الفصل 183 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 110%
حجم الخط: 18

بعد اسبوع


بيت ابو حمد


كانت موقادرة و بس تستفرغ و حاسة بدوخة حاولت توصل للسرير و عشان تتمدد بس اللي صار انها من التعب


جلست على الارض رجولها ما عادت تشيلها ...


كانت تحس بالم في بطنها


مسكت بطنها تبي تخفف الالم و غمضت عيونها بقوة


.............


كان داخل الغرفة يبي يخبر اخته ان بعد شهر بتكون ملكته


انصدم وهو يشوفها جالسة على الارض في وسط الغرفة و ماسكة بطنها بقوة راح لها بسرعة


و قال بخوف : فرح شنو فيك


سمعها وهي تان : اممم .. حمد موقادرة


رفعها من الارض و سدحها على السرير : شنو اللي فيك


قالت بتعب و هي تغمض عيونها : ابي جواد


قال وهو خايف عليها : فرح ابيك تجاوبيني شنو اللي فيك


فرح بتعب : ما في شي بس خليني انام


حمد : بروح اخبر امي تجي تشوف شنو فيك


بدات فرح تبكي : لا الله يخليك الا امي ما ابيها تعرف


حمد وهو مستغرب من تصرفات اخته : ليش


فرح بس ساكته : ...........


حمد بشويه عصبية : فرح بتقولين ولا شلون


فرح وهي تغطي راسها بالشرشف : اسال جواد


خرج من الغرفة و هو مو فاهم اتصل على جواد


جواد : السلام عليكم


حمد : و عليكم السلام .... كيفك جواد


جواد : الحمد بخير و انت كيفك


حمد : بخير ... و بجدية : جواد شنو اللي صاير مع فرح


جواد ارتبك اكيد دروا بس ما بين و قال بجدية : ليه وش صاير معاها


حمد بجدية وهو خايف على اخته : ما ادري بس صايرة وكانها مريضة و وجهها اصفر و اليوم دخلت عليها الغرفة


لقيتها جالسة على الارض و ماسكة بطنها و تتالم وتبكي


جواد وهو بيموت خوف عليها : انا جاي مع السلامه


و سكر التليفون بدون ما يترك المجال لحمد انه يسال مرة ثانية


نزل تحت بسرعة و ركب سيارته و انطلق ... ياربي انا شنو سويت ليش ما تركتها مثل كل البنات ليله العرس و


اسوي اللي ابي ... و الله لو يدري عمي ما ادري شنو يسوي فينا


وصل للبيت و شاف حمد يستنى فيه قدام البيت


حمد مسكه من كتفه و بجدية : جواد شنو اللي صاير و الله مانك داخل الا لما تقولي


جواد بسرعة وهو خايف عليها : فرح حامل


حمد رخى مسكته و بقى مصدوم


جواد بعصبية : حمد مو وقتك فرح تعبانه و انت قاعد


حمد وهو يمسك جواد من ياقته و بعصبية : جواد مو وقت مزحك


جواد وهو ينزل يده : حمد بسرعة البنت تعبانه و انت تسال


حمد وكانه تذكر الحاله اللي ترك عليها فرح و راح بسرعة للداخل و جواد وراه


جواد سبق حمد للغرفة


دخل بسرعة وهو يشوفها تستفرغ و تبكي من الالم : اااه جواد مو قادرة


و كملت بصراخ : يا حقير انت السبب


حمد كان حاضر و هو يشوف اخته تعاني تقدم منها وهو يشوفها تصرخ على جواد و تلومه انه هو السبب


هو متفهم انها زوجته وحلاله بس هذا ما يشفع له لو انتظر لين بعد العرس و سوى اللي يبي


حضنها بقوة وهو يسمعها تقول وهي تبكي : و الله العظيم هو السبب ... حمد انا ابي اموت ماني قادرة اتحمل الالم


شاف حمد وهو يبحث بين ملابسها عن العباية


لبسها جواد العباية بسرعة و هو ساندها عليه


و نزل حمد تحت وهو يشوف امه تقول بعصبية : شنو يسوي جواد بغرفة فرح


حمد بكذب : يمه هو كان بالمجلس معي ينتظرها تنزل له وهي كانت تعبانه و من خوفنا عليها صعدنا عندها نشوف


شنو فيها


و خرج بسرعة خاف تساله شنو اللي فيها


راح لسيارة ينتظرهم فتح باب المرتبة الثانية بعد ما شاف جواد جاي و هو يحمل فرح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...