الفندق
كانت جالسه في غرفتها و تسرح شعرها عشان يجف
رفعت عيونها للمرايه و هي تبتسم براحه
تحس بالامان و الغرفة مقفله عليها
حطت يدها على شفايفها بقوة و هي تتذكر اللي صار من شوي
دمعت عيونها و هي تتخيل انه يفضحها عند اهله
لمت شعرها على جنب و سوت ضفيرة
و خلت القصة الطويله على جنب
جلست على السرير
و مسكت تليفونها و قاعده تلعب بالالعاب اللي فيه من الطفش
نقزت من السرير و هي تسمع صوته الرجولي الواثق اللي عند الباب : افتحي الباب
تمددت على السرير و غطت نفسها بسرعه و هي خايفة منه
سمعت صوته من جديد و مبين عليه انه معصب : ما يحتاج اعيد كلامي
حطت اطراف اصابعها عند اذونها ما تبي تسمع صوته و تخاف
و غمضت عيونها بقوة
من كانت صغيرة و هي تسمع من اخواته انه اذا عصب ما يعرف احد
...
عند رعد
بعد ما كمل فطوره
رد على الهاتف اللي يرن و كانت امه و اللي تنتظر جيتهم عشان العزيمه اللي مسويينها قبل سفرهم لشهر العسل
قام من مكانه و هو متوجه للغرفة تكلم معاها المرة الاولى بهداوة
و بعدين بدا يعصب يحس حاله كانه مع بزر مو زوجته
هو اصلا من الاول مو متقبل الزوجه و اللي زاد عليه تصرفاتها
شد على قبضة يده و هو معصب على الاخر هو اللي الكل يهابه و يحسبون الف حساب له
تجي هذي اللي تتسمى زوجته تطنشه
لف بهدوء و مشى بخطوات واثقة لباب الجناح وهو ناوي يعلمها كيف تقفل الباب على نفسها و ما ترد
عليه و هوو يتكلم معاها
...
بعدت اصابعها ببطئ و هي تتنهد براحه لان صوت رعد اختفى ابتسمت و هي تقول اكيد طفشته و راح
في حال سبيله
نقزت من السرير و هي تسمع صوت المفتاح على الباب اكيد يبي يفتح الباب
و بسرعه راحت للشرفة وهي تشوفه داخل للغرفة و الغضب مبين على وجهه
رجعت على ورا اكثر و هي تشوفه متقدم ناحيتها
كانت مصدومه و بعد ما استوعبت اللي قاعد يصير
ارتجفت شفايفها دليل على بدايه بكائها و دمعت عيونها و هي تشوف خطواته الواثقة وجسمه الطويل و
العريض اللي متقدم ناحيتها
لفت على ورا و هي تشوف نفسها وصلت لنهاية الشرفة
نزلوا دموعها و صارت تشهق بقوة
جلست على الارض و هي خايفة منه و من اللي راح يجيها
قالت بهمس : الله يخليك لا تقرب مني
...
صعد للجناح و هو ماسك المفتاح الاحتياطي للغرفة
توجه للغرفة على طول
فتح الغرفة و هو يشوفها خايفة منه و متجهة للشرفة
تقدم ناحيتها وهو متجاهل خوفها
كان معصب على الاخر منها و من تصرفاتها
شاف شكلها و اللي يدل على انها خايفه و في نفسه : صراحة تعرف تمثل
تقدم منها زيادة و هو يشوفها تنهار على الارض و تهمس له بضعف : الله يخليك لا تقرب مني
ابتسم على جنب بجمود وهو ناوي يعلمها كيف تلعب عليه
انحنى و هو يمسكها من كتافها و يقومها
نزل يديه بعد ما وقفها و هو يقول بصوت جدي : رفعي راسك
شافها انهارت مرة ثانيه على الارض و هي تبكي بقوة و تترجاه يبعد عنها : الله يخليك بعد عني .... اتركني في حال
لف و هو يدخل للغرفة و قال بعصبيه : قومي ادخلي الغرفة
دخل للغرفة وجلس على السرير ينتظرها تدخل
انتظر خمس دقايق و هي مو ناويه ابدا تخل
قام و خرج للشرفة من جديد و هو معصب من عنادها
شافها على جلستها مثل ما خلاها و راسها نازل للارض
قرب منها و هو يشوف معاها و بجديه : قومي
اميرة : ...
دزها رعد برجله و ماردت عليه و لا تحركت
دزها بقوة مرة ثانيه و هو يشوفها تميل و تطيح على الارض
انحنى و هو يحملها عرف انه اغمى عليها مرة ثانيه
حطها على السرير و هو كاره حياته من هالهم اللي عليه
شنو هالزواج يقولوا الزواج روعه و متعه و راحه و ما ادري ايش
انا ما شفت الا الهم و العصبيه اللي جاتني منها
وقف من جديد بعد ما حطها على السرير
شاف وجهها اللي مزرق و شفايفها اللي صايرة زرقا
عرف انها اللي صاير لها حقيقي و مو تمثيل
بس ي الله المهم انها بتصحى بعد شوي
قرب منها مرة ثانيه وهو يذكر كلام امه على العزيمه
دزها من كتفها بخفه بس ما صحت
راح للصاله و اخذ كاسه مويه
رجع للغرفة مرة ثانيه و رش على وجهها شويه مويه
لف و هو خارج من الغرفة بعد ما سمع صوت شهقتها بسبب الماء البارد
قال قبل ما يوصل لباب الغرفة قال بهدوء : جهزي نفسك بنروح لاهلي
قالت بهمس و هي تعدل جلستها على السرير : ما ابي اروح
قال بصوت جدي : ما طلبت رايك
قالت و هي شوي و تبكي : ابي اروح عند اهلي
قال و هو يلف من جديد لها و رفع حاجب و منزل الثاني : عيدي كلامك اشوف
قالت و دموعها ينزلوا : ما ابيك ابي ماما
قال بجديه و هو بدا يعصب منها و من تصرفاتها : استحي على عمرك شنو ابي ماما ترا انتي تزوجتي
و راحت ايام الدلع
قالت و هي تقوم من السرير و تروح للشنطات و تاخذ اشيائها اللي استعملتها و تحطهم بالشنطه : قلت ابي اروح عند اهلي
و اذا ما تبي توديني اتصل على بابا و يجي ياخذني
عصب هذي المرة منها
اتجه لها و هو يشوفها منحنيه عشان تقفل الشنطه
مسكها من كتوفها و قومها و قال بعصبيه و هو يصرخ : عيدي كلامك
قالت و و هي منزله راسها وهي تبكي و ترجف : اا اب... ابي ارووح عند اه اهلي
مسك ذقنها بعصبيه و رفع راسها و هو يقول بصوته الرجولي : بلا دلع و يلا لبس ملابسك و جهزي نفسك
تاخرنا على العزيمه
و لف يخرج من الغرفة لانه مو طايقها
مسحت دموعها باناملها الصغيرة وهي مو عارفة كيف بتكمل معاه و هي بس يوم
شوي وتموت من الرعب
راحت للشنطه و سحبت الفستان الخربزي الطويل اللي وصتها امها تلبسه صباحيه عرسها
توجهت للحمام وهي تحاول تقوي نفسها عشان تصد رعد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!