الفصل 131 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 131 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في الصباح


بيت ابو جواد


تحديدا بجناح جود و لدها وليد


نايمة من الارهاق لانها امس سهرت هي وروان على السوالف


و ما ناموا الا بعد الفجر


سمعت صوت وليد يتكلم شوي و يضحك شوي


قالت بصوت مبين عليه النوم : وليد حبيبي اسكت شوي خليني انام


ما رد عليها وليد لانه اصلا ما سمعها


مركز مع سوالف ابوه اللي ما تخلص


اما في الجهة الثانية عنده


سمع ذبذبات صوتها الي خلته يرجف اشتاق لها


تعذب كثير ببعدها بس هو الغلطان


قال بهدوء لوليد :


وليد بابا امك نايمة اللحين


قال وليد بطفوليه و هي يتمدد جنب امه و يحضنها و التلفون للحين على اذنه :


ايه نايمة


قالت جود بكسل و هي بتموت من النعاس :


وليد روح عند جدك و لا جدتك و خليني انام


الله يخليك ابي انام


قال و ليد و هو يحضنها بطفوليه و بعناد : ما ابي اروح ابي اجلس هنا


قالت بعد ما تقلبت على السرير :


اذا بتجلس اسكت ما ابي اسمع صوتك على الاقل خمس دقايق اوكي ولودي


ضحك بطفولية اكبر و هو يسمع ابوه اللي يقول عن امه انها كسولة و تحب النوم


و لازم يقومها هو


و امره يحط التليفون على اذنها


سوا وليد مثل ما قال له ابوه و هو متحمس من كلام ابوه ...


.
.
.


نايمة بسلام و هي مو مصدقة ان وليد سكت عنها


هالولد شقي بجد


حست بشي ينحط على اذنها


عرفت فيما بعد انه تليفونها


سمعت صوت انفاس متوترة


و بما انها نايمة ما استوعبت شي


لين ما تكلم المتصل و هو يقول بهمس حاني : جود


جلست على السرير بقوة و هي مرعوبه و مو مستوعبه شي


" صوته هذا حقيقة و لا انا بس اللي اتخيل و احلم "


ناظرت للتلفون اللي طاح على الارض


من جلستها السريعة و تفكك


رفعت عيونها لوليد اللي كان يضحك بشقاوة


مسكت يده و ضربته بخفة عليها و هي تقول بعصبية : لا تسوي كذا مرة ثانيه


لثواني بس و تحولت ضحكاته لبكا عالي بشهقات متتالية و هو يقول بزعل :


بس بابا قالي اسوي كذا


قال يبي يصحيك من نومك


يقولي ماما كسولة و تحب النوم كثير


لمت شعرها باهمال و انحنت تاخذ التليفون اللي تفكك


ركبته و سحبت وليد لحضنها و هي تهديه و تخبره انها ما تقصد


تنهدت بقوة و وليد للحين بحضنها


زياد مجننها كل يوم يتصل يتكلم مع وليد اللي تعلق فيه بقوة


و صار دايما يتكلم معاه و يخبره بكل شي يصير له


حتى اكله و لبسه و كل شي


و اللي معذبها اكثر انه رغم انه عرف انه له ولد بس ما خطى اي خطوة في انه يرجعها لذمته


و هي اللي قبل كان عندها امل كبير في هذا الموضوع


بس هذا ما زادها الا حقد على زياد اللي كان سبب في تعاستها


بعد عام السعادة اللي عاشته معاه


انتبهت على ولدها اللي نام بحضنها بعد البكا اللي بكاه


مددته و غطته و راحت تاخذ شاور و بتنزل تحت


عند امها و ابوها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


قريب من المكان اللي كنا فيه


و في احدى الفنادق الفخمة ..


له يومين من وصل هنا يبي يكون قريب من ولده


و على الاقل يكون جنبه و يخرج معاه مشاوير


من سمع صوتها و صوت انفاسها و هو متلخبط


صاير مثل المجنون من انقطع الاتصال و هو بس يدور في الجناح


" خلاص باروح اطلبها من ابوها


كافي اعذار يا زياد


خلاص تذلل و اطلبها من ابوها


اذا مو عشان نفسك عشان ولدك اللي من لحمك و دمك


عشان جود اللي عذبتها "


خرج من الجناح و هو كله اصرار انه يلم افراد عايلته


مو حالة هاذي


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو رعد


من الفجر بعد ما صلت و قرت وردها من القران الكريم


ما قدرت تنام و رعد من التعب نام بسرعه بدون ما يحس


من الفجر و هي ترتب البيت و تنظفه


و حضرت الفطور لرعد اللي نايم بعمق


توجهت للحمام بسرعه و اخذت شاور و لبست فستان اسود للركبة خفيف و ناعم


من فوق ما فيه كم و قصة الصدر شوي واسعه مبينة نحرها و جزء من صدرها


ناظرت نفسها في مراية الحمام و هي تنشف شعرها


" لا الفستان عاري كثير و ممكن رعد يعصب علي


بس لا هو ما يقول شي


و اصلا انا ممتنه له انه ما قرب و خلاني على راحتي


مو مصدقة انه صابر علي للحين "


ابتسمت بخجل و هي تحط يدها مكان قلبها


رعد صار يعني لها كثير


صارت تحس انها قطعة منه


نظراته كلامه همسه حضنه ريحته كل شي


فيه و منه يعجبها ما تدري شنو شعورها اتجاهه


بس الاحساس اللي تحسه حلو كثير


لابعد حد


تنهد بقوة و الابتسامه للحين على وجهها و هي تقول بهمس :


اه يا رعد


ضحكت بخفة على حركتها و كملت تنشف شعرها


جففته بالاستشوار


و بين طوله و لونه الحلو ما بين الاشقر و الكستنائي


خرجت من الحمام و هي تعدل الفستان اللي مبين بياضها بقوة


توجهت للتسريحة حطت شوية عطر


مرطب الشفاه


تقدمت من السرير بهدوء و هي تنحني بخفة و تقرب من وجه رعد


قالت بهمس عشان ما تخرعه : رعد قوم الساعة صارت 8


و انت ما قمت


رعد كان صاحي من دقايق


حس بريحتها المميزة تخترق ضلوعه و تنعشه بقوة


و اطرافه صارت ترجف من صوتها الهامس الحاني


و انفاسها اللي كانت تلامس وجهه و رقبته بخفة


كملت و هي تقول بدلع طبيعي :


رعود يا الكسول قوم خلاص كل هالنوم نمته و مو راضي تقوم


و كملت بصوت ناعم و هي تنحني مرة ثانية و يجي شعرها على وجهه ورقبته :


روعوووودي قوم ابي افطر معاك ما احب افطر لحالي


بتلقائية و بدون وعي منه


سحبها لحضنه و هو يستنشق ريحة شعرها و جسمها


و يبوس شفايفها بقوة و كانه يروي عطشه


عذبته هالاميرة عذبته كثير


قلبها على السرير و صار هو فوقها و يوزع بوساته على وجهها و رقبتها


و هي من الصدمة صارت تضحك بهستيرية و كانه يدغدغها


و هو لما حس انها استسلمت له


و ما قاومت ابد


كان بيكمل اللي بداه و اللي صابر عليه من اكثر من شهرين


و هو متعذب من غنجها و دلالها و دلعها و كل شي فيها


بس انصدم بقوة و هو يشوف ضحكاتها تحولت لشهقات عالية


و دموعها ينزلوا على خدودها و هي تبكي برعب


و تنتفض بين يدينه


بدون شعور حضنها له بحنان و هو يحس بالم على حالها اكثر من عذابه


و باسها على راسها بحنان بالغ و هو يتاسف منها :


اسف ما ادري وش صار فيني


ما كنت واعي للي سويته


قالت بهمس باكي و هي تتمسك فيه اكثر و تحس بالراحة


و هي في حضنه و هو يمسح على ظهرها بخفة :


رعد انا اسفة


و انهارت تبكي بقوة و هي تحس بالذنب


تجاه رعد اللي صبر عليها


من ايام حست بتغيراته المفاجئة و استنتجت انه


مو قادر يحط عينه بعينها او يقرب منها و هي بعيدة عنه كل البعد


و حاطة حواجز بينهم تمنعه من اي شي


و اللحين لما قرب لها يبي ياخذ حقه


ما تدري شنو اللي صار لها بس توترت كثير


و ارتبكت كاي بنت راح تدخل عالم جديد و غريب بالنسبة لها


متاكدة انه مو خوف و لا رعب و لا عقدة


لانها صارت تشوف رعد هو الامان لها


و مو ممكن ياذيها


و انها احتلت جزء كبير من قلبه الطاهر و النقي


لها ايام عديدة و هي ما تدري شنو صاير لها


صارت تتعدل عشان رعد


و تبي رعد يعجب بشكلها بطبخها و بسنعها و بكل شي


حتى ثقافتها الواسعه ..


تحب تتناقش معاه و تبين نفسها قدامه


ما تدري شنو اللي فيها


بس قرت في كم منتدى و عرفت انها بدت تغرق في الحب


و ان رعد بدا يحتل قلبها ذرة ذرة بافعاله قبل اقواله


برجولته و كلمته و هيبته و حنانه و معاملته


و كل شي


مدت ايديها بتردد لظهره العاري و هي تحضنه اكثر و تقول بارتجاف :


رعد


قال بهمس و هو ينزل راسها لاميرة اللي دافنه راسها في صدره العاري :


هممم


قالت باسف شديد : اسفة رعد سامحني


باسها مرة ثانية على شعرها و هو يقول بهدوء يبعد توتره :


يلا قومي اغسلي وجهك عشان تهدي شوي


هزت راسها بالايجاب و هي تقوم من حضنه


غسلت وجهها و هدت شوي و خرجت من الحمام و هي تقول بابتسامه :


يلا الفطور جاهز


رد لها الابتسامة بس كانت باردة و خالية من اي شي ودخل للحمام


توجهت للمطبخ و عدلت الطاولة و جلست تنتظر رعد


و قلبها ناغزها و مانبها على اللي سوته اليوم


رفعت عيونها لرعد و شافته لابس جينز ازرق فاتح و تيشرت ابيض برز سماره الحلو


قالت بمزح و هي تغمز له : اشوفك كاشخ


هاه لوين رايح


ضحك بخفة و نسى الضيقة اللي كانت فيه من شوي و هو يجلس على الكرسي بهدوء


سمى بالله و بدا يفطر و اميرة كل مرة تناظره بحسرة بدون ما ينتبه لها


بس هو كان حاس بنظراتها و مخليها على راحتها


قام بعد ما خلص و هو يقول بجدية غريبة بالنسبة


لاميرة اللي تعودت على شفافيته و حنانه الايام الاخيرة :


انا راح للشغل تبين شي


قالت و هي تقوم : سلامتك


قال و هو يتجنب يناظر عيونها : بتاخر في الشغل ممكن ارجع في الليل


عشان كذا نامي و لا تنتظريني عندي شغل كثير


و لازم اخلصه


كانت بتتكلم بس خرج قبل ما ينتبه لها


جلست بضعف على الكرسي و هي تتنهد بالم


حسته كانه يبي يهرب من البيت


كانه بس يبي يبعد عنها و عن المكان اللي هي فيه


بدون سابق انذار بدت تبكي بضعف


تحس بغرابة مشاعرها تبيه قربها


تبيه لها وحدها


بس خايفة و متوترة ..


تحس انها جزء منه بس ليش ما تخليه يقرب لها ليش ...


قامت بهدوء بعد ما مسحت دموعها


رتبت المكان مثل العادة و هي تدعي ربي انه يوفقها هي ورعد و يصلح بينهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...