الفصل 16 | من 16 فصل

رواية زوجتي المجهولة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
22
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روفيده بصدمه: نعم انت بتقول إيه؟ قصي بهمس: بقولك هتبقي مراتي. روفيده: وانت إيش عرفك إني هأوافق بقي؟ قصي: لإنك مينفعش تكوني غير ليا. روفيده بخجل: لي يعني؟ قصي: روفيده تتجوزيني. نظرت له روفيده بدموع لتقول بين دموعها: عايز تتجوزني شفقة صح؟ قصي بنرفزة: انتي عبيطة؟ لأ طبعًا مش عشان كده. روفيده: أومال؟ قصي: لإن حسيت من ناحيتك بمشاعر، ياروفيده عرفتي لي؟ روفيده بدموع فرحة: ب بجد ياقصي؟ قصي: تحبي أثبتلك بإيه؟ روفيده: مصدقاك.

قصي: طب موافقة؟ روفيده وهي تضمه، حيث أنه اصطدم من رد فعلها ولكنه ضمها أيضًا، أحس بدموعها على رقبته ليبعدها عنه برقة ويمسح دموعها بأطراف أصابعه: بتعيطي لي؟ روفيده: حاسة إن ربنا عوضني وفرحانة. قصي: من هنا ورايح مش عايز أشوف دموعك تاني، فاهمة؟ روفيده بحب: حاضر. قصي وقد عادت ملامحه للغضب: ادخلي غيري لبسك ده بدل ما أطخك عيارين، إياك. روفيده: ههههههه عرقك الصعيدي طلع عاد. قصي: آه وهقتلك دلوج لو مغيرتيش.

روفيده: لأ لأ هغير أهو. لتهرول سريعًا إلى غرفتها ويبتسم قصي على تلك الفتاة والتي أضافت البهجة إلى حياته وأحس بمشاعر تجاهه، لذلك لم يفكر لحظة وعرض عليها الزواج. ***

في فيلة البحراوي كانت تجلس أريج في الحديقة تأخذ راحة قليلًا من المذاكرة وتتذكر عدي، فهي في هذا الأسبوع قد اشتاقت إليه ولكنها مازالت لا تعلم لماذا يعاملها بتلك المعاملة، فتارة يغضب وتارة يكون هادئ، هي لا تنكر فرحتها أنها وأخيرًا ستتزوجه، حتى ولم يكن يحبها، فيكفي أنها ستكون بجانبه. "مبتذاكريش لي عاد؟

فاقت أريج من شرودها على صوت عدي من خلفها ليدق قلبها بعنف، فأخيرًا رأته وستتحدث معه أيضًا، لتلتفت إليه بوجنتيها والتي أصبحت حمراء تلقائيًا. أريج بتوتر: ب برتاح شوي. جلس عدي أمامها، والتي استغربت له أنه يبدو هادئ: مستعدة للامتحانات؟ أريج: إن شاء الله. عدي: أنا كنت جاي أقولك حاجة. أريج: اتفضل.

عدي: أريج أنا عارف إني كنت بعاملك بطريقة عفشة وإني اتجبرت على الجواز منك، بس يمكن خايف أجرب من حد وأحبه يحصل زي ما حصل مع بسمة ويسيبني وأنا أتعذب، وكان تفكيري غلط. أريج أنا طول عمري بشوفك أختي وكنت أحبك جوي وأنا صغير ومازلت أحبك. أنا هطلقك يا أريج وسامحيني لو زعلتك وأتمنى ما أجلش في نظرك. أنا هجول لأبوي دلوج يجيب المأذون ونتطلق. اندفعت أريج بسرعة البرق إلى أحضانه تطوق خصره بكل قوتها وكأنها تخبره ألا يتركها.

أريج ببكاء: لأ لأ يا عدي متسبنيش الله يخليك، أنا بحبك والله ومش زعلانة منك واصل، والنبي متسبني، أنا مصدقت إنك هتتجوزني عشان بحبك. عدي بصدمة من اعترافها المباشر: انتي جلتِ بتحبيني؟ رفعت أريج وجهها لتنظر له بعيون باكية: بحبك من زمان جوي يا واد عمي، بحبك وكنت بقطّع لما تتكلم عن بسمة، بحبك وكنت أدعي تحبني ولو ربع حبي ليك، والنبي ما تسبني، أنا ما صدقت حسيت بالأمان يا عدي. ضمها عدي بقوة

ليقبل أعلى رأسها ويقول: مهسيبكيش يا أريج، مهسيبكيش. لتضمه أريج بقوة وكأنها كانت تحتاج إلى هذا العناق منذ زمن لتفرغ شحنة بكائها وحبها أيضًا. عدي لنفسه: خايف أحبك يا أريج، خايف أحبك تموتي زيها، بس انتي بجيتي قدري واللي مكتوب هنشوفه. ليستنشق الهواء ويضمها بقوة أكبر. ***

مر يوم تلو الآخر حتى انتهت أريج من الامتحانات وتم الزفاف، وقد عاد قصي إلى الصعيد وأخبر الجميع لماذا اخترعوا كذبة موته وتزوج روفيده أيضًا، والتي أحست بالأمان بين تلك العائلة وتعرفت على مريم والتي أصبحت حامل في أسبوعها الأول، وقد أحبت رعد والذي يعاملها بحنان وحب وأحبها بل ذاب بها عشقًا. أما عن أبطالنا فقد بدأ مالك أن يتعلق بها يومًا تلو الآخر حتى اعترف لها أخيرًا بعد طول انتظار أنه أحبها، لتبخر وعود تلك العاشقة في أن تنتقم منه لما فعله وتعترف له أيضًا أنها أحبته، ليعودا إلى الصعيد وإلى الأبد. ليمر شهر وقد كانت ليال وأريج وروفيده حوامل.

*** بعد مرور عشرون عامًا وخاصة في فيلة البحراوي كانت هناك خناقة قائمة بين أكبر اثنان في تلك العائلة. سيدرا ابنة عدي وجاسر ابن مالك. سيدرا: انت مالكش صالح بيا عاد وهلبس اللي أنا عايزاه ورجلك فوق رجبتك. جاسر بغضب وهو يصرخ بصوت هبط على إثره الجميع: لأ انتي ظاهر أكدة متربتيش وأنا اللي هربيكي. تربي مين يالا؟ أنا بتي متربية غصب عن عينك. كانت تلك جملة عدي والذي هبط هو والعائلة.

جاسر بغضب: ماهو واضح التربية، لابسة لبس محزق وملزق وتجولي متربية ياعمي. مالك: جاسر اتكلم كويس مع عمك عاد. جاسر بغضب وقد نسي من حوله: لو نزلت أكدة هجتلها. سيدرا بغضب وعناد: هنزل أكدة ووريني هتعمل إيه ياواد عمي. مالك بغضب: اخرسوا انتوا الاتنين، هو مفيش احترام للكبير ولا إيه؟ جاسر: العفو يا بوي بس هي اللي عصبتني.

عدي بخبث: وه في إيه يا واد، أهدى أكده، البت كبرت وعارفة مصلحتها، ده حتى جاله عريس امبارح، لجطه وهي أكيد هتوافق. جاسر بغضب: عشان أجتلها وأجتلها. سيدرا: أنا موافقة يا بوي. جاسر وهو يقترب منها ليجذبها من خصلات شعرها أمام الجميع: انتي ملكي من يوم ما اتولدنا يا سيدرا، فاهمة ولا لأ؟ حاول الجميع أن يبعده عنها لتستطيعوا أخيرًا ويذهب جاسر وتظل سيدرا تبكي في حضن والدتها. عدي: شوفت ابنك يامالك؟ أنا كنت هديله جلمين يفوقوه.

مالك بخبث: بيحبها عاد. عدي: وه بتجول إيه انت؟ مالك: الدار كله عارف يا خوي. عدي بقله حيلة: كان لازم يعني أقول إن متقدملها عريس عشان ابنك ينطق. مالك: ههههههه والله كنت عارف. سيدرا بغضب: بس أنا ما هتجوزهوش نجوم السما أقربله. لتغادر سريعًا إلى غرفتها ويبتسم الجميع، فهما على علم تام أنهم يحبون بعض منذ الطفولة ولكنهم يكابرون. *** في فيلة النجعاوي كانت تجلس فتاتان في قمة الجمال. تالا ابنة رعد وصوفيا ابنة قصي.

صوفيا: ها وبعدين جالك إيه؟ تالا بحب: جالي بحبك. صوفيا: وه وه، وانتي صدقتيه؟ تالا: ومهصدجهوش لي عاد؟ صوفيا: تالا مينفعش تتكلمي معاه أكتر من كده. تالا: ولي بجي عاد؟ صوفيا: لإنك لسه صغيرة وبعدين يعتبر مخطوبة. التفتت تالا بخوف إلى مصدر الصوت لتجده عمر شقيق صوفيا الأكبر منها. تالا بخوف: ع عمر. عمر وهو يجلس ببرود: متخافيش مهجولش لحد. تالا: إيه الكلام اللي جلتُه ده؟ مخطوبة كيف؟ عمر بنفس البرود: لأ، هو أنا مجلتلكيش عاد؟

تالا: جلت إيه؟ عمر: أنا خطيبك. تالا بصدمة: نعم؟ نهض عمر ليقترب منها ويهمس في أذنها: أنا خطيبك إن شاء الله، عن إذنك. ليذهب كل ذلك وسط صدمة تالا وضحك صوفيا الهستيري على ردة فعلها، حيث كانت تفتح فمها من الصدمة: ههههههه شكلك مسخرة. تالا: ده جالي خطيبك. صوفيا بغمزة: مانتي بتحبيه، وإيه يعني؟ ابتسمت تالا بخجل لتبتسم الأخرى عليها، وهكذا حياة أبطالنا والتي ستبدأ بالعناد وستنتهي بالعشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...