الفصل 117 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 117 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
2,834
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ماليزيا


جالسه على السرير و هي تنزل الطرحه من على راسها و خايفة من فهد اللي


من وقت ما رجعوا و هو ساكت و هي مو متعودة عليه ابدا كذا


ناظرها و هي ترمش عيونها بخوف منه


جلس على السرير و هو يثبت نظره عليها :


ابي اعرف السبب اللي يخليك تفكرين تاجلي الحمل


عدلت جلستها على السرير و هي تقول بصوت مبين عليه الخوف :


ااا انا بس ابي ااجله ما ابي احمل اللحين


احس اني مو قد المسؤوليه و اني مستحيل اصير ام


و اصلا للحين ادرس


انا للحين صغيرة


قال بحدة : اذا كنتي تشوفين انك للحين صغيرة


ليش وافقتي على الزواج اللحين


قالت و هي تناظره بصدمه :


فهد شنو هالكلام


قال بهدوء و هو متجاهل صدمتها :


هذا مو سبب يا ريما ابي سبب مقنع


قالت و هي تناظره : كيف مو سبب انا هذا هو سببي


قال و هو يناظرها بصبر : ريما ابي الصدق


سكتت و هي تناظره


مسك يدها و قال : شنو سببك اعرف ان هذا ما هو السبب الرئيسي


قالت و هي تناظره باحراج :


اخاف اني اموت و انا اولد


ضحك بقوة على كلامها و هو مو مستوعب اللي تقوله


قال و هو للحين يضحك : هذا هو سببك يا ريما


دمعوا عيونها و هي تشوفه كيف يضحك عليها


قالت و هي شوي و تبكي : ايه لانك مو انت اللي بتموت


وقف ضحك و هو يقول بجديه : من صدقك تقولين كذا


لفت و جهها عنه و هي زعلانه انه يتمصخر عليها و هي خايفة


قال و هو يلف وجهها و يقول بحنان : و ليش ما قلتي من البدايه


قالت و هي ترفع عيوها البريئه له واللي مليانه دموع :


كنت ادري انك بتضحك علي


ابتسم لها و هو يقول : اسف


بس ما كنت اتوقع ان هذا هو السبب


كمل و هو يقول : الموت بيد ربي يا ريما


و اذا كانت كل وحده تخاف من الموت و هي تولد


يتصير كل وحدة ما تحمل


و اصلا ممكن وحدة بالالف تموت مو كلهن


قالت و هي تغمض عيونها : و ممكن انا اكون هالوحدة


قال بعصبيه : ريما ليش متشائمه كذا


ما كنت اتوقع ان تفكيرك كذا


قالت : مو متشائمه بس افكر بكل النواحي


قال و هو يحاول يهدي نفسه :


و وش اللي خلاك تفكري كذا


قالت و الدموع ماليه عيونها :


اقرب وحدة لي و اللي هي صديقتي ماتت عند ولادتها


كيف ما تبيني افكر كذا


اخاف اموت و اترك ولدي و انا مو مجودة


و يمكن انت تتزوج و تهمله و لا يصير مظلوم


مسح دموعها و هو يقول بحنان : و ليش كل هالتفكير


و هالتشاؤم ان شاء الله تحملي و تولدي بالسلامه و نربي ولدنا و الا بنتنا مع بعض


ابتسمت و هي تحس انه صادق


" ليش افكر كذا بسلبيه "


قالت بخجل و هي تشوف فهد يتاملها :


اسفه فهد اني زعلتك


لعب بشعرها السايح على ظهرها و هو يبتسم :


لا عادي سامحتك بس لا تعاودينها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


يوم جديد


بيت ابو فهد


قامت الصباح و هي تحس بصداع قوي براسها


توجهت للحمام بهدء غسلت وجهها و توضت و صلت صلاتها اللي فاتتها


لبست عبايتها و شيلتها وغطت وجهها بطرف الشيله


نزلت تحت و دخلت المطبخ تبي تسوي كوفي لها


ابتسمت بوجه فارس ووعد اللي كانوا جالسين بالمطبخ و يسولفون في الوقت اللي وعد ترتب الاغراض


قالت بهدوء : صباح الخير


ردوا عليها بابتسامه : صباح النور


تحركت بخفة و هي تسوي لها كوب كوفي


قالت بابتسامه و هي تناظرهم منشغلين بالسوالف : فطرتوا و لا للحين


قالت وعد بابتسامه : لا الحمد لله فطرنا و كلنا بعد


ضحكت روابي بخفه و هي تقول : لا تقولين اني اخر وحده اصحى


قالت وعد بمزح : توك تدرين حبيبتي


و كملت و هي تناظرها بحب : قال فيصل ما نصحيك عشان ترتاحين


و تقدمت منها و هي تحضنها بخفة : و مبروك على الحمل


قالت بعد ما تلاشت ابتسامتها : الله يبارك فيك


لفت عشان تكمل شغلها و هي تسمع فارس اللي يبارك لها


ردت عليه ببرود و هي تبي تشرب قهوتها بسرعه عشان تروق


خرج فارس بعد ما حس بالجو متكهرب


قالت وعد و هي تناظر روابي :


روابي فيك شي


قالت روابي بابتسامه هادية : لا ما فيني شي بس تعبانه شوي


مسكت كوبها و هي تقول لوعد : تجين معي ابي اجلس بالحديقة


قالت وعد بابتسامه و هي تتبعها بشقاوة : اكيد


...


جالسين بالحديقة و كل وحده بعالمها الخاص


نفضت راسها من الافكار اللي جاتها على بالها


لفت تناظر وعد اللي جالسه جنبها و تبتسم بسرحان


قالت بهمس : وعد ... وعد


رفعت صوتها شوي : وعد


لفت لها بعد ما سمعتها : اا هلا


قالت وعد بابتسامه و هي تناظرها بشك :


الللي ماخذ عقلك يتهنا


قالت وعد باحراج : رواااااابي


و كملت و هي تضيع الموضوع : ايه خبريني متى بتشتري ملابس البيبي


ترا انا اول وحدة تختار ملابسه اوكي


ضحكت روابي بخفة و هي تقول : اكيد مو انتي عمته


...


مغمضة عيونها باسترخاء و هي متحجبه و حاطه طرف طرحتها على وجهها


حست بشخص يحضنها من ورا


تجمدت للحظه بس بعدين عرفت انه فيصل


فارخت نفسها و ما اهتمت


تنهدت بقوة و هي تحس بانامله على خدودها بعد ما بعد الطرحه


قال بهمس : روابي


ما ردت عليه تبي تبين له انها للحين زعلانه


ليش دايما الحرمه تسامح و الرجال ما يسامح


تركها و جلس مقابها بعد ما قرب منها الكرسي


و قال بجديه : روابي انا اتكلم معاك ناظريني


قالت ببرود : لا تحاول ماني مناظرتك


قال بابتسامه و هو مستمتع بعنادها : يلا روابي بس شوي


ناظريني ابي اشوف عيونك الحلوة


قالت و هي للحين على برودها : روح احسن لك


ما راح اناظرك


قال بجديه : روابي


قالت بصوت عالي و هي ضاغطه على اسنانها من العصبيه : فيصل اتركني لحالي


مسكها من يدها بقوة و هو يقول بغضب : روابي لا تنظنين اني ساكت عن حركاتك


ترا بس عشان ابني لاني ما ابيه يتاذى


فتحت عيونها و هي تقول بابتسامة باردة :


وينه ابنك انا ما اعرف ان لك ابن


قال فيصل و هو يناظرها بخوف من تصرفاتها : روابي لا تجنيني


شنو تقولين انتي


قالت بابتسامه اكبر و هي تناظره : و انا الصادقة ما لك ابن انت


الا اذا كنت متزوج من قبلي ممكن يكون لك ابن و انا ما ادري


لان هذا ابني لحالي


و اشرت على نفسها


و قامت ببرود و هي تمشي لداخل البيت


اتجهت لغرفة وعد


جلست على السرير و هي تفكر في فيصل


رغم انه جرحها


بس من اعتذر لها و حاول يراضيها


حست انها بتسامحه بسهولة


حست انها تبي تقبل اعتذاره


بس لا مو كل مرة هي اللي تسامح


خليه هالمرة يتعلم كيف يسوي فيني كذا


تمددت على السرير بقوة و هي تتنهد


قامت من جديد و هي تافف بقوة : شو هالحب


اللي ما يخلي احد يرتاح


تمددت من جديد و هي تبي تنام


و هي مستغربه حالتها و كثرة نومها بس في الاخير


عرفت ان السبب يعود لحملها


بيت ابو رعد


كان البيت خالي من غير ديما و اميرة اللي بقوا في البيت من بعد ما راح


ابو رعد و ام رعد عشان يباركون لها


جالسين بالصالة


قالت ديما و هي تناظر اميرة بخبث :


اميرة شو رايك نلعب


قالت اميرة بابتسامه و هي تناظر ديما : يا بنت اعقلي تراني متزوجه


و اي حركه بتنحسب علي


ضحكت ديما بقوة : ههههههههههههههههههههه


صراحة اشفق عليك


قالت اميرة و هي تناظرها بنص عين :


اشوف فيك يوم


قالت ديما و هي تناظرها بشقاوة : ههه لا ما اتوقع لاني ادري حتى لو اتزوج ابقى هبلة


كملت و هي تسبل عيونها : بس ادري ان زوجي و حبيبي بيموت على هبالي


ضحكت اميرة بنعومه و هي تقول : ههههه ما اتوقع


قالت ديما بسرعه و هي تمسكها من يدها :


يلا ابي العب


قالت اميرة و هي تقوم معاها :


ديما شوي شوي علي


قالت ديما و هي تجري وما سكه معاها اميرة :


يلا بس يالرقيقة


كانوا يجرون بسرعه و متوجهين للحديقة


و ديما متقدمه و ماسكه يد اميرة و بس شافت الباب يفتح و رعد يدخل


رجعت على ورا و دفت اميرة على رعد بقوة


صرخت بقوة و هي تحس نفسها تندفع للامام


غمضت عيونها بقوة و هي تصدم بالجسم الضخم جنبها


رجع خطوتين لورا بعد ما صدمت فيه اميرة


لف يدينه عليها بحركه عفويه عشان ما تطيح


رفع راسها عن صدره


و هو يبتسم عليها و هي مغمضة عيونها بقوة و ترمشهم بسرعه


و وجهها احمر من الخجل


قالت ديما بمزح : الله الله على اللقطات الرومانسيه


و حطت يدها تحت خدها و هي تقول بهيام : يا عمري على الحب


قال رعد بهدوء بعد ما عدل من وقفته هو و اميرة :


احم احم اميرة انتي بخير


قالت بهمس و هي بتموت خجل : ايه


تقدمت منها ديما و هي تسحبها بقوة لدرجة ان اميرة اختل توازنها


و قالت بهبال : يلا يالحبيب نبي ناخذ راحتنا و نلعب


روح شوف شغلك ادري ان هالايام تزيد اشغال الشركه و يصير المديدر مشغول


تقدم رعد منها و هو يقول بجديه : شوي شوي على البنت


قالت ديما بسرعه : لااااااااااا


توقف مكانه و قال بسرعه : شنو


قالت و هي ماسكه ضحكتها : مسافه الامان


لا تقرب


ناظرها رعد بنظرات خلتها تسكت


قال رعد بهدوء وهو يصعد الدرج :


اميرة تعالي ابيك شوي


مشت اميرة بهدوء وراه و هي تضحك على ديما اللي تتحلطم على رعد


اللي خرب عليها لعبتها


...


جالسه بالصاله و هي تلعب بالتليفون اللي بايدها


و كل شوي تناظر باب الغرفة عشان رعد اللي طلب منها انه يبيها


شافته خرج من الغرفة


جلس جنبها بهدوء و قال وهو يناظر عيونها :


الليله معزومين عند عمتك عشان تخرج طلال


ولد عمتك


ناظرته و هي عاقدة حواجبها و مو مصدقه اللي يقوله


قال بجديه : عمي ابو طلال عزمني و اكد على العزومه


يبي يعرفني على عايلتكم


و اكد علي اني اجيبك لان عمتك تبي تشوفك و تقول من زمان ما شافتك


قالت و هي تحاول تمسك دمعتها :


لا ما ابي اروح عندهم


مد يده ليدها و مسكها بحنان و قال بصوت يحاول يطمنها :


و انا راح اكون معاك


و راح احميك من اي احد يقرب منك


انا زوجك و انا ملزوم فيك


لانك انتي امانتي و انا اللي احميك


بس انتي كوني واثقة فيني


ناظرته و عيونها مليانه دموعه و صورته صارت مشوشه


قالت و دموعها تطيح على خدودها : لا ما ابي اروح


ابوي اللي هو ابوي ما قدر يحميني منه


كيف اثق فيك و انا ما لي الا شهور عندك


ناظرها و هو يتامل وجهها و حراكاتها و هي تبكي


و مبين عليها انها مجروحه جرح عميق


مد يدينه لها و هو يمسك راسها و يحطه على صدره و يحضنها بحنان


يبيها تفرغ اللي بقلبها


تنفس بعمق و هو يحاول يخفف من دقات قلبه


رفع راسه لفوق و هو يحس انه متضايق


استغفرالله و هو يحاول يهديها بس مو عارف كيف


اول مره يمر بوقف كذا


رفع راسها و هو يحس فيها انها هديت


نزلت راسها بسرعه و هي خجلانه منه


رفع راسها مرة ثانيه


و هو يبتسم لها بحنان


قال بهمس : هديتي و لا للحين


قالت بصوت ناعم اقرب للهمس : خلاص هديت


مد يده و هو يمسح دموعها


قال بابتسامه و هو مثبت عيونه على عيونها :


امسحي دموعك ما ابي اشوفها


ابتسمت بخجل و هي تمسح دموعها


وقفت بهدوء


قال بجديه و هو يمسك يدها :


وين رايحه


قالت و هي ترجع شعرها ورا اذنها :


بروح اغسل وجهي و ارجع


ترك يدها و هو يهز راسه بنعم


مسك الريموت و هو يقلب بالقنوات


شافها خرجت من الحمام و هي تمسك شعرها ذيل حصان


جلست على الكنبه و هي تناظر التلفزيون


قفل التلفزيون


وهي لفت تناظره و مستغربه حركته


" يعني مو شايف اني اشوف التلفزيون و لا شنو "


قال بجديه :


فكرتي و لا للحين


قال و هي عاقدة حواجبها :


في شنو


قال بصوت هادي :


في العزيمه اللي مسويينها عمتك و زوج عمتك


قالت و هي تحاول تتحكم بنفسها


و تبين انها قويه : لا ما فكرت ولا راح افكر و روحه ما في


اذا انت تبي تروح بكيفك بس انا لا


ناظرها بحده و كانه يحذرها و ينبهها انها تتكلم معاه مو مع اي شخص


رفعت حاجب و هي تناظره بمعني شنو


قال و هو يشغل التلفزيون و مسوي انه مو مهتم :


بكيفك بس كذا بتخليه يعرف انه مسبب لك رعب


و للحين ما نسيتي اللي صار


قالت و صوتها مبين عليه العبره :


لا انا ما اخاف منه و لا هو مسوي لي رعب


قال و هو يناظرها ببرود و يتمدد على الكنبه :


لا مو خايفه


و شنو اللي وسيتيه يوم كنا ببريطانيا


غمضت عيونها بقوة و هي تببكي و تشهق


قامت للغرفة بسرعه


دخلت الغرفة و قفلت الباب


تسندت عليه و هي تغطي فمها بيديها


" ليش كلهم عارفين ضعفي


ما ابي احد يعرف اني خوافه


ابي اكون قويه


بس كيف و انا اخاف من اتفه الاشياء "


مشت للتريحه و هي تناظر نفسها


و كيف وجهها احمر من البكا


و عيونها مورمه و حمرا


مسحت دموعها بقوة و هي تدخل للحمام اللي بالغرفة


تبي تاخذ شاور تهدي اعصابها و تفكر بهدوء


...


متمدد على السرير وهو يشوفها


خارجه من الحمام و لابسه فستان بيج ناعم و راقي


جلست على التسريحه و هي تجفف شعرها بالمنشفه


مسكت الاستشوار و سوت شعرها بسرعه


و رجعته على ورا


مسكت شنطة مكياجها و بدت تسوي المكياج باحترافيه


و رعد يتامل فيها


خلصت من المكياج بسرعه


رتبت كل شي


و عدلت شعرها و سوت تسريحه ناعمه و بسيطه


لفت عليه و قالت بثقة :


خلاص انا جاهزة بس البس عبايتي و نروح


ناظرها و هو يقوم لها


ابتسم بخفة و قال : هاذي اميرة اللي اعرفها


قرص خشمها و هو يقول : شطورة


مسكت يده و هي تحاول تبعدها


ضحكت بخفة و هي تمسك انفها


خرجت من الغرفة و هي تقول : انتظرك


توجهت للمطبخ صبت لها كاس مويه


جلست على الكرسي و هي تفكر


هل ممكن اتغلب على خوفي


الحمد لله اني صرت ما اخاف من رعد


رفعت راسها ىو هي تشوف رعد اللي لابس ثوب اسود و كان كشخه


ابتسمت له و وقفت و هي تبعد الافكار اللي تروادها


خلاص من اللحين باكون قوية و اتغلب على خوفي


ابي اعيش حياتي و انا مرتاحه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...