الفصل 99 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وتسعون 99 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

المانيا


تحديدا بالجامعه


كانت تجمع كتبها بهدوء


و هي تشوف الطلاب اللي ابتدوا يخرجوا من القاعه


تبي تكون في نفس المكان اللي هو فيه


هذي ثاني مرة تكون معاه بنفس المكان تحس بنبضها قوي لدرجة انها تحس الكل يسمعه


ناظرته بحذر شديد عشان ما ينتبه عليها


ابتسمت بهدوء و هي تشوف طوله و جسمه اللي معضل


وجهه شعره كل شي فيه يعجبها


من يوم شافته في تليفون بنت اخته اللي نفس عمرها و هي تحبه


نزلت راسها بسرعه و هي تجمع كتبها و تمسك شنطه اليد الخاصة فيها


لما شافته يمسك شنطه الاب توب و متوجه للباب عشان يخرج من القاعه


لفت للبنت اللي تخبرها انها كملت من الكتاب اللي سلفته لها


لفت بسرعه و هي تحس بيده على كتفها


حست برجولها انشلوا موقادرة لا تصرخ و لا تهرب و لا تدافع عن نفسها


قالت و هي شوي و تبكي : بعد عني


قال بهمس و هو بنظرات ما عرفتها : لا حبيبتي ما راح تروحي بهالسهوله


فتحت عيونها بقوة و هي مصدومه من اللي تشوفه


شافت عزام و لد عمها و زوجها هو اللي يدافع عنها


ياه ياما تمنت هاللحظه


و ياما تخليتها و هو يدافع عنها لانه يغار عليها


قال عزام بصوت جدي : خلي البنت بحالها ...


احترمها على الاقل مبين عليها محترمه و ملتزمه ..


روح شوف لك بنت ثانيه من البنات الصايعات


قال عادل بعصبيه و هو يشوف معاها : و انت وش دخلك


و كمل و هو يشوف معاها بنظرات خبيثه : عندي حساب لازم اخلصه معاها


قالت و هي تكلم عادل : انا اسفه على اللي صار بس انت اللي بديت


خلاص انا اتاسفت منك اتركني بحالي


و لفت و هي رايحه و تاركتهم


بس لفت بقوة على اللي سحب طرحتها


بس ما نزلت من شعرها


مسكت طرحتها بكل قوتها و دموعها نزلوا


كيف يتجرا بنزل طرحتها


قالت بحدة : ما تستحي على وجهك تنزل حجابي


الله لايوفقك اذا انت ولد بلادي و سويت كذا فيني وش خليت للاجانب


قال بعصبيه و هو يشوف معاها : انتي اللي بديتي مو انا


ليش رافضتني ....


قلت على الاقل نتعرف على بعض اذا في نصيب باخطبك و بنتزوج و اذا لا كل واحد يروح لحاله


قالت و هي تعدل حجابها : بيت ابوي قدامك تبيني تجي تخطبني من ابوي


انا ما اعترف بهالاشياء اتعرف عليك و ما عليك


كملت و هي تشوف عزام راح متوجه لبرا الجامعه و هو يركب سيارته : اصلا انا تزوجت يعني خلاص


صحيح شافت نظرات الصدمه على وجهه بس ماهو ذنبها الحب ما يجي بالغصب و اصلا احنا مسلمين


يعني يبيني يجي لعند اهلي و يخطبني


لفت و هي تشوف الطلاب يناظرونهم


خرجت من الجامعه لان خلصت محاضرات


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


فرنسا - باريس


في شقتهم


الشقه واسعه و كثير انيقه


جالسين بالمطبخ و قاعدة تفطر معها


كان جواد يشرب كوفي


قال بابتسامه و هو يناظرها : الحمد لله اننا ما انفضحنا


قالت و هي تبتسم بهدوء : ايه الحمد لله


و كملت و هي تناظر الشقه باعجاب : ماشاء الله الشقه روووووعه


قال بهدوء و هو يناظرها بحب : عجبتك


ترا انا اللي اثثتها و انا اللي خليتها رووووعه كذا


ابتسمت معاه و هي خجلانه من نظراته


قطع عليهم جرس البيت


قال جواد و هو يقوم : هذا اكيد ابوي و جود


...


جود و هي تبكي بصمت : ماني عارفه شنو اسوي


بس اللي ابيه انه يصير يشوف


و الله ما اتحمل اشوفه كذا


كملت و هي تشوف مع جواد وابوها : اوعدكم اول ما ارجع السعوديه اشتغل و ارد لكم كل الي اخذته


قال جواد بجديه و هو يناظرها : جود شنو قلنا على الموضوع هذا


ترا انتي اختي يعني انا المسؤول عليك و اللي اسويه لك واجبي


و مو لازم تردي لنا اللي سويناه لك انا او ابوي


لاننا اهل


قالت و هي تبكي و تحس بانها عاله عليهم : جواد انت تدري انك مو ملزوم فيني و لا في ابني


و ان اللي مفروض ملزوم فيه هو ابوه اللي للحين ما يدري فيه


غطت وجهها و هي تبكي


رفع نظره و هو يشوف ابوه الي حزين على بنته


الكل يدري بمدى حبها له و مدى انكسارها من بعده


حضنها بحنان و هو يمسح على شعرها بهدوء


قال بحنان : جود حبيبتي انا حاس فيك


بس اللي ما يبيك خلاص انسيه


كمل و هو يرفع وجهها و يناظرها بحنان : احنا سوينا اللي علينا و دورنا عليه


بس ما لقيناه


همس لها و هو يحضنها من جديد : جود انا ادري انك للحين تحبيه


بس حاولي تنسيه خلاص هو راح


ترا مرت سبع سنين يعني اكيد انه عاود حياته و اللحين عنده عيال


رفعت راسها بضعف و هي تمسح دموعها و تقول بهدوء متجاهله نظراتهم : ابي اسوي عملية وليد باقرب وقت


رفعت عيونها لجواد و هي تقوله بعيون دامعه : تدري امس وش قالي و احنا نايمين


قالي ماما انا خايف شغلي النور عشان ما اخاف


انهارت تبكي مرة ثانيه


قومها جواد بهدوء و اخذها للحمام و ساعدها تغسل و جهها و تهدا


جلسها بالصاله و استاذن منهم


راح لاحدى الغرف


شاف فرح متمددة مع وليد و حاضنته و هو نايم


قال بهمس عشان ما يقوم وليد : بنروح اللحين المستشفى


ابتسمت معاه و هي تهز راسها بالايجاب
ابتسم براحه


و خرج من الغرفة و هو يخبرهم انهم يتوجهوا للمستشفى عشان يحددوا موعد العمليه


بريطانيا - مانشيستر


وصلوا من ساعات لمزرعه ابو رعد


خبرها رعد نهم رايحين يكملوا بقيه الشهر بالمزرعه


حاولت معاه يرجعوا السعوديه و انها مستغنيه عن شهر العسل بس هو رفض و هددها لو تكلمت


بالموضوع ثاني انه ممكن يمدد المدة لشهرين


استسلمت و هي ناويه تستمتع بايامها في بريطانيا و خاصه ان المزعه كانت روووعه


كانت واسعه و و كل اللي فيها يخليك براحه نفسيه


و اللي كان مريحها انه البيت اللي بالمزرعه كبير كثير و فيه غرف عديدة


مسكت شنطتها و هي تحطها على السرير و ترتب ملابسها


حطت جينز وردي قاتم و تيشرت رمادي واسع و يوصل لنصف الفخذ


اخذت حذاء رياضي يتناسب مع لبسها


بدلت ملابسها و هي مقررة تنزل تتجول بالمزرعه


تبي تتجول و تاخذ راحتها قبل ما يجي رعد لانه خبرها انه ما راح يرجع لليل


و خبرها تاخذ راحتها عشانه صرف العمال


مسكت شعرها فوق ذيل حصان و سوته ضفيرة


نزلت تحت و هي تتامل البيت


سالت الخادمه باللانجليزيه : هل من الممكن ان تاخذني بجوله في المزرعه


هزت الخادمه راسها بالايجاب و هي تبتسم : بالتاكيد


...


جلست على طرف النافورة بعد ما تعبت بالتجول في المزرعه


لعبت بالماي و هي تضحك على نفسها لما خافت من الحيوانات


من كانت صغيرة و هي تخاف من الحيوانات


رغم انها كانت تحب القطط بس اللحين تخاف من كل الحيوانات


قامت من طرف النافورة و راحت جلست على العشب و هي تلعب بالورد


قامت بسرعه و هي تسمع صوت سيارة


مشت بسرعه لداخل البيت بعد ما لمحت رعد اللي كان راكب بالسيارة


دخلت للغرفة اللي اختارتها تكون غرفتها


قفلت الباب بسرعه و جلست على السرير


ما تبي تقابله و لا تبي تجلس معه


ما هي عارفه ليش رجع قبل وقته


سمعت طرق على باب غرفتها و صوت الخادمه اللي قالت : السيد يطلبك


قامت بسرعه و هي تمشي في الغرفة بتوتر : ليش يبيني


خرجت من الغرفة و هي تمشي و را الخادمه


تنفست بعمق قبل ما تدخل للصاله اللي كان جالس فيها


جلست على الكنبه و هي تقول بتوتر : نعم ... قالت لي الخدامه انك طلبتني


قال بهدوء و هو مركز نظره عليها : تجولتي بالمزرعه و لا للحين


قالت و هي تناظره بسرعه و تنزل عيونها : ايه مع الخدامه هي اللي ودتني لها


قال بهدوء و هو يقوم و يعدل تيشرته : تعالي معاي


قالت بسرعه و هي خايفة منه : وين


قال و هو يخرج من الصاله : بنتجول بالمزرعه


قالت و هي تقوم : بس انا رحت مع الخدامه


قال بجديه : لا اللحين تجين معاي


قامت وراه و هي كارهة نفسها


ما ابي اروح معاك مو بالغصب


و الله فسد يومي منك انت


من شوي و انا فرحانه و حاسه ان نفسيتي روعه


قالت و هي تمسك ضفيرتها بتوتر : ااا ابي اجيب شي البسه احس بالبرد


قال بهدوء و هو يوقف قدام النافورة اللي قدام البيت : بسرعه


دخلت جري للبيت


كان يناظرها و هو يفكر كيف يتخلص منها يبي يطلقها باسرع وقت


بس مستحيل اقدر اطلقها


بيصير مشاكل بين ابوي و عمي ناصر و ممكن حتى بيني و بينهم هم الاثنين


لف لها و هو يشوفها لبست شال قطني


مشى بهدوء معاها و هو يوديها للاماكن الموجوده بالمزرعه بس كان طول الطريق ساكت من غير


كلمات بسيطه يقولها


رجعوا للبيت


قال لها و هو يشوفها تدخل لغرفتها : االعشاء بيكون على الساعه تسع ما ابيك تتاخري


هزت راسها بالايجاب و دخلت للغرفة بسرعه


جلست على السرير و هي تفكر كيف تطلبه يوديها للسوق تبي تشتري ملابس و شويه بيجامات


اوووووف حتى رقمه ما عندي


ضحكت بخفه و هي تتخيل انها ترسل له مسج تخبره انها تبي تروح للسوق


اكيد بيذبحني


يقوول لي قاعدة تتمسخري علي


تمددت على السرير بالعرض و هي تمسك ضفيرتها و تفكها


و تخلي شعرها منسدل على السرير


غمضت عيونها و هي تتخيل اهلها اشتاقت لهم


عمرها ما بعدت عليهم كذا


ما ادري كيف كنت بادرس بلندن و اترك ماما و بابا و اخواتي


غمضت عيونها بقوة و هي تحمد ربي ان ابوها ما رضى انها تروح


ما تدري وش كان بيصير لها لو شافت طلال لوحدها اكيد تنهار


مسكت تليفونها و هي تتفرج على الصور هي و اهلها عشان تبعد الافكار من راسها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...