رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 83 — بقلم 🌈shifaa🌈
الفندق
كانت جالسه في غرفتها و تسرح شعرها عشان يجف
رفعت عيونها للمرايه و هي تبتسم براحه
تحس بالامان و الغرفة مقفله عليها
حطت يدها على شفايفها بقوة و هي تتذكر اللي صار من شوي
دمعت عيونها و هي تتخيل انه يفضحها عند اهله
لمت شعرها على جنب و سوت ضفيرة
و خلت القصة الطويله على جنب
جلست على السرير
و مسكت تليفونها و قاعده تلعب بالالعاب اللي فيه من الطفش
نقزت من السرير و هي تسمع صوته الرجولي الواثق اللي عند الباب : افتحي الباب
تمددت على السرير و غطت نفسها بسرعه و هي خايفة منه
سمعت صوته من جديد و مبين عليه انه معصب : ما يحتاج اعيد كلامي
حطت اطراف اصابعها عند اذونها ما تبي تسمع صوته و تخاف
و غمضت عيونها بقوة
من كانت صغيرة و هي تسمع من اخواته انه اذا عصب ما يعرف احد
...
عند رعد
بعد ما كمل فطوره
رد على الهاتف اللي يرن و كانت امه و اللي تنتظر جيتهم عشان العزيمه اللي مسويينها قبل سفرهم لشهر العسل
قام من مكانه و هو متوجه للغرفة تكلم معاها المرة الاولى بهداوة
و بعدين بدا يعصب يحس حاله كانه مع بزر مو زوجته
هو اصلا من الاول مو متقبل الزوجه و اللي زاد عليه تصرفاتها
شد على قبضة يده و هو معصب على الاخر هو اللي الكل يهابه و يحسبون الف حساب له
تجي هذي اللي تتسمى زوجته تطنشه
لف بهدوء و مشى بخطوات واثقة لباب الجناح وهو ناوي يعلمها كيف تقفل الباب على نفسها و ما ترد
عليه و هوو يتكلم معاها
...
بعدت اصابعها ببطئ و هي تتنهد براحه لان صوت رعد اختفى ابتسمت و هي تقول اكيد طفشته و راح
في حال سبيله
نقزت من السرير و هي تسمع صوت المفتاح على الباب اكيد يبي يفتح الباب
و بسرعه راحت للشرفة وهي تشوفه داخل للغرفة و الغضب مبين على وجهه
رجعت على ورا اكثر و هي تشوفه متقدم ناحيتها
كانت مصدومه و بعد ما استوعبت اللي قاعد يصير
ارتجفت شفايفها دليل على بدايه بكائها و دمعت عيونها و هي تشوف خطواته الواثقة وجسمه الطويل و
العريض اللي متقدم ناحيتها
لفت على ورا و هي تشوف نفسها وصلت لنهاية الشرفة
نزلوا دموعها و صارت تشهق بقوة
جلست على الارض و هي خايفة منه و من اللي راح يجيها
قالت بهمس : الله يخليك لا تقرب مني
...
صعد للجناح و هو ماسك المفتاح الاحتياطي للغرفة
توجه للغرفة على طول
فتح الغرفة و هو يشوفها خايفة منه و متجهة للشرفة
تقدم ناحيتها وهو متجاهل خوفها
كان معصب على الاخر منها و من تصرفاتها
شاف شكلها و اللي يدل على انها خايفه و في نفسه : صراحة تعرف تمثل
تقدم منها زيادة و هو يشوفها تنهار على الارض و تهمس له بضعف : الله يخليك لا تقرب مني
ابتسم على جنب بجمود وهو ناوي يعلمها كيف تلعب عليه
انحنى و هو يمسكها من كتافها و يقومها
نزل يديه بعد ما وقفها و هو يقول بصوت جدي : رفعي راسك
شافها انهارت مرة ثانيه على الارض و هي تبكي بقوة و تترجاه يبعد عنها : الله يخليك بعد عني .... اتركني في حال
لف و هو يدخل للغرفة و قال بعصبيه : قومي ادخلي الغرفة
دخل للغرفة وجلس على السرير ينتظرها تدخل
انتظر خمس دقايق و هي مو ناويه ابدا تخل
قام و خرج للشرفة من جديد و هو معصب من عنادها
شافها على جلستها مثل ما خلاها و راسها نازل للارض
قرب منها و هو يشوف معاها و بجديه : قومي
اميرة : ...
دزها رعد برجله و ماردت عليه و لا تحركت
دزها بقوة مرة ثانيه و هو يشوفها تميل و تطيح على الارض
انحنى و هو يحملها عرف انه اغمى عليها مرة ثانيه
حطها على السرير و هو كاره حياته من هالهم اللي عليه
شنو هالزواج يقولوا الزواج روعه و متعه و راحه و ما ادري ايش
انا ما شفت الا الهم و العصبيه اللي جاتني منها
وقف من جديد بعد ما حطها على السرير
شاف وجهها اللي مزرق و شفايفها اللي صايرة زرقا
عرف انها اللي صاير لها حقيقي و مو تمثيل
بس ي الله المهم انها بتصحى بعد شوي
قرب منها مرة ثانيه وهو يذكر كلام امه على العزيمه
دزها من كتفها بخفه بس ما صحت
راح للصاله و اخذ كاسه مويه
رجع للغرفة مرة ثانيه و رش على وجهها شويه مويه
لف و هو خارج من الغرفة بعد ما سمع صوت شهقتها بسبب الماء البارد
قال قبل ما يوصل لباب الغرفة قال بهدوء : جهزي نفسك بنروح لاهلي
قالت بهمس و هي تعدل جلستها على السرير : ما ابي اروح
قال بصوت جدي : ما طلبت رايك
قالت و هي شوي و تبكي : ابي اروح عند اهلي
قال و هو يلف من جديد لها و رفع حاجب و منزل الثاني : عيدي كلامك اشوف
قالت و دموعها ينزلوا : ما ابيك ابي ماما
قال بجديه و هو بدا يعصب منها و من تصرفاتها : استحي على عمرك شنو ابي ماما ترا انتي تزوجتي
و راحت ايام الدلع
قالت و هي تقوم من السرير و تروح للشنطات و تاخذ اشيائها اللي استعملتها و تحطهم بالشنطه : قلت ابي اروح عند اهلي
و اذا ما تبي توديني اتصل على بابا و يجي ياخذني
عصب هذي المرة منها
اتجه لها و هو يشوفها منحنيه عشان تقفل الشنطه
مسكها من كتوفها و قومها و قال بعصبيه و هو يصرخ : عيدي كلامك
قالت و و هي منزله راسها وهي تبكي و ترجف : اا اب... ابي ارووح عند اه اهلي
مسك ذقنها بعصبيه و رفع راسها و هو يقول بصوته الرجولي : بلا دلع و يلا لبس ملابسك و جهزي نفسك
تاخرنا على العزيمه
و لف يخرج من الغرفة لانه مو طايقها
مسحت دموعها باناملها الصغيرة وهي مو عارفة كيف بتكمل معاه و هي بس يوم
شوي وتموت من الرعب
راحت للشنطه و سحبت الفستان الخربزي الطويل اللي وصتها امها تلبسه صباحيه عرسها
توجهت للحمام وهي تحاول تقوي نفسها عشان تصد رعد