الفصل 59 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
30
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

المانيا


قام الصباح و اخذ شاور و لبس ملابسه اللي هي عبارة عن قميص رسمي ابيض ضيق عند الصدر و اول ازرين


مفتوحين


و جينز اسود و ساعه رجاليه فضيه من ارماني


و مشط شعره على ورى


مسك تليفونه و اتصل على اهله بعد ما كمل المكالمه اللي كانت مع امه


خرج من البيت و ركب سيارته المرسيدس 2015


و راح للجامعه اللي راح يلقي فيها المحاضرة


دخل للقاعة اللي يسوي فيها المحاضرة و بدا يحضر نفسه و حط اللاب قدامه


شاف الطلاب اللي بدوا يملون القاعة


سمع صوت صراخ


لف لصوت و اللي كان عند باب القاعة : قلت لك تعالي هني


شاف عزام الكل متجمع و بنت وحدة كانت لابسه فسنتان اسود طويل شتوي بسبب البرد و حجاب لونه وردي و


ماسكه شنطه و كتبها


بيدها


كانت البنت جميله عيونها حادة و لونها عسلي و و جهها ابيض و خدودها موردة و شفايفها


توتيه صغيرة و انفها صغير


كانت تمشي و هي منزله راسها للارض و مو مهتمه للي يصرخ عليها


كان عارف ان الشاب اللي يصرخ عليها سعودي من كلامه بس شنو علاقته فيها هي


لف عيونه لها و هو يشوفها تجلس بهدوء و مو مهتمه باحد


انتبه للشاب اللي كان يصرخ و هو خارج من القاعة


انتظر شوي حتى امتلت القاعة و بدا يقلي المحاضرة


كان كل مرة تجي عينه على البنت المتحجبه يشوفها منزله راسها


و تكتب المعلومات


كان يلقي في المحاضرة و هو مستغرب تمسك البنت بحجابها


كمل المحاضرة


و ابتسم مع الطلاب اللي شافهم جايين يشكرونه على المحاضرة و يسالونه على اللي مافهموه


شاف البنت جالسه بمكانها و تتكلم بالتلفون بهدوء


شافها توقف و تلم كتبها


و عدلت حجابها الوردي و ابتسمت


لف للجهة اللي تبتسم لها شاف رجل طويل و اكتافه عريضة و شعره اشقر و عيونه خضرا و يبتسم معاها


راحت له بسرعة و مدت له الكتب يمسكها و هي واقفة قدامه


تكلم معاها الشاب الاشقر و هي ضحكت بخفة


مشوا مع بعض و هي جنبه


كان طويل بالنسبه لها كثير


لف للتلاميذ و هو يفكر ان الحجاب مو كل شي هذي البنت اكبر دليل لابسه الحجاب وهي مصاحبه لها الماني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...