الفصل 88 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وثمانون 88 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
2,704
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بعد ربع ساعه


رجعت للصاله و هي تمثل انها خجلانه


قالت ديما وهي تصرخ بمزح : اميرة شنو سويتي في اخوي


لفت اميرة باستغراب لديما


قالت ديما و هي تغمز لها : علينا


ترا من رحتي و هو يتصل علينا يقول ليش ما جت عندي


ارتبكت و هي تبتسم بخوف ما توقعت ابدا انه يتصل عليهم و ياكد على جيتها له


تبي تفكر باي كذبه تقولها عشان ما تفضح اللي بينها و بين رعد


قالت و هي تنزل راسها و تمثل انها مستحيه : امم انا كنت معاه و هو كان حاب يحرجيني فقام يتصل عليكم و كاني مو معاه


قالت ام رعد وهي تمسك التليفون اللي رن و كان رعد المتصل و يقولها ان اميرة تجي عنده


قالت اميرة بهمس لام رعد :


ترا قالي باتصل مرة ثانيه عشان تجيني للجناح مرة ثانيه بس انا قلت له ابي اجلس معاكم


بليز خالتي قوليله لا


قالت ام رعد بجديه مصطنعه : اميرة ما راح تجي نبيها تقعد معانا


ابتسمت براحه بعد ما سمعت رد ام رعد


و كملت سوالف مع البنات


...


بعد ما خلصت العزيمه كانت جالسه في الصاله مع ام رعد و ابو رعد و البنات و رعد كان مع ابوها برا


ارتجفت وهي تشوف رعد اللي دخل الصاله و مبين عليه انه معصب


جلس مقابلها و هو يشوف معاها بنظرات غاضبه


قال بصوته الرجولي و هو يقوم : يالله اللحين احنا نستاذن عشان رحلتنا الليله و نبي نرتاح شوي و


نجهز اغراضنا


قالت ام رعد وهي مبتسمه و تشوف اميرة المنصدمه لانها كانت مو عارفة بسالفة السفر و مسويينها لها


مفاجاة و تظن انها من الفرحه : يلا حبيبتي اللحين روحي جهزي اغراضك و اذا تحتاجي وحدة من الخدم ارسلها معاك


قالت اميرة وهي منصدمه : ها لا مشكورة خالتي


خرج فيصل من الصاله و البنات يحضنوها و يسلموا عليها قبل ما تروح


لبست عبايتها و تنقبت وهي بتموت خوف منه


اكيد بيستفرد فيها لما يسافروا برا


خرجت من البيت و هي ترتجف


فتحت باب السيارة و بس ركبت الا رعد يحرك بكل سرعته للفندق و ما تكلم شي


عرفت ان هدوءه هذا اللي يسبق العاصفة


لفت للدريشه و هي تنزل دموعها بخوف من مصيرها


و من العقاب اللي بتاخذه بسبب تصرفها


...


نزل بسرعة من السيارة و مشى للفندق بعد ما شافها خرجت من السيارة


وصلوا للجناح دخل هو و بعدين دخلت هي وراه بتردد و هي ماسكه شنطتها بقوة و عارفة انها اليوم


بتنضرب و من مين من رعد


تركت باب الجناح مفتوح و هي تظن انه ما راح يضربها اذا كان الباب مفتوح


غمضت عيونها بقهر و هي تشوفه راح للغرفة و قفلها بالمفتاح يعني مستحيل تهرب منه


ورمى المفتاح على الكنبه


و عقابها و بتاخذه


شافته جاي لها و عيونه حمرا من العصبيه


حطت يدها على خدها بعد الكف اللي انطبع على وجهها


رفعت راسها مرة ثانيه و هي تحاول تمسك دموعها اللي ما تبين لها لاحد


بس كانت عيونها تلمع بسبب الدموع


مسك يدها و دزها على الكنبه


انحنت مسكت كاحلها بالم بعد ما التوى


صارت ترجف من عصبيتها و من خوفها


قال رعد بعصبيه و هو يمسك ذقنها و يقرب وجهه لها : اول و اخر مرة اشوف حركات هاذي


رفعت يدها لفمها بقوة عشان ما تستفرغ و غمضت عيونها


و هي تحاول تنسى اللي صار في الماضي


دزته بقوة و هي تحاول تروح للحمام بس هو ما سكها و مثبتها


قالت و هي تحاول تخلي نفسها قويه و جهها صار اصفر من التعب : اتركني ترا باستفرغ عليك


تركها و هو منقرف منها و خايف لا تستفرغ عليها مثل قبل


دخلت الحمام و غسلت وجهها عدة مرات عشان تبعد احساسها بالغثيان


دخل للحمام وهو معصب لان ما في صوت استفراغها اكيد قاعدة تكذب علي


مسكها من زندها و سحبها للصاله
قبل ساعات


قام فارس و جلس على ركبيه قدامها و هو يساعدها تنزع الطرحه و الللثمه


مسح على وجهها و شعرها بحنان و هو يهديها و يمسح دموعها


سمعوا طرق على الباب و صوت تركي : فارس تعال خذ الدوا


خرج فارس من المكتب و اخذ الدوا و شكر تركي


...


ابتسمت بحب لاخوها و هي تدعي له من كل قلبها ان الله يسعده و يحقق له ما يتمنى


قال فارس و هو خايف عليها : وعودة انتي بخير


قال و هي تمسك يده : ايه بخير


و كملت بهمس و دموعها ينزلوا : مشكور فارس ما ادري من غيرك شنو اسوي


و رفعت راسها و الدموع على خدها


مسح دموعها بحنان وهو يبتسم لها و قال بمزح : بدينا الدلع سكتي شوي يا ام دميعه


ضحكت بخفه و هى تمسح دموعها بطفوليه


و قال و هي تترجاه : فارس ابي ارجع البيت ما ابي اجلس


قال و هو يضرب على جبهته : ايه نسيت اننا تركنا تركي برا و احنا مسويين فمهندي


ضحكت وعد وهي تشوف حركاته : هههههه


لبست الطرحه و اللثمه و هي تشوف اخوها متوجه للباب


دخل تركي و هو مبتسم معاها و قال بهدوء : كيفك اللحين


قالت و هي خجلانه منه لانه شافها في اسوا حالاتها و في وقت ضعفها : بخير الحمد لله


جلس على المكتب و قال و هو يرفع نظره من الاوراق لها : نكمل اللحين .... و بعدين شنو صار


شافت مع فارس و هي تاشر له انها ما تبي تكمل


ابتسم لها فارس و هو يشجعها تتكلم


رفعت عيونه له و قالت بهدوء : بديت اصرخ على هنادي بس ما جت و بعدين هو طلع و انا على طول اتصلت على فيـــ ..صل


سالني شنو فيني بس انا خفت منه و قلت بما اني خرجت من بيتهم بامان يعني مستحيل يلاحقني او يسوي لي شي


و مرة كنت نايمه و اتصل علي باللليل و انا لما سمعت صوت رجال قلت له غلطان اخوي بس هو قالي ...


قال تركي و هو يشجعها تتكلم و تفرغ اللي بقلبها : ايه و بعدين


ضغطت على يد فارس اللي كان ماسك فيها يدها بحنان و هي تقول : قالي مو انتي وعودة الحلوة


كملت و دموعها ينزلوا و هي تشوف مع فارس : و الله العظيم رحت لغرفة فيصل ابيه يتفاهم معاه و


يلاقي لي حل للمشكله هذي


بس ما لقيته و عرفت انه سافر و كنت اظن ان فيصل هو الوحيد اللي ح يساعدني لاني من يوم عرف


اني مريضة بالربو وهو يعاملني كاني بنته و هو كانه امي و احكي له كل شي


حطت يدها على فمها من ورى اللثمه و هي تمنع شهقاتها


قال تركي بهدوء و هو حزين على حالتها : خلاص هدي اللحين


و قام من مكتبه و جاب لها كاسه مويه عشان تهدى


شربت المويه و هدت شوي


قالت و هي تغمض عيونها بقوة تبي تنسى اللي صار تبي بس يرجع الزمن لوري


و ما تروح عند هنادي و لا تصير صديقتها وز لا حتى تتعرف عليها


كملت و هي تفرك يدها بتوتر : طول الاسبوع اللي كان فيصل مسافر كان يكلمني


رفعت عيونها و هي تشوف مع فارس و قالت بمحاوله منها انه يصدقها وما يصير مثل ما صار لها مع


فيصل : و الله العظيم غصبا عني ... و هو كان مهددني اذا ما تكلمت معاه يرسل صوري لابوي و يفضحني


و اصلا انا ما كنت اتكلم معاه بس ارد على التليفون عشان ما يفضحني و ابقى ساكته طول المكالمه


لين مر اسبوع و قالي ابي اتقابل معاك


انا يومها خفت منه و ما عرفت وش اسوي


و لما نزلت عند ابوي خبرني انه فيصل رجع من السفر و انا على طول رحت خبرته


بكت بقوة و هي تتذكر اللي صار بعدها


كملت و هي تبي تشكي الظلم اللي جاها من اخوها و اللي اعتبرته كل شي ابوها و امها و صديقتها


تبي تشكي الضرب و الالم اللي تعرضت له من اقرب الناس لها و الللي وعدها انه يحميها


و اللي خبرها انه اول واحد يساعدها في مشاكلهنزلت راسها و هي منهارة : انا على طول خبرته كنت


متوقعه انه بيهديني و يساعدني و يحل مشكلتي مثل كل مرة بس لا هو ضربني


رفعت راسها لفارس و هي متجاهله وجود تركي : و الله العظيم ضربني لين حسيت اني بموت


ابتسمت بالم و هي تتذكر اللي صار : صحيح وقتها تمنيت اموت ابي اروح عند ماما بس انت انقذتني لما جيت و ساعدتني


نزل تركي راسه و هو حزين عليها باين عليها انها تفتقد امها


دمعت عيون فارس على اخته اللي ما توقعها ابدا انها للحين تعاني فقدان امه


قال تركي بهدوء : الله يرحمها وعد قولي الله يرحمها


قالت بهمس و هي تشوف معاه بعيون دامعه : الله يرحمها


اقال تركي بمحاولة منه انه يرجع علاقته الاخويه مع فيصل مثل قبل : وعد ترا فيصل يحبك و خايف


عليك و مو قصده انه يضربك او يسوي شي يضرك


رفعت راسها له و عيونها دمعوا من جديد : لا هو ما يحبني


لو كان يحبني كان ما ضربني


قال تركي بهدوء و هو عارف انه صعب عليه ترجع علاقتها بفيصل مثل قبل في مدة بسيطه : انتي تعرفي ان فيصل يعصب بسرعه و ما يمسك اعصابه


رفعت راسها و قالت بحدة : لا تحط اعذار لضربه لي


كملت و هي تنزل راسها بانكسار و تحضن نفسها بخوف من الذكرى : انت تقول كذا عشانك ما جربت


الضرب اللي اخذته و لانك ما جربت انك تحط ثقتك باقرب الناس لك و بعدين يخونك


اصلا هو عارف اني تربيته هو اخواني و ابوي


يعني مستحيل اسوي شي يغضب ربي


رفعت راسها لفارس : مو هذا اللي علمتوني ياه مو انتوا تقولوا لازم اصلي صلاتي بوقتها و اقرا القران


كل يوم و ادعي لماما بالرحمه


و حرام اتكلم مع رجال مو محرم لي و لا حتى اناظرمعاه


ابتسمت بالم و الدموع بدت تتتجمع بعيونها : صحيح ماما ماتتت و انا صغيرة و ما لحقت تكمل تربيتها لي


بس انتوا اللي ربيتوني


قالت و هي شوي و تنهار : ليش يشك فيني ليش


قال تركي بهدوء و هو متفهم حالتها و حاس فيها بطيبعه عمله : وعد شوفي للجانب الايجابي لحياتك


في بنات ما عندهم لا ام و لا اب


و في بنات ثانين ما عندهم بيت و فيه بنات فقراء و لا يقدرووون يشترون اللي يحبوا


احمدي ربي انه عندك اب يحبك و يوفر لك اللي تبيه و اخوان يحبوك و اهم شي عندهم سعادتك


صحيح فقدتي امك بس ترا الحياة تمشي مو معناته انه ماتت امك يعني نوقف حياتنا


و لا نعيش بحزن طول عمرنا


كان يتكلم معاها كانها بنته يحسها طفله


هو حاس بحزنها و عارف ظروفها يبيها بس تتجاوب معاه و تحكي اللي بقلبها و تقول كل شي تحس فيه


رفعت راسها بعد كلامها صحيح حست براحه من كلامه و بكلامه شافت الامل من جديد


بس هي تحس بان الكل يشفق عليها و لا ليش قاعد يتكلم بكل هالحنان


قالت بهدوء و بهمس : لا تتتكلم بكلام عن شي انت ما جربته


رفعت عيونه له من جديد وهي تبكي من كلامه القاسي بالنسبه لها رغم انه كان كله صحيح : جربت


انك تموت امك و انت بعمر 8 سنين


جربت انك انت الللي تكتشف ان امك ميته


جربت انك تروح تصحي امك و تشوفها ما تتحرك و لا تتكلم


جربت انك يوصلك خبر ان امك ماتت و ما راح تشوفها من جديد


جربت انك تعيش مراهقتك و انت بلا ام و لا اخت


جربت انك تبي تحكي مع امك و تشكي لها و ما تلقاها


جربت انك تعيش بين رجال و ما في ولا حرمه بالبيت


جربت انك تشتاق لامك و ما تلقى الا صورتها


و تبي تحكي معاها و لا تسمع صوتها


جربت انك تنام على البكا و تصحى عليه و لا احد يدري و لا احد يواسيك


ادري و متاكدة لو كانت ماما عايشة كان اللحين انا مو هنا


و كان اصلا هي اللي انقذتني من ضرب فيصل لانها هي الوحيدة اللي كانت راح تساعدني


و انها راح تكون واثقة فيني و لا تشك فيني


ترا كل هذا ما جربته فلا تتكلم


اتمنى ان ماما ترجع يوم واحد بس و اشكي لها من الحياة بعدها و اشكي لها نظرات الشفقه اللي فعيون الكل


رفعت اصبعها و هي تاشر عليه : و انت اولهم


قامت من الكرسي و هي تمشي باتجاه الباب و تقول بهدوء بعد ما مسحت دموعها بكل شموخ : فارس انا


انتظرك برا


تنفست براحه و هي تحس انها فرغت كل اللي بقلبها


الكلام اللي كان مكبوت بقلبها خرجته


حطت راسها بين يديها و هي للحين مو مصدقة انها تجرات و قالت الكلام هذا للدكتور


ابتسمت بخجل و هي تتذكر معاملتها له و كانها هي دكتورته مو هو


رفعت راسها لفارس اللي حضنها بحنان على جنب


ابتسمت بحب لفارس رغم انهم كانوا مثل البزران في حركاتهم و دوم وهي متشاجرة معاه بس يظل هو اقرب اخوانها


مشت جنبه بهدوء و بصمت


...


وصلوا للبيت و طول الطريق وهم هاديين


قال فارس بحنان قبل ما تنزل من السيارة : وعودة حبيبتي انا انتظرك جهزي نفسك و اخذك لبيت عمي


قالت بهدوء و هي مبتسمه : لا فارس انا تعبانه و ما ابي ارووح و اصلا اللحين تلقى العزيمه خلصت


قال وهو يمسك يدها بحنان : خلاص مثل ما تبين ... و اذا احتجتي شي اتصلي علي اوك


قالت و تقرص يده بمزح : هه اوك


خرجت من السيارة و هي تاشر له بيدها و تقول بضحك : باااااي


ابتسم بحب لها و هو يقول : بااااي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...