بيت ابو فهد
جناح فهد و ريما
دخلت الجناح بعد ما اتصل عليها فهد و خبرها انه يبيها
دخلت بهدوء و خفة و بس ناظرت فهد اللي خرج من غرفة نومهم كشرت بضيق
قال فهد باستفسار : شفيك ريما
قال بصوت واطي : ما في شي
قرب منها و هي على طول حطت يدها على انفها بقرف : بعد لا تقرب اكثر و لا برجع عليك
قال بحدة : شفيك انتي تراكي قرفتيني بعيشتي
شفيك علي كل ما شفتك تنقرفي مني
خلاص كرهتك و كرهت اليوم اللي تزوجتك فيه
بديتيها بسالفة الحمل و اللحين انك مو طايقتني اذا ما تبيني روحي لاهلك
قالت ببرود رغم التناقضات اللي داخلها
و الحالة الغريبة اللي تحس فيها هالايام
و هي تتعداه : احسن فرقاك عيد
مسك نفسه لا يضربها صارت تنرفزة بقوة
و ماسك نفسه لا يسوي شي يندم عليه
لها ايام و هي تظهر له قرفها منه و انها ما تطيقة
و تصرفاتها صار ما يطيقها تتعمد تنرفزه
و بعدها عنه عذبه ما تخليه يقرب منها ابدا لها اسبوعين مو راضية تنام معاه
صار ينام بالصاله و هي بالغرفة
و كل ما يرجع من دوامه يلقاها نايمه و الاكل بارد في المطبخ و كانه حيوان ترمي له الاكل
حس نفسه كانه عزابي
لا شنو عزابي اسوا من كذا
على الاغل قبل زواجه كان يلاقي الاهتمام من وعد اخته و الشغاله
اللي تقوم باعمال البيت
توجه للغرفة بعد مدة خلاص يبي يتفاهم معاها مو حالة هذي
بياخذها لاهلها ايام عشان تهدا نفسيتها
زفر بتعب و هو يشوفها نايمه بعمق و بدون غطا
تقدم منها و غطاها و ما منع نفسه انه يبوسها على شفايفها برقة مثل عادته
من اسبوعين
كل يوم هاذي حالته ينتظرها تنام عشان يتاملها و يبوسها براحته بسبب نومها الثقيل
خرج من الغرفة و هو يشد على شعره بقوة
مسح على وجهه بضيق و هو يدعي ربي انه يفرج عنه همه
في المانيا
جالسين مع بعض على شط البحر مكانها المفضل و هو ايضا
لانه مكان صدفتهم اللي جمعتهم ببعض
قال بابتسامه و هو يتامل البحر : اسيل شنو يذكرك فيه البحر
نزلت راسها بخجل و هي تقول : احم يذكرني فيك يوم انقذت مرام
ضحك بخفة على خجلها و هو يقول : حتى انا لدرجة صرت اعشق البحر
و اعشق اللي خلتني اعشقه
غطت وجهها باحراج و هي تقول بدلع : مجود ..
قال برومانسيه شديدة : هلا حبي
قالت بهمس و هي تناظره بنص عين : كافي احراج
قرب منها و حضنها على جنب و هو يقول ببحة رجوليه : اموت على خجلك انا
حاولت تسحب نفسها و هي تقول بحيا : ماجد اتركني لا تنسى ان صقر و زوجته هنا و الاولاد بعد
تركها بخفة و هو يبتعد و يقول بقهر : لا تذكريني ترا اخوك و اولاده واقفين لي هنا
قال كلامه و هو ياشر على اعلى بلعومه
ضحكت بخفة و كملت بجديه مصطنعة : تراه اخوي يعني حاسب على كلامك
قرصها على خفيف من جنبها و هو يقول بغمزة : اروح ملح انا على اللي تدافع
يعني في امل انك تدافعي عني في المستقبل بما اني ابو ولادك
قالت بخجل غاضب و عيونها يلمعو من الاحراج :
و الله انك قليل ادب
و ما تستحي
ضحك بقوة عشان يقهرها و هو بيموت على خجلها و دلعها
قالت بدلع و هي تمد بوزها على انها زعلانه :
ما احبك يا السخيف
لف لوا و هو يشوف اخوها و اهله ملتهيين باللعب و مو منتبهين لهم
قرب منها بسرعه و باسها على خدها بقوة
و هي ضربته بخفة من خجلها الشديد
ضحك مرة ثانيه و هو يحمد ربي في سره انه رزقه بهالزوجة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح خالد و نور
متسندة على يده و هي تجلس بثقل و تعب من المشي اللي مشته اليوم
امها و خالتها نصحوها بالمشي عشان تسهل ولادتها
بس انهد حليها و انشلو رجولها من المشي
قال خالد بحنان و هو يشوفها تتنفس بقوة من التعب :
انتي بخير حياتي
ما قدرت ترد عليه بس هزت راسها بالايجاب و هي تعض على شفايفها من الالم اللي بظهرها
مسح على شعرها بحنان بالغ و كانه يبي يزيح عنها التعب اللي تحس فيه
قال و هو يساعدها تقوم : قومي اخذي لك شاور بيروح التعب عنك
تسندت عليه مرة ثانيه و دمعوا عيونها من الالم اللي تحس فيه و هي تقول بارهاق شديد :
تعبت
قال بهمس و هو يحس بالالم على حالتها : الله يسهل عليك الولادة ان شاء الله
مشت للحمام بثقل و هو يقول لها : انتي ادخلي و انا باجهز لك ملابسك
هزت راسها بدون ما تتكلم و هو قال بجديه : اذا احتجتي شي ناديني اوكي
نطقت بهمس : امم ان شاء الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في احدى البيوت الراقية
بعد العزيمه اللي كانت مسويتها عمتها بمناسبة ملكة بنتها
لبست عبايتها بسرعه وهي تسمع صوت امها اللي تتعجلها لان ابوها له وقت و هو برا ينتظرهم
قالت بصوت عالي لجود اللي خرجت هي وليد تاركينها وراهم :
جود انتظريني لا تروحي بس البس النقاب
طنشتها جود و هي تخرج لانها عارفة اختها لو عطتها وجه و انتظرتها بتاخرهم اكثر
صرخت روان بقهر و هي تقول : جود يالحمارة
و توجهت للدرج بسرعه بتنزل لتحت بعد ما كانت بغرفة بنت عمتها عشان تاخذ شنطتها و العباية
رجعت ورا بخطوتين و هي تقول باحراج : اسفة
قال سلطان و هو يفتح لها الطريق : هلا روان
قالت بهمس و هي منزلة عيونها للارض اهلين
ما كملت كلمتها الا يقاطعهم صوت عمتها اللي قالت بحدة : سلطان تعال ابيك
.
.
.
قي السيارة غطت عيونها بالطرحة عشان تبكي براحتها
"ايه غبية و حمارة و ما افهم و كل شي
انا اللي ضيعته من يدي
فضلت الحقير على سلطان
الرجال اللي تتمناه اي بنت
و اللحين صار كل اهتمامها سلطان و بس
جا للشركة او لا
شنو لابس
شنو يحب
شغلي بيعجبه او لا
لازم اشتغل بجد عشان سلطان "
كل شي عشان سلطان اللي رفضته في الاول صارت اللحين تعشق التراب اللي يمشي عليه
فلتت منها شهقة خلت ابوها يقول بخوف : روان بنتي شفيك
قالت و هي تمسح دموعها : رجلي تعورني التوت لما عجلتوني
قالت امها بخوف على بنتها : لا تكون بس مكسورة
قالت و هي تمسح دموعها : لا بس شوي تالمني مو كثير
قال ابوها و هي يتنهد : الله يهديك خرعتينا
ضحكت بخفة و هي تقول بدلع : سوري بابي ما كنت اقصد
ليلة العرس
غيرت ملابسها و لبست تايور انيق و ناعم عشان مسافرين على طول لالمانيا
لبست عباية مزخرفة على خفيف و طرحة مع العباية و
حطت طرف الطرحة على وجهها
ركبت السيارة مع عزام في الرتبه الخلفية بعد التوديع الحار للاهل
قال اخو عزام اللي اكبر منه بسنوات :
مبروك عليكم يا بنت العم
قالت بخجل طبيعي : الله يبارك فيك
عم السكون و هي بكل برود سندت راسها لورا و غمضت عيونها لانه باقي ربع ساعه على ما يوصلوا للمطار
كانت تسمع سوالف بين عزام و اخوه حول مواضيع عامه
.
.
.
بعد ساعات
وصلوا للشقة اللي كان ساكن فيها عزام
كانت شقة فيها دورين مفتوحين على بعض
و درج بوسط الصاله في الدور الاول اللي فيه مطبخ و حمام و صاله
و غرفة جانبية
و الدور الثاني فيه صالة صغيرة و غرفتين كل وحدة فيها حمامها الخاص و حمام خارجي
تاملت الشقة ببرود
نزلت الطرحة و العباية و جلست على اقرب كنبة
و هي تنتظر اي مبادرة منه عشان يوريها الغرفة لانها تعبانه و بتنام
بس مو راضي
قالت بصوت ناعم و خافت من شدة التعب :
ممكن توريني الغرفة لاني تعبانه و بانام
وقف بجمود و هو يصعد الدرج و يقول : يلا
مشت وراه بارهاق و تعب و تبي اي مكان عشان تنام
بيت ابو فهد
في المطبخ الكبير في الدور الاول
دخل للمطبخ بعد ما خبرته وعد ان روابي هناك
تاملها بحب و هو يشوف تحركاتها البطيئة بسبب الحمل
قربت شفايفها من الملعقة اللي فيها شوي من الاكل اللي طابخته و هي تتذوقه
ما تحمل منظرها و هي كذا على طول قرب و حضنها من ورا و ذقنه على كتفها
ضربته بخفة و هي تقول بابتسامه : دوووووب ليش تسوي كذا خرعتني و خرعت ابنك
اسمعه اللحين يبكي
قرصها من خدها و هو يقول : يا العيارة ما اسمعه يبكي تبي تكذبين على ابوه
قالت برقة و هي تبعد يده اللي على خصرها :
فيصل بعد ممكن عمي و لا احد اخوانك يدخل و يشوفنا كذا
قال و هو يبوس خدها بقوة :
زوجتي و انا حر و هم وش دخلهم فيني انا وحرمتي الحلوة
ضحكت بخجل و هي تبعد عنه بسرعه و تقول بصوت عالي من الاحراج :
هلا عمي
قال ابو فهد و هو يناظرفيصل بنص عين :
ها يا فيصل عند شغل و مستعجل
اشوف صار شغلك بالمطبخ لا يكون غيرت المقر
ضحكت روابي بخفة على شكل فيصل
و هو قال لابوه بضحكه : و الله يا ابو فهد لمحتها و ما قدرت امسك نفسي
ضحك ابو فهد على كلام ولده اللي خلى روابي تغوص بملابسها
قال ابو فهد و هو يخرج من المطبخ : يلا بس خلي حرمتك تعرف تطبخ
لف لها بعد ما خرج ابوه و هو يبوسها بقوة مرة ثانيه
و خرج بسرعه من المطبخ و هو يقول : باي يا حلوة
ضحكت بخجل على حركته و هي تهز راسها بقلة حليه من حركات فيصل اللي تحرجها بقوة
.
.
.
في نفس البيت بس بمكان ثاني
جناح فهد و ريما
دخل للجناح بسرعه كان ناسي مفتاح سيارته
طاحت عيونه على ريما اللي واقفة بوسط الصاله بقميص نومها الاحمر اللي يوصل لتحت فخذها بشوي
و شعرها اللي منسدل على ظهرها
و هي تفرك عيونها و كانها بيبي صغير
بدون وعي منه توجه لها و حضنها بقوة و كانه يبي يعوض ايام بعدها عنه
و جفاها
ضربته على ظهره بكسل بما انها اللحين بس صحت من النوم
قالت بصوت عالي : بعد بعد عني تراك مقرف و قرفتني بعيشتي
بعدها عنه و هو للحين ماسك زندها بقوة على كلامها الجارح لرجولته و كرامته كعاشق
حاولت تبعد يده من زندها و هي ماسكه فمها بقوة
بس هو مو راضي يتركها و جالس يتكلم على راسها و يهزاها على اللي جالسة تسويه
و انه خلاص صبره انتهى من تمردها عليه
انحنت بقوة و هي تمسك في ثوب فهد و ترجع كل اللي فبطنها
مسكها من ذرعيها عشان ما تطيح على الارض
بكت من التعب اللي حسته و هي تقول بقهر : انت السبب قلت لك بعد عني
و انت موراضي الا لاصق فيني مثل الجرادة
مسك اعصابه لا يسوي فيها شي و هي في هالحاله
نادى الشغالة تنظف المكان من اللي سوته ريما
و مسك ديما ووداها للحمام و هي تبكي بالم و كل شوي تجرحه بالكلام
بعصبيه ضربها على شفايفها بخفة و هو يقول بحدة : اسكتي ما ابي اسمع صوتك
سكتت و هو غسل لها وجهها و جاب لها ملابس و ساعدها تلبس
خرجت من الحمام و شافته واقف و يمد لها العباية
و قال بجمود غريب على شخصيبته خصوصا لما يكون مع ريما :
البسي العباية
لبست العباية بطاعة و اخذت شنطتها و تليفونها
و جلست بالصاله تنتظر يغير ملابسه من القرف اللي سوته
خرج من الحمام بعد ما اخذ شاور عالسريع و غير ملابسه بجينز و قميص
ناظرها بندم على اللي يسويه
بس خلاص هذا اللي قرره و يبي على الاقل تهدا نفسيته و نفسيتها
و ان شاء الله يرجعوا احسن
استغربت و هي تشوفه وقف جنب بيتهم
ما تكلمت و نزلت بعد ما شافته نزل
دخلت البيت بعد ما قال لها تشوف اذا فيه احد لانه يبي يدخل
بعد دقايق دخلوه للمجلس و هي صعدت فوق مالها وجه تجلس
بعد عدة مواضيع تكلموا فيها
قال فهد بهدوء و جديه :
يا عمي و الله ما ادري وش اقولك بس ..
قال ابو رعد و هو يشجعه على الكلام :
شنو يا ولدي
قال و هو يمسح وجهه بتعب و يزفر بقوة :
ريما ما ادري شفيها نفسيتها تعبانه و حتى انا
و بيننا مشاكل
و جبتها اليوم بتجلس ايام على الاقل نبعد على بعض شوي
هز ابو رعد راسه بتفهم و هو يقول بشويه عصبية :
اذا مسوية لك شي و لا رافعة صوتها بس
اروح لها اكسر لها راسها
انسحبت ام رعد من المجلس
و رد فهد بشبه ابتسامه :
لا يا عمي بس تعرف مشاكل بين اي زوجين و بتنحل ان شاء الله و نرجع احسن من اول
هز ابو رعد راسه بعدم رضى و فهد انسحب بعد ما تعذر عن عزيمة ابو رعد له
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!