الفصل 89 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وثمانون 89 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

جناح فيصل و روابي


دخلت الجناح و هي تشوفه متمدد على السرير و مبدل ملابسه و عاري الصدر و مو لابس الا سروال البيجامه


قربت بهدوء من التسريحه و هي تنزل النقاب و العبايه


مسكت شعرها لفوق بشكل عشوائي و تركت خصل نازله على وجهها


لفت عليه و هي تشوفة عدل جلسته و صار جالس على السرير


قالت بجديه : امر تبي شي


قال بهدوء و هو ياشر على السرير : تعالي جلسي جنبي و نتكلم


قالت و هي تجلس على الكنبه الصغيرة الموجوده بالغرفة : لا هنا احسن ... نعم شنو تبي


قال بجديه : عرسنا بيكون بعد اسبوع


قالت بهدوء : ايه و المطلوب


قال و هو يقوم و يجلس جنبها و بجديه : انا مو عاجبني حالي كذا ابي اخذ حقي الشرعي


قالت و هي تقوم من مكانها و ترفع سبابتها و بتهديد : شنو قلنا على هذا الموضوع لا تجيب لي سيرته ابدا


ترا انا ما كنت ادري انك زوجي لاني لو كنت ادري انك زوجي كان رفضت


كملت و هي تاخذ ملابسها و تروح باتجاه الحمام : و اذا تبي حقك الشرعي اللي تتكلم عليه طلقني و تزوج


وحده ثانيه


قام وهو معصب من الكلام اللي يسمعه


مسكها من زندها بقوة و لفها : روابي لا تعصبيني


و ترى حقي ماخذه برضاك و لا غصبا عنك


و لا تظني اني لما تكلمت معاك و طلبتك فيه يعني اني استشيرك لا حبيبتي ترا انا حبيت اسوي شي اسويه و ما


على من احد


تركها و هو يشوف نظرات الغضب و الصدمه في عيونها


ابتسم بثقة و كمل كلامه : حبيت اخبرك الاسبوع هذا مو فاضي لك و عندي تجهيزات للعرس بس من


يوم العرس ترا باخذه


لفت بهدوء و هي مصدومه من كلامه


تسندت على باب الحمام بعد ما قفلته


و هي تفكر بكلامه و في نفسها : ما انكر اني بديت اميل له و خصوصا انه كل المواصفات اللي تتمناها اي


بنت فيه


بس انا لللحين ما تعودت عليه


اصلا انا خايفة من الستقبل


ما ادري شنو اللي بيصير في المستقبل اخاف اتعلق فيه و يتركني مثل ابوي و امي


مسحت الدمعه اللي خانتها و نزلت


ابتسمت بالم و هي تشوف نفسها بالمرايه


نفضت راسها من الافكار و هي تنزع ملابسها عشان تاخذ شاور
الفندق


مسك تليفونه و هو للحين معصب لف عليها و قال بهدوء : انقذك مني كنت ناوي اذبحك على يدي


رد على التليفون و هو يخرج للبلكونه الموجوده بالصاله


رعد و هو للحين معصب : السلام عليكم


قال سامي و هو يضحك : ههههه و عليكم السلام ... لا تقول عطلتك عن اشغالك الزوجيه


قال رعد و هو مبتسم و يحاول ما يبين عصبيه : هه لا ... كيفك انت


قال سامي و هو حاس ان رعد متضايق بس ما يبي يضغط لانه لو يبي كان قال له : انا بخير و انت


قال رعد و هو يتنهد : انا بخير الحمد لله


و كمل و هو مبتسم من قلب : كيف حبيبته عمها


قال سامي و هو يضحك : هههههه اسكت بس ناشبة لي


قال رعد و هو يضحك بخفة : ههه تستاهل


قال سامي و هو مبتسم : حرام عليك يا شيخ ما خلتني استمتع بملكتي


قال رعد و هو مبتسم : احسن


و كمل و هو يقول بجديه : سامي ما اوصيك على الشركه ترا هي امانتك تدري مسافر و ....


قاطعه سامي و هو يضحك : ترا سمعنا انك تزوجت و ندري انك مسافر شهر عسل


كم مرة تقولي على الشركه اسكت بس انت تدري انك اخوي و ما بيننا الرسميات


ضحك رعد بخفه : ههه اوك يلا اللحين اخليك .. مع السلامه


قال سامي : مع السلامه


مسك التليفون بيده و هو يبي يهدي نفسه قبل ما يدخل لداخل


لانه يعرف نفسه لما يعصب ما يصير يعرف شنو يسوي و ممكن يقتلها و لا يدري


تنفس يهدوء و هو يستغفر عشان ما يسوي شي يندم عليه


لف و هو يدخل لداخل


ابتسم بسخريه و هو يشوف الصاله



كانت جالسه بالغرفة و خايفة منه


تدري انها عصبته بس مو بارادتها هي تخاف من الرجال كل هذا من غير عصبيته اللي معروف فيها


ردت على التليفون اللي كان برد


ابتسمت و هي تقول : هلا و الله بمجود


قال ماجد و مرتاح من صوتها : هلا بحبيبة خالها


ضحكت بخفه : هههه مو انت تقول لي ما اقول لك خالي


قال و هو مسوي نفسه جدي : لا اللحين تغيرت لازم تناديني بخالي


قالت و هي تعانده : و الله مو قايلة لك خالي بقولك مجود لين تتزوج و وقتها افكر اذا اسميك خالي او لا


قال بعد ما ضحك بخفة : ههه ... كيفك اميرة


قالت و هي تحاول ما تبين له اللي صاير بينها و بين رعد : الحمد لله بخير ... ها مجود ما قررت تتزوج


ترا العرس امس مليان بنات


قال و هو عارف انها ناويه تضيع السالفة : خليك مني اللحين


و كمل بحنان : خبرتي رعد


قالت و هي تحاول تمسك دموعها : لا ما خبرته


و كملت : يلا مجود اخليك اللحين لازم اجهز نفسي اليوم نسافر


قال بحنان و هو ما يبي يضغط عليها و لا يبي يتدخل في حياتها الشخصية : اوك مع السلامه ... و انتبهي


على نفسك و اذا احتجتي اي شي اتصلي علي


قالت بهمس و هي مو قادرة تمسك دموعها اكثر : اوك ... مع السلامه


...


دخل للغرفة و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه التليفون في يدها و عيونها يلمعوا بالدموع


للحظه شك انها كانت تكلم حبيبها


تنفس بقوة و هو خايف يذبحها او يسوي فيها شي يندم عليه و يصير كلام سامي صحيح


قال بجديه : مع منو كنتي تتكلمين


قالت و هي تتكلم بارتباك من جديته و من وجودها معه بنفس الغرفة : اا .. كنت اتكلم مع ماجد


و قالت بسرعه و هي خايفة يفهمها خطا : خالي ماجد


لف و هو شاك فيها لانها كانت تتكلم بارتباك بس ما يبي يستعجل


قال و هو يخرج من الغرفة : جهزي الشنط بنسافر على الساعه تسع الليل


هزت راسها بالايجاب رغم انها كانت خايفة من وجودها لحالها و برا بلادها


بس خوفها منه اللحين اكثر و ما تقدر تعترض


ابتسمت براحه و هي تشوفه خرج من الجناح


قامت و هي تنقز على السرير بفرح


جلست على السرير و هي تتالم من كاحلها لانه دزها


دخلت للحمام و غيرت ملابسها


خرجت من الحمام


جهزت الشنط و جمعت اشيائها


راحت للمطبخ الموجود بالجناح


فتحت الثلاجه و شافت شويه فواكه


مسكت موزة و راحت للصاله و هي تاكل منها


جلست براحه و هي تتفرج على التلفزيون و تتمنى انها ترجع بيت ابوها و لا تعيش مع رعد دقيقة وحدة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...