حبيبتي.
بصت ورد لأكرم.
ورد: هو أنا هطلع؟
أكرم: قالت هتخرجي النهاردة.
ورد بفرح: طيب، يالا!
أكرم: لا، كلي الأول.
قعد جنبها وطلع الأكل.
ورد بطفولة: مش نروح الأول؟
أكرم: أنا عايزك تخلصي الأكل، وإلا مش هنطلع.
ورد: طيب، أنا مش هعرف آكل.
أكرم: هاكلك.
بصتله سميحة بفرحة. أكلها من كل حاجة تقريباً. كانت سعيدة جداً وهو بياكلها. كانت بتتأمل في ملامحه من قريب. هي كانت دايماً تشوفه من بعيد لما ييجي مع والدته لعند مامتها، بس كانت بتخاف تكلمه.
ورد: أنا هانفجر والله.
أكرم: طيب، خلاص.
قام من مكانه وقرب وشالها وهي مسكت في الجاكيت بتاعته.
أكرم: هنروح البيت.
طلع من المستشفى وركبوا السيارة. حطها قدام جنبه، وسميحة قعدت ورا وهي فرحانة جداً عشان مهتم لورد الدرجة دي.
أكرم: مرتاحة، مش كده؟
ورد: آه.
عطاها الجاكيت بتاعته.
أكرم: الدنيا برد، لبسيهالها يا ماما.
لبستها.
ورد: شكراً.
أكرم: لو تعبانة نامي، لما نوصل هقولك.
ورد: طيب.
غمضت عينيها ونامت. قعد كل الطريق بيبصلها.
أكرم بهمس: أنا مالي؟ إيه اللي حصلي؟ بتصرف زي المراهقين ليه؟
لما وصلوا على الفيلا، نزلوا من السيارة. شالها ودخل. راح للأوضة اللي طلب يجهزوهالها.
أكرم بغضب: إيه ده يا ماما؟
رواية زوجتي القاصر الفصل الثالث 3 - بقلم خولة
أكرم بغضب: إيه ده يا ماما؟
سميحة: في إيه يا أكرم؟ دي غرفتكم عادي.
دخل ونزلها على السرير ورجع لسميحة.
أكرم بإنزعاج: غرفة مين يا ماما؟ إنت صدقتي ولا إيه؟ أنا طلبت تجهزوا الغرفة دي ليها وأنا حنام في غرفتي. نقلتي أغراضي.
هناليه.
سميحة: عشان دي مراتك يا أكرم وأنت طبيعي حتبقى معاها في نفس الغرفة.
أكرم بسخرية: مرات مين دي؟ لو تجوزت حخلف قدها إحنا. حنكذب على بعض ولا إيه؟ أنا وانت عارفين كويس تجوزتها ليه.
سميحة: بص يا أكرم، أنا قلت لي عندي. إنت مش حتنام غير هنا وده إلي عندي.
أكرم: ماما إنت سامعة بتقولي إيه؟ دي عيلة عندها 15 سنة. عايزاني أعاملها إنها مراتي؟ أنا كلها أسبوعين وأطلقها.
سميحة: عارف يا أكرم لو طلقتها لا أنت ابني ولا أعرفك.
أكرم بغضب: أنا مش مصدق كل ده عشان العيلة ورد.
سميحة: آه يا أكرم.
أكرم: تمام يا ماما، حعمل زي ما حضرتك طلبتي. مش حطلقها بس ده الطلب الوحيد إلي حنفذهولك. مش حتتدخلي في أي تصرف بعمله تاني.
وسابها وطلع من البيت.
سميحة في نفسها: ربنا يسامحني بس والله مش حقدر أسيبها تتعذب. عارفة حتحبها يا حبيبي. عارفة من أول ما شوفت نظراتك ليها. مش حسمحلك تقفل قلبك بالشكل ده.
راحت طلعت غرفتها. أما ورد فكانت سامعة كل كلامهم وكانت كاتمة صوت بكاها. ولما حست بيهم روحوا قامت من مكانها وسندت الحيطة وطلعت.
عند أكرم، طلع وراح يتمشى برة عشان حس نفسه مخنوق. ولما ارتاح لف يرجع للبيت. كان طلع أوضتوا بس لف دخل يطمن عليها في أوضتها.
أكرم: ورد ورد إنت فين؟
ما ردتش. راح دق على باب الحمام.
أكرم: ورد ورد أنت هنا.
فتح وما لاقاهاش. حس بالخوف وطلع ينادي عليها برة بصوت عالي.
أكرم وصوته بيعلى: ورد ورد إنت فين يا ورد؟
خرجت سميحة.
سميحة: مالك يا حبيبي في إيه؟
أكرم بخوف: ورد مش لاقيها في أي مكان. مش موجودة في أوضتها.
سميحة بخضة: راحت فين يا أكرم؟ إنت دورت كويس؟ يمكن في الحمام.
أكرم فقد أعصابه وزعق: مش لاقيها مش لاقيها يا ماما!
سميحة: اطلع دور برة وأنا والخدم حندور هنا.
جرى يدور برة. طلع على الجنينة.
أكرم: ورد ورد إنت رحتي فين؟
عند ورد، خرجت من الفيلا وفضلت تمشي في الجنينة تدور مكان عشان تخرج منه وما يشوفوهاش الخدم. بس وقفت واترجفت بخوف. كان في كلب شكله يخوف جدا وقف وبصلها.
ورد برعب: يارب يارب ما يقربش مني.
نزلت دموعها واترعبت جامد لما شافته جاي ناحيتها.
ورد بصراخ: أكررررررم!
أكرم كان بيدور زي المجنون وسمع صوتها بتصرخ وجرى ناحية الصوت. شاف الكلب حيهجم عليها.
أكرم صرخ: جاك!
وقف الكلب ولف عليه وجرى ليه. ورد وقعت على الأرض من الصدمة عشان رجلها مبقتش شيلاها. جرى عليها وانحنى أكرم بخوف.
أكرم: ورد إنتي كويسة؟
كانت بتترعش جدا. ضمه ليه.
أكرم: ورد إنت كويسة. تمام ما تخافيش. هو مش موجود. أنا جنبك.
هي ما عملتش أي ردة فعل بعدها. عشان يشوف مالها لقاها أغمي عليها.
أكرم اتجنن: وررررد ورد فوقي!
ضرب وشها.
أكرم بخوف: ورد قومي بالله عليك.
قام حملها ودخل الفيلا.
أكرم صرخ: ماما اطلبوا دكتور بسرعة!
سميحة بخضة: وردددد!
أكرم وهو حيتجنن: ماما الدكتور بسرعة!
جريت سميحة واتصلت. وهو دخل الغرفة وحطها على السرير.
أكرم: ورد ورد.
سميحة: جبت كولونيا يا أكرم.
مسك منها وحطلها.
أكرم وقلبه حيقف: مش بتفوق يا ماما.
الخدامة: الدكتور وصل حضرتك.
أكرم بزعيق: يدخل مستني إيه!
قالتله الخادمة ودخل يعاينها.
أكرم: تفضل شوفها مالها. فوقها. اعمل أي حاجة.
الدكتور: ممكن تبعد عشان أعاينها.
قام وقف وسابه يعاينها.
الدكتور: يا آنسة إنتي سمعاني؟
حركت رموشها وبلشت تفتح عينيها.
الدكتور: إنتي سمعاني؟
هزت رأسها. طلع الدكتور وطلعت سميحة توصله. قعد أكرم جنبها ومسك إيدها.
أكرم بخوف: إنت كويسة؟ بتوجعك حاجة؟ حاسة بايه؟
بصتله بعينين دامعة وما اتكلمتش.
أكرم بقلق: ورد إتكلمي بالله عليكي ما تخوفنيش عشان قلبي حيقف.
إنفجرت بكى وصوت بكاها على.
أكرم بقلق أكبر: ورد مالك؟
زاد بكاها أكثر. فرفعها وضمها ليه وحرك إيده على شعرها.
ورد بين شهقاتها: أكرررم!
زاد من ضمها وكأنه عاوز يدخلها جواه.
أكرم من غير ما يحس: إهدي يا حبيبتي.
مسكت فيه أكثر. قعد ضامها لحد ما هدت. حاول يبعدها بس رفضت.
أكرم: ورد.
بعدت عنه. مسح دموعها.
أكرم: ما تبكيش تمام.
هزت رأسها.
أكرم: نامي عشان انتي تعبتي النهاردة.
ساعدها تتسطح وفضل يلعب بشعرها.
ورد: أكرم هو إنت ليه كده؟
أكرم: كده إزاي يعني؟
ورد: بتساعدني دايما.
أكرم: لانك مراتي.
ورد: أكرم ممكن أطلب طلب؟
أكره: طيب.
ورد: أنا بشكرك جدا بس....
رواية زوجتي القاصر الفصل الرابع 4 - بقلم خولة
أكرم بزعيق: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي يا ورد؟
ورد: لا، أنا بقولك طلقني يا أكرم. روح شوف اللي تنفعك، وأنا أتجوز اللي بيحبني وأحبه.
أكرم مسك إيدها بقوة: نجوم السما أقربلك يا ورد، فاهمة؟
ورد بألم: سيبني، أنا عايزة سراج.
أكرم بجنون ضربها قلم: هو مين ده يا ورد؟ انطقي!
ورد عيطت: سيبني، أنت بتخوفني منك.
أكرم هزها بعنف: أنا هقتلك لو فكرتي حتى في حد، فاهمة؟
كانت بترجف من الخوف، فجأة دخلت سميحة.
سميحة: سيبها يا أكرم، أنت اتجننت؟
عيطت ورد بقوة: طنط سميحة، أنا خايفة.
فاق على نفسه وسابها.
سميحة زعقت: أنت حصل لعقلك حاجة؟ إزاي تعاملها كده؟
أكرم بغضب: سيبيني في حالي يا ماما، أنا مش طايق نفسي.
طلع من الأوضة وسابهم.
ساعدت سميحة وخلتها تتسطح وغطتها، كان صوت شهقاتها بيعلى.
سميحة: اهدّي يا حبيبتي.
ورد: ما تسبيهوش يدخل تاني يا طنط، والنبي.
سميحة: مش هسيبه يا حبيبتي، بس إيه اللي حصل يا روحي؟ هو اتجنن ليه؟
عيطت: أنا سمعتكم لما كنتوا بتتخانقوا قدام الأوضة، وعرفت إنه مغصوب عليا ومش عاوزني، فطلبت يطلقني ويتجوز اللي يحبها وأنا أتجوز اللي بحبه.
سميحة بعتاب: مكانش لازم تعملي كده يا ورد.
ورد: أنا عايزة يطلقني يا طنط، والنبي.
سميحة: اهدّي يا ورد.
ورد: بس هو زعقلي وضربني عشان قلتله عايزة سراج.
سميحة: استهدي بالله يا ورد، أكرم اتجنن عشان إنتي جبتي سيرة حد غيره، عشان كده عمل كل ده، هو بيحبك والله.
ورد ببكاء: أكرم مش بيحبني يا طنط، هو اتجوزني بس عشان يطلعني من بيت عمي، هو هيحب عيلة ليه؟ هو اتغاض مني عشان جبت سيرة سراج ابن خالتي بس.
سميحة حضنتها: طيب، اهدّي يا روحي.
أكرم ركب العربية وساق بسرعة، مش فاهم هو بيعمل كل ده ليه. فقد أعصابه وضرب السيارة بغضب. ساق وراح لعند حمزة.
دق الباب، فتحله ودخل.
حمزة: مالك يا أكرم؟ في إيه؟
أكرم بغضب: الست ورد عايزة تطلق وتتجوز اللي يحبها وتحبه.
حمزة: طب اهدى كده، إنت حتنفجر.
أكرم: وربنا ما ناقصك يا حمزة.
حمزة: إنت حبيتها يا أكرم؟
أكرم بعناد: لا.
حمزة بمكر: بعد كل ده بتقولي لا؟ إنت وشك مش بيتفسر لمجرد إنها طلبت تطلق.
أكرم فقد أعصابه: أيوه، اتنيلت حبيتها من أول ما شوفتها.
حمزة: طيب حاولت تفهم طلبت تطلق ليه؟
أكرم: مش قلتلك عشان تتجوز اللي تتزفت تحبه؟ سراج.
حمزة: دي عيلة وبتقول أي حاجة وخلاص، إنت سألتها؟ حاولت تكلمها؟
أكرم اتعصب: لا، أنا اتجننت وزعقتلها، ولولا ماما كنت هقتلها.
حمزة: أكرم، دي عيلة، إنت اتجننت؟
أكرم: والله مش عارف، مبقتش عارف حاجة.
رن تليفون حمزة.
حمزة: ألو، يا خالتو.
سميحة: حمزة، أكرم معاك؟
حمزة: آه يا خالتو.
سميحة: إديهولي عشان مش بيرد.
حمزة: تمام.
إداله التيليفون.
سميحة: أكرم، إنت كويس؟ مش بترد ليه؟
أكرم: نسيت تليفوني في العربية.
سميحة بخوف: يا أكرم، هي مش كويسة يا حبيبي، هي ما وقفتش عياط، ولما طلعت أجيب لها مية رجعت لقيتها قفلت أوضتها.
أكرم: طيب، أنا جاي يا ماما.
قفل وأدى التيليفون لحمزة.
أكرم: أنا لازم أروح البيت.
حمزة: طيب، سلام.
قام وطلع، ركب العربية وراح البيت. وصل، ركن العربية ودخل.
أكرم: ماما، هي فين؟
سميحة: جوة، مش راضية تفتح عشان خايفة يا حبيبي. ورد عيلة، وهي قالت كل ده عشان سمعتك وانت بتتكلم معايا وعرفت إنك اتغصبت عليها.
أكرم: عشان كده كانت هطلع من البيت عشان سمعتنا؟
سميحة: آه، وسراج ده ابن خالتها، فاكره؟
أكرم بندم: آه، افتكرته. أنا فهمت غلط واتجننت.
سميحة: حاول يا ابني، يمكن تفتح.
دق الباب: ورد، ممكن تفتحي؟
ورد عيطت: لا، مش عايزة.
أكرم: ورد، افتحي.
ورد: إنت هتزعقلي تاني وتضربني؟
أكرم بندم: لا يا روحي، والله افتحيلي.
ورد عيطت: أنا خايفة منك.
أكرم: والله مش هعملك حاجة، افتحيلي.
سميحة: أنا مش هسيبه يعمل حاجة يا روحي، افتحي، ترضي تخوفيني كده؟
فتحت الباب، دخل أكرم وسميحة.
قرب منها بس هي بعدت برعب.
ورد: ما تقربش.
أكرم: طيب، طيب، اهدّي، أنا والله مش هعملك حاجة.
سميحة: حبيبتي، أنا هنا، مش هسمح له يعملك حاجة.
أكرم بندم: أنا آسف جدا يا ورد، أنا اتجننت ومحسيتش على نفسي، أنا كنت فاهم غلط والله.
ورد زعقت: مش مسامحاك، أنت ضربتني، ممكن تطلع، مش عايزك هنا.
سميحة: اطلع يا أكرم، وأنا هكلمها.
طلع أكرم وسابهم.
سميحة: اهدّي يا روحي، تعالي نقعد.
قعدت ورد وقعدت جنبها.
ورد: طنط، هو ممكن أكلم سراج؟ محتاجة أكلمه أوي.
سميحة: طبعًا يا روحي، بس إنتي مكلمتيهوش قبل كده ليه؟
ورد: عمي مانعني من التليفون، حاولت أكلمه وما ردش، وعمي قفشني وضربني.
سميحة: طيب، اتفضلي يا حبيبتي.
إدتها تلفونها ودقت عليه.
سراج: ألو، مين معايا؟
ورد: سراج.
سراج: ورد حبيبتي، إزيك؟ أنا سحبوا تليفوني في المخيم الشهر ده، وما عرفتش أكلمك إنتي وماما نجوى، بس رجعوه من يوم وحاولت أكلمك وما حدش رد.
إنفجرت بكى: سرااااج.
سراج بقلق: مالك يا ورد؟ في إيه يا حبيبتي؟ أنا كنت هنزل مصر بعد بكرة، كنت عاملهالك مفاجأة، إنتي زعلانة عشان ما كلمتكش؟ اتكلمي يا روحي.
ورد: ماما ماتت يا سراج.
سراج إتصدم: إيييييييييه؟
ورد عيطت: ماما ماتت، أنا محتاجالك جدا، أنا محتاجالك يا سراج.
سراج حاول يبين كويس: أنا جاي بكرة يا وردي.
رواية زوجتي القاصر الفصل الخامس 5 - بقلم خولة
ورد: طيب أول ما توصل المطار كلمني عايزة استقبلك عشان وحشتني أوي.
سراج: تمام يا روحي.
قفلت التيليفون وعيطت.
سميحة: يا حبيبتي إهدي.
ورد بسعادة: سراج جاي يا طنط، جاي بكرة. سراج ما اتخلاش عني، هو ما كانش يعرف أن ماما توفت.
سميحة: طيب يا حبيبتي نامي إنتي عشان اليوم كان طويل وإنتي تعبتي جدا.
تسطحت وغمضت عينيها، كانت فرحانة جدا وغفيت بسرعة.
قامت سميحة وطلعت.
أكرم بقلق: هي كويسة يا ماما؟
سميحة: آه يا أكرم كويسة ونامت دلوقتي.
أكرم: أنا عايزة أدخلها يا ماما.
سميحة: طيب يا حبيبي.
دخل أكرم لقاها نايمة، قعد جنبها.
أكرم: أنا عارف إنك زعلانة مني جامد، أنا مش عارف إزاي عملت كدة، أنا ما حسيتش على نفسي، كنت متهور جدا لاول مرة فحياتي فقدت أعصابي، مش عارف ده حب أو إيه، بس إلي متاكد منو إني بحبك، مش عارف إزاي و إمتى بس حبيتك ومش عارف أطلعك من جوايا.
باس جبينها.
أكرم: أنا بدعي ربنا يزرع حبي فقلبك، يا ريت تسامحيني قريب عشان قلبي مش حيستحمل.
قام طلع.
فتحت عينيها وإبتسمت.
ورد بمكر: مش بالسهولة دي يا أكرم، العيلة دي حتلففك حوالين نفسك، إستنى عليا بس.
طلع الأوضة ونام.
.....الصبح.....
صحيت من النوم وحاسة نفسها نشيطة جدا، قامت غسلت وشها. كانت حتغير هدومها بس إفتكرت إنها ملهاش أي هدوم.
طلعت من الأوضة وراحت جري لعند سميحة.
ورد: صباح الخير يا طنط.
سميحة: صباح النور يا روحي.
ورد باحراج: طنط أصل...
سميحة إبتسمت: أكرم جابلك هدوم يا حبيبتي وبعتهم شوية وحيوصلوا.
ورد: طيب شكرا يا طنط.
سميحة: حبعتهملك أو ما يوصلوا مع الخدامة.
رجعت الأوضة ودخلت تاخد شاور، لفت المنشفة عليها كانت كبيرة جدا عليها وطلعت قعدت تنشف شعرها. فجأة سمعت دق على الباب.
ورد: إتفضل.
فتح أكرم الباب وتفاجأ.
ورد من غير ما تلف: ممكن تحطيهم هناك.
أكرم: آحممم تمام.
لفت عليه و توسعت عينيها وقلب لونها أحمر.
ورد جريت للحمام: أنت دخلت ليه؟
ضحك على شكلها.
أكرم بيغيضها: مش إنتي قلتيلي إتفضل. الله وبعدين إنتي مراتي.
ورد: أكرم إطلع.
ضحك: طيب طالع أهو.
فتحت الباب وبصت لقت الأوضة فاضية. طلعت تجيب هدوم.
لقت هدوم محطوطة على السرير، بلوزة زرقاء فاتحة لتحت الركبة و شنطة ظهر بيضة وعصبة شعر بيضة وزرقاء وجنبهم ورقة.
أكرم: إلبسيهم حيبقوا حلوين عليكي.
إبتسمت و خذتهم عشان تلبسهم. خلصت وراحت عملت شعرها ظفيرة وحطت عصبة الشعر. لبست شوز رياضي أبيض وحطت الشنطة وطلعت.
ورد: صباح الخير.
سميحة: صباح النور إيه الجمال ده يا حبيبتي.
ورد: شكرا يا طنط.
أكرم كان متنح وباصلها.
سميحة بمكر: مش كدة يا أكرم.
أكرم: هاااه.
كتمت ضحكتها.
أكرم: يالا نطلع عشان حنفطر برى.
ورد اتفاجأت: أوكي.
طلعوا وركبوا العربية.
ورد بقلق: أحم أكرم ممكن توصلني للمطار عشان أستقبل سراج؟
أكرم إبتسم: طيب حيوصل إمتى؟
ورد: مش عارفة حيتصل أول ما يوصل.
أكرم: طيب حنروح دلوقتي نفطر في مكان حلو أوي ولما يتصل نروح نستقبلوا سوا.
ورد بسعادة: طيب.
كانت بتبص من الشباك ولقيت على الطريق حد بيبيع غزل بنات.
ورد صرخت: أكررررم.
إتخض: في إيييه مالك؟
ورد بحماس: بص غزل بنات عايزة منو.
أكرم مسح وشو: حسبي الله ونعم الوكيل، كانت حتجيلي أزمة قلبية كل ده عشان غزل البنات.
ورد بوزت: طيب مش عايزة يا أكرم.
أكرم: ما تزعليش يا ستي حجيبلك.
ركن ونزل راح جابلها إثنين.
أكرم: خذي يا ستي أهو إثنين.
ورد بسعادة: الله شكرا يا أكرم ده.
إبتسم: العفو يا ستي يالا نفطر بقى.
ساق ووصلوا لمطعم، نزل وفتحلها ومدلها إيدو.
أكرم: ممكن.
مسكت إيدو ونزلت معاه، دخلوا وقعدوا.
أكرم: أطلبلك إيه؟
ورد: زيك.
طلب الفطار وفطروا مع بعض، وهو فضل كل شوي يبص عليها.
ورد: أحممم حتبصلي كثير.
إبتسم.
أكرم: عايزة أجيبلك عصير فروالة ثاني؟
ورد: لا أنا شبعت.
إبتسم و مسك منديل ومسح بقها وفضل يبصلها. فجأة رن تيليفونو.
أكرم: ألو آه يا ماما.
سميحة: سراج إتصل هو فالمطار.
أكرم: طب ما إتصلش عل ورد ليه؟
سميحة: أصل ماعندهاش تيليفون شكل عمها سحبوا منها.
أكرم: تمام يا ماما سلام.
قفل الخط.
أكرم: يالا بينا حنروح المطار.
ورد بسعادة: سراج وصل.
أكرم وهو يحاول يخفي ضيقوا: آه وصل.
راحوا ركبوا العربية واتجهوا للمطار. وصلوا نزلو مسك إيدها ودخل. فضلوا مستنيين شوية ولمحوه.
ورد بسعادة: سرااااج.
شافها وفتح لها إيديه وجرت عليه حضنتوا.
سراج: وحشتيني يا روحي.
ورد عيطت: وأنت كمان جدا.
بعدها ومسح دموعها.
سراج: ما تبكيش يا حبيبتي.
رجع حضنها و أكرم كان حيفرقع. راح وسحبها منو.
أكرم: ما خلاص يا عم.
سراج إتفاجأ: أكرم.
أكرم: أيوه.
سراج: إيه الصدفة الغريبة دي.
أكرم: مش صدفة والله، أنا جايب مراتي بنفسي.
سراج: إنت تجوزت مبروك، مين بقى؟
أكرم شد ورد لحضنوا: إهي إنت تعرفها.
سراج إتصدم وفضل باصص عليه.
ورد: سراج مالك؟
فجأة.....
رواية زوجتي القاصر الفصل السادس 6 - بقلم خولة
بعدها عنه ومكسور من التيشيرت: مراتك إزاي؟
أكرم باستفزاز: أيوه زي ما بقولك، ورد مراتي.
ضربوا بوكس: أنت اتجننت!
جريت ورد ومسكت فيه.
ورد، وعيطت: سراج سيبهم والنبي.
سراج بزعيق: الحيوان ده بيخرف، بيقول إيه مراتو إزاي؟
ورد: أصل...
سراج نفذ صبره وزعقلها: أصل إيه؟ هو إيه المهزلة اللي بتحصل هنا؟ الحيوان ده جوزك حقيقي؟
ورد، وعيطت: آه.
سراج اتصدم: اتجوزتيه ليه يا ورد؟!
سحبها أكرم لما لقاها حتنهار من البكى.
أكرم بتحذير: كلامك معايا، فاهم؟ ما تعليش صوتك عليها. أنا لحد دلوقتي ساكتلك عشانها، لو زودت كلمة مش حرحمك.
سراج باحتقار: إنت خليتها توافق إزاي؟ ضغطت عليها إزاي؟
ضربوا بوكس: قلتلك تسكت خالص.
ورد صرخت: خلااااااااص، خلاص، كفاية حرام عليكم.
أكرم: اهدي يا ورد.
ورد زعقت: مش عايزة أهدى. عاوز تعرف اتجوزتوا ليه؟ طيب يا سراج عشان أنت ما كنتش موجود، ما كنتش في ضهري، ومالقتكش لما كنت محتجاك. اتجوزتو عشان عمي كان عاوز يجوزني شريك أبويا أشرف، عارفه؟ فاكره كويس؟ إلي كان عينه في ماما. الحيوان إلي لبس بابا في قضية تبييض الأموال. فلما طنط سميحة قالتلي اتجوزي أكرم، وافقت على طول. عارف ليه؟ قلت على الأقل مش أشرف، مش سبب موت ماما وبابا.
أكرم اتصدم، فضل ساكت.
راحت ليه وضربت على صدره.
ورد صرخت: ساكت ليه يا سراج؟ مش تزعق؟ كمل، مش كنت بتضرب؟ شايف الجسم ده؟ هو جسم طفلة عندها 15 سنة. أنا كنت بتضرب، ضرب جسمك مش بيتحمله. فاهم؟ أنا كنت بدعي ربنا كل يوم عشان ما أعملش أي غلطة، حتى لو مش مقصودة. عارف ليه؟ عشان أنا بتضرب. لو وقعت شوكة على الأرض، جاي دلوقتي تقولي اتجوزتيه ليه؟ كل الأسباب دي مش كافية؟ أعدلك كمان؟
حضنها: آسف، آسف يا ورد، آسف جداً.
عيطت أكتر وحاولت تبعد: سيبني، سيبني، مش عايزاك.
بعدت عنه وراحت لأكرم وحضنته وعيطت.
ورد: أكرم، يالا نروح، مش عايزة أقعد هنا.
حضنها جامد.
أكرم: طيب، حنروح. اهدي يا روحي.
ورد: مش عايزة أقعد هنا.
بعدها عنه ومسح دموعها.
أكرم: يالا يا روحي.
سراج بندم: ورد، أنا آسف والله.
ورد، من غير ما تبصله: حمد لله على سلامتك. سلام يا أخويا. كده عملت اللي عليا كأخت ليك واستقبلتك.
مسكت إيد أكرم وروحوا.
أكرم: إنتي كويسة يا روحي؟
ورد بصتله بدموع: آه.
أكرم: تعالي نروح لمكان حيعجبك جداً.
فتح باب السيارة.
أكرم: اتفضلي يا حبيبتي.
غصبت نفسها تبتسم.
ورد: شكراً.
لف وركب وساق. هي كانت ساندة على الشباك وباصة للطريق.
أكرم: ورد.
ورد: هممم.
أكرم: أنا موجود لو عايزة تتكلمي.
ورد: لا، مش عايزة.
أكرم: طيب براحتك. لما تحتاجي تتكلمي، أنا حسمعك.
ورد، نزلوا دموعها: أنا حاسة نفسي مخنوقة، ممكن توقف؟
أكرم بقلق: ورد، مالك؟
ورد صرخت: وقف بقولك.
وقف السيارة. فتحت ونزلت وقعدت ترجع.
قرب منها.
ورد: ما تقربش يا أكرم.
أكرم: طيب، اهدي.
راح جاب مية من السيارة وادهالها.
أكرم: اشربي يا ورد.
مسكت منه وشربت وغسلت وشها.
أكرم بقلق: كويسة دلوقتي؟
ورد: آه، أنا تعبت شوية بس.
أكرم سندها ليه.
ورد بوجع: أنا بس تعبت أوي، أنا مش حمل كل ده والله. أنا نمت وصحيت لقيت نفسي من غير أم، من غير أب، ولازم أعتمد على نفسي. أنا تعبانة من كل حاجة. أنا وحدة عندها 15 سنة، عايزة أعيش حياتي زي اللي في سني. هو أنا بطلب كتير؟
أكرم باس جبينها: لا يا روحي، أنتي مش لازم تخبي كل حاجة جواك. إنتي حتتعبي. ارمي وجعك عليا، أشيل عنك. لو تعبتي، اسندي عليا. عايزك لو زعلتي مني تشتكيلي. حضني حيفضل موجود. لو اتوجعتي، تعالي اتخبي في حضني.
حضنته وعيطت كتير.
ورد: ما تسيبنيش يا أكرم.
أكرم: عمري ما حسيبك يا روحي.
ورد: أكرم، ممكن تاخدني قبر ماما؟
أكرم: طيب، يالا.
مسك إيدها وفتحلها السيارة. ركبت ولف ركب وساق للمقبرة.
وصلوا ونزلوا.
أكرم: عايزة تدخلي لوحدك ولا أدخل معاك؟
مدتله إيدها.
ورد: لا، تعالى معايا.
مسكها وراحوا على قبر مامتها.
ورد بدموع: إزيك يا ماما؟ وحشتيني جداً. وبابا كمان. إنتي كنتي قلتي أن بابا وحشك جداً ورحتيله. بس أنا لسة محتاجاكي جنبي، لسة عايزة تلعبي بشعري. لسة عايزاكي تهتمي بأكلي، "ورد كلي دي وما تاكليش دي عشان مضرة". أنا لسة محتاجاكي يا ماما، وحفضل محتجاكي جنبي.
قرب أكرم وحضنها جامد.
أكرم: يا روحي، ما تبكيش.
مسكت فيه.
ورد بوجع: أكرم، أنا لسة محتاجاها. هي انتحرت ليه؟ وأنا، وسابتني لمين؟
أكرم: اششش، ورد.
شالها: يالا يا ورد، إنتي تعبانة. نيجي في وقت تاني.
راح بيها على العربية. حطها ونزل الكرسي عشان تتسطح، وركب.
أكرم: مش حنروح البيت النهاردة.
هزت راسها بتعب: طيب.
قرب وباس جبينها: نامي يا ورد. حفوقك لما نوصل.
مسكت إيده وغمضت عينيها وهو ساق. وفضل يبصلها. وبعد ساعة كدة وصل بيت وسط جنينة خضرا حلوة أوي. ركن العربية.
نزل أكرم وشالها.
حسن: أكرم باشا، أنت جيت من غير ما تقول. البيت مش متنظف كويس.
أكرم بهمس: وطي صوتك، مش مهم دلوقتي. عايز بس تجيب بكرة الست سمية عشان تطبخ.
حسن: طيب.
دخل البيت وراح حطها فالأوضة وطلع.
أكرم: حسن، عايزك تجيب أغراض للبيت عشان الأكل.
راح اشترى، وإكرم فضل مستنيه نص ساعة ورجع.
حسن: جبتهم أهو.
دخلهم المطبخ، طلع منهم وابتدا يعمل أكل.
ورد فاقت وفركت عينيها. لقت نفسها في مكان غريب. وقفت وبصت من الشباك.
ورد، ابتسمت: الله، حلو أوي.
فتحت الأوضة وطلعت. سمعت صوت في المطبخ وراحت لقت أكرم بيطبخ وهو مبتسم.
ورد بحب: أكرم.
أكرم: إيه ده؟ إنتي فوقتي؟
ورد: آه.
راح مسك إيدها وسحبها.
أكرم: طيب تعالي إقعدي شوية، وحيجهز الأكل.
ورد: طيب، أساعدك؟ ممكن؟
سحب كرسي وخلاها تقعد. مسك إيدها وباسها.
أكرم: لا، خلصت. أقعدي بس.
ورد: طيب.
خلص وحط الأكل.
أكرم: ذوقي بقى.
ورد: طيب.
مسكت الشوكة وذاقت.
ورد: الله، حلو جداً.
أكرم: أحم أحم، شكراً يا ستي.
ورد: شكراً يا أكرم.
أكرم: على إيه بس، ده حتة غذا. ورد، عايز أقولك حاجة.
ورد: إيه؟
أكرم: أنا...
رواية زوجتي القاصر الفصل السابع 7 - بقلم خولة
أكرم: ورد أنا عايز أقولك خلصت إجراءات تسجيلك، حترجعي للمدرسة.
ورد: بجد شكراً جداً.
أكرم: العفو يا حبيبتي.
ورد: طيب مفيش مشكلة إني أرجع، أنا فوتت دروس كتير.
أكرم: بصي يا ستي، أنا جايبلك أستاذة تدرسك اللي فاتك في البيت وكده مش حتبقي متأخرة على دروسك.
ورد: شكراً يا أكرم، تعالى ننضف مع بعض بقى.
أكرم: يالا يا ست ورد.
نضفوا المكان مع بعض، وراح كل واحد للأوضة.
اتصل أكرم بحمزة.
أكرم: سلام.
حمزة: سلام، إزيك.
أكرم: مش كويس.
حمزة: مالك يا صاحبي.
أكرم: أنا حبيتها يا حمزة.
حمزة: وإيه الجديد؟ وده حلو أوي، مراتك وبتحبها عادي.
أكرم: مرات مين يا حمزة؟ إنت بتستهبل، هي عندها 15 سنة، البنت عيلة.
حمزة: طيب إهدى، إنت معاك حق، أنا نسيت الحتة دي.
أكرم: أنا مش متقبل إني أعامل واحدة عندها 15 سنة على إنها مراتي، يولع الحب، مش عايز أدمر حياتها.
حمزة: والله مشكلتك صعبة يا صاحبي، هيا عمرها صغير فعلاً، بس إنت سألتها رأيها.
أكرم: أسأل مين يا ابني؟ أقولها بصي بحبك بس مش متقبلك كزوجة ليا ومش قادر أعاملك كزوجة.
حمزة: أيوة عادي، ورد مبينة أكبر من عمرها وبتفهم.
أكرم: إقفل يا حمزة، بلاش تزعل مني.
قفل التلفون ولف لقاها واقفة وراه.
أكرم: ورد أنا...
ورد: ليه يا أكرم؟ ليه عشان شايفني عيلة ومش لايقة أكون مراتك، مش كده يا أكرم؟
أكرم: أنا آسف، بس مش قادر أتقبل إني متجوز وحدة عندها 15 سنة.
ورد: طيب يا أكرم، مش حتحس إنك متجوز أصلاً، أنا رايحة الأوضة.
خرجت وقفلت الباب بقوة وراحت أوضتها وقفلت عليها.
ورد: وحياتك يا أكرم حتندم عشان تحرم.
قعدت تعيط، سمعت دق على الباب.
ورد: إمشي من هنا يا أكرم.
أكرم: ورد ممكن تفتحي.
ورد: مش عايزة، ممكن تسيبني لوحدي.
أكرم: طيب يا حبيبتي، بس ممكن نتكلم لما تهدي.
ورد: روح من هنا يا أكرم والنبي.
شد شعروا ورى وطلع.
حسن: أكرم باشا مالك.
أكرم: لا مفيش حاجة.
راح قعد فالجنينة.
ورد بصت من الشباك شافتو قاعد وقعدت تتفرج عليه.
ورد: أنا بحبك وأنت مش بتحس.
اتصل أكرم على حمزة.
أكرم: هيا سمعت كل حاجة وزعلت.
حمزة: طبيعي يا ابني، أي بنت تقولها مش متقبل إنك مراتي حتزعل.
أكرم: أنا حيوان عشان بتصل بيك يا حمزة.
حمزة: طيب حاولت تصالحها.
أكرم: مش راضية تفتح الباب.
حمزة: والله وجى اليوم اللي أشوفك متمرمط يا أكرم.
أكرم: أنت حيوان يا حمزة، أنا فيه وأنت فإيه.
حس في حد بيبصلوا، رفع راسوا وجات عينوا فعينها.
حست على نفسها و قفلت الستارة.
أكرم: بحبها يا ناس.
حمزة: لا لا، أنت حالتك صعبة يا صاحبي.
أكرم: أسكت إنت بس، قولي أعمل إيه عشان أصالحها.
حمزة: روح فسحها.
أكرم: إنت متخلف يا ابني، هي راضية تفتحلي أكلمها أصلاً.
حمزة: طيب جيبلها هدية.
أكرم: أيوة دي فكرة، بس أجيبلها إيه.
حمزة: هي مراتي ولا مراتك، فكر يا متخلف يا عدو الرومانسية وجيبلها حاجة بتحبها.
أكرم: تمام، أقفل أقفل.
قفل الخط وقعد يفكر.
عند حمزة.
حمزة: الحيوان قفل فوشي، مش مكفيه ماسك كل الشغل بدالو.
جنى: هو ده أكرم.
حمزة: وإنتي مالك.
جنى: أحمم، أصل كنت بسأل من باب الفضول بس.
حمزة: خلينا فالشغل لو سمحتي يا مس جنى.
جنى: تمام يا حمزة.
حمزة: أستاذ حمزة لو سمحتي.
جنى: طيب.
طلعت ورد من الأوضة لما حست بالجوع، مشيت من غير ما تطلع صوت.
ورد: إيه ده، هو راح فين.
دخل المطبخ وراحت الثلاجة لقت ورقة ملاحظة عليها.
مسكتها وقرتها.
"ممكن تطلعي للجنينة يا قمري" أكرم.
إبتسمت غصب عنها، هو ابتدى يظهر حبه من غير ما يفكر.
راحت أوضتها لبست جاكيت وطلعت.
ورد: أكرم، أكرم أنت فين.
حست بيه وراها ولف.
مدلها إيدوا.
أكرم: تعالي.
مسكتوا و سحبها معاه، راح لمكان حلو جدا ورا البيت.
ورد: الله، مرجوحة.
أكرم: قمري عايزة أمرجحها.
ورد: آه والنبي يا أكرم.
أكرم: تؤمري.
شالها وخلاها تقعد و دفها، وهي كانت فرحانة جدا وصوت ضحكتها ملت المكان.
فجأة وقف مرجحة و شالها نزلها.
أكرم: في مفاجئة ثانية.
غمض عينيها بأيدوا و مشاها.
أكرم: أنت بتحبي الخيل جدا مش كده، فاكر لما طنط نجوى قالت إنها اشترت خيل فالمزرعة عشان بتحبيه.
ورد: آه، بحب الخيل أويييي.
أكرم: طيب نركب مع بعض ولا تركبي لوحدك.
ورد: لا، عايزة أركب لوحدي.
أكرم: بتعرفي تركبي لوحدك.
ورد: آه، كنت باخد دروس ركوب خيل.
قربت ورد من خيل أبيض.
ورد: عايزة ده.
أكرم: طيب.
قربت وركبت الخيل بإحتراف، وأكرم قعد يتفرج عليها.
ابتدت تتحرك و تزود سرعتها، وفجأة الخيل صار يتصرف بعشوائية ويتحرك في كل مكان.
أكرم إتخض: ورد، ورد.
ورد: أكرم الحقني، مش عارفة أسيطر عليه، هو اتجنن.
جرى بسرعة ركب خيل ثاني و اتجه ليها، كانت حتوقع بس لحقها ومسكها من خصرها وحطها على الخيل بتاعته.
نزل وشالها نزلها.
أكرم: إني كويسة يا حبيبتي.
ورد كانت مصدومة لانها أول مرة تحصل معاها.
أكرم: ورد.
ورد: كنت خايفة جدا.
أكرم: آسف يا حبيبتي، حقك عليا، ما كانش لازم أسيبك تركبي لوحدك.
ورد: مش ذنبك يا أكرم.
أكرم: طيب يلا ندخل، الجو برد.
مسك إيدها ودخلوا مع بعض.
أكرم: بكرة حترجعي المدرسة.
ورد: بجد.
أكرم: بجد يا روحي، يلا غسلي إيديكي وتعالي تتعشي، أنا جبت عشا من برى.
ورد: طيب.
راحت غسلت ورجعت قعدوا اتعشوا مع بعض وراحوا يناموا.
كان نايم وفجأة سمعها بتصرخ، قام مفزوع وراح أوضتها.
أكرم: مالك يا حبيبتي.
ورد: أنا خايفة أوي.
أكرم: ده كابوس يا روحي، ارجعي نامي.
ورد: ينفع تبقى هنا ولما أنام تروح.
نام جنبها و حضنها.
أكرم: ينفع طبعاً، نامي يا حبيبتي.
ورد: طيب.
فضل يلعب بشعرها لحد ما نامت ونام هو كمان.
الصبح.
صحيت الصبح لقتوا نايم جنبها، فضلت بصالوا وقرب إيدها لعبت بشعروا.
ورد: أنت حلو أوي.
أكرم: إيه كمان يا حبيبتي.
ورد: أحمممم أأأصل.
ضحك عليها.
أكرم: جاهزة عشان المدرسة يا حبيبتي.
ورد: بس أنا ما جبتش حاجة.
أكرم: أنا جبتلك كل حاجة، هدوم وشنطة، بصي فالخزانة حتلاقيهم.
ورد: شكرا يا أكرم.
أكرم: يلا غيري ونفطر وأوصلك.
قام طلع لأوضتوا وسابها تغير.
لبست هدومها وطلعت لقتوا جهز هو كمان وكان قمر جدا لابس بدلة كحلي شيك.
ورد: أنا جهزت.
أكرم: تعالي إفطري، أمل عملت فطار حلو.
أمل: اتفضلي يا ست ورد.
قعدت ورد وفطروا مع بعض.
أكرم: عايزك ما تجيبيش موضوع زواجنا يا ورد.
ورد: وده ليه إن شاء الله.
أكرم: عشان مصلحتك يا حبيبتي.
ورد: طيب.
أكرم: ما تزعليش يا روحي، والله ده عشان مصلحتك.
ورد: طيب يا أكرم.
أكرم: يالا يا روحي.
طلعوا مع بعض وركبوا العربية وساق.
أكرم: خذي ده، عليه رقمي ورقم ماما ورقم السواق، عايزك لما ما تخلصي تتصلي بالسواق أو بيا.
ورد: شكرا.
وصلوا قدام المدرسة.
باس جبينها: يالا يا حبيبتي، في حفظ الرحمن.
ورد: سلام.
نزلت ورد ودخلت المدرسة وهو فضل مستنيها لحد ما دخلت وروح.
رواية زوجتي القاصر الفصل الثامن 8 - بقلم خولة
دخلت الصف وقعدت وحدها عشان مش عارفة حد.
ليان: سارة بصي البنت هناك.
سارة: هي جديدة هنا باين.
ليان: حرام، تعالي نكلمها أكيد مش عارفة حد هنا.
سارة: طيب يالا.
ليان: أهلا يا قمر.
ورد بهدوء: أهلا.
ليان: أنت جديدة هنا؟
ورد: آه بصراحة ومش عارفة حد ولا عارفة المكان.
سارة: طيب اسمك إيه؟
ورد: أنا اسمي ورد. وأنتِ؟
سارة: أنا سارة.
ليان: وأنا ليان. وممكن تيجي معانا على فكرة.
ورد: بجد؟ طيب هو أنتو مش حتنـزعجوا مني؟
سارة: إيه ده! واحنا حـنزعج ليه؟ يالا نـلففك بالمدرسة ونعرفك على الأماكن قبل ما الدرس يبـتدي.
ورد: أوكي يالا.
قعدوا يلفوا مع بعض، وبعدها راحوا الدرس. وهما ماشيين كان في ولد جاي جري وضرب ورد، وقـعـها.
ورد زعقت: إيه ده! مش تبص قدامك!
زياد: روحي يا أوزعة بعيد عشان ما تزعليش.
ورد اتـغاضت: إنت حيوان واعمى وحيوان!
زياد بعصبية: كده؟ طب تعالي شوفي الحيوان حيعمل إيه.
كان جاي ناحيتها بس الأستاذ جه وطلب منهم يدخلوا الصف.
قعدوا جنب بعض.
ليان: إنتي اتجننتي يا ورد؟
سارة: الله يحرقك يا ورد! أنتِ مجنونة يا بت؟
ورد: هي مدرسة أبوه دي؟ هو مين عشان يقولي أوزعة؟
سارة بسخرية: ما هي مدرسة أبوه فعلاً.
ورد: أنتِ فصفي ولا فصفوا؟
ليان: لا يا ورد، هي فعلاً مدرسة أبوه.
ورد: إيه ده فعلاً؟
ليان: بعيداً عن أنها مدرسة أبوه، هو أكبر مننا وأنتِ ما كانش لازم تكلميه كده. هو حيحطك في دماغه.
ورد: بس...
سارة: بس إيه ده! زياد يا بنتي مش حيسكت.
ورد: طيب أعمل إيه؟
سارة: والله مش عارفة.
الأستاذ: أنتو هناك أسكتوا أو اطلعوا برا.
سارة: آسفين حضرتك.
في الصف.
زياد: البنت قالتلي حيوان.
مازن: كبر دماغك يا زياد.
زياد بعصبية: بس هي...
مازن: خلاص، أكيد مكانش قصدها.
زياد سكت وقعد.
مؤمن: أهلا.
زياد ومازن: أهلا.
مؤمن: مالك يا زياد قالب وشك ليه؟
زياد بغيض: في بنت مش عارف مين اتـخبطـت فيها وهيا زعقتلي.
ضحك مؤمن: عشان كده.
زياد: أنتو عاملين منو موضوع بسيط ليه؟ دي كان ناقص تضربني.
ضحكوا عليه، فقام من معاهم وراح.
ورد: أستاذ ممكن أطلع للحمام.
الأستاذ: اتفـضلي.
قامت ورد وطلعت راحت للحمام. كان ماشي وشافها وابتسم بشر.
مسك إيدها بقوة وجرها.
زياد: أهلا أهلا.
ورد خافت: أنااا...
زياد: مالك؟ القطة أكلت لسانك؟
ورد عيطت: سيب إيدي.
مازن: سيبها يا زياد.
سابها وهي عيطت أكثر وجرت بسرعة.
مازن: إيه إلي عملتوه ده يا زياد؟
لف عليه: ما كانش قصدي، أنا كنت...
مازن: كنت إيه؟ أنا مش قلتلك تسيب البنت فحالها.
دخلت الصف وقعدت.
ليان: في إيه يا ورد؟ مالك؟
ورد بتوتر: لا ولا حاجة.
سارة: زياد مش كده؟
هزت راسها بخوف.
سارة: مش قلتلك هو حيزعلك.
***
أكرم وصل الشركة، نزل وطلع لمكتبه. عمل اتصالات كثير طول النهار تقريباً.
أكرم: إيه الجديد؟
همس: أستاذ حمزة اتفق مع مس جنى على كل حاجة، ومس جنى قالتلنا نبلغها لما ترجع.
أكرم: أمم تمام. رتبيلي اجتماع معاها، وقولي لحمزة ييجي لمكتبي.
همس: حاضر.
قعد أكرم شوية ودخل حمزة.
حمزة: وأخيراً شرفت.
أكرم: آه، بقولك هي مس جنى ما غيرتش حاجة، مش كده؟
حمزة: آه، أنا فرضت عليها شروطنا وهي موافقة.
أكرم: طيب.
حمزة بقرف: أنا البنت دي مش بـلـعـها، مش فاهم متحملها إزاي. بنت ملزقة.
أكرم: والله وأنا كمان، بس نعمل إيه.
حمزة: دلوقتي إحنا استلمنا مشروع جديد. همس حتجيبلك الورق.
جابتلهم الورق وقعدوا يناقشوا المشروع.
أكرم: تمام كده؟ نبلغهم إننا حـنـمسك المشروع.
حمزة: تمام، وأنا من رأيي ناخذ المشروع.
أكرم: أوك.
سمعوا دق الباب.
أكرم: اتفضل.
دخلت همس: حضرتك مس جنى برة.
أكرم: تمام، دخليها.
حمزة بقرف: أنا طالع، مش حمل قرف.
أكرم كتم ضحكته: طيب، لما أحتاجك حأقول لهمس.
طلعوا ودخلت جنى، كانت لابسة فستان مكشوف.
جنى بدلع: أهلا يا أكرم، إزيك؟
أكرم وهو بيحاول يبتسم: كويس. اتفضلي يا مس جنى.
قعدت وحطت رجل على رجل.
جنى: جنى بس، مش مس جنى.
أكرم: إنتي كنتِ عايزة تقابليني ليه؟
جنى: عشان عايز أقولك حاجة.
أكرم بإستغراب: في إيه؟
جنى: أنت كنت مختفي فين؟
أكرم: أفندم؟
جنى بوقاحة: كنت مختفي فين؟
أكرم: مش فاهم. وأنت إيه مصلحتك من إنك تعرفي كنت فين؟
جنى بوقاحة: عشان أنا شخص مش بحب اللف والدوران. أنت عاجبني.
أكرم: نعم؟ حضرتك بتقولي إيه؟
***
عند ورد، خرجت من المدرسة واتصلت بالسواق.
ليان: تعالي نوصلك معانا.
ورد: لا، أنا اتصلت دلوقتي، حييجي ياخذني.
ليان: تمام، باي.
وصل السواق.
...: اتفضلي يا مدام.
ورد: شكراً.
ركبت السيارة.
ورد: ممكن نروح الشركة عند أكرم الأول؟
...: تمام.
ساق العربية وهي فضلت باصة من الشباك.
....: وصلنا.
ورد: شكراً، تقدر تروح. أنا حـيوصلني أكرم.
نزلت ودخلت الشركة والكل كان بيبصلها.
ورد: ممكن سؤال، هو مكتب أكرم فين؟
الموظفة: في الطابق اللي فوق، آخر مكتب.
ورد: تمام، شكراً.
طلعت بالأسانسير، وأول ما وصلت راحت المكتب.
ورد: أنا عايزة أدخل لأكرم.
همس: بس هو عنده حد جوا، استني شوية وحأبلغوا.
ورد بعناد: لا، حدخل دلوقتي.
وراحت المكتب، فتحت الباب.
ورد بصدمة: أكررررم!
رواية زوجتي القاصر الفصل التاسع 9 - بقلم خولة
أكرم: إنتي مجنونة؟ إنتي وحدة مخطوبة، عارفة يعني إيه؟
جنى: وماله، مخطوبة مخطوبة، بس إنت داخل مزاجي.
أكرم: (بقرف) إنت إنسانة ماعندكيش ذرة حياء، إطلعي برة.
جنى: (بغضب) بس مش هسيبك يا أكرم.
وغفلتله وقربت باست**ه، وهو اتنح من الصدمة. وفجأة الباب اتفتح.
ورد: أكرم!
دفعها بعيد: ورد، ورد!
طلعت من المكتب وجريت.
كان هيحقها، بس جنى مسكته.
جنى: سيبك إنت، تعالى معايا، هبسطك.
دفها بقوة ووقعها.
أكرم: ابقي خدي ورقك من عند همس، ما يشرفنيش أتعامل مع واحدة مقرفة زيك.
وخرج جري.
ورد كانت مصدومة وجريت من غير ما تبص وراها. ركبت الأسانسير وكان هيقفل، بس أكرم وقفه ودخل.
ورد: (زعقت) جاي ورايا ليه؟ روح كمل اللي كنت بتعمله.
مسك إيدها.
أكرم: حبيبتي، والله أنا كنت طاردتها وهي فاجئتني.
بعدت إيدوا عنها وعيطت.
ورد: هي دي اللي هتتقبل إنها تبقى مراتك، مش كده؟ مش واحدة عندها 15 سنة؟
قاطع كلامها وباس**ها. سند جبينه على جبينها.
أكرم: عمري ما هقبل تبقى واحدة مراتي غيرك، فاهمة؟
زاد صوت بكاها. ضمه ليه.
أكرم: أنا آسف يا روحي، والله طردتها من الشركة ومش هتعامل معاها تاني.
ورد: بجد؟
أكرم باس جبينها.
أكرم: آه يا حبيبتي، عمري ما هسمح لواحدة ست تقرب مني غيرك.
وصل الأسانسير. بعدها عنه ومسك إيدها.
أكرم: يلا نروح بقى.
ورد: يلا.
طلعوا مع بعض والشركة كلها كانت بتبصلهم.
ورد: (به) أكرم، دول بيبصولنا كده ليه؟
أكرم: بلاش نهتم بيهم يا روحي.
رفع صوته: كل واحد على شغله.
اتفرقوا كلهم.
أكرم: يلا يا روحي.
ورد: يلا.
وراهم كانت جنى وهي حتنفجر.
جنى: وربنا مش هسيبك يا أكرم، وهعرف مين دي ومش هسيبها.
خرجت وروحت.
فتح لها أكرم باب العربية وركبت ولف ركب.
أكرم: حبيبتي، عجبتك المدرسة؟
ورد: (بتوتر) آه، حلوة.
أكرم: مالك يا روحي؟ لو مش عاجباكي نغيرها، هي مدرسة واحد صاحبي وعارفها كويسة.
ورد: لا لا، هي حلوة وعندي أصحاب هناك.
مسك إيدها وباسها.
أكرم: تمام.
ساق السيارة.
ورد: ماما سميحة وحشتني.
أكرم: أنا كمان والله.
ورد: ممكن سؤال يا أكرم؟
أكرم: اتفضلي.
ورد: هو سراج ماكلمكش؟
ابتسم: لا يا حبيبتي، لو عايزة كلميه.
ورد: آه والنبي.
أكرم مسك خدها: يا خرابي على اللي قلبها طيب.
ورد بوزت: هو زعقلي، بس مش قادرة أزعل منه، هو أخويا.
أكرم: هنروح عنده بالليل. بس هو أخوكي إزاي؟
ورد: لما خالته ماتت الله يرحمها، ماما رضّعته.
أكرم: طيب يا روحي، عايزة أجيبلك حاجة قبل ما نروح؟
ورد: (بخجل) عايزة أشتري هدية لسراج عشان نتصالح.
أكرم: انت تؤمري.
وقف أكرم ونزلوا، دخلوا محل رجالي ووقفت تختار.
أكرم: بصي يا روحي، اختاري انتي وأنا هروح أعمل تليفون ضروري وجاي.
وسحب كارت وإدها.
ورد: تمام يا أكرم، بس مش تتأخر.
باس خدها: طيب.
طلع أكرم وهي قعدت تختار وعجبتها ساعة وأخذتها.
زياد كان بيلف هو والشلة بتاعته وشافوا محل، دخلوا عليه.
مروان: عايز أشتري هدية لبابا بس مش عارف أختار إيه.
زياد: خد له بدلة.
مازن: لا، اختار حاجة تانية أحسن.
زياد: تعالى نشوف الساعات.
ورد شافتهم وخافت واتوترت وجات طالعة وهي لسة ما حاسبتش.
العامل مسك إيدها وزعق: حضرتك رايحة فين؟ إنتي ما حاسبتيش. إنتي شكل محترم، بتسرقي ليه؟
وقفت ورد ودمعت عينيها وزياد والشلة كانوا باصلها بقرف.
مازن: مش دي البنت اللي في المدرسة؟
زياد: آه هي.
عيطت أكتر.
مد العامل إيده ياخد الساعة، لقى بوكس في وشه. ونزل فيه أكرم. ضرب.
ورد صرخت: أكرم! أكرم! سيبهم والنبي!
أكرم: (بعصبية) بقى ده يقولك سرقتي وماسكك وبيتبجح؟
ورد: (عيطت) والنبي يا أكرم.
سابهم ولف ليها حضنها.
أكرم: آسف يا روحي.
مسكت فيه بقوة.
زياد: (بصدمة) يخربيتوا، ده فرمه.
مروان: (بسخرية) بس الواد أخذ علقة موت. الأستاذ ده متوحش.
بعدها ومسح دموعها.
العامل: أنا آسف جداً حضرتك، بس هي كانت طالعة وما حاسبتش وأنا افتكرت إنها...
بصله أكرم بعصبية: افتكرت إيه؟ مش يمكن جاية تاخد رأيي؟
العامل: أنا آسف لحضرتك جداً.
ورد: مفيش مشكلة يا أكرم، تعالى نشتري من هنا، أنا عجبتني الساعة.
أكرم: بس يا حبيبتي.
ورد: يالا يا أكرم.
حاسب أكرم وطلعوا.
زياد: إيه ده؟ مش ده أكرم شريك بابا؟
مروان: آه، هو. هي أخته ولا إيه؟
مازن: (باستغراب) أخت مين؟ ده معندوش خوات.
زياد: يمكن قريبة.
مازن: يمكن.
مروان: يلا بقى نشتري.
مازن: شوف الساعة اللي اختارتها البنت حلوة أوي.
مروان: والله عجبتني أنا كمان.
زياد: (كشر) مش راضي أعترف، بس هي حلوة فعلاً.
مروان: طيب، هاخذ دي.
راح حاسب وطلعوا.
روحوا أكرم وورد البيت.
ورد: طنط سميحة وحشتيني.
حضنتها: وأنت كمان يا روح طنط. المدرسة حلوة ولا إيه؟
ورد: آه، حلوة جداً.
سميحة: طيب يا روحي، الحمد لله.
أكرم: يلا يا حبيبتي، روحي أوضتك اجاهزي وعشان نروح عند سراج.
سميحة: أيوه صحيح، هو جا هنا يدور عليكم وقالي لما يرجعوا قوليلي.
أكرم: إحنا رايحين نزوره.
سميحة: أكرم، أنا فكرت في كلامك يا حبيبي، أنا بجد ظلمتك أوي لما أجبرتك تتجوز ورد وظلمتها هي كمان عشان لسة صغيرة، وأنا حطيتها في موقف أكبر منها. فلو عايز يا حبيبي تطلقها، اعمل زي ما أنت عايز، بس هي هتفضل عايشة معانا.
أكرم: (اتعصب) لا يا ماما، مش هطلقها.
سميحة: بس؟
أكرم: ورد مراتي يا ماما ومش هطلقها، وده اللي عندي.
سميحة: (بسعادة) براحتك يا حبيبي.
أكرم: عن إذنك، أروح أشوفها لو خلصت.
راح الأوضة ودق الباب.
ورد: اتفضل.
دخل لقاها لابسة فستان سمبل أوي، أبيض لتحت الركبة، وفاردة شعرها وحاطة ربطة شعر سودا وشوز رياضي أسود.
أكرم: (صفر) إيه القمر ده؟
ابتسمت ورد: أنا جهزت، نروح بقى.
أكرم مسك إيدها: نروح طبعاً.
طلعوا.
أكرم: يلا يا ماما، سلام.
سميحة: (بفرحة) في حفظ الرحمن يا حبايبي.
طلعوا ركبوا العربية وساق أكرم. وصلوا لبيت سراج. نزل وفتح لها الباب.
مدلها أكرم إيده: يلا يا قمري.
مسكتو ونزلت. دقوا الباب، جا سراج وفتح وكان شكله مبين تعبان.
اترمى في حضنها: ورد.
ورد: (طبطبت عليه) إنت كويس يا حبيبي؟
سراج: دلوقتي بس بقيت كويس.
أكرم كان ماسك نفسه بالعافية.
أكرم: (أحم أحم) مش ندخل بقى؟
سراج: آه طبعاً، اتفضلوا.
بعد وعداهم يدخلوا.
سراج: اتفضلوا.
قعدوا وقعد سراج جنبها.
أكرم: (بهمس) اللهم طولك يا روح.
ورد: بتقول حاجة يا أكرم؟
أكرم: (بغيظ) لا، بقول ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.
سراج فهم أنه متغاظ وكتم ضحكته: أحممم، شكراً ليك.
حضنها: إنت وحشتني أوي.
ورد: وأنت كمان.
سعل أكرم وبصله بحقد.
سراج: (باستفزاز) مالك يا أكرم؟ أجيبلك مية؟
أكرم: (بهمس) مية يسقوا بيها قبرك يا بعيد.
سراج: بتقول حاجة؟
أكرم: بقولك، هو المطبخ بعيد عشان أروح أجيب مية؟
سراج: لا، لف على اليمين تلاقيه.
قام وراح المطبخ، مسك الكاس وصب مية وشربها.
أكرم: (بغيظ) كان يوم أسود يوم ما وافقت أجيبها عنده.
لف يرجع، بس سمعهم بيتكلموا فرجع ورا شوية.
سراج: هو أنتي مبسوطة معاه يا ورد؟
ورد: آه يا سراج، أنا بحب أكرم أوي ومش هقدر أعيش من غيره، يعني ما تتكلمش عن الطلاق ده تاني.
سراج: طيب يا حبيبتي، بس لو زعلك افتكري أن أخوكي موجود وحيجيب حقك.
ورد: عارفة يا حبيبي.
سراج: (ضحك) هو مات في المطبخ ولا إيه؟
ضحكت ورد: هروح أشوفه.
قامت وراحت.
ورد: أكرم، أكرم، أنت فين؟
حست بإيد سحبتها.
جن: (بغيظ) مراتوا؟ إزاي؟
علاء: أيوة، هو ده اللي وصلت ليه.
جن: يبقى أنا جنى اترفضت عشان حتة عيلة؟
علاء: (بخبث) بس دي مزة مزة وحياتك.
جن: اسمع يا علاء، لو عايز تفضل عايش.
علاء: الله، بقول الحقيقة. طيب تعالي نعمل صفقة.
جن: صفقة إيه؟
علاء: أنا عايز البنت، وإنتي خدي أكرم ليكي بمعرفتك.
جن: (بشر) طيب، أنا عجبتني الصفحة وموافقة.
غمزلها علاء: كده تعجبيني، ما تيجي.
ضحكت بدلع وراحت معاه.
رواية زوجتي القاصر الفصل العاشر 10 - بقلم خولة
سحبها أكرم.
"أكرم خوفتني."
"آسف يا روحي."
"أنت أتأخرت ليه؟"
"كنت بشرب مية. طيب مش يالا نروح بقى؟"
"أوك يالا."
مسك إيدها وراحوا.
"يالا يا سراج نسيبك دلوقتي."
"لسة بدري."
"لا يا سراج أنا عندي مدرسة بكرة. تعالى إنت زورنا."
"طيب يا ورد. خذي بالك من نفسك."
"وأنت كمان. باي باي."
طلعوا أكرم وورد وروحوا.
"يالا يا ورد روحي نامي عشان المدرسة."
"طيب. تصبح على خير."
"تصبحي على خير يا قمري."
دخلت، خذت شاور و نامت وهي مبتسمة.
الصبح.
صحيت، غسلت ولبست هدومها وحملت شنطتها وطلعت.
"صباح الخير."
"صباح النور."
حطت جبنة فخبز ولفت تروح.
"مستعجلة ليه؟ أقعدي كلي."
"لا لا أنا متأخرة أوي."
طلعت جري وركبت مع السواق وراحت المدرسة. أول ما وصلت دورت على ليان وسارة. ولقت ليان قاعدة.
"صباح الخير."
"صباح النور. إزيك؟"
"كويسة."
"سارة فين؟"
"غايبة عشان عندها إنفلونزا."
"ااا اوك. يالا ندخل."
"يالا."
دخلوا مع بعض وشافوا زياد قاعد جنب صفهم.
"أنا رايحة أنهي الحكاية دي."
"حتعملي إيه يا مجنونة؟"
"ولا حاجة."
راحتله.
"زياد مش كدة."
"آه بنفسوا."
"أنا عايزة أقولك توقف بقى عشان أنا زهقت. أنا ما كانش قصدي وأنت ضربت فيا عشان كدة فقدت أعصابي."
"شوفت يا زياد خلاص بقى."
"صح يا زياد كفاية كده."
"طيب ماشي. أنا كمان ما كانش قصدي."
ورد إبتسمت.
"طيب سلام."
راحت لعند ليان.
"خلاص خلصنا."
"أوووف أخيرا يعني دلوقتي مفيش حقد ولا حاجة؟"
"لا خالص."
دخلوا الصف وقعدوا جنب بعض.
"طيب خطتك إيه؟"
"قصة قصير جدا. البنت حتطلع من المدرسة ويا عيني عيال صايعين بيخطفوها وأكرم ما يلاقيهاش. والباقي عليكي."
"يخربيتك عليك أفكار. وحننفذ إمتى؟"
"عيب عليكي النهاردة طبعا. بس زي ما إتفقنا المزة ليا."
"ليك ليك. إبعدها بس عن طريقي."
"حبعدها خالص ما تقلقيش."
ضحكت: "تعجبني أفكارك يا واد يا علاء."
خلصوا دروس وطلعوا.
"ورد."
"هممم."
"إنت نقلتي من مدرستك ليه؟"
"عشان كان عندي ضروف."
"إنت ممكن تحكيلي يا ورد؟"
"بس توعديني مش تقولي لحد."
"أنا مش نمامة على فكرة."
ورد بتردد: "طيب أنا ماما توفت وكنت عند عمي وهو ما سمحليش أدرس. بس أنا تجوزت وجوزي سجلني فالمدرسة ثاني."
"نعمممم؟ إتجوزتي إزاي؟"
"إتجوزت زي ما الناس بتتجوز."
"طيب و جوزك ده كويس؟"
"أيوة وبيحبني وبحبوا جدا."
"طيب الحمد لله. أنا بابا جيه عشان ياخذني. يلا سلام."
"سلام."
قعدت ورد تستنا السواق برى. وفجأة لقت ثلاثة رجالة حاوطوها و خدروها. وماحستش بحاجة بعدها.
زياد كان طالع من المدرسة هو ومازن وشافوها.
"إيه إلي بيحصل؟"
"ألحق يا زياد البنت خاطفينها."
رمي الشنطة و جري عليها بس ما لحقش.
"يا ولاد الكلب."
"حتصل ببابا يا زياد يقول لأكرم. أنا حفظت نمرة العربية."
"بسرررعة يا مازن."
إتصل لابوه وبلغوا. شافو شنطتها واقعة وخدوها.
أكرم كان قاعد فمكتبوا ورن تيليفونو.
"أيوة يا سليم. في إيه؟"
"ألحق يا أكرم. الولاد كانوا طالعين وشافوا حد بيخطف ورد. البنت إلي طلبت أدخلها المدرسة."
قام من مكانوا بخضة: "إيييييه؟"
"مازن إبني حفظ نمرة العربية. ودلوقتي راحوا للشرطة."
"أنا جاي حالا."
جري بسرعة ركب العربية وساق بجنون. وصل قسم الشرطة. نزل بسرعة ودخل.
"سليم."
"أكرم."
"الولاد فين؟"
"جوة بيدوا إفادتهم."
أكرم ضرب الحيط بجنون: "يخطفوها ليه؟ أنا مش فاهم حاجة."
"إهدى يا أكرم تعالى أقعد."
قعد وحط راسوا بين إيديه: "مين ليه مصلحة يعمل كدة؟"
"يمكن حد من منافسيك عشان يضغط عليك."
"ما حدش يعرف عن ورد يا سليم غيرك أنت وحمزة."
طلعوا زياد ومازن.
راح ليهم أكرم: "أنتو شفتوهم بيخطفوها؟"
زياد نزل راسو: "آه. حاولت ألحقهم بس."
"شفتو وش حد؟"
"للأسف لا. كانو ملثمين. نزلوا من السيارة خدروها و خذوها. ووقعت الشنطة دي."
خذ منو الشنطة ودور جواها.
"تيليفونها مش هنا."
"يمكن لسة معاها. حنتبع إشارة التلفون."
أكرم إحمرت عينيه من العصبية: "وربنا حجيبهم ولاد الكلب."
"إهدى يا أكرم مش كدة. أنا حعمل إلي عليا وحنلاقيها."
"قولي نمرة العربية يا مازن."
"**************"
"سلام يا سليم."
"ما تتهورش وتعمل حاجة من راسك يا أكرم."
أكرم بهدوء مخيف: "حاجة؟ دأنا حعمل حاجات كثير أوي."
"أنا جاي معاك."
راح لف وركب العربية معاه.
"على البيت على طول يا ولد."
ساق أكرم بجنون واتصل.
"وائل عايزك تجيب العربية لي نمرتها ************** إتصرف."
"ححاول يا أكرم."
أكرم إتجنن: "لا ما تحاولش يا وائل. جيبها فاهم؟ مراتي مخطوفة. لو حصلها حاجة مش حرحم حد."
"تمام يا أكرم. إهدى."
"أنا جاي لعندك."
قفل وساق بسرعة.
فتحت ورد عينيها بصعوبة لقت نفسها متربطة وفمها متكمم.
"هممممم."
"إيه ده إيه ده؟ فقتي يا قمر."
ورد حاولت تتحرك وما قدرتتش. شالها الربطة من فمها.
"أنتو مين؟"
"إيه ده بتعيطي ليه؟ دحتى إحنا ناس كويسين. وجبنالك أكل عشان ما تجوعيش. فالطريق حنبسطك يا قمر."
"سيبوني والنبي."
"تؤ تؤ يا قمر ما إتفقناش على كدة."
"ساعدووووونيييي."
مسك السلاح وضربها لراسها وأغمي عليها.
"هو إحنا ناقصين زعيق ووجع دماغ. إتصل بالبوس وقولو خلصنا وحنجيبها المخزن."
"تمام."
إتصلوا بلغوا علاء.
"خلاص يا جنى إحنا فالتمام."
"عايزة أروح أشوفها وهيا متربطة زي الكلبة."
"يا شريرة إنتي."
"أمال مش أنا جنى إلي وحدة زيها تاخذ أكرم مني."
"تمام. لما يوصلوا حيبلغونا ونروح إحنا بقى."
وصلوا المخزن وحملوها ودخلو ربطوها جوة. ورد إبتدت تفتح ولقت نفسها فمكان غريب متربطة. حاولت تتحرك بس ما قدرتش. وفجأة إفتكرت تيليفونها فجيب البنطلون. حاولت وتحركت إيدها بصعوبة وابتدت تطلعوا. ورخت الحبل شوية وقدرت توصل ليه ورنت على رقم أكرم. وابتدت تسمع أصوات بتقرب. إرعبت ورمتوا بعيد.
أكرم وصل عند وائل. وفجأة رن تيليفونو. بص لقاها ورد. فتح بسرعة وكان حيتكلم بس سكت لما سمعهم.
"يخربيت الحلاوة. إيه القمر ده."
"هممممم."
شال الربطة من فمها.
"ما تلمسنيش يا حيوان."
"تؤ تؤ إيه ده إيه ده؟ القطة طلعت بتخربش."
ضربها ألم: "بلاش تخليني أتعامل بالطريقة دي."
"أنتو عايزين مني إيه؟"
"عايزك يا قمر."
مسكت وشها بعنف: "أنت إلي قربتي من حاجة ما تخصكيش يبقى إستحملي."
طفى تيليفونها. وأكرم كان حينفجر. حددوا المكان وطلع يسوق زي المجنون.
"ما تسيبيني مع القمر."
"علاء تعالى الاول أكلمك."
"طيب."
طلعوا برى وسابوها.
"عايزاك تاخذ إلي أنت عاوزوا وتخلص عليها."
"خسارة القمر دي."
"زي ما بقولك يا علاء."
"تمام."
ورد كانت سامعاهم و عيطت: "يا رب ساعدني."
شوية ورجع علاء وبصلها بخبث.
"ما تيجي."
"سيبني سيبني والنبي."