فتحت عيونها ببطئ و هي تشوف نفسها بغرفة بيضاء
غمضت عيونها بقوة و هي تتذكر اللي صار
بكت بقوة و هي تتذكر صوت وليد و هو يبكي و يصرخ
صرخت بقوتها : و ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
انهارت وهي تبكي خايفة تفقده مثل ما فقدت حبيبها
ياربي ارحمني و الله مو قادرة اتحمل فراق زوجي و ما ادري كيف اتحمل فراق ابني
دخلوا طاقم الطبي عندها
قالت و هي تمسك يد الممرضة و برجا : كيفه وليد الله يخليك قولي لي انه للحين حي
قالت الممرضة و هي تهديها عشان يقدروا يعطوها ابرة مهدئه : ايه للحين حي بس هو بغرفة ثانيه
قالت و هي تمسك يدها من جديد : الله يخليك ابي اشوفه ابي اروح عنده بس اشوفه و ارجع
ضربت يد الدكتور اللي كان بيعطيها ابرة مهدئه و قالت بحده : انا بخير بس ابي اشوف ولدي
قال الدكتور بهدوء : اهدي اللحين عشان اخليك تروحي تشوفي ولدك
مسحت دموعها و هي تشهق و قالت بهدوء : ها خلاص انا هديت ممكن تخليني اروح عنده
راح الدكتور باتجاه الباب و دخل اهلها
مشت ام جواد بسرعه لبنتها و هي تحضن وجهها بحنان و تبوسها على راسها و هي تبكي : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تمسك يد امها و برجاء : يمه وينه وليد وينه
قال ابوها و هو يمسك يدها بحنان : وليد بخير و هو بغرفة ثانيه
قالت روان و هي تبكي و تبوس راس اختها : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تبكي و تشهق : الله يسلمك
و كملت و هي تشوف مع ابوها : يبه صدق وليد حي
قال ابوها و هو يهديها : يا بنتي اهدي ... اقولك و الله العظيم حي
تنفست براحه و هي تمسح دموعها باناملها
قالت بعد ما هدت : يبه ابي اشوفه
قال ابو جواد و هو يقوم لانه مو قادر يشوف بنته و هي بهالحاله : خلاص باشوف الدكتور و اساله
قالت بسرعه : مشكووور يبه الله يخليك لنا
...
اخذوها لغرفة وليد على كرسي متحرك
دخلت الغرفة
شافت ولدها الي كان نايم على السرير و يده الصغيرة مجبسه
و وجهه مليان خدوش منها اللي واضعين عليها لاصقات طبيه
و هي تبتسم بالم على حالة ولدها لفت لامها : يمه شنو فيه وليد
قالت امها بهدوء : ما فيه شي بس من الحادث تعبان و لازم له الراحه
مسكت يده السليمه و باستها بهدوء و هي تدعي ان الله يشفيه
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق – لندن
قام الصباح لصلاة الفجر بعد ما رن تليفونه اللي ضابطه للمنبه
التفت جنبه و ابتسم بسخريه على اميرة اللي مو راضيه تنام معاه على سرير واحد
مو معقوله للحين تفكر فيه و مو راضيه تخونه و تنام معايا على سرير واحد
ما تدري انها كذا قاعدة تخوني انا زوجها على سنه الله و رسوله
مسح وجهه بتعب
و في نفسه : هذا هو الهم اللي كنت خايف منه
قام بهدوء متوجه للحمام توضا و فرش سجادته و صلى
خرج من الغرفة بجسده المعضل و هو لابس سروال البيجامه
و تارك صدره عاري
توجه للكنبه و هو يشوف اميرة منكمشه على نفسها بسبب البرد
ضحك بصوت خافت : و الله انتي اللي جبتيها لنفسك لو نمتي بالغرفة كان اللحين انتي دافيه
اتجه للمطبخ و اخذ كاس عصير
و خرج للبلكون و هو يتامل الجو
يبي يرجع للسعوديه باقرب وقت عشان يشغل نفسه بالشركه
و ما يبقى و لا دقيقة معاها
دخل من البلكونه و هو يشوف نور الغرفة مولع
اتجه للغرفة و هو يشوفها تصلي
كملت صلاتها و جلست تقراء الاذكار
كانت مرتبكه من وجودها بنفس الغرفة معاها بس خلاص اللحين تزوجت و لازم تعود نفسها على وجوده معاها
المهم تحاول ما تعصبه و تحاول تتجنبه
نزلت عبايتها اللي كانت لابستها عشان الصلاة و حطتها مع سجادة الصلاة و خرجت من الغرفة بهدوء و
هي متجنبه تشوف معاه و مسويه نفسها كانها مو منتبهة له
تمددت على الكنبه مرة ثانيه و هي تحضن نفسها عشان تدفا شوي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!