بعد اسبوع
بيت ابو حمد
كانت موقادرة و بس تستفرغ و حاسة بدوخة حاولت توصل للسرير و عشان تتمدد بس اللي صار انها من التعب
جلست على الارض رجولها ما عادت تشيلها ...
كانت تحس بالم في بطنها
مسكت بطنها تبي تخفف الالم و غمضت عيونها بقوة
.............
كان داخل الغرفة يبي يخبر اخته ان بعد شهر بتكون ملكته
انصدم وهو يشوفها جالسة على الارض في وسط الغرفة و ماسكة بطنها بقوة راح لها بسرعة
و قال بخوف : فرح شنو فيك
سمعها وهي تان : اممم .. حمد موقادرة
رفعها من الارض و سدحها على السرير : شنو اللي فيك
قالت بتعب و هي تغمض عيونها : ابي جواد
قال وهو خايف عليها : فرح ابيك تجاوبيني شنو اللي فيك
فرح بتعب : ما في شي بس خليني انام
حمد : بروح اخبر امي تجي تشوف شنو فيك
بدات فرح تبكي : لا الله يخليك الا امي ما ابيها تعرف
حمد وهو مستغرب من تصرفات اخته : ليش
فرح بس ساكته : ...........
حمد بشويه عصبية : فرح بتقولين ولا شلون
فرح وهي تغطي راسها بالشرشف : اسال جواد
خرج من الغرفة و هو مو فاهم اتصل على جواد
جواد : السلام عليكم
حمد : و عليكم السلام .... كيفك جواد
جواد : الحمد بخير و انت كيفك
حمد : بخير ... و بجدية : جواد شنو اللي صاير مع فرح
جواد ارتبك اكيد دروا بس ما بين و قال بجدية : ليه وش صاير معاها
حمد بجدية وهو خايف على اخته : ما ادري بس صايرة وكانها مريضة و وجهها اصفر و اليوم دخلت عليها الغرفة
لقيتها جالسة على الارض و ماسكة بطنها و تتالم وتبكي
جواد وهو بيموت خوف عليها : انا جاي مع السلامه
و سكر التليفون بدون ما يترك المجال لحمد انه يسال مرة ثانية
نزل تحت بسرعة و ركب سيارته و انطلق ... ياربي انا شنو سويت ليش ما تركتها مثل كل البنات ليله العرس و
اسوي اللي ابي ... و الله لو يدري عمي ما ادري شنو يسوي فينا
وصل للبيت و شاف حمد يستنى فيه قدام البيت
حمد مسكه من كتفه و بجدية : جواد شنو اللي صاير و الله مانك داخل الا لما تقولي
جواد بسرعة وهو خايف عليها : فرح حامل
حمد رخى مسكته و بقى مصدوم
جواد بعصبية : حمد مو وقتك فرح تعبانه و انت قاعد
حمد وهو يمسك جواد من ياقته و بعصبية : جواد مو وقت مزحك
جواد وهو ينزل يده : حمد بسرعة البنت تعبانه و انت تسال
حمد وكانه تذكر الحاله اللي ترك عليها فرح و راح بسرعة للداخل و جواد وراه
جواد سبق حمد للغرفة
دخل بسرعة وهو يشوفها تستفرغ و تبكي من الالم : اااه جواد مو قادرة
و كملت بصراخ : يا حقير انت السبب
حمد كان حاضر و هو يشوف اخته تعاني تقدم منها وهو يشوفها تصرخ على جواد و تلومه انه هو السبب
هو متفهم انها زوجته وحلاله بس هذا ما يشفع له لو انتظر لين بعد العرس و سوى اللي يبي
حضنها بقوة وهو يسمعها تقول وهي تبكي : و الله العظيم هو السبب ... حمد انا ابي اموت ماني قادرة اتحمل الالم
شاف حمد وهو يبحث بين ملابسها عن العباية
لبسها جواد العباية بسرعة و هو ساندها عليه
و نزل حمد تحت وهو يشوف امه تقول بعصبية : شنو يسوي جواد بغرفة فرح
حمد بكذب : يمه هو كان بالمجلس معي ينتظرها تنزل له وهي كانت تعبانه و من خوفنا عليها صعدنا عندها نشوف
شنو فيها
و خرج بسرعة خاف تساله شنو اللي فيها
راح لسيارة ينتظرهم فتح باب المرتبة الثانية بعد ما شاف جواد جاي و هو يحمل فرح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!