بريطانيا - مانشستر
لف لها و هو يقول : عرس ريما بعد يومين اذا تبين اشتري اغراض العرس اللحين
قالت و هي تتذكر : ايه صح
قالت و هي تناظر محل للفساتين : ابي ادخل المحل هذا
مشى و هي معاه
لفت في الحل و ما عجبها شي
قالت و هي متنرفزة : ما عجبني شي
قال بجديه : مو نقعد ساعتين في المحل و بعدين ما عجبك شي
اختاري اي شي و البسيه
قالت و هي تناظره : شنو اسوي انا احب الفساتين البسيطه وتكون انيقه
ما احب الفساتين اللي تكون كذا
خرجوا من المحل و راحوا لمحل ثاني
ابتسمت و هي تشوف فستان بيج و من فوق بالدانتيل بيج و طويل للارض
و رغم انه بسيط بس انيق
قالت له و هي تناظر الفستان : ابي هذا الفستان
…
كانت تمشي جنبه و هي لابسه فستان ازرق قاتم و حجاب ابيض و عليه زخرفات بالوردي و هو لابس جينز
و تيشرت ابيض
كان مبين فرق الطول بينهم
قالت بادب : شكرا على الاشياء بس انا باعطيك حقهم لاني انا اللي ابي اسويهم هديه لاهلي
ناظرها بحدة و هو يقول : شنو قلت انا الرجال و انا اللي ادفع
و انتي زوجتي يعني انا اللي ادفع
لف يناظر قدام و هو مطنش تاففها
مسك يدها و دخل للمطعم
جلست مقابله و هي تناظر بالمطعم ما تبي تناظره
قال بهدوء و هو يناظرها و هي متجاهلته : شنو تبين اطلب لك
قالت و هي تمسك المنيو : اا ابي فش آند تشيبس
اشر للنادل و طلب له و لها
ناظرها و هي تلعب بالتليفون
قال بجديه و هو يناظرها : اميرة
رفعت راسها و هي تناظره بمعنى شنو
قال و هو يناظرها : لما نرجع للسعوديه ما ابي اي احد يعرف عن علاقتنا كيف
و امي و ابوي ابيك تحترميهم لاني و الله العظيم لو عرفت انك سويتي شي زعلهم تشوفي شنو اسوي فيك
قالت و هي رافعه حاجب و منزله الثاني : مو انت اللي اتعلمني كيف اعامل عمي و عمتي
لاني تربيه امي و ابوي و هم علموني ما اعامل الناس الا بالطيب
ناظره بحده و هو يبيها تخاف منه و ما تتكلم معاه كذا مرة ثانيه
بس هي ما نزلت عيونها و بقت تناظره بحده و عيونها الكحليه الواسعه على عيونه الحادة
مسكت ابتسامتها بقوة و هي تشوفه مستغرب منها كيف ما خافت من عصبيته و للحين تناظره بقوة
مسكت تليفونها بسرعه و هي تناظره عشان تبعد ابتسامتها
...
في المزرعه
كانت بغرفتها تجهز اشيائها و هي متحمسه و فرحانه تبي ترجع لابوها و امها و اخواتها
مسكت اله التصوير الخاصه فيها
تبي تاخذ صور تذكاريه لها
صحيح كانت في ايام تعيسه فيها بس في ايام عجبتها
خرجت من الغرفة و اتجهت للمطبخ تبي تاخذ معاها الخدامه عشان تصورها
رجعت لورا و هي تشوف رعد خارج من المطبخ و ماسك كاس عصير بايده
قال و هو يناظر الكاميرا اللي بايدها : وين رايحه
قالت و هي ترجع الكاميرا ورا ظهرها و تقول بارتباك : رايحه اشرب مويه
قال و هو يلف يده عليها و ياخذ الكاميرا و هي متجمدة مكانها : فكرتيني لازم ناخذ صور عشان
يشوفونهم امي و خواتي
و ما يعرفون علاقتنا
رجعت شعرها لورا و هي تقول بتوتر : لا عادي ممكن نقول نسينا الكاميرا و ما تصورنا
هز راسه بلا و هو ياشر للخدامه تجي : لا لازم نتصور
تصورا بعدة اماكن بالمزرعه و هي تناست خوفها منه و صارت تستهبل
ابتسمت و هي تشوف الصور
كل الصور رعد مبين عليه ثقيل و جدي و حتى اذا ابتسم ابتسامته تكون شبه ابتسامه
اما انا لا استهبل و اتصور بكل حالاتي
هههههههه مسكين انبلش ببزر
ابتسم و هو يناظرها و هي تشوف الصور و تفكر
يبي يرجع للسعوديه و يمر الوقت بسرعه و يطلقها
ما يبي يتعلق فيها زياده و تصير قضيه الطلاق صعبه عليه
ما ينكر انه احيانا يحس بانجذاب لها
بس بعدين ينسى كل شي لانها مستحيل تخليه يقرب منها و ياخذ حقه الشرعي
و يعيشوا كزوجين و علاقتهم تكون عاديه
و مستحيل يجيبوا اولاد و هو ما قرب منها
قام بهدوء و هو يبعد الفكير عنه
قال و هو يخرج من الاسطبل اللي كانوا يتصورون فيه مع الخيول : انا راجع للبيت لا تطولي برا
و لا تسهري و نامي
بكرا ورانا سفر
ناظرته و هي توقف بسرعه و تقول : لا انا بارجع معاك
مشى و هي تمشي وراه
قالت و هي تسرع عشان تلحقه : شوي شوي ليش تسرع كذا
طنشها و هو يمشي
جريت و هي توقف قدامه و تتنفس بقوة : لا تمشي بسرعه
مشت معاه و هي تسرع خطواتها
قالت و هي تلم ملابسها عليها من البرد : متى بنسافر
قال وهو يفتح باب البيت : على الساعه 4 المساء
دخلت البيت وراه و هي تشوفه جلس بالصاله
دخلت لغرفتها و هي تفكر باهلها و متحمسه تروح لحضن امها وابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
جالس بالجناح و هو متضايق
يحس انه مو متحمل الجناح و هو كذا بدون روابي
يدري انها تبيه يغير رايه على موضوع الحمل
بس هو يحس نفسه مو قادر على المسؤوليه اللحين
و يبي يستقر و يعيش اول و بعدين الاولاد و الحمل
ابتسم و هو يتذكرها و يتذكر شقاوتها وعنادها
عمره ما توقع ان زوجته تكون مثل روابي
كان دايما يتوقع ان زوجته تكون هاديه و عاقله و مسالمه و مطيعه
بس طلعت العكس
رفع التليفون و هو يتصل عليها
وصله ردها بصوتها الناعم و اللي مبين عليه التعب : الو
قال بابتسامه لسماع صوتها : هلا .. كيفك روابي
قالت بهدوء : بخير و انت
قال بابتسامه : مو بخير لانك بعيدة عني
روابي : ....
قال و هو عارف انها زعلانه و تعبانه : روابي ليش مسويه بنفسك كذا
قالت و هي تتصنع البرود : كيف كذا
انا اشوف نفسي عادي ما تغيرت و لا شي
قال بجديه : روابي افهميني انا خايف انك تحملي
انا للحين مو قد المسؤوليه و اخاف اقصر عليك و انتي حامل
او على الولد لما تولدي
قالت بجديه : فيصل لا تكذب علي
شركه كلها لك و انت مديرها
و مسؤوليتها عليك و مسؤوليه العمال
جات علي و انا حامل و او على الولد لما اولد
قول انك ماتبي اولاد مني
قال بهدوء : روابي مو كذا
انا ابي استمتع معاك و نسافر و بعدين نفكر بالحمل
قالت و هي شوي و تبكي : يلا اخليك ابي انام
قال بهدوء و هو فاهم عليها : بحفظ الرحمان و انتبهي على نفسك
ضغط على التلفون و هو متضايق
انا ما سويت شي حرام انا بس ابي اجل موضوع الحمل بعدين
ابي اسافر معاها و استانس و اعيش
و بعدين نفكر بموضوع الحمل
تمدد على السرير بهدوء و هو يفكر كيف يقنعها برايه عشان تغير فكرتها و تتحسن نفسيتها
و تخرج من اللي هي فيه
...
نزلوا دموعها بعد ما قفلت منه
عمرها ما كانت بالضعف هذا
بس اللحين تحس انها بحاجه ابوها و امها اكثر من قبل
هي وعدت نفسها انها ما تبكي و لا تبين دموعها لاحد بس
هي اللحين مو قادرة تتحمل
بينت انها قويه و مو ماثر عليها موت امها و ابوها و انها قادرة تكمل حياتها
بس لا هي من الداخل انثى مكسور ة
كسرها الزمن
كسرها موت امها و ابوها عزوتها و سندها
و حضن كان يلمها و ينصحها
تعالت شهقاتها و هي تبكي بنحيب
اللحين بس قدرت تخرج اللي بقلبها و عرفت ان القوة اللي كانت متسلحه فيها
راحت مع ابوها و امها اللي مستحيل يرجعوا من جديد
و لا ممكن تشوفهم الا من الصور
و اللي زاد عليها هو فيصل اللي حارمها من حلمها و حلم كل انثى
غمضت عيونها و هي تبي تنسى و تبي ترجع لذكرياتها مع امها و ابوها
ذكريات فرحها
عرفت ان طعم الفرح من بعد امها و ابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يوم جديد
الصباح
جالسه تفطر و تحكي بحماس مع ابوها و فارس و فهد
ابتسمت بهدوء و هي تناظر فيصل اللي نزل
قال فيصل بهدوء : صباح الخير
سلم على راس ابوه و قال : كيفك يبه
ابو فهد و هو يناظره : الحمد لله بخير
قال ابو فهد باستغراب : زوجتك وينهي لا يكون تركتها لوحدها بالجناح
قال فيصل و هو يشرب الكوفي : لا اخذتها امس لبيت عمها
قال ابو فهد بجديه : لا يكون زعلتها
و الله يا فيصل لو ادري انك مزعلها بشي لا تشوف شي ما شفته
قال بجديه و هو يناظر ابوه : يبه اخذتها تبي تجلس عند بيت عمها شوي و بعدين ارجعها
ناظره ابوه بنص عين و كمل قراءة بالجريدة
قالت وعد بهمس لفارس اللي جالس جنبها : ابي اروح السوق عشان عرس فهد
قال فيصل بعد ما سمع همسها : اذا تبين انا اوديك
ناظرها فارس و هو يشجعها
قالت بابتسامه : اوكي اجهز نفسي و المسا نروح
قال و هو يبتسم معاها : اوكي جهزي نفسك و نمر على روابي تروح معاك
قالت بحماس : ايه ابي روابي معاي
عشان اختار معاها الاكسسوارات
ابتسم ابوها و هو ينزل الجريدة : بعدين ذكريني اعطيك الفلوس
قامت باسته و قالت بدلع و هي تلعب بحواجبها لفارس : مشكووور بابا
قال فارس بسخريه : شنو بابا
طولك قد الباب و اللي قدك اولادهم معاهم و انتي
كمل كلامه و هو يعوج فمه : بابا
ضحكت بخفه و هي تلعب بشعرها : ادري تغار مني
قال و هو يقوم و يفسد شعرها : انا اغار من دلوعه كيفك
قالت بعصيبه : يالحمار ليش تفسد شعري
قال فيصل و هو يقوم و يحضنها و يمسح على شعرها : فارس خليها
الا وعودة لا تزعلها
قال فارس و هو يضحك : ايه لقيتي اللي يحميك مني يالدلوعه
قالت و هي تبتسم : ايه انا دلوعه و حلوة
قال فهد اللي كان يتكلم بالتلفون مع ريما : لا بدينا الافلام الهنديه
قالت وعد وهي تضحك : هههههه لا انت اللي كنت مسوي فيلم هندي مع ريما
ضحك و هو يقوم و يتوجه للباب : ههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
باريس - فرنسا
كانت مع ابنها قدام برج ايفل
الفرحه مو سايعتها
تعيش احلا ايامها مع ابنها من ريحه الغالي
اخذته لاغلب الاماكنالسياحيه
و تبي تسافر لدولة ثانيه بس عشان ابنها و ما تحسسه بالنقص لما
تكلمه عن موضوع ابوه
هي تدري انه ممكن تجيه صدمه بس هذي هي الحقيقة
و لازم تخبره احسن من انه يدري من شخص ثاني
ابتسمت له و مسكت يدها بقوة
و هي خايفه تفقده مثل ما فقدت ابوه من قبل
...
الفندق
جالسه تاكل مع ابنها الاكل اللي طلبوه
قال وليد بببراءة : بابا ما اتصل يسال عني
وانا مريض و ما اشوف
قالت جود بارتباك : لا حبيببي اتصل وسال عنك و كان يبي يتكلم معاك بس انت كنت تسوي العمليه
كملت اكل وهي تسب نفسها ليش ما خبرته بالحقيقه
المفروض تخبره اللحين
جاتها الفرصه و هي خلت الفرصه تروح عليها
بس لا اذا خبرته اللحين بتفسد السفرة
و ما يستمتع فيها و انا الللي كنت ابي اعوضه فيها
خلاص بس نرجع للسعوديه و اخبره كل شي كافي كذب
و ابوه مستحيل يرجع
استغربت و هي تشوف وليد يحاول يخرج شي من جيبه و مو قادر
قامت و هي تجلس على ركبها و تبتسم له عشان تساعده
مدت ايدها و هي تخرج اللي بجيبه
تلاشت ابتسامتها من اللي تشوفه
رفعت عيونها على وليد اللي متحمس
نزلت عيونها مرة ثانيه للصورة و هي تشوف حبيبها و ابو ابنها
مد وليد يده و هو يمسك الصور و يبتسم مع امه
حط الصورة على الطاوله جنبه و هو ياكل بحماس و الابتسامه ما فارقت وجهه
رجعت مكانها و هي تحس كل شي ضدها
لما قررت تخبر ابنها
عرفت مقدار حب ابنها لابوه و مقدار الحماس
اللي فيه عشان يشوف ابوه
قامت بهدوء و هيمو قادرة تمسك دموعها
دخلت للحمام و قفلت الباب وراها
وقفت قدام المرايه و هي تبكي
ليش ما خبرته من الاول بكل شي
ليش ليش
انا الغبيه اللي كان عندي امل انه يرجع
و مستحيل يقدر يتخلى عني
لا هو تركني و مستحيل يرجع من جديد
ليش ما صدقت كلام امي و هي تنصحني اقول له ان ابوه ميت
و ليش ما اخذت بكلام ابوي و جواد
لما منعوني احتفظ بالصور او حتى اوريها لوليد
غطت وجهها بقوة و هي تبكي و تشهق
ليش خيبت ظني فيك
ليش
انت الانسان الوحيد اللي حبيته و عشقته من كل قلبي
غسلت وجهها بقوة و هي تهدي من نفسها
بعد ما سمعت وليد يطرق على الباب و ينادي عليها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
جالسه بغرفتها من يوم شافت حسام بالشركه
ما تبي تقابل و لا احد
تحس بالندم انها حبت واحد مثل حسام
كيف خانت ثقه اهلها و حبته
و بعدين طلقها بكل برود و باهم ليله عندها
يوم صارت على ذمته
فرشت السجاد و و توضت و صلت بكل خشوع و دعت ربي انه يبعد عنها كل شي يتعلق فيه
ما يبعد عنها حبه لانها خلاص متاكدة انها كرهته
لان اللي سواه فيها مو قليل
غمضت عيونها بقوة و هي تقول انا ما حبيبته انا بس تعودت عليه
يعني راح اتعود على بعده
راح امحي اي شي يذكرني فيك
وقفت و هي تشوف ابوها اللي دخل
سلمت على راسه و نزلت الحجاب
قال ابوها بجديه و هو يجلس على السرير و يجلسها معاه : ليش ما نزلتي
ابتسمت له بحب و هي تقول : راح انزل اللحين
قال ابوها بهدوء : ما تبين تروحي الشركه
و كمل بمزح : ترا انقص من راتبك
ضحكت بخفه و هي تقول : ههههههههههههههههه لا انا بنتك تسوي فيني كذا
كملت و هي تقول بجديه : اذا بتشغل معاك حسام ما ابي ارجع للشركه
قال ابوها بجديه : ما جا عشان يشتغل معاي
جا يبي يرجعك على ذمته
رفعت راسها بجمود و تحس انها صار اقوى بعد ما رجع لها
قالت بجمود : ما ابيه و لو على موتي ما راح ارجع له
قال ابوها و هو يربت على كتفها : انا رفضته و خبرته انك مستحيل ترجعين له
ابتسمت و هي تقوم : يبه يلا نروح عند يمه
وقف معاها و هم متوجهين لتحت عند ام جواد
اتصل عليها و ما ترد
نزل من السيارة و قال لوعد : باشوفها و ارجع لك
...
جالسه على السرير بهدوء و هي تناظره
قال بجديه : روابي قومي جهزي نفسك
قالت و هي تتمد على السرير : تعبانه ما ابي اروح
قال و هو يجلس جنبها على السرير و يقومها : يلا بس بيروح التعب مع وعد تعرفين انها تنتظرنا
بالسيارة
قامت و قالت هي تخرج ملابسها : بروح بس عشان وعد لاني من قبل واعدتها اخرج معاها للسوق
ابتسم و هو يقول : ايه عشان وعد و انا مو عشاني
كمل و هو يقول : غرفتك هاديه مو كانها لك انتي
دخلت للحمام بدون ما ترد عليه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!