الفصل 100 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 100 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بيت ابو فهد


جناح فيصل و روابي


جالسه على الكنبه بتعب : اااخ تعبت


قال فيصل اللي ماسك المشفه و ينشف شعره : خذي شاور ممكن ترتاحي من التعب


قالت و هي تعدل جلستها : فيصل شنو فيها وعد تخاف منك او ترتبك منك ما ادري


بس احسها ما تقدر تحط عينها في عيونك و لا تقدر تتكلم معك من غير ما تفرك يدينها حتى يصيروا محمرين


و تصير تتكلم بتاتاء ة


ما ادري بس احس بينكم مشكله او شي كذا ...


قطع كلامها صراخ فيصل بعصبيه : و انتي شنو دخلك انا و اختي و انتي شكو


قالت و هي رافعه حاجب و منزله الثاني من عصبيته : و ليش معصب ان شاء الله


ما قلت شي عيب او حرام


قال و هو يتنفس بقوة من العصبيه : لا تدخلي بشي ما يعنيك


عشان لا تشوفي شي انتي ما تبينه


غمضت عيونها بقوة على صوت غلقه لباب الغرفة بقوة


استغربت من عصبيته مستحيل تكون عشان شي بسيط


اكيد بينهم ممشكله عشان كذا


ابتسمت بتحدي و في نفسها بعرف شنو اللي صاير و اوريك كيف تعصب علي


قامت للحمام عشان تبعد تفكيرها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بريطانيا - مانشيستر


جالس على الطاوله ينتظرها عشان العشاء


اللحين الساعه تسع و هو من اللي منتظمين بوقتهم


و ما يحب اللي يتاخر عن المواعد ...


هذا و هو وصاها تكون على الطاوله على الساعه تسع


قام وهو متوجه لغرفتها


طرق الباب بخفه بس ما في رد


فتح الباب بطئ ابتسم على شكلها


نايمة بالعرض على السرير شعرها منسدل جنبها و هي نايمه بكل ملابسها من الشال للحذاء الرياضي


و التليفون جنبها


للحظه شك انها ممكن كانت تكلم حبيبها و نامت على غزله و كلمات الحب اللي يقولها لها


ممكن نامت و هي تسمع صوته و همسه لها


صحيح ما يحبها بس غيرته كرجل شرقي


و كرامته و رجولته اللي ما تسمح له انه يشوف زوجته تخونه مع رجال ثاني حتى لو كان يكرهها


قرب بهدوء منها و هو يشوفها غارقه بنومها و مو حاسه عليه


اخذ التليفون من جنبها و فتحه


رجعه للسرير بعد ما شافها انها كانت فاتحه على الصور


و كانت صورتها و هي حاضنه امها و ابوها و هي اللي كانت جالسه بينهم


ناظرها من جديد


و قال بصوت مرتفع : اصحي ...


مسكها من كتفها و هو يدزها عشان تصحى بسرعه


قامت مفزوعه و قالت بخوف : شنو تسوي بالغرفة


شنو سويت فيني ....


خبرني شنو تسوي هنا ..


قال بهدوء و هو يخرج من الغرفة : يلا اصحي الساعه تسع و اللحين نتعشا


5 دقايق و اشوفك على الطاوله


مسكت قلبها و تنهدت براحه بعد ما شافت ان كل ملا بسها عليها


قامت بسرعه و هي تذكر كلامه و انها لازم تنزل قبل 5 دقايق


توجهت لحمام غسلت وجهها بسرعه و رجعت شعرها ورا اذنيها و نزلت بسرعه


جلست على الطاوله بهدوء وكانها مو اللي من شوي تجري


بدت تاكل بعد ما شافته بدا ياكل


حطت الشوكه و السكين و قالت بهمس : الحمد لله


قامت من مكانها و هي ناويه تروح للغرفة


قال بجديه : لا تقومي حتى اكمل اكلي


تاففت بصوت و هي كارهة نفسها تبي تروح غرفتها


بلعت ريقها بصعوبه بعد ما شافت نظرته الحادة لها


نزلت راسها و هي تلعب بالتيشرت بملل


ناظرها بهدوء و نزل راسه يكمل اكله


يحسها طفله صغيرة بحركاتها


و هو يشوفها تلعب بتيشرتها بملل مثل الاطفال لما ترغمهم على شي يسوونه


بس سرعان ما يتذكر اللي سمعه باذنه و هي تتكلم مع حبيبها


مسح فمه بالمنديل بهدوء و هو يناظرها


مسك ابتسامته غصب عنه و هو يسمع تنهيدتها


قامت بسرعه و هي تقوله بارتباك :ااا اللحين انت كملت يعني اقدر اروح


قال بهدوء و هو يناظرها : منو قال


قالت و هي ترجع شعرها ورا اذنها بتوتر و خايفه انه يعصب عليها : ا انت كملت لانك مسحت فمك


قال بجديه و هو يشرب كاس ماء: اجلسي


جلست و هي بتموت من الملل


قالت عشان تغتنم الفرصه : ممكن اروح مع الخدامه بكرا للسوق


قال و هو يرجع ظهره لورا و يناظرها بتركيز : و انا شنو قدامك


قالت بارتباك و هي متجنبه تناظره : لا مو قصدي بس انت ممكن مشغول او شي كذا


عشان كذا قلت لك اروح مع الشغاله


قال و هو يقوم من الكرسي اللي كان جالس عليه : جهزي نفسك بكرا الصباح نروح


قالت بهمس و هي تشوفه يروح : شكرا


قامت بسرعه و هي تروح لغرفتها


جلست على السرير براحه و هي تقول بفرح


باروووح السوق ما ادري كيف وافق


هههههه


اختفت ابتسامتها و هي تتذكر كلامه


لا لا يكون هو اللي بيروح معاي


ايه اكيد هو عشانه قال بنروح


يا ربي كيف اتسوق معاه ما اقدر


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


فرنسا - باريس


حاضنه ولدها اللي نومته و تبكي بصمت


صارت تنومه كثير عشان ما يحس باالملل و هو اعمى و يخاف


اصلا من كان صغير و هو يخاف من الظلام


و دايما تنام و الابجورة مشغله عشان ما يخاف


و اللحين حتى النور ما يقدر يشوفه


و هي لا تقدر تسوي شي له


حست براحه كبيرة بعد ما تكلموا مع الدكتور اليوم و خبرها ان عمليته سهله و نسبه نجاحها كثير عاليه


بعدت عن ابنها بهدوء و هي تقوم للشنطه


جلست على الارض و هي تفتحها و تمسح دموعها بهدوء


اخذت دفتر ذكرياتها السابع من يوم طلقها زوجها


اخذت قلم تبي تكتب عن اللي يصير لها


من طلقها و هي تكتب كل اللي يصير معاها تحس انها كذا تتواصل معاه


تكتب و كانه يقراء اللي تكتبه


تكتب رسايل له تخبره بشوقها له و حنينها اللي معذبها


فتحت على اخر صفحه و بدت تكتب بكل حب


" اهلين حبيبي


حبيببي وينك اشتقت لك


غيابك طال و انت للحين ما رجعت


اللحين السنه السابعة لغيابك


متى ترجع و الله العظيم اشتقت لك


بعدك عني عذبني


اخاف يطول غيابك عن كذا


تذكر يوم وعدتني انك ما يفرقنا الا الموت


ليش خنت وعدك لي ... "


مسحت دموعها اللي منعتها تشوف اللي جالسه تكتبه و كتمت شهقاتها


مسكت الدفتر مرة ثانيه و هي تكمل كتابه


" اكرر و اقول اشتقت لك


حبيت اخبرك ان قبل اسبوع صار علينا حادث انا و ليد ابننا


انا الحمد لله بخير بس وليد صار اعمى


اللحين ابنك صار ابنك في حاجتك اكثر من قبل ...


حبيت اقولك في الاخير عيد ميلاد سعيد و كل عام و انت بخير


و كل عام و حبك في قلبي يكبر


للحين اتذكر يوم ميلادك


و اليوم بتصير 34 سنه


حبيبتك جود "


غلقت الدفتر و هي تبكي بقوة


احتاجت له اكثر من قبل تبيه يوقف جنبها و يواسيها


يحضنها في شدتها و يخفف عليها حزنها


رفعت راسها باحراج من اخوها اللي واقف قدامها


مسحت دموعها بسرعه و هي تحاول تبتسم في وجهه


جلس جنبها و ناظر وليد اللي نايم على السرير


قال بهدوء و هو يحاول ما يناظرها عشان ما تلاحظ نظرات الحزن في عيونه : انسيه


قالت و هي تمسح على شعر وليد بحنان : ما اقدر انساه


كل شي يذكرني فيه


ابنه يشبهه في كل شي


كلام وليد عن ابوه كافي يذكرني فيه


كل شي يذكرني فيه


ذكرياتي معاه


حتى لو كنت ابي انساه عيشتي معاه سنه كامله كفيله انها تحفر ذكرياته ببالي


و تصرفاته شكله اي شي فيه


رفعت عيونها له و دموعها يتجمعوا من جديد : اللي قاهرني انه طلقني حتى من غير اني اعرف السبب


مسك يدها بحنان و هو يقول : اللي نساك انسيه


و اللي باعك بيعيه


لو كان يبيك كان رجعك


و لو كان يحبك كان ما قدر يعيش يوم واحد من غيرك


قالت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا من كلام اخوها اللي جرحها : و اذا نسيته


كيف اخبر وليد الحقيقه


حقيقه ابوه اللي للحين ما يدري انه عنده ولد


يا جواد وليد كبر و شوي بس و يدخل للمدرسه


و صار يفهم


شنو اقوله


اقوله ابوك ما يدري عنك و لا معترف فيك


ابوك اللي اوهمتك انه مسافر للشغل اصلا ما ندري هو وينه


اقوله ابوك ما شافك و لا حضر ولادتك


ابوك اللي تركني في امس الحاجه له


ابوك اللي طلقني و انا ما ادري سبب


ابوك اللي ما يدري عنك اللحين اكيد عنده عيال و زوجه و عايش معاهم


و انت تركك هنا


رفعت راسها بامل منه انه ينفي الكلام اللي قاعده تقوله


و قالت و صوتها قرب يختفي من بكاءها : شنو اقوله الولد مصدق كل اللي قلته له


حضنها بهدوء و هو عارف بمعاناة اخته من سبع سنين


يدري بعشقها لزوجها


يدري بحبها اللامنتهي له


الكل كان يذكر الله لحبهم و حياتهم


كانوا اسعد زوجين ممكن يشوفونهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...