في بيت ابو سامي
جالسين بالصاله
قال سامي بجديه و هو يناظر امه : يمه نبي نروح انا و رزان لفرنسا اسبوع و نرجع
قالت ام سامي بابتسامه : خلاص انتوا روحوا و انا اتصل على سعاد و زوجها يجلسوا معي
ناظرته رزان باستغراب انه ما خبرها
قال بهمس ما تسمعه الا هي : شنو تبيني ارضى
بشهر البصل اللي ما استمتعت فيه
قالت بابتسامه : لا انا بالعكس استمتعت كثير خاصه مع لين
قال و هو يناظرها بنص عين :
ايه ادري استمتعتي
بس انا لا ... انا بس ابي اعرف انتي تبي تجلطيني ببرودك
قالت و هي تناظره : بسم الله عليك ليش تقول كذا
قال بابتسامه : تخافين علي
قالت و هي تبتسم اكيد مو انت زوجي
جات لين بسرعه و هي تجلس بحضن ابوها و تقول :
شنو تقولون
حتى انا ابي احكي معاكم
قال سامي و هو يعفس ملامح وجهه :
مو اقولك انها بترفع لي الضغط
ما تجي الا في الاوقات الحلوة اللي اكون حاب استمتع فيها
ولف لبنته و هو يقول بابتسامه مزيفه : هلا ببنتي و حبيبتي
ها شنو تبين
قالت و هي تبتسم بطفوليه :
بس ابي اجلس معاكم
قالت رزان بابتسامه حب : ليونه حبيبتي تعالي عندي
قامت لين بسرعه و هي تجلس بحضن رازان
قالت رازان و هي تحضنها : حبيبة امها
قالت لين و هي تبوسها على خدها : ماما ابي اروح برا العب
قالت رزان و هي توقف و تمسك يدها : بس كذا يلا بنلعب مع بعض
قال سامي و هو رافع حاجب و منزل الثاني : ايه الدلع كله لها
قالت لين و هي تاشر عليه : بابا انت كبير و انا صغيرة
يعني ماما تدلعني انا مو انت
قال سامي و هو يضحك : المفروض تساعدي ابوك يالملقوفه
قالت لين و هي تناظر رزان : ماما انتي تحبيني انا اكثر من بابا او هو اكثر
ناظرته رازان و قالت بابتسامه : اكيد انتي
قال سامي وهو يقوم : لا اليوم ناويين علي اقوم احسن
ولف على امه وهو يقول : يمه ليش ما تدافعي علي
ضحكت ام سامي و هي تنقص من صوت التلفزيون :
ههههه شنو تبيني اسوي اقول للبنت بالغصب تحبي ولدي
ضحك سامي وهوو يتوعد رازان بعيونه : ههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
بيت ابو فهد
على طاولة الفطور
جالسين كلهم على الطاولة يفطرون من غير وعد و روابي
قال ابو فهد و هو يناظر فارس وفيصل : منو اللي بياخذ وعد للدكتور
قال فارس بابتسامه : انا اللي بوديها
قال ابو فهد وهو يناظر فيصل و فارس كم باقي على علاج اختكم
قال فيصل بهدوء : باقي شهر او اقل على حسب استجابتها للعلاج
قاطع كلامهمم وعد اللي تجري على الدرج و تقول بخوف : فيصل الحق روابي قافلة الحمام
وبس اسمع صوت ترجيعها ومو راضيه تفتح اخاف يصير فيها شي
قام فيصل بسرعه و هو يتوجه لجناح وعد
طرق باب الحمام وهو يقول بصوت مبين عليه الخوف روابي افتحي الباب
روابي افتحي
فتحت روابي الباب و هي تتساند على الجدار قالت بتعب و هي تضربه من كتفه :
اخرج من الغرفة وش جابك
قال و هو يسندها عليه : روابي اهدي شفيك
قالت و هي تبعده عنها : فيصل ترا مو طايقتك احسن لك بعد عني
طنشها فيصل وهو يوديها للسرير جلسها عليه وهو يقول : جهزي نفسك بنروح المستشفى
قالت وهي تتمد على السرير بتعب : لا ما ابي اروح
قام فيصل وهو ياخذ عبايتها
لبسها العبايه بالقوة و هو يساعدها توقف
وقفت بصعوبه من شدة ارهاقها
تسندت عليه وهي تحس انها باي لحظه يغمى عليها
...
في السيارة بعد ما سوت روابي التحاليل
ناظرته بقهر و قالت : وين موديني
طنشها فيصل و هو يركن السيارة جنب مطعم مبين عليه راقي
نزل من السيارة و راح للجهة الثانيه وفتح لها الباب
قالت بعناد : ما راح انزل
قال بابتسامه : يلا حبيبتي عشاني
و لا اقول مو عشاني عشان البيبي حبيب ابوه
قالت بعصبيه : مو حبيب ابوه حبيب امه
مو انت كنت رافضه وما تبيه لو كان حلال اني انزله كان
قلت لي نزليه
قال وهو متجاهل اخر كلامها : يلا بس حبيب ابوه وامه وجده بعد
وش تبين اكثر
نزلت بهدوء وهي تعدل نقابها
مسك يدها وهم يدخلون للمطعم
...
بعد ما رجعوا للبيت نزلت من السيارة بدون ما تعطيه ادنى اهتمام ولا حتى شكرته
نزل وراها و هو يشوفها متوجهة لغرفة وعد
قال بجديه لوين
قالت وهي تدخل الغرفة : مو شغلك
وقفلت الباب بوجهه
شد على قبضة يده وهو معصب من تصرفاتها
امس ما قدر ينام من التفكير
مو عارف كيف يقنع نفسه بمووضوع الحمل
و موعارف كيف ينام بدون روابي اللي تعود عليها
حس امس كانه الجناح صار موحش و روابي مو فيه
طرق الباب بخفه وهو ناوي يراضيها
فتح الباب بعد ما سمع صوت وعد وهي تقوله يدخل
طل براسه من الباب و هو يقول : روابي
خرجت من الحمام وهي لابسه بيجامه ورديه
و شعرها ماسكته بشكل عشوائي
ابتسم لها ودخل للغرفة وقفل الباب من وراه
خرجت وعد من الغرفة عشان تخليهم براحتهم
رغم ان روابي كانت تطلب منها انها تجلس معاهم
قال بابتسامه لها : روابي خلينا نتفاهم
قالت بانفعال : ما في تفاهم بيننا و اللي بيننا خلاص انتهى
قال ببرود و هو يناظرها : لا ما انتهى و اللي في بطنك شنو
انقهرت منه ومن رده
قالت بصوت مبين عليها انها معصبه :
لا انتهى و هذا ابني لحالي
مو انت كنت مو راضي فيه
ضحك بخفه يبي يستفزها : ههههه ابنك لحالك
ضحكتيني شنو ابنك لحالك
هذا ابني و ابنك يا بنت الحلال
قالت بعصبيه : لا مو ابنك انت ما اعترفت فيه يعني مو ابنك
و يلا اخرج من الغرفة ما في تفاهم معاك
قال فيصل بجدية وهو يمسكها من ذراعها و يجلسها على السرير :
روابي لا تخليني اعصب
قالت و هي تضحك بقوة حتى صارت دموعها تنزل : هههههههههههه
ضحكتني تعصب
شنو تعصب انت اصلا من عرفتك وانت معصب
جات على هاذي المرة
يلا عصب و اضربني احسن عشان انزل البيبي اللي انت مو راضي فيه
قال بغضب من كلامها اللي تعيد و تزيد فيه :
روابي اسكتي و لا تعيدي هذا الكلام ما ابي اسمعه مرة ثانيه
قالت بصراخ و هي شوي و تنهار : لا باقوله و بعيده
انت مو معترف بابنك ولا تبيه و لو تبي كان انزله اليوم قبل بكرة
كملت و هي تمسح دموعها بقوة : تبيني اعيده مرة ثانيه
حضنها فيصل بقوة و هو عارف انها منهارة و تحتاج حضن تفرغ فيه
كل شي
بكت بقوة من كل شي كان له تاثير سلبي على حياتها
قالت و هي تشهق من البكا : ليش تسوي كذا
قال بصوت حنون : روابي اهدي
بدا يقرا عليها شويه قران عشان تهدا
مددها على السرير بهدوء بعد ما حس بثقلها و عرف انها نامت
باسها على جبينها و هو يغطيها بحنان
خرج من الغرفة و هو عارف ان روابي ما راح تعديها على خير
صحيح استسلمت له اليوم بس بكرا بترجع لعنادها
ابتسم في وجه وعد اللي كانت جالسة في الصاله و قال بهدوء : يلا تصبحي على خير
قالت بابتسامه : وانت من اهله
.....
دخل جناحهم و هو يشوف الدنيا كيف منقلبه فوق تحت
و تذكر اللي صار امس لما
عصب و قلب الدنيا
رمى نفسه على الكنبه و هو يفكر
كيف اللحين
مو هذا اللي كنت ابيه
انا ابي روابي
و اللحين هي تبي تنفصل عني
اه ما اقدر اتخيل روابي مع رجال غيري
ضرب فخذه بقوة و هو يقول بقهر : بس استاهل
مو لو رضيت احسن
و بينت كاني ابي هالولد بفارغ الصبر و اني فرحان لحملها
لاني في الحالتين لازم ارضى بهالشي
يعني بس سويت مشاكل مع روابي
غمض عيونه بقوة و هو يتافف
تمدد على الكنبه و هو يبي ينسى اللي صار
المانيا
فتحت عيونها بهدوء ورجعت غمضتهم من النور اللي جا على عيونها
ابتسمت بخفه في وجه اخوها اللي جالس على الكرسي جنبها
قال بهدوء الحمد لله على سلامتك
قالت بخوف بعد ما شافت هدوء اخوها المخيف : ما نجحت العمليه
مسك يدها بحنان وهو يشد عليها : اسيل انتي عارفة ان نسبه نجاح العمليه قليل
و العمليه ما نجحت بس في امل انك بعد ما تسوي العمليه الثانيه ترجعي تمشي
قالت و هي تحاول تخلي ملامحها هاديه و ما تبكي قدام اخوها :
لا خلاص انا جربت مرة و ما ابي اعلق نفسي بشي مستحيل يصير
و اصلا انا ابي ارجع عند امي و ابوي
رد عليها اخوها بجديه اسيل اسمعيني احنا جينا هنا عشان تمشي من جديد
عشان ترجع اسيل فرحه البيت
نبي اسيل اللي تضحك و تمزح و تجري و تلعب
و في امل عشان تمشي من جديد و ان شاء الله تنجح العمليه
ف ليش تتشاءمي احنا نبي نرجع لامي و ابوي بفرحه
تبين امي ترجع تبكي من جديد عشانك
رفعت عيونها له و هي ماسكه نفسها ما تبي تبكي قدام اخوها
قالت بقوة مصطنعه : لا خلاص انا قرررت و ما راح اتراجع عن قراري
قال بشويه عصبيه : اسيل احنا ما جينا عشان نلعب
احنا جينا عشانك و ...
قاطعته و الدموع بدت تتجمع في عيونها رغم انها ما كانت تبي تبينهم :
ايه انا سبب مشاكلكم و انا سبب كل شي مو زين في هالحياة
انا سبب بكا امي و انا سبب زعل ابوي
و انا كنت باتسبب في غرق بنتك
و انا سبب كل شي
ادري اني انا السبب
بس وش اسوي
ابي اموت و اتهنى بس مو بايدي
بكت بقوة و هي تحس ان الكل يلومها
تحس بالنقص و هي اللي تعيش بمجتمع يعتبر المرض عيب
دفت الممرضة اللي كانت بتعطيها منوم عشان تهدا
غمضت عيونها بقوة بعد ما تالمت من الابرة
ناظرها اخوها باسى على حالتها
هو اخوها و يبي لها مصلحتها
بس هي صارت حساسة اكثر في هاذي الايام خاصة و ان عمليتها ما نجحت و نسبه نجاحها ضعيف
تقدم منها و هو يبوسها على راسها بهدوء
رفع يده و هو يمسح لها دموعها
رفع تيليفونه يطمن امه و ابوه
ماليزيا
تتمشى معه في حديقة كولالمبور للطيور
ماسك يدها و كل شوي و هو يسترق النظر لها
قالت بخجل و هي حاسه بنظراته :
فهد ليش تناظرني كذا
قال بابتسامه و هو يشد على يدها : زوجتي و حبيبتي و ابي اناظرها فيه شي
قالت بابتسامه و هي خجلانه منه : لا ما في شي بس استحي منك
قال و هو يمزح معاها : و لا تبيني اناظر بنات الناس
ترا هنا في حلوات يدخلون القلب بسرعه
ضربته بخفه على كتفه و هي تقول بطفوليه :
ما احبك
واصلا حرام عليك تناظرهم
ضحك بخفه و هو يناظرها برفعه حاجب :
ههههههه لا و منو قال انك تحبيني
بس اللحين خلاص اثبتي انك مو بس تحبيني الا تموتي علي بعد
قالت بخجل و هي تغطي وجهها : فهههههههههد
خلاص استحي
رفع يديها و هو يبوسهم بخفه و يقول : فديت اللي تستحي يا ناس
نزلت راسها بخجل و هي ساكته
تخاف تقول شي يرد لها شي يخجلها اكثر
فتسكت احسن لها
ابستم بخفه و هو يشوفها سكتت و عرف انها خايفه يحرجها
...
قال بجديه بعد ما بلع اللقمه اللي كانت بفمه :
فكرتي اذا كنتي
ناويه تكملين دراسه و لا كيف
قالت بابتسامه : اكيد باكملها
قال بجديه اكبر : و شنو ناويه تدخلين تخصص
قالت و هي تاكل : ابي ادخل كليه العلوم
قال بهدوء و هو مركز نظره على عيونها : بس بنتفاهم من الحين
قالت باستفهام : على شنو
قال بجديه : من تحملي ان شاء الله ابيك توقفي دراسه
لين يكبر الولد شوي و بعدين اذا تبين رجعي تكملي دراسه براحتك
رفعت راسها باستنكار لكلامه
قالت و مبين عليها انها مو راضيه لكلامه : فهد انت شنو تقول
انت تعرفني اني من كنت صغيرة و ابي اكمل دراستي و خصوصا في هذا
التخصص
قال وهو يحاول يهدي الوضع :
ريما احنا بس نتناقش ليش منفعلة
قالت ببرود و هي من داخل منقهرة : لا مو منفعله بس انت يا فهد تبي
تهدم لي حلمي اللي عملت طول عمري عليه
مسك يدها و هو يقول لها : خلاص اهدي و بعدين نتفاهم
كمل اكله و هو يحاول ياجل الكلام لبعدين
رفع عيونه لها و هو يشوفها ما تاكل
قال بهدوء : ليش ما تاكلي
قالت بابتسامه مزيفه : خلاص شبعت
ناظرها بعدم تصديق و هو عارف ان نفسها انسدت من الكلام اللي قاله
قال بابتسامه : ريما حبيبتي زعلتي
رفعت عيونها له و هي تبتسم بهدوء : لا ما زعلت
بس انا كنت باتكلم معاك في الوضوع و اني ابي اكمل دراستي اول و بعدين احمل
بس انت تكلمت قبلي
قال و هو يناظرها و يحاول ما يعصب : ريما شنو تكملي دراستك و بعدين تحملي
قالت وهي تناظره بترجي فهد الله يخليك على الاقل تفهم وضعي
قال بجديه بعد ما شرب الماء :
ريما انا متفهم وضعك و راح اتركك تكملي دراسه بس سالفه تاجيل الحمل ما ابي اسمعها
حتى انا ابي اصير ابو باسرع وقت
قالت و هي تناظره بنظرات منكسرة تبي تضعف له قلبه : فهد
قال ببرود و هو يقوم و يحط الفلوس على الطاولة
نرجع للفندق و نتكلم براحتنا
مشت معاه و هي عارفة انه فهد زعل عليها
و في نفسها
بس وش اسوي هو اللي بدا في هذا الموضوع
و اصلا انا ابي اكمل دراستي و بعدين افكر بالحمل
و لو من عندي ما احمل ابدا
بس وش اسوي على الاقل
ااجل هالشي لبعدين
بس اذا خبرته اكيد بيعصب ويقول ان هذا مو سبب
عشان ااخر الحمل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!