الفصل 113 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 113 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
2,243
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


جناح رعد


" هو جناح كبير مثل الشقه فيه غرفة نوم كبيرة


و صاله متوسطه المساحه موجوده في بدايه الجناح يعني تدخلى و على طول تلقين الصاله


و فيه حمام بالغرفه و مطبخ حجمه متوسط "


دخلت وراه و هي تناظر بالجناح بخوف و متردده لا تدخل


راح تكون بنفس الجناح مع رعد


صحيح انها كانت معاه بنفس البيت بس هنا غير ما تقدر تاخذ غرفة لحالها


ناظرها بهدوء و هي واقفه عند الباب و تتامل الجناح و مبين عليها الارتباك


مشى بهدوء لداخل الجناح و هو يجلس على الكنبه الموجودة بالصاله


دخلت بتردد و هي تناظر رعد اللي مبين عليه انه مو مهتم لها


نزعت حذاءها بهدوء و هي مو عارفه وين تروح


قالت و هي تبي تلفت انتباه رعد : احم اا رعد وين غرفتي


قال رعد بهدوء و هو يلف عليها عشان يشوف ردة فعلها : فيه بس غرفه وحدة


فتحت عيونها بصدمه و خوف و رجعت على ورا


قالت و هي تحاول تخفي خوفها : لا انا ابي غرفه لحالي


قال بجديه و هو يقوم : و من وين اجيب لك غرفة لحالك انا هذا هو جناحي و فيه بس غرفة وحده


قالت و هي ترجع لورا : لا انا راح انام مع ريما و ديما


لفت و هي تفتح الباب بسرعه


مشى باتجاهها و قال بهدوء قبل ما تخرج : اميرة وقفي


وقفت و لفت له


قال بجديه : لا تخرجي


قالت و هي معاندة : لا انا بروح عند ديما او ريما


قال و هو يقرب منها بسرعه و يقفل الباب : قلت لك لا


قالت و هي تحاول تفتح الباب : لا ما راح اجلس عندك


قال بهدوء بعد ما نزع المفتاح من الباب : لا بتجلسين و ما فيه خرجه


قالت و هي تهدده : ترا باصرخ و الم اهلك عليك


لف لها و قال ببرود : ترا انتي زوجتي يعني ما يقدروا يسووا شي


فاحسن لك لا تفضحي نفسك عند اهلي


قالت و هي متسنده على الباب : ما راح ابعد عن الباب لين تفتح لي الباب


قال و هو يتمدد على الكنبه : اجلسي لين بكرا ما راح افتح اللحين


...


لها ساعه و هي جالسه عند الباب و هو مو مهتم لها


جلست بتعب عند الباب و هي تحس رجولها يالموها من التعب من السفر و الوقفه


رجعت راسها لورا و هي تحس النوم بدا يداعب جفونها


فتحت عيونها بقوة و هي خايفة تغفا و ما تدري لاي شي ممكن يصير لها


بقت على الحال لين قام رعد من الكنبه و هو يتثاوب و مبين عليه انه بينام


ناظرها بشفقه على حالها


قالت بقوة : افتح الباب


قال بهدوء و هو يدخل غرفة النوم : يلا يا تجي تنامي او نامي بالصاله


تمددت في مكانها و هي تحط شنطتها مثل الوسادة


...


الفجر


قام للصلاة و هو عارف ان اميرة مستحيل تنام جنبه


دخل الحمام و توضا


خرج من الحمام بسرعه عشان يلحق يصلي بالمسجد


رغم انه باقي وقت على الاذان بس يحب يروح من الاولين


ارتسمت ابتسامه على شفايفه و هو يناظرها نايمه على الارض و منكمشه على نفسها


تقدم منها و هو ينحني عشان يحملها و يحطها بالكنبه


صحت مفزوعه لما حست فيه حملها


ضربته على صدره بقوة و دفته حتى طاحت على الارض و هي ترتجف من الخوف


زحفت على الارض و هي تبعد عنه


وقفت و هي تعرج بسبب طيحتها


ناظرته بعيونها السودا الكحليه بحدة رغم خوفها منه


قالت و هي ترفع سبابتها بتهديد: قرب مني مرة ثانيه و تشوف شنو اسوي فيك


قرب منها و هو متجاهل تهديدها


لفت و هي تبحث عن اي شي يحميها منه


قال ببرود و هو يلف رايح برا الجناح : ترا لو اقرب منك ما عندك ما تسوي


لانك اصلا ما تقدري


تنفست براحه و هي تشوفه خرج من الجناح


انحت و هي تاخذ شنطتها من الارض


دارت في الجناح كله و ما لقت الا حمام بغرفه النوم


دخلت بسرعه للحمام و توضت و صلت بالغرفة


خرجت من الغرفة و توجهت للكنبه الموجودة بالصاله


جلست على الكنبه و اخذت مصحفها و بدت تقرا القران بخشوع


...


دخل الجناح بهدوء و ابتسم بهدوء و هو يشوفها تقرا القران بخشوع


احب ما عنده انه تكون زوجته ملتزمه و يشوفها محافظه على صلاتها و قراءة القران


تلاشت ابتسامتها و هو يقنع نفسه انها مجردة فترة و يطلقها


دخل غرفة النوم بهدوء


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عرس


فهد و ريما


غرفه التصوير


ماسك خصرها و يناظرها بحب و شوق


اليوم بكون معاها تحت سقف واحد و يتشاركوا بكل شي


ناظرها و هي تبتسم بخجل


لفت للمصور و خجلانه منها و من الوضعيه اللي طلبتهم يسونها


مسك راسدا بحنان و هو يحطه على صدره و المصورة تلتقط الصور


...


الفندق


ماسك يدها و يلعب باصابعها الصغيرة


قال لها بحب و هو يناظرها بعيونها : و اخيرا اجتمعنا ببيت واحد


مسك وجهها و هو يشوفها منزلته


باسها على خدها بهدوء و هو يقول : حب الطفوله


ابتسمت و هي خايفه منه


قالت و هي ترتجف من الخوف : اا فهد


قال و هو يحضنها على خفيف : لا تخافي ما راح يصير شي الليله


قالت بهمس و هي بحضنه : شكرا


قامت بهدوء و هي تقوله : ابدل الفستان و اجي


...


قال و هو يمد لها كاس العصير : هههه ايه من كنتي صغيرونه و انا احبك


اذكر يوم انولدتي


كنت بس اجلس قدام اللي يمسكك بس عشان اشوفك و امسك يدك الطريه


و كنت اقول انا اخذ هذي


ضحكت بخفه : ههههه


ابتسم و هو يتاملها بحب


قالت بخجل : فهد


قال و هو للحين يناظرها : عيونه


سكتت و هي خجلانه منه تدري انها اذا تكلمت مرة ثانيه بيسكتها بجراته


قال و هو يناظرها بخبث : تذكرين بعد الملكه لما جيت عندكم شنو سويتي


غطت وجهها باحراج و هي تقول : فهد لا تحرجني


كمل و هو يحكي لها عن اللي صار و هي بتموت من الضحك رغم خجلها منه


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


جناح اميرة ورعد


دخلت و هي تمشي بالكعب بكل انوثه و دلع عفوي


وقفت قدام المرايه الموجوده قدام باب الجناح و هي تناظر بنفسها


ابتسمت و هي تذكر ام رعد و كلامها للحريم اللي كانت اعيونهم عليها


مسكت بيجامتها باللون الاسود و الاصفر و دخلت للغرفة


انصدمت و هي تشوف رعد جالس على السرير و مبدل ملابسه ببيجامه سودا


مو تركته تحت مع امه و ابوه شنو جابه هنا


اكيد جا لما دخلت جناح ديما


رجعت على ورا و هي ما تبيه يشوفها


سرعت بخطواتها و هي تشوفه يناظرها بكل جراءة


وقف و هي ما عادت قادرة تتحرك من مكانها


انشلوا رجولها و شوي بس و تسقط على الارض لان رجولها مو متحملينها


...


وقف و ناظرها و هي منصدمه و مبين الخوف عليها خصوصا لما قام من السرير


تقدم منها بهدوء و هو يشوف صدرها اللي يرتفع و ينزل بسرعه دليل على تنفسها السريع بسبب الخوف


بكل صعوبه مشئت خارج الغرفة و هي خايفه منه


رفعت ايدها و هي تشوفها كيف ترجف من الخوف


نقلت نظرها للي واقف عند باب الغرفة بكل برود


قال رعد بجديه : ادخلي غيري ملابسك بالغرفة


قالت و هي توقف متوجهة لباب الجناح : لا بروح اغير عند ديما


قال و هو يوقف عند باب الجناح : لا ما في


روحي للغرفة و غيري ملابسك


هزت راسها برفض و هي بتتكلم : ...


قاطعها و هو يقول بحدة : اميرة


دخلت للغرفة بهدوء و قفلت الباب


دخلت للحمام و غيرت فستانها بعد ما اخذت شاور هدات فيه اعصابها


خرجت و هي تنشف شعرها


خرجت من الغرفة و هي تشوفه جالس يناظر التلفزيون


توجهت للمطبخ و شربت كاس مويه


رجعت للصاله و قالت و هي تنبهه : احم احم اا رعد بروح انام مع ديما


و كملت بسرعه قبل ما يتكلم : ما ابي اتركها وحدها


تعرف ريما تزوجت و اكيد بتحزن على فراق اختها


قال و هو يناظرها ببرود : خلصتي


قلت ما في و اليوم بتنامي بالغرفة معاي


قالت بسرعه و هي تنقز من مكانها : لا ما ابي


و قلت لك لا تتكلم بالموضوع هذا


ارتجفت شفايفها الورديه و هي تقول : انت مثله


و كلكم مثل بعض


مسكت تليفونها و هي تقول : ابي اروح بيت ابوي


قال بسرعه و هو يقوم ياخذ تليفونها من يدها : لا تتصلي عليه


و كمل بجديه : شنو بتقولين له


ها قولي


بتقولين له للحين ما لمسني زوجي و لما حب ياخذ حقه رفضت و اتصلت عليك


شنو بتخبريه باللي سواه فيك طلال يوم كان عمرك 12 سنه


بتقولين له اللي صار


و اصلا ابوك شنو يسوي لك


السالفة مرت عليها 6 سنين


و ممكن حتى يقول لي اخذ اللي تبيه بالغصب و بتتعود عليك


لانه حقي


ضربته بقوة على صدره و هي تبكي بقوة


قالت بتعب و هي تجلس على ركبها : لا لا تقول كذا


ابوي يحميني منك و منهم كلهم


رفعت عيونها الواسعه السودا اللي تلمع من الدموع : ابي اروح عند اهلي و ابيك تطلقني


انحنى و مسكها من ذراعيها و هو يقومها


نفضت نفسها منه و هي خايفه يغصبها على شي هي ما تبيه


قالت بصوت عالي : رعد اتركني


بعد عني


جلسها على الكنبه بهدوء و هي تبكي بقوة و ترجف من الخوف


مسك كاس ماء من المطبخ و مده لها عشان تهدا


شربت شوي منه و هي تشهق و تبكي


قال بهدوء : اهدي مو مسوي لك شي


و انا ماقلت لك باخذ حقي قلت لك بتنامي معاي


رفعت عيونها اللي تلمع و قالت بعفويه و ببراءة : تتكلم من جدك


انت ما راح تسوي مثله


قال بحدة : ما ابيك تتكلمين عنه ابد و لا تفكري في اللي سواه


قالت و هي تمسح دموعها : خلاص ما راح اتكلم عنه


بس انت قلت بس انام معاك


يعني عادي انام مع ديما


قال ببرود : لا


قالت و هي تتمد على الكنبه الثانيه بتعب : بنام هنا


قام و هو متوجه للغرفة


قالت بعفويه : طفي الضوء معاك


لف لها و هو يشوفها غمضت عيونها بهدوء و بدت تغفا


طفا النور و هو متوجه للغرفة


تمدد على السرير و هو يفكر بحالهم


الصباح


الفندق


مسح على شعرها بهدوء و هو يتامل وجهها بحب


ابتسم و هو يشوفها تفتح عيونها بهدوء


ابتسمت بخجل و هي تناظر بعيونه


قالت ببحه من النوم : صباح الخير


قال بابتسامه و هو يتاملها : صباح النور


مسح على ظهرها بهدوء و هو يقول : يلا حبيبتي تجهزي بنروح بيت عمي عشان العزيمه


و جهزي الاغراض بنروح للمطار على طول


قامت بهدوء و هي تعدل قميصها


لبست الروب و هي تتوجه للحمام بخجل من نظرات فهد لها


...


حضنها بحنان من خلف و هو يبوس خدها بحب


نزلت راسها بخجل منه


حطت المشط اللي كانت بتمشط فيه شعرها


مسك المشط و هو يمشط شعرها المبلل


ترك المشط و هو يناظر الساعه


قال بابتسامه : يلا عشان ما نتاخر


باطلب الفطور و انتي جهزي نفسك


ابتسمت و هي تهز راسها بالايجاب


لبست فستان اصفر فاتح طويل للارض


و ماسك للخصر بعدين يصير واسع و اكتافه واسعه و كمه ربع كم


كان الفستان بسيط بس انيق


سوت شعرها كيرلي


و مسكته على الجوانب


لبست الكعب و شافت نفسها في المرايه تتاكد من مكياجها و شكلها


ارتعشت و هي تحس بيد فهد اللي تمسح على كتفها بحنان


لفت له و هي تقول بدلع عفوي : كيف شكلي


قال بابتسامه و هو يمسك ذقنها و يناظر عيونها بعمق : رووووعه


ما شاء الله عليك كل مرة و انتي تحلوي عن قبل


قالت بابتسامه و هي تنزل عيونها : عيونك الحلوة


بعدت عنه و هي تلبس عبايتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...