بعد ثلاث ايام
في الليل
قاعة الافراح
اليوم يوم عرسها المفروض تكون مثل اي بنت فرحانه بهاليوم و من زمان تنتظره بس هي غير
بعد شوي بتكون مع جواد تحت سقف واحد
على قد ما هي كارهته و ما تبه يكون زوجها على قد ما هي تبي تشكره انه ما تركها بعد ما اخذ اللي يبه و حملت
منه بطفل في احشاءها
كانت جميله لابعد حد رغم ان مكايجها كان هادئ و عيونها اللي لونها اخضر و يميل الي الزيتي مخليها روعه رغم
لمعة الحزن اللي في عيونها
ابتسمت ابتسامه باهته لامها اللي خبرتها ان اللحين زفتها
.. كانت تمشي لـ ناحية الكوشة .. بنت بقمة الجمال والنعومة والبراءة .. وهي تتصنع الابتسامه والسعادة ..
كان قلبها يدق بقوة ..
تحس بالخوف من المستقبل المجهول ..
تحس بالتوتر شلون راح تعيش حياتها مع واحد عمرها كله ما توقعت انها تكون زوجته ..
ولاا فوق هذا كله انها حامل منه يعني اللي لازم عليها انها ترضى فيه عشان ما تنفضح و ما يتشتت ولدها
رجعت لها الذكريات من يوم خطبها و رفضت و سوت مناحه لكن ابوها ما اهتم و قال ان كل بنت لولد عمها
و يوم الملكه
''دخلت عليه بالمجلس اللي كان جالس فيه
قام لها و هو يبتسم : مبروك فرح
قالت و هي معصبه : كيف تسمح لنفسك تخطب بنت رافضتك لا و تملك عليها بعد
شنو انت ما عندك كرامه
اختفت الابتسامه من وجهه و قال بجديه : اولا مو انا اللي خطبتك امي اللي اقترحتك على و انا قبلت
و ثانيا اذا تبين اطلقك اللحين انا موافق لان انا ما يعيبني شي انتي اللي تنفضحي بين الناس و يكثر الكلام عنك
و ثالثا انا الغلطان اللي قلت اعاملك بحب لانك كاي بنت دايما تحلم ان زوجها يكون رومانسي معاها بس انتي
العكس
داخله علي كانه داخلة على حرب
مو على زوجك اللي اول مرة تشوفيه ... حتى ذرة حياء و خجل ما فيه
خرجت بسرعة من المجلس و خبرتهم انه اتعبانه و مو قادرة انها تجلس معاه اكثر و نامت و هي تبكي على حضها
العاثر ''
حاول تمسك دموعها وهي تقعد على الكوشة ..
صاروا المعازيم يباركون للعروس وأم العروس و ام العريس
بعد الرقص والوناسة
أم حمد وهي تسكر من التلفون : يمه فرح يلاا الحين صار لازم تروحين للغرفة علشان تصورين مع زوجك
قامت وهي تحس الرجولها ما تشيلها من التعب و الارهاق والحزن واضح بعيونها ..
ساعدتها أمها في فستانها لين دخلت الغرفة ..
شافت جواد اللي كان جالس و لما شافها وقف بابتسامه : مبروك فروحة
قالت بهمس : الله يبارك فيك
قاطعتهم المصورة اللي دخلت عشان تاخذ لهم صور
المصورة اللبنانية: إزا ممكن يا مدام تعدي حزال جوزك
المصورة: بليز حاوط مرتك من خصرها وقربو من بعض أكتر وخلو خدكو يتلاامس مع بعضو
نزلت فرح راسها بخجل من جواد و من المصورة اللي طالبه حركه جريئة
ارتعشت من لمسه جواد على خصرها
رفعت راسها و شافته يبتسم لها
في هذا الوقت كانت المصورة تاخذ لهم صور
المهم قعدوا يصورون بكل الحركات
و فرح حاسه بتعب و شوية الم في بطنها من الصبح و هي تتجهز و الفستان ثقيل و الكعب عالي
كملت المصورة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!