الفصل 168 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 101%
حجم الخط: 18


خرج ابو فهد من غرفة وعد وشاف تركي وفيصل جنب الغرفة عشان يدخل تركي عندها


قال ابو فهد لتركي : يا تركي ابيك تقولي شنو فيها و ليش صار لها كذا


قال فيصل بارتباك : يبه انت تدري انها سقطت من الدرج و اكيد بتتاثر من الطيحة


قال تركي : تسمح لي يا عمي اللحين اني ادخل


دخل تركي و ابو فهد للغرفة ....


شافها قاعدة على السرير و نظراتها قدامها بس نظرات عيونها كانها تايهة شاف فهد و فارس و هم يحاولون معاها


عشان تتكلم او تضحك بس ما في فايدة


جلس على الكرسي اللي قدامها بس كانها ما شافته


انتبه على فارس اللي بقى معاه و خرجوا البقية


قال بهدوء : كيفك وعد


شافها وهي تايهة و كانها ما تسمعه


قال وهو يشوف مع فارس اللي كان حزين على اخته و مو قادر يتحمل يشوفها في هذي الحالة :


كم عمرك وعد


كان يبيها بس تتكلم هو يعرف عمرها و يعرف اشياء عنها بس كان يتكلم على حسب شغله كدكتور


قال و هو يشوف مع عيونها اللي مبينه من ورا اللثمه اللي سووها لها اخوانها لانها صارت مثل الجثه ما تتحرك و


لا تتكلم ابد


قال بجدية : ليش ضربك فيصل


شاف عيوها اللي لفت عليه و بدت تتجمع فيها الدموع بس كانت ساكته : .....................


كان يشوف في عيونها نظرة الخوف و الالم


قال بجدية اكبر يبها تفرغ اللي فيها تبكي تصارخ تسوي اي شي المهم انها تتكلم : شنو سويتي حتى يضربك كذا


شاف نظرات فارس المنصدمه انه يعرف كل اللي صاير بس ما اهتم


شافها و هي تحاول تمسك نفسها ما تبكي


مسكت الغطا اللي على السريربقوة و عيونها عليه و نظرة الحقد فيها


ركز على عيونها و هو يقول بسخرية : اكيد سويتي شي كبير و الا ما صار جسمك مكسر من الضرب


ابتسم و هو يشوفها مو قادرة تتحمل و بدت تصرخ بكل صوتها : اطلع براااااااااااااااااااااااا


يا حيوان اطلع براااااااااااااااااا ما ابيك اتركني


قام وقف و هو يشوف الممرضات اللي حضروا بسرعة و مسكوها حتى يعطوها منوم


من ردة فعلها تاكد انها ممكن تتعالج في فترة اقصر من اللي حددوها


خرج وهو يشوفهم جنب باب الغرفة و خايفين بعد ما سمعوا صراخها


فيصل بلهفة و خوف : شنو اللي صار


قال تركي بجدية بعد ما شاف الكل خايف عليها : ان شاء الله تتحسن


قال ابو فهد وهو شاك من الحاله اللي فيها بنته : تركي شنو اللي صاير لها انا عارف انها مو من طيحتها بالدرج


قال تركي بجدية و ثقة : يا عمي انا ما ادري انا قاعد اعالجها على حسب المعلومات اللي عطيتونا ياها


الا اذا فيه شي ثاني و انا ما ادري


لف ابو فهد على اولاده : شنو اللي صاير على اختكم


قال فهد : يبه مثل ما قلنا لك طاحت على الدرج و ممكن الضربه جات على راسها و تاثرت


قال ابو فهد بحزن : الله يشفيها ان شاء الله


قال تركي بجدية : بنجري عليها فحوصات لمدة يومين و بعدين ممكن تخرج من المستشفى بس بنحدد لها موعد


حتى تخرج من اللي هي فيه اللحين


ابو فهد : سوي اللي تبي المهم بنتي ترجع لي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...