في بيت ابو سامي
كانت جالسة مع لين في غرفة الالعاب
شافت ام سامي جات و جلست معاهم قالت رازان بابتسامه : هلا خالتي
ام سامي بابتسامه : رازان بنتي ابيك بموضوع
رازان باستغراب : موضوع شنو خالتي
ام سامي وهي تشوف مع لين : لين حبيبتي ممكن تروحي عند بابا ....
ما كملت كلامها الا ولين خارجة من الغرفة جري و هي فرحانه بابوها اللي جاء
لفت ام سامي على رازان وقالت بابتسامه : رازان حبيبتي شنو رايك بسامي
رازان وهي عارفة انها تبي تخطبها من كلام لين قالت بجدية : من اي ناحية
سامي و هي تمسح على ظهر رازان : يا بنتي .. يا رزان سامي يبي يخطبك و يبي موافقتك عشان نجي و نخطبك
من اهلك
و انا ابي رايك فيه و اذا انت موافقه و لا لا
رازان بخجل صحيح كانت تبي تبين نفسها انها جدية و مو خجلانه بس موقفها كان صعب عليها
رازان و هي ساكته و موقادرة تجاوب من الخجل
شافتها ام سامي و وجهها احمر عرفت خجلت منها : حبيبتي انت بس قولي نعم او لا
رازان جمعت قوتها : خالتي سامي رجال بس انا ابي مدة افكر فيها
ام سامي و عندها امل ان رازان موافقة
قالت بابتسامه : خلاص بعد ما تفكرين تعطيني موافقتك ...
وكملت وهي تبي تبعد الاحراج عن رازان : بس عجلي شوي ترى ولدي مستعجل عليك
رازان في نفسها ياربي شنو هالاحراج
ام سامي و هي تشوفها كيف وجهها احمر من الاحراج : اعرف من وجهك انك موافقة هههه
و كملت وهي تنسحب حتى ما تحرجها زيادة : فكري زين حبيبتي و انا يشهد الله علي اني ما تتغير معاملتي معاك
حتى و لو رفضتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!