الفصل 101 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 101 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بيت ابو فهد


جالسه بالحديقه مع ابوها و اخوانها


ناظرت فارس اللي ياشر على فهد اللي يتكلم مع ريما


ضحكت بخفه على حركات فارس و هو يبي يطفشه


ابتسم معاها ابوها و هو يشوف تحسنها المستمر


خصوصا هالايام صاير مثل قبل


صحيح انها احيانا ترجع لحزنها بس اهم شي انها تحسنت


يفكر فيها من كبرت شوي و الخطاب يخطبونها سواء عن طريق اخوانها او عن طريق زوجه اخوه ابو رعد


اللي الكل معتبرها امها


بس للحين يحسها صغيرة على الزواج و المسؤوليه


قبل يومين خبره فيصل بخطبه تركي لها و اخوانها دروا و فارس كان اول المعترضين بحجه انها للحين صغير


صحيح للحين صغير بس ما يدري ممكن يموت قبل ما يزوجها و اخوانها يهملونها


فهد و اقل من شهر بيتزوج و تصير عليه مسؤوليه و زوجه


و فيصل خلاص تزوج


يبقى فارس و الله اعلم متى يتزوج


برايه انه تركي رجال مستحيل يتعوض صحيح كبير عليها


بس مو لدرجه كبيرة انه هو شايب


يبي يسالها عن رايها بس يخاف ترفض


و ترجع لحزنها و كابتها


يبيها على الاقل توافق عليه و يسووا ملكه


و الزواج ياجلوه لبعدين


عشان تصير حتى مواعدها في المستشفى عادي يعني تكون معاه


و هي زوجته و هو زوجها


ممكن تتحسن اكثر اذا كان زوجها و تلقى اللي تقدر تخبره باسرارها و حياتها الشخصيه


قال بهدوء و هو يقوم : فارس تعال ابيك شوي


قال فارس و هو يمسك قلبه بمزح : الله يستر
ابوي يبيني


...


نزل راسه باستسلام من كلام ابوه ما يقدر يقول شي


صحيح انه يحبها و يخاف عليها و ما يبيها تتزوج بالعمر


بس مو بالانانيه هذي يقطع نصيبها في الزواج


قال بهدوء و هو يناظر بابوه : يبه طلبتك لا تغصبها على شي هي ما تبيه


اذا رفضت اتركها على راحتها


ما ابيها ترجع للحاله اللي كانت فيها


و تدخل بكابه و حزن


قال ابوه و هو يناظر بفارس بعمق : مو انا اللي اسوي هالشي لبنتي و حبيبتي


انا مو عارف متى اموت و خايف اتركها و تهملوها


لا تقولي لا ما راح اهملها


بيجي يوم و تتزوج و تجيب عيال و تفكر نفس تفكيري


فارس ياولدي انا اخترتك من بين اخوانك تخبرها و تشوف رايها


و السبب انك اقرب واحد لها


و كل ما اشوفها معاك اشوفها تاخذ راحتها اكثر من اخوانك


و عمرك قريب من عمرها يعني تقدر تفهم تفكيرها


قال فارس بابتسامه لتفهم ابوه : ابشر باللي تبيه


بس القى الفرصه افاتحها بالموضوع و اقول لها


قال ابو فهد بابتسامه رضى : الله يرضى عليك دنيا و اخرة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بالمانيا


جالس مع الشباب قدام البحر " منطقه صخريه مو للسباحه " "


باقي له اقل من ست شهور و يتخرج


و يرجع لسعوديه للابد


و ما يرجع مرة ثانيه لالمانيا الا للسياحه


ابتسم في خاطره و هو يفكر باميرة


ما ادري كيف مسويه اللحين مع رعد


اكيد طفشته هههههه


ان شاء الله تعدي على خير و تتقبله كزوج


ادري فيها ما تبيني اقوله اللي فيها


بس انا ابي اساعدها


ابتسم للشباب اللي معاه


قال بابتسامه و هو يقوم من مكانه : بروح اتمشى شوي


عشان ارجع للشقه لازم اذاكر
كان يتمشى على شط البحر اللي كان تقريبا خالي و ما فيه احد


مشى على الرمل بهدوء و مياه البحر تلامس رجوله الحافيه


رفع نظره و هو يشوف شاب اربعيني و معه شابتين وحده فيهم مبين عليها انها كبيرة في العمر


و معاهم بنتين و ولد تترواح اعمارهم ما بين 10 سنين و 3 سنين


و مبين عليهم مسلمين من حجابهم


ملامحهم العربيه


ابتسم بهدوء اشتاق للاهل رغم انه ما له الا يومين من رجع هنا


كان يبي يجلس بالسعوديه اكثر بس مضغوط بالجامعه


هو اصلا رجع للسعوديه بس عشان اميرة و انه كان يبي يفاجاها و يوقف معاها يوم عرسها لانه


يعتبرها اخته مو بنت اخته


جلس بعيد شوي عنهم و هو يشوف الرجال و الحرمه قاموا و هم ماسكين ايدين بعضهم


و يمشون مع بعض و تاركين البنت مع الاولاد الي يلعبون حولها


نزل راسه بهدوء بعد ما ناظرته البنت بخجل من تامله لها


رجع يناظر البحر بتامل


و هو يسمع اصوات الاولاد العاليه


ابتسم بعد ما تاكد من شكه


وهو انهم سعوديين


رجع نظره على البنت اللي كانت جالسه على الرمل و هي تلاعب البنت الصغيرة اللي في حضنها


نزل راسه و يستغفر


ما يبي ياخذ الذنب و هو يناظرها و هي ما تحل له


مو معناته انه سافر برا السعوديه كل شي يصير مباح


و كل شي حلال


قام بهدوء من مكانه يبي يرجع للشقه


لانه ما قدر يتحكم بنفسه و ما يناظرها


شي يجذبه لها عشان يشوفها


لف بسرعه و هو يسمع صراخ البنت و هي تطلب المساعدة


تقدم منها بسرعه و هو يشوفها تاشر على البنت الصغيرة اللي دخلت للبحر و اخوانها مو قادرين يخرجوها


نزع تيشرته بسرعه و دخل للبحر بسرعه و سحب البنت الصغيرة وهو يهديها


لانها كانت تبكي بخوف من الغرق


حضنها و هو يتكلم معاها بحنان عشان تهدا


ابتسم بهدوء مع الشابه اللي كانت تبكي خوف على الطفله الصغيرة


شكرته و هي تتكلم بالانجليزيه : شكرا لك على المساعدة


قال بابتسامه و هو يتكلم عربي : العفو


مسحت دموعها و هي تحضن الطفلة بتملك و خوف عليها


قالت بهدوء و هي ما تناظره : اسفه كنت اظنك اجنبي


و مشكور على المساعده


...


نزلت راسها بانكسار و هي مو قادرة تسوي شي


ناظرته بهدوء و هو يمشي من قدامه و يلبس التيشرت


رفعت عيونها لاخوها و زوجه اخوها اللي كانوا يحضنون بنتهم بخوف


قالت بانكسار و هي تبكي : انا اسفه بس تدري اني ما اقدر


امشي عشان امنعها تروح للبحر


و انتوا كنتو بعيدين عنا مرة


قال اخوها و هو يناظرها بحزن على حالها : عادي حبيبتي ما صار شي


قالت و هي تمسح دموعها : كيف ما صار شي و و هي كانت بتغرق لو ما ساعدني الرجال


قالت زوجه اخوها و هي تمسح على ظهرها بهدوء و حنان : عادي حبيبتي شوفي مرام بخير و ما صار عليها شي


قال اخوها بجديه : مرة ثانيه ما اسمعك تقولي على نفسك ما امشي او شي كذا


و احنا ليش جايين لهنا


نزلت راسها بهدوء ليديها اللي بحضنها


و هي تحس انها مثقله على اخوها و زوجته صحيح انهم عمرهم ما شكو منها


و لا جرحوها بكلامهم بس


تحس انها تضايقهم في اشياء كثيرة


و اولهم انهم ما عندهم الحريه ابدا ببيتهم


تمسكت باخوها اللي حملها عشان ياخذها للسيارة


عدل جلستها في المقعد الخلفي بهدوء و هو حاس فيها


بس يبيها تكون قويه و عندها ارادة انها ترجع تمشي من جديد


مو من اول مشكله تواجهها بالحياة تضعف و تستسلم لها
….


رجع للشقة و هو يفكر فيها


ابتسم بهدوء و هو يتخيل نفسه الفارس المغوار اللي ساعدها


ضحك بقوة و هو يتذكر انه ما انقذها هي انقذ اختها و لا بنتها


لا يكون ذيك بنتها


لا مستحيل اصلا هي مبين عليها صغيرة


تمدد على السرير و هو يبي ينام ما يبي يعلق نفسه فيها


و بعدين تكون مجرد ذكرى او صدفه مر فيها يوم من الايام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...