الفصل 119 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 119 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
21
كلمة
2,051
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في بيت ابو جواد


نزلت بسرعه و هي تقفل عبايتها و تعدل من حجابها


توقفت عند اخر الدرج و هي تتنفس بعمق لانها كانت تلهث


مشت بهدوء للصاله


سلمت و ابتسمت لابوها و هي تتقدم من ولد عمتها سلطان


مدت له الملفات و هي تقول بصوت واثق : اتمنى يعجبك شغلي


خرجت من الصاله بكل شموخ


و هي عارفة ان شغلها تمام


بس تحس انها مو واثقه بنفسها و ان شغلها ممكن ما يعجب ابوها او سلطان


بس تبي تعيد تبني ثقتها من جديد


صعدت غرفتها وهي تتنفس بعمق


تذكرت معامله سلطان لها


'' المكتب مليان اوراق و مو عارفة كيف ترتب شغلها و لا عارفة مين تبدا


عفست وجهها بانزعاج


تنهدت بقوة و هي تتافف


قامت من كرسي المكتب و هي تتوجه لمكتب ابوها


و اللي كان بجنبه مكتب سلطان


بما انه نائب المدير


دخلت للمكتب و هي تقول بضجر : يبه ما عرفت كيف ....


سكتت و هي تشوف سلطان جالس مع ابوها و مبين انهم يشتغلوا


نزلت راسها بخجل و هي تقول : اسفه ما كنت ادري انكم تشتغلوا


قال ابوها بابتسامه لبنته : لا عادي يبه


و شنو اللي مخليك زعلانه


قالت و هي ترد تعفس ملامحها من تحت غطا وجهها لا اراديا :


يبه ما عرفت كيف اشتغل


و كملت و هي تسبل عيونها لابوها :


و بما اني تعبانه اليوم و ما لي نفس اشتغل


ابي اخذ اجازة


و كملت بسرعه عشان ما يرفض ابوها :


بس اليوم


ضحك ابوها عليها و ابتسم سلطان على حركاتها


و كانها بنت العشر سنين


قال ابوها بجديه : روان اللحين سلطان يوريك شغلك لاني مو فاضي


و لف على سلطان و هي يقول بابتسامه : سلطان يا ولدي اذا ممكن توريها شغلها


قال سلطان و هو مبتسم بهدوء لخاله : اكيد


و كمل و هو يمشي عشان يخرج من المكتب :


اللحين بوريها شغلها و بكرا بنكمل دراسه المشروع


خرج من المكتب و روان للحين مع ابوها


قالت باحراج : يبه ليش تقوله يوريني كيف اشتغل


قال ابوها و هو يقوم من المكتب :


عادي ما فيها شي


قالت بخجل : يبه شنو عادي استحي منه


قال ابوها و هو يربت على كتفها : روان بنتي يساعدك ولد عمتك و هو القريب احسن من الغريب


خرجت مع ابوها و هي تحس انها بتموت خجل


...


جلست على المكتب و هو واقف جنبها و بدا يوريها كيف تشتغل


مسك الاوراق و الملفات و رتبهم


تحرك بهدوء و هو يرتب الملفات و يوريها كيف ترتب شغلها اول شي


وقف وراها و انحنى و هو يشغل اللاب اللي جنبها


حبست نفسها و هي تحس فيه قريب منها


كانت بتبكي من الخجل


مد يده و بدا يوريها كيف تشتغل


قال بعد ما خلص : فهمتي علي


قالت و هي تسلك له : ايه فهمت و مشكور على كل شي


قال وهو عارف انها ما فهمت شي


خاصه و انه لاحظ احراجها منه :


وريني كيف بتشتغلي


ارتبكت من طلبه و مدت يدها للاب عشان تشتغل بس ماعرفت


كيف تشتغل


قالت وهي منزلة راسها و تناظر يدينها اللي على اللاب :


اسفه بس ما انتبهت لك كيف تشتغل و ما قدرت اركز معاك


قال بهدوء : خلاص بكرا باوريك كيف نشتغل


ورفع يده يناظر الساعه : عندي شغل اللحين و ما اقدر اتاخر اكثر من كذا


قالت و هي تنزل راسها بخجل منه : اسفة اني اخرتك على شغلك


ابتسم بخفه و هو يشوف خجلها منه


قال بصوت هادي اقرب للهمس لا عادي "


صحت من ذكراها وهي تسمع صوت سيارته اللي خارجه من بوابة بيتهم


تنهدت بعمق وهي تحاول تطرد الافكار من راسها


وقفت جنب المرايه و هي تشوف نفسها وتفكر


"ما ابي اعيش تجربه جديده لاني بكل الاحوال راح افشل


و في الاخير اصير انا الغلطانه


ادري ان سلطان ولد عمتي و مستحيل يسوي لي مثل حسام بس


احس اني انا السبب في فشل تجاربي في هذي الحياة "


رجعت للسرير وهي تتمدد عليه بالعرض


رجعت بذكرياتها لقبل سنه و شوي


'' جالسه في الصاله ببيت عمتها


ابتسمت لعمتها اللي قامت من مكانها و جلست جنبها و هي تمسح على


ظهرها بحنان و حب


قالت عمتها و هي تناظرها بإعجاب : هلا ببنت اخوي الحلوة


ردت بنعومه : عيونك الحلوة عمتي


قالت عمتها وهي تمسح على شعرها : ما ابي غيرك زوجه لسلطان ولدي


ابتسمت بخجل من كلام عمتها


و قالت بهدوء و هي تحاول ما تجرح عمتها بكلامها :


و انا ما القى احسن من ولد عمتي زوج لي


بس انا ما ابي اخذ من عيال العايلة


عمتها و هي تناظرها بصدمه من كلامها


حست انها جرحت عمتها بالكلام بس هي وقتها كانت


تحب حسام و تتكلم معاه


و من ذاك اليوم و هي تحس ان معاملة عمتها تغيرت معاها


حاولت ترجع علاقتها معاها مثل ما كانت و احسن بس


عمتها كانت دايما تصدها و تعاملها ببرود


رغم انها كانت اقرب وحدة لها من البنات "


تنهدت بقوة و هي تطرد الافكار من راسها


نزلت تحت تبي تجلس مع امها


على الاقل تنسى الواقع شوي


باست راس امها و جلست و هي تحط راسها في حضن امها


مسكت شعرها و هي تلعب فيه


قالت امها و هي تمسح على شعرها : روان وش فيك يا بنتي ناقصه حنان


قالت روان و هي تسوي انها زعلانه :


ايه تدرين ناقصه حنان و عندي طفوله متاخرة


قالت امها و هي تناظرها و تقول باسى


على حال بناتها المتطلقات :


ما ادري متى يتعدل حظكن انتي و اختك


فتحت عيونها بقوة و هي تسمع كلام امها


اذا امها و هي اقرب الناس لها تقول كذا كيف الحريم


تدري ان امها تبي مصلحتها و تشفق عليها


و مستحيل يكون انها تبي تشمت فيها


قالت و هي ترجع تغمض عيونها و تسوي نفسها مو مهتمه :


ليش ما تبينا نجلس معك انتي و ابوي


قالت امها و هي تمسح على شعرها بحنان :


لا بس ابي بناتي كل وحدة مستورة ببيت زوجها


حست بعيونها تحرقها من كلام امها و انها تبي تبكي


عضت على شفايفها و هي تمنع نفسها لا تبكي


كملت امها و هي مو عارفة انها تجرح بنتها :


ابي اشوف احفادي قبل لا اموت


و ابي اتطمن عليك انت و اختك انكم في بيوتكم


ما ابي الحريم يتكلمن عليكم و انكم متطلقات


اختك طلقها زوجها و رماها علينا


و هي حامل و لا رجع و لا سال


و احنا ندور عليه و لا لقيناه


و انت طلقك زوجك ليلة ملكتك


الله لا يسامحه


حسبي الله و نعم الوكيل


لفت و هي تحضن امها بقوة و تبكي بحرقة


"ليش تبيني اتذكر اللي صار و انا اللي ما قدرت انسى الا بعد مدة


ليش يمه تزيدين جرحي


ما تدرين ان جرحي للحين لسا ما برى


ليش تبين تجرحيني اكثر


ادري ان الكل يتكلم عني


و ان اكيد فيني شي و هذا اللي خلاه يطلقني ليلة ملكتي


بس على الاقل خليني اتوهم ان ما حدا يتكلم عني


صحيح غلطت بس


انا تبت و استغفرت ربي و ان شاء الله يغفر لي "


حضنت امها بقوة و هي تبي ترجع طفله و ما تنجرح كذا


تبي بس تمسك دميتها و تلعب و لا هي داريه عن شي


بس تنام و تاكل و تلعب


علا صوت بكاها و هي تسمع صوت امها تبكي معاها


قالت و هي تشهق : يمه بس لا تبكي ما ابي اكون سبب دمعتك


بعدت عن امها و هي تمسح لامها الدموع


و تقول لامها : يمه بس خلاص


يمه الله يخليك مسحي دموعك و لا تبكي


بسي امها كانت تتحسب على طليقها و هي تدعي عليه


انه شوه لها سمعتها


قامت امها و هي تتوجه لجناحها تبي تهدا و روان لحقتها


بس امها قفلت الباب و طلبت منها انها تتركها لحالها


خبطت الباب و هي تقول برجا :


يمه الله يخليك فتحي الباب خليني اتطمن عليك


ما سمعت رد امها


خبطت الباب مرة ثانيه و هي تقول : يمه الله يخليك ردي علي


تسندت على الباب و هي تنزل للارض


و تبكي :


يمه الله يخليك فتحي الباب و الله ماراح ازعلك مرة ثانيه بس فتحي الباب


حطت راسها بين رجلينها و هي تبكي بقوة


رفعت راسها و هي تشوف ابوها اللي يمشي بسرعه


و مبين عليه انه سمع صوت البكا و الخبط على الباب


انحنى و هو يوقفها و يقول : شفيكم شاللي قاعد يصير


قالت و هي تبكي و مو قادرة تتكلم من شهقاتها :


يمه زعلت مني


قال و هو يتنهد براحه : على شنو


قالت و هي تمسح دموعها ب الكم :


كنا نتكلم و زعلت عشان انا و جود متطلقات


و كذا و...


و انهارت تبكي مرة ثانيه


حضن بنته على خفيف و هو يمسح على شعرها


و هو يحس بالضيق على بنته


اللي صارت متطلقه بسبب شي كان هو السبب فيه


خبط على الباب بخفه و هو يقول بصوت جدي :


يا ام جواد فتحي الباب


ما ردت عليهم


و بعد مدة انفتح الباب و كانت امها عيونها مورمه من البكا


رجعت جلست على السرير و هي تمسح دموعها


مسك بنته و هو يبي يوديها لغرفتها


فلتت من يده و هي تجري لامها و تجلس على ركبها


قدام امها اللي جالسه على السرير


و تبوس يدها بقوة و هي تقول :


و الله ما ازعلك يا يمه


حضنتها امها و هي تمسح على راسها


و ماسكه دمعتها


قالت بعبرة : و الله ماني زعلانه منك


بس متضايقة من اللي يصير فيكن انتي و اختك


ناظر فيهم باسى


مسح وجهه بقلة حيلة و هو ما عارف شنو يسوي


شاف روان و هي تخرج من الغرفة قفل باب الغرفة


و توجه لزوجته


جلس جنبها على السرير قال لها و هو يناظرها بعتب :


ليش تجرحين البنت فوق ما هي مجروحه


نا ظرته و هي تقول بين دموعها : و انا مو مجروحه على بناتي


كل ما اروح عزيمه الحريم يتكلمن عليهم


و انا ما اب ي احد يتكلم عن بناتي بالسوء


قال و هو يناظرها بقلة حيلة :


و شنو تبيها تسوي البنت ما هي بيدها تتزوج


و اذا جا ولد الحلال بتتزوج ان شاء الله


بس هذا هو نصيب بناتك شنو نسوي يعني


قالت و هي تمسك راسها بيدينها الاثنين :


يا ويلي على بنات بيعنسن و ما يتزوجن ابد


مسكها من يديها و هو يقول : استغفري الله يا مرة شنو هالكلام


اقول لك هذا النصيب


تتفاولي عليهم انهن ما يتزوجن ابد


قالت و هي تمسح دموعها بشيلتها اللي على رقبتها : استغفر الله و اتوب اليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...