الفصل 120 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 120 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
21
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

المانيا - الجامعه


طول المحاضرة و هي تفكر مع من تسوي البحث


لانه طلب منهم يسوونه مع اي زميل اهم شي


انه يكون بين طالبين او اكثر


بس من اخر مرة


سوت فيها البحث مع قروب بنات


كرهت نفسها و هي تشوفهم كيف محتقرينها عشانها مسلمه


صحيح مو كلهم بس اغلبهم


ما يطيقون المسلمين


و ما تبي ينعاد عليها اللي صار من قبل


رفعت نظرها و هي تشوف الطلاب خارجين من القاعة


جمعت اوراقها و اشيائها بسرعه و هي تقوم عشان تتكلم معاه


تقدمت منه بتردد و هي تشوفه


و هو يحط لابه في الشنطه المخصصه له


رفع راسه بعد ما انتبه لها


شاف ترددها


" باللغه الالمانية"


تقدم منها و قال بجديه : هل تريدين شي


قالت بتردد و هي تناظر الارض :


ايمكنني انجاز البحث بمفردي


قال و هو يناظرها بعمق :


و لما ذلك


مدت يدها تعدل حجابها و قالت بصوت ناعم وخافت :


لا اريد ان اتعرض لمواقف معهم


كملت و هي تناظر عيونه :


فاغلبهم لا يتقبلوني كوني مسلمه


و يحتقرونني


قال و هو يمسك شنطة اللاب :


اذا فلتنجزيه بمفردك


قالت و هي تبتسم براحه : شكرا استاذ


لفت وهي تمشي لخارج القاعه


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو خالد


جناح خالد و نور


كانت ترتب الجناح و تمشي ببطئ


جلست على الكنبه جنب خالد و هي تقول :


تعبت من الصبح و انا ادور مثل البطريق


ضحكت بخفة و لفت تناظره و هو يضحك بخفه :


قالت و هي تبتسم : ايه اضحك مو انت اللي صاير كذا


رجع نظره للتلفزيون و هو يشوفها تحط راسها على فخوذه و تمدد


مسكت يده و هي تحطها على بطنها و تمسح عليها بحنان


ضحك بصدمه و هو مو مصدق ان الجنين يتحرك


قال و هو للحين مصدوم : يتحرك


ضحكت بخفة و هي تشوفه كيف مصدوم


قال و هو يمسح على بطنها : من متى يتحرك


قالت و هي تمسك يده اللي على بطنها :


تقريبا من شهر


بس كانت حركته خفيفة و اللحين صارت اقوى


ابتسم و هو يقول : حبيبة ابوها تبي تشرف اللحين ما تبي تصبر


ضحكت و هي تناظره و هو يتكلم : هههههه


تلاشت ابتسامته و هو يتذكر اللي بيصير


ناظرته و هي تشوف معاه و خايفة من التغيرات اللي ظهرت على وجهه


قالت بخوف : خالد شفيك


ابتسم لها بهدوء و هو يقول : ما في شي


بس شويه صداع براسي


قامت من حضنه


و هي تقومه من الكنبه


قالت و هي تمشي معاه للغرفة :


انت تمدد على السرير و انا اسوي لك شي دافي


خرجت من الغرفة و هو رمى نفسه على السرير


مسح على وجهه و هو يتنفس بقوة


من عرفتك و انتي طيبه و حنونه يا نور


ما ادري اذا بتتقبلي الوضع اذا دريتي و لا تنهاري و تنصدمي


رفع نفسه و هو يشوفها تمشي بثقل و بطنها الكبير محليها زياده


و هي ماسكه صينيه فيه كوبين و شويه حلى


حطت الصينيه على الطاولة و هي تقول بابتسامه :


يلا خلود


قال و هو يسالها : شنو


جلست على السرير و حطت راسه بحضنها و بدت تمسح


على راسه بحنان


غمض عيونه براحة و هو مسترخي


فتح عيونه بعد مدة و هو يناظرها و يبتسم


قال بهمس : احبك


ابتسمت بخجل و هي تقول بهمس : حتى انا احبك


في السوق


تمشي هي و وعد و مو مسوية و لا اعتبار لفيصل


دخلت احدى المحلات و لفت انتباهها فستان حمل ناعم


تقدمت منه بهدوء و هي تناظره باعجاب طلبت من العامله تعطيها مقاسها


و تحطه بكيس تبي تاخذه


تقدم فيصل عشان يحاسب قالت بهمس : ما ابي منك شي


طنشها و دفع و مسك الكيس و هو يقول بصوت مسموع لها و لوعد :


باروح للكوفي مواعد الربع و انتو متى ما خلصتوا اتصلو علي


اخذ الكيس و عشان يحطه بالسيارة و جلس بالسيارة


كذب عليهم لانه يحس نفسه مو طايق تصرفات روابي و ممكن يعصب


عليها بس هو ما يبي يفسد لها الطلعه


سند راسه على ورا و هو يحس انه متضايق


حرك السيارة متوجه للشركه


يبي يشغل نفسه باي شي


...


في السوق


ماشيه مع وعد اللي تتكلم معاها و تسالها بس هي ابدا مو معاها


تحس انها قست عليه كثير و زودتها


بس تحس بنشوة الانتصار و انها اخيرا قدرت تتحكم في نفسها


لفت على وعد بعد ما قطعت عليها تفكيرها


قالت بابتسامه و هي تحاول تتدارك الوضع :


هلا وعد تبين شي


قالت وعد و هي تمزح : اللي ماخذ عقلك يتهنى


ضحكت روابي بخفه و قالت و هي تناظرها بنص عينك :


و منو ماخذ عقلي من غير اخوك


قالت وعد و هي تناظرها و خايفة من ردة فعل روابي :


روابي بقول لك شي


بس ما تزعلي


ابتسمت روابي و هي تحثها على الكلام


قالت وعد و هي تناظرها :


ترا قسيتي عليه كثير


ضحكت روابي بخفه :


ههههه حتى انا احس اني اقسى عليه


بس ما ادري ليش احب اسوي كذا


ضحكت وعد على كلامها و سكتت


لانها ما حبت تدخل بمشاكلهم الخاصة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الليل


بيت ابو طلال


جالسه مع عماتها و بعض الحريم من اهل زوج عمتها


تخلصت جزئيا من خوفها


و متطمنه انها مع الناس و مستحيل يصير اي شي و كل هالحريم معاها


لفت على امها اللي تاشر لها عشان تساعدهم في المطبخ


لان تقريبا كل البنات اللي بسنها بالمطبخ يساعدو بعض الا هي اللي كانت خايفة تروح لحالها


قالت لامها بهمس : يمه ما ابي اروح لحالي


قالت امها بجديه : و ليش ان شاء الله حطي الطرحه على راسك و روحي للمطبخ


كل البنات بالمطبخ الا انتي


شنو بيقولون الحريم عنك


بنتها مو سنعه


قامت و هي تحط الطرحه على راسها و غطت وجهها و توجهت للمطبخ


سلمت على البنات اللي لقتهم بالمطبخ


و بدت تساعدهم باشياء بسيطه


جلست على احدى الكراسي الموجودة بالمطبخ


و نزلت الطرحه عن وجهها


شافت تليفونها اللي يرن


شافت اسم رعد رفعته و هي تتكلم بصوت خافت


قالت بصوت ناعم و هي تحاول تخفض صوتها : هلا رعد


قال رعد بصوته الرجولي : هلا فيك


و كمل و هو يسالها : كيفك


ناظرت البنات اللي خلصن شغلهن و خرجن من المطبخ و ما بقى الا الشغالتين


قالت و هي تبتسم على اهتمامه : بخير الحمد لله


قال و هو يناظر طلال اللي قام من مكانه و خرج و يناظره :


اذا حسيتي نفسك مو مرتاحه وتبي ترجعي للبيت


بس خبريني اوكي


قالت بهمس : اوكي


قال بابتسامه : يلا مع السلامه انتبهي على نفسك


قالت بابتسامه : مع الســــــــ ...


تلاشت ابتسامتها و هي تشوفه قدامها


قامت بسرعه و هي مو عارفه شنو تسوي


قبل كان معاها رعد بس اللحين منو بيحميها منه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...