رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 112 — بقلم 🌈shifaa🌈
بريطانيا - مانشستر
لف لها و هو يقول : عرس ريما بعد يومين اذا تبين اشتري اغراض العرس اللحين
قالت و هي تتذكر : ايه صح
قالت و هي تناظر محل للفساتين : ابي ادخل المحل هذا
مشى و هي معاه
لفت في الحل و ما عجبها شي
قالت و هي متنرفزة : ما عجبني شي
قال بجديه : مو نقعد ساعتين في المحل و بعدين ما عجبك شي
اختاري اي شي و البسيه
قالت و هي تناظره : شنو اسوي انا احب الفساتين البسيطه وتكون انيقه
ما احب الفساتين اللي تكون كذا
خرجوا من المحل و راحوا لمحل ثاني
ابتسمت و هي تشوف فستان بيج و من فوق بالدانتيل بيج و طويل للارض
و رغم انه بسيط بس انيق
قالت له و هي تناظر الفستان : ابي هذا الفستان
…
كانت تمشي جنبه و هي لابسه فستان ازرق قاتم و حجاب ابيض و عليه زخرفات بالوردي و هو لابس جينز
و تيشرت ابيض
كان مبين فرق الطول بينهم
قالت بادب : شكرا على الاشياء بس انا باعطيك حقهم لاني انا اللي ابي اسويهم هديه لاهلي
ناظرها بحدة و هو يقول : شنو قلت انا الرجال و انا اللي ادفع
و انتي زوجتي يعني انا اللي ادفع
لف يناظر قدام و هو مطنش تاففها
مسك يدها و دخل للمطعم
جلست مقابله و هي تناظر بالمطعم ما تبي تناظره
قال بهدوء و هو يناظرها و هي متجاهلته : شنو تبين اطلب لك
قالت و هي تمسك المنيو : اا ابي فش آند تشيبس
اشر للنادل و طلب له و لها
ناظرها و هي تلعب بالتليفون
قال بجديه و هو يناظرها : اميرة
رفعت راسها و هي تناظره بمعنى شنو
قال و هو يناظرها : لما نرجع للسعوديه ما ابي اي احد يعرف عن علاقتنا كيف
و امي و ابوي ابيك تحترميهم لاني و الله العظيم لو عرفت انك سويتي شي زعلهم تشوفي شنو اسوي فيك
قالت و هي رافعه حاجب و منزله الثاني : مو انت اللي اتعلمني كيف اعامل عمي و عمتي
لاني تربيه امي و ابوي و هم علموني ما اعامل الناس الا بالطيب
ناظره بحده و هو يبيها تخاف منه و ما تتكلم معاه كذا مرة ثانيه
بس هي ما نزلت عيونها و بقت تناظره بحده و عيونها الكحليه الواسعه على عيونه الحادة
مسكت ابتسامتها بقوة و هي تشوفه مستغرب منها كيف ما خافت من عصبيته و للحين تناظره بقوة
مسكت تليفونها بسرعه و هي تناظره عشان تبعد ابتسامتها
...
في المزرعه
كانت بغرفتها تجهز اشيائها و هي متحمسه و فرحانه تبي ترجع لابوها و امها و اخواتها
مسكت اله التصوير الخاصه فيها
تبي تاخذ صور تذكاريه لها
صحيح كانت في ايام تعيسه فيها بس في ايام عجبتها
خرجت من الغرفة و اتجهت للمطبخ تبي تاخذ معاها الخدامه عشان تصورها
رجعت لورا و هي تشوف رعد خارج من المطبخ و ماسك كاس عصير بايده
قال و هو يناظر الكاميرا اللي بايدها : وين رايحه
قالت و هي ترجع الكاميرا ورا ظهرها و تقول بارتباك : رايحه اشرب مويه
قال و هو يلف يده عليها و ياخذ الكاميرا و هي متجمدة مكانها : فكرتيني لازم ناخذ صور عشان
يشوفونهم امي و خواتي
و ما يعرفون علاقتنا
رجعت شعرها لورا و هي تقول بتوتر : لا عادي ممكن نقول نسينا الكاميرا و ما تصورنا
هز راسه بلا و هو ياشر للخدامه تجي : لا لازم نتصور
تصورا بعدة اماكن بالمزرعه و هي تناست خوفها منه و صارت تستهبل
ابتسمت و هي تشوف الصور
كل الصور رعد مبين عليه ثقيل و جدي و حتى اذا ابتسم ابتسامته تكون شبه ابتسامه
اما انا لا استهبل و اتصور بكل حالاتي
هههههههه مسكين انبلش ببزر
ابتسم و هو يناظرها و هي تشوف الصور و تفكر
يبي يرجع للسعوديه و يمر الوقت بسرعه و يطلقها
ما يبي يتعلق فيها زياده و تصير قضيه الطلاق صعبه عليه
ما ينكر انه احيانا يحس بانجذاب لها
بس بعدين ينسى كل شي لانها مستحيل تخليه يقرب منها و ياخذ حقه الشرعي
و يعيشوا كزوجين و علاقتهم تكون عاديه
و مستحيل يجيبوا اولاد و هو ما قرب منها
قام بهدوء و هو يبعد الفكير عنه
قال و هو يخرج من الاسطبل اللي كانوا يتصورون فيه مع الخيول : انا راجع للبيت لا تطولي برا
و لا تسهري و نامي
بكرا ورانا سفر
ناظرته و هي توقف بسرعه و تقول : لا انا بارجع معاك
مشى و هي تمشي وراه
قالت و هي تسرع عشان تلحقه : شوي شوي ليش تسرع كذا
طنشها و هو يمشي
جريت و هي توقف قدامه و تتنفس بقوة : لا تمشي بسرعه
مشت معاه و هي تسرع خطواتها
قالت و هي تلم ملابسها عليها من البرد : متى بنسافر
قال وهو يفتح باب البيت : على الساعه 4 المساء
دخلت البيت وراه و هي تشوفه جلس بالصاله
دخلت لغرفتها و هي تفكر باهلها و متحمسه تروح لحضن امها وابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
جالس بالجناح و هو متضايق
يحس انه مو متحمل الجناح و هو كذا بدون روابي
يدري انها تبيه يغير رايه على موضوع الحمل
بس هو يحس نفسه مو قادر على المسؤوليه اللحين
و يبي يستقر و يعيش اول و بعدين الاولاد و الحمل
ابتسم و هو يتذكرها و يتذكر شقاوتها وعنادها
عمره ما توقع ان زوجته تكون مثل روابي
كان دايما يتوقع ان زوجته تكون هاديه و عاقله و مسالمه و مطيعه
بس طلعت العكس
رفع التليفون و هو يتصل عليها
وصله ردها بصوتها الناعم و اللي مبين عليه التعب : الو
قال بابتسامه لسماع صوتها : هلا .. كيفك روابي
قالت بهدوء : بخير و انت
قال بابتسامه : مو بخير لانك بعيدة عني
روابي : ....
قال و هو عارف انها زعلانه و تعبانه : روابي ليش مسويه بنفسك كذا
قالت و هي تتصنع البرود : كيف كذا
انا اشوف نفسي عادي ما تغيرت و لا شي
قال بجديه : روابي افهميني انا خايف انك تحملي
انا للحين مو قد المسؤوليه و اخاف اقصر عليك و انتي حامل
او على الولد لما تولدي
قالت بجديه : فيصل لا تكذب علي
شركه كلها لك و انت مديرها
و مسؤوليتها عليك و مسؤوليه العمال
جات علي و انا حامل و او على الولد لما اولد
قول انك ماتبي اولاد مني
قال بهدوء : روابي مو كذا
انا ابي استمتع معاك و نسافر و بعدين نفكر بالحمل
قالت و هي شوي و تبكي : يلا اخليك ابي انام
قال بهدوء و هو فاهم عليها : بحفظ الرحمان و انتبهي على نفسك
ضغط على التلفون و هو متضايق
انا ما سويت شي حرام انا بس ابي اجل موضوع الحمل بعدين
ابي اسافر معاها و استانس و اعيش
و بعدين نفكر بموضوع الحمل
تمدد على السرير بهدوء و هو يفكر كيف يقنعها برايه عشان تغير فكرتها و تتحسن نفسيتها
و تخرج من اللي هي فيه
...
نزلوا دموعها بعد ما قفلت منه
عمرها ما كانت بالضعف هذا
بس اللحين تحس انها بحاجه ابوها و امها اكثر من قبل
هي وعدت نفسها انها ما تبكي و لا تبين دموعها لاحد بس
هي اللحين مو قادرة تتحمل
بينت انها قويه و مو ماثر عليها موت امها و ابوها و انها قادرة تكمل حياتها
بس لا هي من الداخل انثى مكسور ة
كسرها الزمن
كسرها موت امها و ابوها عزوتها و سندها
و حضن كان يلمها و ينصحها
تعالت شهقاتها و هي تبكي بنحيب
اللحين بس قدرت تخرج اللي بقلبها و عرفت ان القوة اللي كانت متسلحه فيها
راحت مع ابوها و امها اللي مستحيل يرجعوا من جديد
و لا ممكن تشوفهم الا من الصور
و اللي زاد عليها هو فيصل اللي حارمها من حلمها و حلم كل انثى
غمضت عيونها و هي تبي تنسى و تبي ترجع لذكرياتها مع امها و ابوها
ذكريات فرحها
عرفت ان طعم الفرح من بعد امها و ابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يوم جديد
الصباح
جالسه تفطر و تحكي بحماس مع ابوها و فارس و فهد
ابتسمت بهدوء و هي تناظر فيصل اللي نزل
قال فيصل بهدوء : صباح الخير
سلم على راس ابوه و قال : كيفك يبه
ابو فهد و هو يناظره : الحمد لله بخير
قال ابو فهد باستغراب : زوجتك وينهي لا يكون تركتها لوحدها بالجناح
قال فيصل و هو يشرب الكوفي : لا اخذتها امس لبيت عمها
قال ابو فهد بجديه : لا يكون زعلتها
و الله يا فيصل لو ادري انك مزعلها بشي لا تشوف شي ما شفته
قال بجديه و هو يناظر ابوه : يبه اخذتها تبي تجلس عند بيت عمها شوي و بعدين ارجعها
ناظره ابوه بنص عين و كمل قراءة بالجريدة
قالت وعد بهمس لفارس اللي جالس جنبها : ابي اروح السوق عشان عرس فهد
قال فيصل بعد ما سمع همسها : اذا تبين انا اوديك
ناظرها فارس و هو يشجعها
قالت بابتسامه : اوكي اجهز نفسي و المسا نروح
قال و هو يبتسم معاها : اوكي جهزي نفسك و نمر على روابي تروح معاك
قالت بحماس : ايه ابي روابي معاي
عشان اختار معاها الاكسسوارات
ابتسم ابوها و هو ينزل الجريدة : بعدين ذكريني اعطيك الفلوس
قامت باسته و قالت بدلع و هي تلعب بحواجبها لفارس : مشكووور بابا
قال فارس بسخريه : شنو بابا
طولك قد الباب و اللي قدك اولادهم معاهم و انتي
كمل كلامه و هو يعوج فمه : بابا
ضحكت بخفه و هي تلعب بشعرها : ادري تغار مني
قال و هو يقوم و يفسد شعرها : انا اغار من دلوعه كيفك
قالت بعصيبه : يالحمار ليش تفسد شعري
قال فيصل و هو يقوم و يحضنها و يمسح على شعرها : فارس خليها
الا وعودة لا تزعلها
قال فارس و هو يضحك : ايه لقيتي اللي يحميك مني يالدلوعه
قالت و هي تبتسم : ايه انا دلوعه و حلوة
قال فهد اللي كان يتكلم بالتلفون مع ريما : لا بدينا الافلام الهنديه
قالت وعد وهي تضحك : هههههه لا انت اللي كنت مسوي فيلم هندي مع ريما
ضحك و هو يقوم و يتوجه للباب : ههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
باريس - فرنسا
كانت مع ابنها قدام برج ايفل
الفرحه مو سايعتها
تعيش احلا ايامها مع ابنها من ريحه الغالي
اخذته لاغلب الاماكنالسياحيه
و تبي تسافر لدولة ثانيه بس عشان ابنها و ما تحسسه بالنقص لما
تكلمه عن موضوع ابوه
هي تدري انه ممكن تجيه صدمه بس هذي هي الحقيقة
و لازم تخبره احسن من انه يدري من شخص ثاني
ابتسمت له و مسكت يدها بقوة
و هي خايفه تفقده مثل ما فقدت ابوه من قبل
...
الفندق
جالسه تاكل مع ابنها الاكل اللي طلبوه
قال وليد بببراءة : بابا ما اتصل يسال عني
وانا مريض و ما اشوف
قالت جود بارتباك : لا حبيببي اتصل وسال عنك و كان يبي يتكلم معاك بس انت كنت تسوي العمليه
كملت اكل وهي تسب نفسها ليش ما خبرته بالحقيقه
المفروض تخبره اللحين
جاتها الفرصه و هي خلت الفرصه تروح عليها
بس لا اذا خبرته اللحين بتفسد السفرة
و ما يستمتع فيها و انا الللي كنت ابي اعوضه فيها
خلاص بس نرجع للسعوديه و اخبره كل شي كافي كذب
و ابوه مستحيل يرجع
استغربت و هي تشوف وليد يحاول يخرج شي من جيبه و مو قادر
قامت و هي تجلس على ركبها و تبتسم له عشان تساعده
مدت ايدها و هي تخرج اللي بجيبه
تلاشت ابتسامتها من اللي تشوفه
رفعت عيونها على وليد اللي متحمس
نزلت عيونها مرة ثانيه للصورة و هي تشوف حبيبها و ابو ابنها
مد وليد يده و هو يمسك الصور و يبتسم مع امه
حط الصورة على الطاوله جنبه و هو ياكل بحماس و الابتسامه ما فارقت وجهه
رجعت مكانها و هي تحس كل شي ضدها
لما قررت تخبر ابنها
عرفت مقدار حب ابنها لابوه و مقدار الحماس
اللي فيه عشان يشوف ابوه
قامت بهدوء و هيمو قادرة تمسك دموعها
دخلت للحمام و قفلت الباب وراها
وقفت قدام المرايه و هي تبكي
ليش ما خبرته من الاول بكل شي
ليش ليش
انا الغبيه اللي كان عندي امل انه يرجع
و مستحيل يقدر يتخلى عني
لا هو تركني و مستحيل يرجع من جديد
ليش ما صدقت كلام امي و هي تنصحني اقول له ان ابوه ميت
و ليش ما اخذت بكلام ابوي و جواد
لما منعوني احتفظ بالصور او حتى اوريها لوليد
غطت وجهها بقوة و هي تبكي و تشهق
ليش خيبت ظني فيك
ليش
انت الانسان الوحيد اللي حبيته و عشقته من كل قلبي
غسلت وجهها بقوة و هي تهدي من نفسها
بعد ما سمعت وليد يطرق على الباب و ينادي عليها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
جالسه بغرفتها من يوم شافت حسام بالشركه
ما تبي تقابل و لا احد
تحس بالندم انها حبت واحد مثل حسام
كيف خانت ثقه اهلها و حبته
و بعدين طلقها بكل برود و باهم ليله عندها
يوم صارت على ذمته
فرشت السجاد و و توضت و صلت بكل خشوع و دعت ربي انه يبعد عنها كل شي يتعلق فيه
ما يبعد عنها حبه لانها خلاص متاكدة انها كرهته
لان اللي سواه فيها مو قليل
غمضت عيونها بقوة و هي تقول انا ما حبيبته انا بس تعودت عليه
يعني راح اتعود على بعده
راح امحي اي شي يذكرني فيك
وقفت و هي تشوف ابوها اللي دخل
سلمت على راسه و نزلت الحجاب
قال ابوها بجديه و هو يجلس على السرير و يجلسها معاه : ليش ما نزلتي
ابتسمت له بحب و هي تقول : راح انزل اللحين
قال ابوها بهدوء : ما تبين تروحي الشركه
و كمل بمزح : ترا انقص من راتبك
ضحكت بخفه و هي تقول : ههههههههههههههههه لا انا بنتك تسوي فيني كذا
كملت و هي تقول بجديه : اذا بتشغل معاك حسام ما ابي ارجع للشركه
قال ابوها بجديه : ما جا عشان يشتغل معاي
جا يبي يرجعك على ذمته
رفعت راسها بجمود و تحس انها صار اقوى بعد ما رجع لها
قالت بجمود : ما ابيه و لو على موتي ما راح ارجع له
قال ابوها و هو يربت على كتفها : انا رفضته و خبرته انك مستحيل ترجعين له
ابتسمت و هي تقوم : يبه يلا نروح عند يمه
وقف معاها و هم متوجهين لتحت عند ام جواد
اتصل عليها و ما ترد
نزل من السيارة و قال لوعد : باشوفها و ارجع لك
...
جالسه على السرير بهدوء و هي تناظره
قال بجديه : روابي قومي جهزي نفسك
قالت و هي تتمد على السرير : تعبانه ما ابي اروح
قال و هو يجلس جنبها على السرير و يقومها : يلا بس بيروح التعب مع وعد تعرفين انها تنتظرنا
بالسيارة
قامت و قالت هي تخرج ملابسها : بروح بس عشان وعد لاني من قبل واعدتها اخرج معاها للسوق
ابتسم و هو يقول : ايه عشان وعد و انا مو عشاني
كمل و هو يقول : غرفتك هاديه مو كانها لك انتي
دخلت للحمام بدون ما ترد عليه