رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 128 — بقلم 🌈shifaa🌈
بيت ابو فهد
جناح فهد و ريما
دخلت الجناح بعد ما اتصل عليها فهد و خبرها انه يبيها
دخلت بهدوء و خفة و بس ناظرت فهد اللي خرج من غرفة نومهم كشرت بضيق
قال فهد باستفسار : شفيك ريما
قال بصوت واطي : ما في شي
قرب منها و هي على طول حطت يدها على انفها بقرف : بعد لا تقرب اكثر و لا برجع عليك
قال بحدة : شفيك انتي تراكي قرفتيني بعيشتي
شفيك علي كل ما شفتك تنقرفي مني
خلاص كرهتك و كرهت اليوم اللي تزوجتك فيه
بديتيها بسالفة الحمل و اللحين انك مو طايقتني اذا ما تبيني روحي لاهلك
قالت ببرود رغم التناقضات اللي داخلها
و الحالة الغريبة اللي تحس فيها هالايام
و هي تتعداه : احسن فرقاك عيد
مسك نفسه لا يضربها صارت تنرفزة بقوة
و ماسك نفسه لا يسوي شي يندم عليه
لها ايام و هي تظهر له قرفها منه و انها ما تطيقة
و تصرفاتها صار ما يطيقها تتعمد تنرفزه
و بعدها عنه عذبه ما تخليه يقرب منها ابدا لها اسبوعين مو راضية تنام معاه
صار ينام بالصاله و هي بالغرفة
و كل ما يرجع من دوامه يلقاها نايمه و الاكل بارد في المطبخ و كانه حيوان ترمي له الاكل
حس نفسه كانه عزابي
لا شنو عزابي اسوا من كذا
على الاغل قبل زواجه كان يلاقي الاهتمام من وعد اخته و الشغاله
اللي تقوم باعمال البيت
توجه للغرفة بعد مدة خلاص يبي يتفاهم معاها مو حالة هذي
بياخذها لاهلها ايام عشان تهدا نفسيتها
زفر بتعب و هو يشوفها نايمه بعمق و بدون غطا
تقدم منها و غطاها و ما منع نفسه انه يبوسها على شفايفها برقة مثل عادته
من اسبوعين
كل يوم هاذي حالته ينتظرها تنام عشان يتاملها و يبوسها براحته بسبب نومها الثقيل
خرج من الغرفة و هو يشد على شعره بقوة
مسح على وجهه بضيق و هو يدعي ربي انه يفرج عنه همه
في المانيا
جالسين مع بعض على شط البحر مكانها المفضل و هو ايضا
لانه مكان صدفتهم اللي جمعتهم ببعض
قال بابتسامه و هو يتامل البحر : اسيل شنو يذكرك فيه البحر
نزلت راسها بخجل و هي تقول : احم يذكرني فيك يوم انقذت مرام
ضحك بخفة على خجلها و هو يقول : حتى انا لدرجة صرت اعشق البحر
و اعشق اللي خلتني اعشقه
غطت وجهها باحراج و هي تقول بدلع : مجود ..
قال برومانسيه شديدة : هلا حبي
قالت بهمس و هي تناظره بنص عين : كافي احراج
قرب منها و حضنها على جنب و هو يقول ببحة رجوليه : اموت على خجلك انا
حاولت تسحب نفسها و هي تقول بحيا : ماجد اتركني لا تنسى ان صقر و زوجته هنا و الاولاد بعد
تركها بخفة و هو يبتعد و يقول بقهر : لا تذكريني ترا اخوك و اولاده واقفين لي هنا
قال كلامه و هو ياشر على اعلى بلعومه
ضحكت بخفة و كملت بجديه مصطنعة : تراه اخوي يعني حاسب على كلامك
قرصها على خفيف من جنبها و هو يقول بغمزة : اروح ملح انا على اللي تدافع
يعني في امل انك تدافعي عني في المستقبل بما اني ابو ولادك
قالت بخجل غاضب و عيونها يلمعو من الاحراج :
و الله انك قليل ادب
و ما تستحي
ضحك بقوة عشان يقهرها و هو بيموت على خجلها و دلعها
قالت بدلع و هي تمد بوزها على انها زعلانه :
ما احبك يا السخيف
لف لوا و هو يشوف اخوها و اهله ملتهيين باللعب و مو منتبهين لهم
قرب منها بسرعه و باسها على خدها بقوة
و هي ضربته بخفة من خجلها الشديد
ضحك مرة ثانيه و هو يحمد ربي في سره انه رزقه بهالزوجة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح خالد و نور
متسندة على يده و هي تجلس بثقل و تعب من المشي اللي مشته اليوم
امها و خالتها نصحوها بالمشي عشان تسهل ولادتها
بس انهد حليها و انشلو رجولها من المشي
قال خالد بحنان و هو يشوفها تتنفس بقوة من التعب :
انتي بخير حياتي
ما قدرت ترد عليه بس هزت راسها بالايجاب و هي تعض على شفايفها من الالم اللي بظهرها
مسح على شعرها بحنان بالغ و كانه يبي يزيح عنها التعب اللي تحس فيه
قال و هو يساعدها تقوم : قومي اخذي لك شاور بيروح التعب عنك
تسندت عليه مرة ثانيه و دمعوا عيونها من الالم اللي تحس فيه و هي تقول بارهاق شديد :
تعبت
قال بهمس و هو يحس بالالم على حالتها : الله يسهل عليك الولادة ان شاء الله
مشت للحمام بثقل و هو يقول لها : انتي ادخلي و انا باجهز لك ملابسك
هزت راسها بدون ما تتكلم و هو قال بجديه : اذا احتجتي شي ناديني اوكي
نطقت بهمس : امم ان شاء الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في احدى البيوت الراقية
بعد العزيمه اللي كانت مسويتها عمتها بمناسبة ملكة بنتها
لبست عبايتها بسرعه وهي تسمع صوت امها اللي تتعجلها لان ابوها له وقت و هو برا ينتظرهم
قالت بصوت عالي لجود اللي خرجت هي وليد تاركينها وراهم :
جود انتظريني لا تروحي بس البس النقاب
طنشتها جود و هي تخرج لانها عارفة اختها لو عطتها وجه و انتظرتها بتاخرهم اكثر
صرخت روان بقهر و هي تقول : جود يالحمارة
و توجهت للدرج بسرعه بتنزل لتحت بعد ما كانت بغرفة بنت عمتها عشان تاخذ شنطتها و العباية
رجعت ورا بخطوتين و هي تقول باحراج : اسفة
قال سلطان و هو يفتح لها الطريق : هلا روان
قالت بهمس و هي منزلة عيونها للارض اهلين
ما كملت كلمتها الا يقاطعهم صوت عمتها اللي قالت بحدة : سلطان تعال ابيك
.
.
.
قي السيارة غطت عيونها بالطرحة عشان تبكي براحتها
"ايه غبية و حمارة و ما افهم و كل شي
انا اللي ضيعته من يدي
فضلت الحقير على سلطان
الرجال اللي تتمناه اي بنت
و اللحين صار كل اهتمامها سلطان و بس
جا للشركة او لا
شنو لابس
شنو يحب
شغلي بيعجبه او لا
لازم اشتغل بجد عشان سلطان "
كل شي عشان سلطان اللي رفضته في الاول صارت اللحين تعشق التراب اللي يمشي عليه
فلتت منها شهقة خلت ابوها يقول بخوف : روان بنتي شفيك
قالت و هي تمسح دموعها : رجلي تعورني التوت لما عجلتوني
قالت امها بخوف على بنتها : لا تكون بس مكسورة
قالت و هي تمسح دموعها : لا بس شوي تالمني مو كثير
قال ابوها و هي يتنهد : الله يهديك خرعتينا
ضحكت بخفة و هي تقول بدلع : سوري بابي ما كنت اقصد
ليلة العرس
غيرت ملابسها و لبست تايور انيق و ناعم عشان مسافرين على طول لالمانيا
لبست عباية مزخرفة على خفيف و طرحة مع العباية و
حطت طرف الطرحة على وجهها
ركبت السيارة مع عزام في الرتبه الخلفية بعد التوديع الحار للاهل
قال اخو عزام اللي اكبر منه بسنوات :
مبروك عليكم يا بنت العم
قالت بخجل طبيعي : الله يبارك فيك
عم السكون و هي بكل برود سندت راسها لورا و غمضت عيونها لانه باقي ربع ساعه على ما يوصلوا للمطار
كانت تسمع سوالف بين عزام و اخوه حول مواضيع عامه
.
.
.
بعد ساعات
وصلوا للشقة اللي كان ساكن فيها عزام
كانت شقة فيها دورين مفتوحين على بعض
و درج بوسط الصاله في الدور الاول اللي فيه مطبخ و حمام و صاله
و غرفة جانبية
و الدور الثاني فيه صالة صغيرة و غرفتين كل وحدة فيها حمامها الخاص و حمام خارجي
تاملت الشقة ببرود
نزلت الطرحة و العباية و جلست على اقرب كنبة
و هي تنتظر اي مبادرة منه عشان يوريها الغرفة لانها تعبانه و بتنام
بس مو راضي
قالت بصوت ناعم و خافت من شدة التعب :
ممكن توريني الغرفة لاني تعبانه و بانام
وقف بجمود و هو يصعد الدرج و يقول : يلا
مشت وراه بارهاق و تعب و تبي اي مكان عشان تنام
بيت ابو فهد
في المطبخ الكبير في الدور الاول
دخل للمطبخ بعد ما خبرته وعد ان روابي هناك
تاملها بحب و هو يشوف تحركاتها البطيئة بسبب الحمل
قربت شفايفها من الملعقة اللي فيها شوي من الاكل اللي طابخته و هي تتذوقه
ما تحمل منظرها و هي كذا على طول قرب و حضنها من ورا و ذقنه على كتفها
ضربته بخفة و هي تقول بابتسامه : دوووووب ليش تسوي كذا خرعتني و خرعت ابنك
اسمعه اللحين يبكي
قرصها من خدها و هو يقول : يا العيارة ما اسمعه يبكي تبي تكذبين على ابوه
قالت برقة و هي تبعد يده اللي على خصرها :
فيصل بعد ممكن عمي و لا احد اخوانك يدخل و يشوفنا كذا
قال و هو يبوس خدها بقوة :
زوجتي و انا حر و هم وش دخلهم فيني انا وحرمتي الحلوة
ضحكت بخجل و هي تبعد عنه بسرعه و تقول بصوت عالي من الاحراج :
هلا عمي
قال ابو فهد و هو يناظرفيصل بنص عين :
ها يا فيصل عند شغل و مستعجل
اشوف صار شغلك بالمطبخ لا يكون غيرت المقر
ضحكت روابي بخفة على شكل فيصل
و هو قال لابوه بضحكه : و الله يا ابو فهد لمحتها و ما قدرت امسك نفسي
ضحك ابو فهد على كلام ولده اللي خلى روابي تغوص بملابسها
قال ابو فهد و هو يخرج من المطبخ : يلا بس خلي حرمتك تعرف تطبخ
لف لها بعد ما خرج ابوه و هو يبوسها بقوة مرة ثانيه
و خرج بسرعه من المطبخ و هو يقول : باي يا حلوة
ضحكت بخجل على حركته و هي تهز راسها بقلة حليه من حركات فيصل اللي تحرجها بقوة
.
.
.
في نفس البيت بس بمكان ثاني
جناح فهد و ريما
دخل للجناح بسرعه كان ناسي مفتاح سيارته
طاحت عيونه على ريما اللي واقفة بوسط الصاله بقميص نومها الاحمر اللي يوصل لتحت فخذها بشوي
و شعرها اللي منسدل على ظهرها
و هي تفرك عيونها و كانها بيبي صغير
بدون وعي منه توجه لها و حضنها بقوة و كانه يبي يعوض ايام بعدها عنه
و جفاها
ضربته على ظهره بكسل بما انها اللحين بس صحت من النوم
قالت بصوت عالي : بعد بعد عني تراك مقرف و قرفتني بعيشتي
بعدها عنه و هو للحين ماسك زندها بقوة على كلامها الجارح لرجولته و كرامته كعاشق
حاولت تبعد يده من زندها و هي ماسكه فمها بقوة
بس هو مو راضي يتركها و جالس يتكلم على راسها و يهزاها على اللي جالسة تسويه
و انه خلاص صبره انتهى من تمردها عليه
انحنت بقوة و هي تمسك في ثوب فهد و ترجع كل اللي فبطنها
مسكها من ذرعيها عشان ما تطيح على الارض
بكت من التعب اللي حسته و هي تقول بقهر : انت السبب قلت لك بعد عني
و انت موراضي الا لاصق فيني مثل الجرادة
مسك اعصابه لا يسوي فيها شي و هي في هالحاله
نادى الشغالة تنظف المكان من اللي سوته ريما
و مسك ديما ووداها للحمام و هي تبكي بالم و كل شوي تجرحه بالكلام
بعصبيه ضربها على شفايفها بخفة و هو يقول بحدة : اسكتي ما ابي اسمع صوتك
سكتت و هو غسل لها وجهها و جاب لها ملابس و ساعدها تلبس
خرجت من الحمام و شافته واقف و يمد لها العباية
و قال بجمود غريب على شخصيبته خصوصا لما يكون مع ريما :
البسي العباية
لبست العباية بطاعة و اخذت شنطتها و تليفونها
و جلست بالصاله تنتظر يغير ملابسه من القرف اللي سوته
خرج من الحمام بعد ما اخذ شاور عالسريع و غير ملابسه بجينز و قميص
ناظرها بندم على اللي يسويه
بس خلاص هذا اللي قرره و يبي على الاقل تهدا نفسيته و نفسيتها
و ان شاء الله يرجعوا احسن
استغربت و هي تشوفه وقف جنب بيتهم
ما تكلمت و نزلت بعد ما شافته نزل
دخلت البيت بعد ما قال لها تشوف اذا فيه احد لانه يبي يدخل
بعد دقايق دخلوه للمجلس و هي صعدت فوق مالها وجه تجلس
بعد عدة مواضيع تكلموا فيها
قال فهد بهدوء و جديه :
يا عمي و الله ما ادري وش اقولك بس ..
قال ابو رعد و هو يشجعه على الكلام :
شنو يا ولدي
قال و هو يمسح وجهه بتعب و يزفر بقوة :
ريما ما ادري شفيها نفسيتها تعبانه و حتى انا
و بيننا مشاكل
و جبتها اليوم بتجلس ايام على الاقل نبعد على بعض شوي
هز ابو رعد راسه بتفهم و هو يقول بشويه عصبية :
اذا مسوية لك شي و لا رافعة صوتها بس
اروح لها اكسر لها راسها
انسحبت ام رعد من المجلس
و رد فهد بشبه ابتسامه :
لا يا عمي بس تعرف مشاكل بين اي زوجين و بتنحل ان شاء الله و نرجع احسن من اول
هز ابو رعد راسه بعدم رضى و فهد انسحب بعد ما تعذر عن عزيمة ابو رعد له