الفصل 104 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 104 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
20
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جالسين في الحديقه مع بعض


كانت جالسه معاه غصبا عليها


لانه خبرها انه يبيها بموضوع مهم


صحيح جالسين مع بعض بالجسد بس كل واحد و تفكيره بعيد كل البعد عن الثاني


هي تفكر باهلها و خالها ماجد


و هو يفكر باهله و شركته صحيح كان مقرر شهر العسل يكون بس اسبوعين لا اكثر


بس الحين عناد باميرة راح يقعد شهر كامل و يعلمها كيف تتهرب منه


لانه عارف نفسه لو رجع للشركه بينشغل و يصير ما يجي للبيت الا وقت الاكل و النوم


رفع نظره لها و هو يشوف ملامح وجهها


استغرب و هو يشوف الابتسامه على وجهها و تفكريها رايح لبعيد


قال بجديه و هو يناظر عيونها : اميرة


رفعت عيونها بارتباك و هي تسمع اسمها : نعم


قال بهدوء و هو يناظرها بعمق : شنو مخبيه عني


رفعت راسها بصدمه لكلامه


شنو قاعد يقول


عاد كلامه بجديه و هو يناظر عيونها و ملامح وجهها المصدومه : ابي اعرف ماضيك


انا عارف ان عندك سر كبير في حياتك


و مخبيته عن الكل


ابيك اللحين تخبرني بكل شي


قامت بسرعه و هي تجري بسرعه و دموعها ينزلوا


دخلت للبيت و على طول دخلت لغرفتها و قفلت الباب بقوة


تسندت على الباب و هي ماسكه قلبها


كيف عرف عن حياتي بالماضي


كيف عرف اللي صار لي بالماضي


ما في احد يعرف اللي صار الا انا وطلال و ماجد


لا يكون طلال هو اللي قال له


ما كفاه اللي سواه لي عشان يكمل علي اللي بداه


الله لا يوفقه ليش يبي يفسد لي حياتي


مشت بتعب و خوف لسرير


تمددت عليه بهدوء و دموعها على خدها


قامت متوجهة للحمام عشان تغسل وجهها و تهدي نفسها


...


في الحديقة


جالس و هو ضاغط على اسنانه من العصبيه


اللحين تاكدت شكوكه


ليش ما حاولت تخبي عني ماضيها هي و حبيبها


ليش سوت هالحركه


اكيد تبي تبين لي انها مغصوبه علي و ما تبيني عشان كذا


اكيد تبيني اطلقها باسرع وقت عشان تروح لحبيبها


لا و من اول يوم و هي تنام لحالها ما تبيني اقرب لها


و كل هذا عشان حبيبها


انا اوريك كيف يا اميرة


قام بهدوء و هو يدخل للبيت


قرب من غرفتها وهو يسمع صوتها


قرب من الباب


و هو يسمعها تقول : والله درى و اللحين بس قالي


انا اعرف ماضيك و عند سر و ما ادري ايش


ما ادري ايش اسوي


اتوجه لغرفته ما يبي يسوي شي


يندم عليه


لانه لو يشوفها قدامه اللحين يذبحها


و يوديها لاهلها و هي مذبوحه


دخل على طول للحمام ياخذ شاور


يبي يبرد النار اللي في داخله


اكره ما عند الرجال انه زوجته تخونه


في الايام اللي فاتوا كان مو متاكد من اللي شاك فيه


بس اللحين خلاص تاكد


...


ماجد و هو يهديها : اميرة حبيبتي اهدي


اهدي و تكلمي معاي ما فهمت شي من اللي تقوليه


قالت له اميرة اللي صار : ....


قال ماجد بحنان : اميرة انتي مو متاكدة من اللي يسال عنه


هو ما قال لك عن الموضوع هو لمح لك بس


و ممكن كان يقصد موضوع ثاني


قالت اميرة : و شنو الموضوع الثاني هذا اللي يقصده


قال بجديه : اميرة اذا يقصد شي فانتي ادرى فيه


ممكن انتي مسويه شي و هو اللي خلاه يشك فيك او يلمحلك كذا للموضوع


كانت فاهمه قصده انه يقصد حق رعد الشرعي


بس هي ما تبي مو بالغصب


و اصلا ما تبي تتكلم بالموضوع هذا


قالت بهدوء و هي تمسح دموعها : يلا اخليك اللحين ابي انام


قال ببرود لانه عارف انها هي الغلطانه : مع السلامه و اهتمي بنفسك


دفنت وجهها بالمخدة و هي تبكي


ليش يشوفني انا الغلطانه


ليش مو راضيين يفهموا اني مو انا الغلطانه


و لا اللي صار لي برضاتي


اللي صار لي غصبا عني


لو بس يرجع الزمن لورا


ما اروح معاه و لا اسوي ثقه في اي شخص


لان مو كل الناس طيبين و يخافون الله


قامت بسرعه و هي تجلس على السرير و هي خايفه من رعد


لا يكون يبي ياخذ حقه الشرعي


عشان كذا كان يبي يتكلم معاي و قال انه موضوع ضروري


لا ما راح اخليه يقرب مني


رجعت تمددت على السرير و هي تحس بالتعب هد حيلها


و النوم بدا يداعب جفونها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو خالد


جناح خالد و نور


مسكت يده بسرعه و هي تحطها على بطنها


قالت بابتسامه : ههه تحس فيه كيف يتحرك


قال خالد بابتسامه باهته : ايه


قالت بجديه : خالد ليه صاير كذا


تغيرت كثير عن اول


ما صرت خالد اللي عرفته قبل


وين ابتسامتك اللي دايما على وجهك


وين كلامك اللي تحكي لي اي شي يصير معاك


دوم نضحك و نتكلم مع بعضنا


ليش صاير بارد كذا


قال خالد و هو يمسك وجهها بحنان : حبيبتي انا اسف اذا قصرت معاك


بس مضغوط بالشغل كثير


قالت و هي تحط راسها على صدره : بس صرت ما تتكلم و ابتسامتك قليل ما تبتسم


ابيك ترجع مثل اول ما ابي تصير كذا


حضنها بحب و هو يغمض عيونها بالم


كيف اخبرها اللحين اكيد بتنهار


ما ادري اخبرها او تعرف هي لحالها


ما ابيها تنصدم


يا رب رحمتك


رفع وجهها بهدوء و هو يبتسم عليها و هي نايمه بعمق


حملها و اخذها للغرفة


مددها بحنان و هو يغطيها


ابتسم لها و هي تفتح عيونها بهدوء


انحنى باسها على خدها بحب وقال بهمس : نامي حبيبتي


دخل للحمام و غسل وجهه عدة مرات


يبي ينسى الهم اللي فيه


رجع للغرفة بعد ما غير ملابسه


تمدد جنبها و هو يحضنها من ورا


مسح على بطنها بحنان و هو يدعي ان امورهم تمر بسلام


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت اول مرة نزوره


المانيا


جالسه على العشب و هي سرحانه باللي صار


ابتسمت بهدوء و هي تتذكر اللي صار ما تدري شنو شعورها اتجاهه


بس كل ما تتذكر نظراته لها تحس قلبها يخفق بقوة و تحس بالسعادة


و تبتسم كل ما تذكره


ابتسمت لاولاد اخوها اللي كانوا يلعبوا مع بعض


نزلت راسها بانكسار من اللي تسمعه


قالت بنت اخوها مرام ( 3سنوات) : ليش اسيل ما تلعب معانا


قال اخوها فراس ( 10 سنين ) : عشان هي ما تقدر تمشي


جلست مرام بحضنها و هي تقول ببراءة و مو داريه انها تجرح انثى تحس بالنقص : صح انتي ما تمشي


مسحت دموعها اللي نزلوا و هي تبتسم بالم : ايه حبيبتي عشان كذا ما اقدر العب معاك


قالت مرام بعفويه : و عشان كذا بابا يحملك مثل البيبي


ما قدرت تمسك دموعها اكثر


انهارت و هي تبكي و تشهق من الكلام اللي تسمعه


صحيح بنت اخوها صغيرة وما تفهم و مو قصدها تجرحها بس هي كذا حساسه


رفعت راسها لاخوها اللي عرف السالفه من اولاده


بعدت يدينه برفض و هي تشوفه ينحنى عشان يحملها لغرفتها


قالت بهمس و هي تحس بالاحراج و تشوف نظرات اولاد اخوها : ابي الكرسي المتحرك


بس اخوها ما رضى يسمع لها و حملها بسرعه و هي على طول دفنت راسها في صدره عشان ما تشوف


نظرات الشفقة و العطف


مددها على السرير بهدوء و هو يقول بحنان : حبيبتي تدرين مرام صغيرة و مو قصدها تجرحك


قالت و هي تغطي راسها بالشرشف : ابي انام


خرج اخوها من الغرفة و هو ما يدري كيف يسوي عشان يحسسها انها مو عاله عليهم


و يحسسها انها مثلها مثل كل الناس


و لا تنحرج من نظرة الناس لها بنظرات الشفقه و العطف


...


تشهق و تبكي بقوة


انا مشلوله يعني ما اقدر امشي و لا اقدر اكون مثل البنات


و الدليل ام راكان اللي خطبتني لولدها و اول ما درت اني صرت مشلوله


فسخت الخطبه و قالت ان ابنها يبي وحده من اقاربهم


ما يبي وحده مو من اهله


انا ادري انها رفضتني لاني ما امشي


كيف كنت افكر ان نظرات ذاك الشاب كانت نظرات اعجاب


اكيد كانت نظرات شفقه لانه اكيد شاف صقر و هو يحملني من السيارة و يجلسني على الرمل


ليش ما اقدر اعيش مثل البنات


يارب ارحمني ابي بس اشوف نظرات غير عن الشفقه و الحزن في عيون الناس


ان شاء الله تنجح العمليه اللي باسويها و ارجع امشي


ابي ارجع مثل قبل


صحيح كنت ما اهتم لشي و لا مرة حمدت ربي على النعم اللي وهبني ياها


و بس اللحين عرفت قيمة النعم اللي اعطاني ياهم ربي


الحمد لله على كل حال

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...