بيت ابو فهد
جناح وعد
حضنتها بحنان و هي تسمع صوت بكائها
اللحين بس عرفت سبب عصبيه فيصل عليها
مسكت وجهها و رفعته بهدوء و هي تمسح دموعها بحنيه
قالت بحنان : حبيبتي انا من يوم شفتك شفت العفويه و البراءة فيك و في تصرفاتك
و انا واثقة منك و انك مستحيل تسوي الشي اللي اتهموك فيه و لو اشوفك بعيوني
حضنتها بقوة و هي تقول : مشكووورة روابي على كل شي
ما ادري كيف اشكرك
من جيتي عندنا و انا احسك مثل امي او اختي الكبيرة
ضحكت روابي و قالت بمزح : لا شنو مثل امي احس اني كبيرة كثير
قولي اختي احسن
ضحكت وعد بخفه : هههه
قالت روابي بابتسامه : ايه كذا اضحكي احسن
تصيري حلوة
و كملت و هي تناظر لوعد : واذا على فيصل خليه علي و تشوفي شنو راح اسوي فيه
قالت وعد بخوف : لا روابي الله يخليك لا تسوي شي ما ابي اسوي مشاكل بينكم
او اكون سبب في اي شي يصير لكم
قالت روابي و هي تمزح : لا لا تخافي بس كم بكس يعدل وجهه
قالت وعد و هي تضحك : هههه
لا بس اخاف يسويلك شي
قالت روابي و هي تبتسم : انا قدها لا تخافي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
مانشستر - المزرعه
جالسه بغرفتها و مو راضيه تخرج من الغرفة ابدا
طرق رعد الباب كم مرة عليها و عصب عليها لانها ما تبي تخرج
و حاولت معاها الخدامه عشان تخرج على الاقل تاكل شي من امس ما اكلت شي
جلست على السرير و هي تفكر لي متى و هي حابسه نفسها بالغرفة
بيجي يوم و تخرج من الغرفة و لازم عليها تواجهه
جلست على الارض بهدوء
و هي تمسك الاكياس اللي اشتروهم امس
قامت و هي ترتب الملابس بكل هدوء و تفكيرها رايح لبعيد
تبي تفرغ قلبها و تقوله و تخبره انها تخاف منه و تخاف لو يقرب منها
بس لا لو اقوله ممكن يغصبني على الشي اللي انا ما ابيه
اخاف يفضحنني
لا مستحيل يفضحني انا زوجته يعني انا عرضه و شرفه
مسكت راسه بقوة و هي تحسه بينفجر من التفكير
رمت نفسها بقوة على السرير و هي تبي تنام و ما تقوم ابدا
تبي تحس بالراحه تبي تنسى اللي صار
...
خرج من الاسطبل و هو راكب على الخيل
انحنى و هو يضرب الخيل عشان يزيد من سرعته
مسك لجام الخيل بقوة عشان يخفف من السرعه و يوقفه
نزل من الحصان بهدوء و هو يفكر فيها
هي الغلطانه و من فوق هذا مسويه فيها زعلانه
انا لو علي ما تزوجتها اصلا
بس الله يسامح امي و ابوي اللي بلشوني فيها
مشى باتجاه الاسطبل مرة ثانيه عشان يدخل الخيل للاسطبل
دخل للبيت مرة ثانيه و هو ناوي يخليها على راحتها حابسه نفسها بالغرفة
حتى تخرج لانها مستحيل تتحمل الجوع و العطش
بيت ابو فهد
بجناح فيصل و روابي
قامت ببرود من جنبه
استغرب من امس و هي متغيرة عليه لا تتكلم الا لما يسالها
و لا تبتسم معاه ابدا
قام من السرير بسرعه و هو يلحقها قبل ما تدخل للحمام
مسكها بقوة و لفها عليه
قال بجديه و هو يناظر عيونها اللي تناظره ببرود : ليش صايرة كذا
قالت ببرود و هي تناظره : كيف ما فهمت عليك
قال بعصبيه و هو ما عرف سبب تجاهلها له : روابي لا تنرفزني
انتي فاهمه قصدي
من امس و انتي متجاهلتني و ما تتكلمين ابدا
قالت ببرود و هي تلف للحمام : راجع افعالك
و دخلت و تركت فيصل بقمه عصبيته
ضرب الجدار بيده بقوة
عمره ما احد تجاهله تيجي روابي اللي تتجاهله
انا اوريك يا روابي
...
غمضت عيونها بقوة و هي تسمع تسكيرة باب الجناح بقوة
ابتسمت بتحدي و هي تقول بنفسها : انا اوريك كيف تسوي باختك كذا
مو معناته ى ربي انعمك بشويه عضلات
تفرد عضلاتك عليها
انا كان بامكاني اني ما اساعدها و ما ادخل نفسي بشي ما يخصني
بس وعد من يوم جيت و انا احسها اختي الصغيرة
و اصلا اذا سويتها في وعد اختك الصغيرة و ما خفت ربي فيها
انا شنو تسوي فيني و انا ما يربطني فيك لا و لد و لا شي يعني بس عقد زواج بيننا
يعني يوم تشك فيني تضربني و تطلقني على طول
اصبر بس علي اوريك كيف تحترمني انا و اختك و تسمع لنا قبل ما تضرب على طول
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!