بيت ابو رعد
جناح رعد
" هو جناح كبير مثل الشقه فيه غرفة نوم كبيرة
و صاله متوسطه المساحه موجوده في بدايه الجناح يعني تدخلى و على طول تلقين الصاله
و فيه حمام بالغرفه و مطبخ حجمه متوسط "
دخلت وراه و هي تناظر بالجناح بخوف و متردده لا تدخل
راح تكون بنفس الجناح مع رعد
صحيح انها كانت معاه بنفس البيت بس هنا غير ما تقدر تاخذ غرفة لحالها
ناظرها بهدوء و هي واقفه عند الباب و تتامل الجناح و مبين عليها الارتباك
مشى بهدوء لداخل الجناح و هو يجلس على الكنبه الموجودة بالصاله
دخلت بتردد و هي تناظر رعد اللي مبين عليه انه مو مهتم لها
نزعت حذاءها بهدوء و هي مو عارفه وين تروح
قالت و هي تبي تلفت انتباه رعد : احم اا رعد وين غرفتي
قال رعد بهدوء و هو يلف عليها عشان يشوف ردة فعلها : فيه بس غرفه وحدة
فتحت عيونها بصدمه و خوف و رجعت على ورا
قالت و هي تحاول تخفي خوفها : لا انا ابي غرفه لحالي
قال بجديه و هو يقوم : و من وين اجيب لك غرفة لحالك انا هذا هو جناحي و فيه بس غرفة وحده
قالت و هي ترجع لورا : لا انا راح انام مع ريما و ديما
لفت و هي تفتح الباب بسرعه
مشى باتجاهها و قال بهدوء قبل ما تخرج : اميرة وقفي
وقفت و لفت له
قال بجديه : لا تخرجي
قالت و هي معاندة : لا انا بروح عند ديما او ريما
قال و هو يقرب منها بسرعه و يقفل الباب : قلت لك لا
قالت و هي تحاول تفتح الباب : لا ما راح اجلس عندك
قال بهدوء بعد ما نزع المفتاح من الباب : لا بتجلسين و ما فيه خرجه
قالت و هي تهدده : ترا باصرخ و الم اهلك عليك
لف لها و قال ببرود : ترا انتي زوجتي يعني ما يقدروا يسووا شي
فاحسن لك لا تفضحي نفسك عند اهلي
قالت و هي متسنده على الباب : ما راح ابعد عن الباب لين تفتح لي الباب
قال و هو يتمدد على الكنبه : اجلسي لين بكرا ما راح افتح اللحين
...
لها ساعه و هي جالسه عند الباب و هو مو مهتم لها
جلست بتعب عند الباب و هي تحس رجولها يالموها من التعب من السفر و الوقفه
رجعت راسها لورا و هي تحس النوم بدا يداعب جفونها
فتحت عيونها بقوة و هي خايفة تغفا و ما تدري لاي شي ممكن يصير لها
بقت على الحال لين قام رعد من الكنبه و هو يتثاوب و مبين عليه انه بينام
ناظرها بشفقه على حالها
قالت بقوة : افتح الباب
قال بهدوء و هو يدخل غرفة النوم : يلا يا تجي تنامي او نامي بالصاله
تمددت في مكانها و هي تحط شنطتها مثل الوسادة
...
الفجر
قام للصلاة و هو عارف ان اميرة مستحيل تنام جنبه
دخل الحمام و توضا
خرج من الحمام بسرعه عشان يلحق يصلي بالمسجد
رغم انه باقي وقت على الاذان بس يحب يروح من الاولين
ارتسمت ابتسامه على شفايفه و هو يناظرها نايمه على الارض و منكمشه على نفسها
تقدم منها و هو ينحني عشان يحملها و يحطها بالكنبه
صحت مفزوعه لما حست فيه حملها
ضربته على صدره بقوة و دفته حتى طاحت على الارض و هي ترتجف من الخوف
زحفت على الارض و هي تبعد عنه
وقفت و هي تعرج بسبب طيحتها
ناظرته بعيونها السودا الكحليه بحدة رغم خوفها منه
قالت و هي ترفع سبابتها بتهديد: قرب مني مرة ثانيه و تشوف شنو اسوي فيك
قرب منها و هو متجاهل تهديدها
لفت و هي تبحث عن اي شي يحميها منه
قال ببرود و هو يلف رايح برا الجناح : ترا لو اقرب منك ما عندك ما تسوي
لانك اصلا ما تقدري
تنفست براحه و هي تشوفه خرج من الجناح
انحت و هي تاخذ شنطتها من الارض
دارت في الجناح كله و ما لقت الا حمام بغرفه النوم
دخلت بسرعه للحمام و توضت و صلت بالغرفة
خرجت من الغرفة و توجهت للكنبه الموجودة بالصاله
جلست على الكنبه و اخذت مصحفها و بدت تقرا القران بخشوع
...
دخل الجناح بهدوء و ابتسم بهدوء و هو يشوفها تقرا القران بخشوع
احب ما عنده انه تكون زوجته ملتزمه و يشوفها محافظه على صلاتها و قراءة القران
تلاشت ابتسامتها و هو يقنع نفسه انها مجردة فترة و يطلقها
دخل غرفة النوم بهدوء
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عرس
فهد و ريما
غرفه التصوير
ماسك خصرها و يناظرها بحب و شوق
اليوم بكون معاها تحت سقف واحد و يتشاركوا بكل شي
ناظرها و هي تبتسم بخجل
لفت للمصور و خجلانه منها و من الوضعيه اللي طلبتهم يسونها
مسك راسدا بحنان و هو يحطه على صدره و المصورة تلتقط الصور
...
الفندق
ماسك يدها و يلعب باصابعها الصغيرة
قال لها بحب و هو يناظرها بعيونها : و اخيرا اجتمعنا ببيت واحد
مسك وجهها و هو يشوفها منزلته
باسها على خدها بهدوء و هو يقول : حب الطفوله
ابتسمت و هي خايفه منه
قالت و هي ترتجف من الخوف : اا فهد
قال و هو يحضنها على خفيف : لا تخافي ما راح يصير شي الليله
قالت بهمس و هي بحضنه : شكرا
قامت بهدوء و هي تقوله : ابدل الفستان و اجي
...
قال و هو يمد لها كاس العصير : هههه ايه من كنتي صغيرونه و انا احبك
اذكر يوم انولدتي
كنت بس اجلس قدام اللي يمسكك بس عشان اشوفك و امسك يدك الطريه
و كنت اقول انا اخذ هذي
ضحكت بخفه : ههههه
ابتسم و هو يتاملها بحب
قالت بخجل : فهد
قال و هو للحين يناظرها : عيونه
سكتت و هي خجلانه منه تدري انها اذا تكلمت مرة ثانيه بيسكتها بجراته
قال و هو يناظرها بخبث : تذكرين بعد الملكه لما جيت عندكم شنو سويتي
غطت وجهها باحراج و هي تقول : فهد لا تحرجني
كمل و هو يحكي لها عن اللي صار و هي بتموت من الضحك رغم خجلها منه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح اميرة ورعد
دخلت و هي تمشي بالكعب بكل انوثه و دلع عفوي
وقفت قدام المرايه الموجوده قدام باب الجناح و هي تناظر بنفسها
ابتسمت و هي تذكر ام رعد و كلامها للحريم اللي كانت اعيونهم عليها
مسكت بيجامتها باللون الاسود و الاصفر و دخلت للغرفة
انصدمت و هي تشوف رعد جالس على السرير و مبدل ملابسه ببيجامه سودا
مو تركته تحت مع امه و ابوه شنو جابه هنا
اكيد جا لما دخلت جناح ديما
رجعت على ورا و هي ما تبيه يشوفها
سرعت بخطواتها و هي تشوفه يناظرها بكل جراءة
وقف و هي ما عادت قادرة تتحرك من مكانها
انشلوا رجولها و شوي بس و تسقط على الارض لان رجولها مو متحملينها
...
وقف و ناظرها و هي منصدمه و مبين الخوف عليها خصوصا لما قام من السرير
تقدم منها بهدوء و هو يشوف صدرها اللي يرتفع و ينزل بسرعه دليل على تنفسها السريع بسبب الخوف
بكل صعوبه مشئت خارج الغرفة و هي خايفه منه
رفعت ايدها و هي تشوفها كيف ترجف من الخوف
نقلت نظرها للي واقف عند باب الغرفة بكل برود
قال رعد بجديه : ادخلي غيري ملابسك بالغرفة
قالت و هي توقف متوجهة لباب الجناح : لا بروح اغير عند ديما
قال و هو يوقف عند باب الجناح : لا ما في
روحي للغرفة و غيري ملابسك
هزت راسها برفض و هي بتتكلم : ...
قاطعها و هو يقول بحدة : اميرة
دخلت للغرفة بهدوء و قفلت الباب
دخلت للحمام و غيرت فستانها بعد ما اخذت شاور هدات فيه اعصابها
خرجت و هي تنشف شعرها
خرجت من الغرفة و هي تشوفه جالس يناظر التلفزيون
توجهت للمطبخ و شربت كاس مويه
رجعت للصاله و قالت و هي تنبهه : احم احم اا رعد بروح انام مع ديما
و كملت بسرعه قبل ما يتكلم : ما ابي اتركها وحدها
تعرف ريما تزوجت و اكيد بتحزن على فراق اختها
قال و هو يناظرها ببرود : خلصتي
قلت ما في و اليوم بتنامي بالغرفة معاي
قالت بسرعه و هي تنقز من مكانها : لا ما ابي
و قلت لك لا تتكلم بالموضوع هذا
ارتجفت شفايفها الورديه و هي تقول : انت مثله
و كلكم مثل بعض
مسكت تليفونها و هي تقول : ابي اروح بيت ابوي
قال بسرعه و هو يقوم ياخذ تليفونها من يدها : لا تتصلي عليه
و كمل بجديه : شنو بتقولين له
ها قولي
بتقولين له للحين ما لمسني زوجي و لما حب ياخذ حقه رفضت و اتصلت عليك
شنو بتخبريه باللي سواه فيك طلال يوم كان عمرك 12 سنه
بتقولين له اللي صار
و اصلا ابوك شنو يسوي لك
السالفة مرت عليها 6 سنين
و ممكن حتى يقول لي اخذ اللي تبيه بالغصب و بتتعود عليك
لانه حقي
ضربته بقوة على صدره و هي تبكي بقوة
قالت بتعب و هي تجلس على ركبها : لا لا تقول كذا
ابوي يحميني منك و منهم كلهم
رفعت عيونها الواسعه السودا اللي تلمع من الدموع : ابي اروح عند اهلي و ابيك تطلقني
انحنى و مسكها من ذراعيها و هو يقومها
نفضت نفسها منه و هي خايفه يغصبها على شي هي ما تبيه
قالت بصوت عالي : رعد اتركني
بعد عني
جلسها على الكنبه بهدوء و هي تبكي بقوة و ترجف من الخوف
مسك كاس ماء من المطبخ و مده لها عشان تهدا
شربت شوي منه و هي تشهق و تبكي
قال بهدوء : اهدي مو مسوي لك شي
و انا ماقلت لك باخذ حقي قلت لك بتنامي معاي
رفعت عيونها اللي تلمع و قالت بعفويه و ببراءة : تتكلم من جدك
انت ما راح تسوي مثله
قال بحدة : ما ابيك تتكلمين عنه ابد و لا تفكري في اللي سواه
قالت و هي تمسح دموعها : خلاص ما راح اتكلم عنه
بس انت قلت بس انام معاك
يعني عادي انام مع ديما
قال ببرود : لا
قالت و هي تتمد على الكنبه الثانيه بتعب : بنام هنا
قام و هو متوجه للغرفة
قالت بعفويه : طفي الضوء معاك
لف لها و هو يشوفها غمضت عيونها بهدوء و بدت تغفا
طفا النور و هو متوجه للغرفة
تمدد على السرير و هو يفكر بحالهم
الصباح
الفندق
مسح على شعرها بهدوء و هو يتامل وجهها بحب
ابتسم و هو يشوفها تفتح عيونها بهدوء
ابتسمت بخجل و هي تناظر بعيونه
قالت ببحه من النوم : صباح الخير
قال بابتسامه و هو يتاملها : صباح النور
مسح على ظهرها بهدوء و هو يقول : يلا حبيبتي تجهزي بنروح بيت عمي عشان العزيمه
و جهزي الاغراض بنروح للمطار على طول
قامت بهدوء و هي تعدل قميصها
لبست الروب و هي تتوجه للحمام بخجل من نظرات فهد لها
...
حضنها بحنان من خلف و هو يبوس خدها بحب
نزلت راسها بخجل منه
حطت المشط اللي كانت بتمشط فيه شعرها
مسك المشط و هو يمشط شعرها المبلل
ترك المشط و هو يناظر الساعه
قال بابتسامه : يلا عشان ما نتاخر
باطلب الفطور و انتي جهزي نفسك
ابتسمت و هي تهز راسها بالايجاب
لبست فستان اصفر فاتح طويل للارض
و ماسك للخصر بعدين يصير واسع و اكتافه واسعه و كمه ربع كم
كان الفستان بسيط بس انيق
سوت شعرها كيرلي
و مسكته على الجوانب
لبست الكعب و شافت نفسها في المرايه تتاكد من مكياجها و شكلها
ارتعشت و هي تحس بيد فهد اللي تمسح على كتفها بحنان
لفت له و هي تقول بدلع عفوي : كيف شكلي
قال بابتسامه و هو يمسك ذقنها و يناظر عيونها بعمق : رووووعه
ما شاء الله عليك كل مرة و انتي تحلوي عن قبل
قالت بابتسامه و هي تنزل عيونها : عيونك الحلوة
بعدت عنه و هي تلبس عبايتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!