الفصل 93 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وتسعون 93 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,974
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد


بيت جواد


فتح عيونه بكسل و هو يشوف فرح اللي نايمه بحضنه و كان شكلها مثل البيبي


ابتسم بحب و هو يردد بهمس :الحمد لله


يا ما تمني انه يعيش هاللحظات مع فرح


حضنها اكثر و كانه يبيها تدخل بين ضلوعه مسح على شعرها بحنان و هو كل شوي يبوس خدودها


ابتسم معاها و هو يشوفها تعقد حواجبها بانزعاج من حركاته


باسها بهدوء على شفايفها


ابتعد بسرعه عنها و هو خايف انها تصده او ترفض تنام معاه مرة ثانيه


قام من السرير وهو يبتسم معاها و يقول بهدوء : صباح الخير


قالت بابتسامه هادئة و هي تحرك شعرها بعفويه : صباح النور


قال و هو مبتسم على حركاتها : يلا قومي يالكسوله


رجعت نامت على السرير و هي تقول بانزعاج من الغثيان اللي تحس فيه كل صباح و صار لها عادة : ما ابي انام عشان يروح الغثيان


قال جواد وهو يجلس جنبها على السرير و يمسح على شعرها بحنان : يلا حبيبتي قومي ترا لو تنامي بيزيد عليك الغثيان


فاحسن انك تاخذي شاور و بيروح عنك هالغثيان ان شاء الله


قالت و هي تضح و تضربه بشقاوة على كتفه : هههه مسوي نفسك فاهم يعني


جلست على السرير و هي تجمع شعرها و تحطه على جنب و تقول بابتسامه : امم جواد انتي تعجبني لما


تكون تمزح معي و تتمسخر ما احبك لما تكون معصب او جدي


ابتسم على كلامها


هالايام صارت حياتهم احسن عن قبل صارت تضحك و تمزح معاها و تقول اللي بقلبها له مو مثل قبل


كانت على طول تبكي او معصبه او تانبه على اللي سواه فيها


قال و هو يحضنها بحنان : حبيبتي انتي .... خلاص اللحين اصير لك اهبل بس عشانك


قالت و هي تبعد من حضنه و تقول بسرعه : لا مو اهبل بس قلت انا انك تعجبني كذا و قلت لك ما تعصب و بس


طبع قبله هاديه على شفايفها


بعد عنها بهدوء و هو مبتسم على خجلها و حركاتها المرتبكه و هي ترجع شعرها ورا اذونها و وجهها احمر


مسك ذقنها و رفع وجهها بهدوء و هو يقول لها : يلا الحين خذي شاور و انا نازل تحت اوصي الخدم يحضرون لنا الفطور


و قال و هو مبتسم معاها بعد ما رفعت عيونها له : مشتهيه شي محدد


قالت بخجل : ايه ابي اكل موز مشتهيته


قال بابتسامه : بس موز


قالت و هي مبتسمه : ايه بس موز


قامت بخجل و هي تدخل للحمام عشان تبعد الاحراج عنها


رفعت عيونها للمرايه اللي جنبها و هي تلمس شفايفها باناملها بعدت يدها بخجل و هي تبتسم بحياء


ما تنكر انها معجبه بشخصيته و ممكن تقول انها بدت تحبه لانها صايرة تحب تجلس معاه و تسمعه و


هو يتكلم و يضحك


صارت تحب حركاته و تحب ضحكته


و اللي خلاها تحبه اكثر انه عنده كلمة رجال


صحيح انه هددها انه يطلقها و يفضحها بس لا هو ستر عليها


ممكن لو كان رجال ثاني كان تركها بهمها و راح و خلاها لحالها


...


بعد ما فطروا بالحديقة


قامت فرح و هي تبتسم و قالت بشقاوة : انتظرني شوي بس لا تروووح مكان اوك


ابتسم بفرح وهو يشوف حركاتها الطفوليه و قال : شوي شوي اوك عشان ما يصير ولدي مرجوج مثلك


قالت بتهديد و هي تدخل للفيلا : روح بس لو ما كنت مستعجله تشوف وش اسوي لك


...
خرجت من الفيلا و هي لابسه فستان بحر طويل باللون الازرق الفاتح و شعرها منسدل على ظهرها


قالت لجواد اللي مستغرب : يلا جواد ابي اسبح


قال و هو يقوم و يمسك يدينها و يجلسها بهدوء : حبيبتي انتي تدرين ان السباحه في الشهر الثالث من


الحمل ممكن تسقط البيبي


دمعوا عيونها و هي مو راضيه تسمع كلامه اللي تبيه هو انها تسبح و بس


مسح دموعها بهدوء و ابتسم و قال : تبينا نتصل على الدكتورة


قالت بفرح و هي تمسك يده : ايه الله يخليك اسالها و الله العظيم ابي اسبح


مسك تليفونه و هو يتصل على الدكتورة


و مد لها التليفون تتكلم معاها
بيت ابو سامي


كانوا جالسين على الطاوله يفطرون


رفعت راسها بخجل و هي تشوف نظرات سامي لها


نزلت راسها من جديد و ابتسمت بخجل


صار سامي كل يوم يروح يجيبها من البيت و يجلس يفطر معاهم و يتغذا معاهم و في المسا يوصلها للبيت مع لين


عقدت حواجبها و هي تمسك تليفونها اللي رن برقم غريب


لها يومين و هو يتصل عليها صحيح هي ما ترد بس اصرار هاللي قاعد يتصل محيرها


رفعت راسها على صوت سامي اللي قال بهدوء : ردي


قالت و هي تنقل نظرها بين سامي و شاشه التليفون : ما اعرف منو اللي متصل رقم غريب


قالت ام سامي وهي تقوم و تاخذ لين معاها : انا ولين في الصاله كملوا و تعالوا عندنا


قالت لين بطفوليه و هي ماسكه يد جدتها : باي ماما لازان ... باي بابا


اشر بيده لبنته و هو مبتسم


لف على رزان و بجديه : من متى و هو يتصل عليك


قالت رازان بهمس و هي مرتبكه : من يومين


و كملت بسرعه : و الله العظيم ما رديت عليه ابد اصلا انا ما ارد على الارقام الغريبه


بس هو اليوم الصباح ارسل لي مسج و كنت راح اخبرك بس ما قدرت اتكلم قدام خالتي


مد يده عشان تعطيه التلفون


مسك التليفون و خرج من غرفة الطعام و هو يتكلم و مبين عليه العصبيه


...


جلس جنبها و هو يزفر بعصبيه


قالت بهدوء و هي تمسك يده : ليش معصب


قال وهو يعطيها التليفون و يقول بجديه : اذا اتصل مرة ثانيه خبريني


و كمل و هو يقول بعصبيه : ما يستحي يقولي ابي اتعرف عليك يا حلوة اذا ممكن


شهقت و هي تحط يدها على فمها


قال بابتسامه وهو يلف عليها : رازان انا واثق فيك و انا مو قصدي اعصب عليك بس انا عصبت عشاني اغار عليك


ما ابي اي احد يشوفك و لا يسمع صوتك


ابتسمت بخجل و هي تسمع كلماته اللي مبين من صوته انها من قلب


قرص خدها بخفة و هو يبتسم على خجلها


باسها بسرعه على شفايفها و هو يضحك : ههههه اخاف تجي لين و تقطع علي لحظاتي


نزلت راسها بخجل و هي تضحك بخفة على حركاته : هههه


سمع صوت رازان و هي تمشي بالممر اللي ياخذ للصاله اللي جالسين فيها


قال بهمس : هههه ما قلت لو ما عجلت كان مسكتنا اللحين


ضحكت رازان عليه و هي تشوفه كانه مراهق و يتقابل معاها بالخفاء على الناس : هههه


قالت لين و هي تجري باتجاه ابوها : بابا ههه ماما لازان ... انا لقيتكم


كنت ادول (ادور) عليكم


قال و هو مبتسم معاها و يقرص خدودها : ليش تركتي جدتك


قالت و هي تضحك و بشقاوة : هههه انا هلبت (هربت) لها لما كانت تتكلم بالتليفون


جاءت ام سامي و هي تقول بابتسامه : حرام عليك يا لين خليتيني ادور عليك و انتي هني


رجعت ورا رازان و هي تضحك بطفوليه : هههه ما ابي الوح ابي اجلس معاهم


همس سامي لرازان و هو يبتسم : مو اقولك بنتي ملقوفه


ضحكت بخفة و بعدين قالت : هههه حرام عليك هي حبوبه


و كملت بخجل : لا تنسى انها لو ما كانت تحرجنا ما كنت اللحين زوجتك


قال و هو يمثل انه زعلان : لا و الله اللحين صارت هي حبيبتك و انا مو حبيبك تقولي لي كذا


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


لندن - الفندق


قامت الصباح و هي تحس بالنشاط


غسلت وجهها و مسكت شعرها باهمال على جنب


راحت للمطبخ و سوت كوفي


خرجت للبلكونه و هي تتامل السما


تحس بالراحه بس مو مثل الراحه اللي ببلدها


قربت الكوب من شفايفها و هي ترتشف منه بهدوء


اشتاقت لامها و ابوها و اختها فاتن و لنور


هذي اول مرة تسافر من دونهم


دايما يسافروا مع بعض و يخرجوا مع بعض و يسوا اي شي مع بعض


تبي تتصل عليهم بس ما عندها الجراة تطلب منه انه يتصل عليهم


لفت وراها و رفعت راسها و هي تشوف رعد اللي واقف وراها و مد لها التليفون


مسكت التليفون بتردد و هي تحطه عند اذنها


دمعوا عيونها و هي تسمع صوت امها قالت بهمس و هي تحاول تمسك دموعها : هلا ماما كيفك ....


ايه انا بخير الحمد لله .... كيف نور و فاتن .... و بابا كيفه ... لا عادي ... سلمي لي عليه و سلمي على


اخواتي .... مع السلامه في امان الله


لفت عليه و هي تعطيه التليفون و ردت لفت و هي تناظر للسما و تحاول ما تنزل دموعها


سمعت صوته و هو يقول بجديه : جهزي نفسك بنروح نفطر


و كمل بجديه اكبر : و ما ابي مكياج بوجهك


عصبت و هي كل مرة تسمعه يقول لها تخرج بلا مكياج اصلا هي مو مسويه مكياج ليش يبي ياكد لها انها مسويه مكياج


قالت بحده : قلت لك ما ني مسويه مكياج


قال و هو يلف لها وبعصبيه : لا ترفعي صوتك علي


قالت وهي تلف مرة ثانيه للبلكونه و بهدوء : انت اللي مصر على اني مسويه مكياج


وقف وراها و سحبها من زندها للحمام


كانت تبي تفلت منه و هي مو فاهمه وين ماخذها


تحس برجولها انشلوا مو قادرة تدافع على نفسها


فتح الماي و مسك راسها بقوة و بعصبيه مسح وجهها بالماي بمحاوله منه انه يمسح المكياج اللي كان متخيله


دزته من صدره و هي شوي و تبكي من قسوته


تحس بوجهها يالمها من قوة فركه


رجع مسكها مرة ثانيه و هو يمسح وجهها بالمنشفه


خرج من الحمام وهو يقول ببرود : لا تحطي اي شي على وجهك و اذا شفتك حاطة ولو كحل تشوفين شنو اسوي فيك


نزلوا دموعها و هي تشوف وجهها في المرايه صاير احمر


غسلته بماي بارد


نشفت وجهها بحنان شافت مرة ثانيه وجهها بالمرايه و هي تشوف الاحمرار خف شوي


خرجت من الحمام وهي تشوفه جالس بالصاله و يتفرج على التليفزيون و لابس جينز و تيشرت اسود عليه كتابت بالاسود


راحت للغرفة و قالت بعناد قبل ما تقفلها : ترا ماني رايحه معاك


و دخلت الغرفة و قفلتها بالمفتاح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...