الفصل 130 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 130 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
1,633
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

شقة عزام في المانيا


في غرفة نومهم


نايمة على السرير و تبكي بانهيار من اللي سواه فيها عزام


انصدمت بقوة منه


هذا ولد عمها و زوجها اللي مفروض يعاملها برفق و حنان


بس هو لا عاملها بوحشية


هو بدون مشاعر ... اخذ حقه بقوة


في الوقت اللي هي كانت رافضة هالشي


و طلبت منه على الاقل ياجله يومين او يوم على الاقل


لانها تعبانه من السفر


بس هو لا كان رافض رفض قاطع و اجبرها على طاعته


خرج من الحمام و بكل برود الدنيا قرب منها


و رفع الغطا عنها و قال بحدة قومي اخذي لك شاور


ما ردت عليه و علت شهقاتها


جلس على السرير و هو ينشف شعره ببرود خارجي


يحس بخناجر في قلبه من صوت بكاها


مو مصدق اللي سواه امس


صار مثل الوحش بدون مشاعر مهما كان يكرها و مو طايقها


بس هي زوجته و بنت عمه


حس ان ما عنده ضمير و اللي عذبه زيادة صوت بكاها و هي تهمس بين شهقاتها :


حسبي الله ونعم الوكيل ... الله لا يسامحك


من سمع كلماتها حس بعصبيه الدنيا كلها على راسه


قام لها و توجه لجهتها و انهال عليه بالضرب


بدون وعي للي يسويه و انه ممكن يقتل البنت بين يديه


من المها النفسي اللي كان اكثر من الجسدي صارت تصارخ بقوة و هي تدعي عليه


و هو صار مثل المجنون


يضربها على شفايفها بقوة عشان تسكت


لين صار الدم ينزل من فمها و شفايفها


من الجروح اللي سببها لها


بعد عنها و خرج من الغرفة و خبط الباب وراه بقوة


و هي انهارت اكثر في البكا


دخل مرة ثانيه للغرفة و هي انكمشت على نفسها بقوة من الخوف


لانها اللحين تاكدت انها عايشة مع وحش بدون مشاعر و لا احاسيس


ناظرها بندم على اللي سواه فيها


" بس هي اللي عصبتني


و خرجتني عن طوري


بس مهما كان ما كان مفروض اضربها و هي للحين عروس"


قرب منها و هي صارت تبكي بجنون


و تترجاه ما يضربها


تقدم منها بهدوء و تانيب الضمير معذبه


حضنها بحنان لصدره


وهي صارت تتخبط في حضنه و تبي تفلت منه و تبعد عنه


ما تبيه خلاص اللي سواه فيها يكفي


تمنت للحظة ان امها تكون جنبها عشان تشكي لها من عزام


تركها ببرود خارجي و هي على طول قامت للحمام رغم الم جسمها من ضربه القاسي


قفلت باب الحمام بالمفتاح و طاحت على الارض تبكي بانهيار


من مستقبلها اللي انهدم بمجرد ما ارتبط اسمها باسمه


...


يحس نفسه متناقض بداخله


ضرب قبضة يده بالسرير بقوة


و هو يقول بندم ليش سويت فيها كذا ليش ليش


ما يدري شنو اللي صار له بس من يشوفها يحس انه يصير وحش


هو من الاول رافض ارتباطه فيها ممكن يكون هذا احد الاسباب الرئيسية


و السبب الثاني هو احساسه بانه مستغفل


زوجته تلميذة عنده و هو مو داري


و السبب الثالث هو انه كل ما يشوفها يتذكر مواقفها مع الشاب ذاك


مسح على راسه بتعب و هو يقول في نفسه


" لا تجيب اعذار لنفسك


انت بس تبي تبري ذمتك من اللي سويته


و تجيب اعذار وهميه لنفسك "


رفع نظره لها و هي خارجة من الحمام بالروب


و تسحب نفسها بالقوة


و ماسكة خصرها بالم


و وجهها مليان خدوش


و شفايفها مورمة من ضربه العنيف لها


توجهت ببرود لشنطتها اللي ما فتحتها للحين


جلست على الارض و هي تاخذ لها ملابس خفيفة عشان الجروح اللي بجسمها


توجهت للحمام مرة ثانيه و لبست قميص ناعم للركبة باللون الرمادي


و فيها قلوب بالوردي


لبست جلال الصلاة ببرود و بدت تصلي بكل خشوع


و بس سجدت صارت تبكي و هي تدعي ان الله يرحمها


و عزام ما تحمل منظرها و خرج من الغرفة


متاكد ان الدعاء متوجه له بما انه ظلمها


و دعوة المظلوم مستجابة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو فهد


جالسين بالحديقة


قال بابتسامه و هو يمسك يدها اللي فيها خاتم الخطوبة :


يدك محلية الخاتم بزيادة


ما عرفت وش تقول غير انها ناظرته بخجل و ابتسامه صغيرة


قال و هو يلف شعرها باصابعه :


قولي اي شي لا تبقي ساكته كذا


قالت بهمس و هي تناظره ببراءة : شنو اقول ما عندي شي اقوله


ابتسم بقوة على براءتها


و قال بهدوء :


تعودت عليك تحكي لي كل شي


بس اللحين اشوفك ساكته


قالت بعدما تشجعت :


امم سوينا اختبار في الرياضيات


و انا متاكدة تقريبا من كل الاجابات بس عندي درس ما فهمته عشان كذا غلطت في اجابته


قال و هو يبتسم لها و بجديه :


ممكن تجيبي كتابك افهمك تراني شاطر فالرياضيات


ضحكت على كلامه و هي تقول بمزح :


مغرور


ناظرها بنص عين و لما شاف خوفها انفجر من الضحك


و هي بدون وعي لما شافته يضحك ضحكت بنعومه


و توجهت للداخل تجيب كتابها و هي تحس بحماس


انه تركي بيدرسها ..


رفع راسها و هو يشوفها تحط الكتاب على الطاولة و تجلس بحماس :


يلا هذا هو الدرس


و كملت بطفوليه و هي تشد شعرها بقوة :


و الله العظيم ما نمت الليل احاول افهمه بس ما قدرت


و في الاخير كان فيه تمرين عليه بالاختبار


و حليته غلط


و كملت بقهر :


اغلب بنات صفي فاهمينه و جاوبوا عليه صح


صحيح مو كلهم بس اغلبهم كنب ابي اجيب العلامة الكاملة


ضحك على حماسها و عجبه حبها للدراسة


تخلت عن خجلها شوي


وقالت و هي تناظره بنص عين : يلا يالشاطر في الرياضيات ابيك تفهمني


ابتسم على كلامها و بدا يفهمها و يبسط لها الدرس و هو مندمجة معاه


في جناح نور و خالد


الساعة الواحدة ليلا


من ساعات و هي بس تبكي و تتالم و مو راضية تهدى


يدي انه الولادة صعبة بس تالمه حيل و هو يشوفها تبكي مو قادر يحمل


مسكت يده اللي تمسح على بطنها و خصرها بحنان كانه يبي يخفف الالم عنها


و هي تقول بشهقات متالمة :


خالد باموت مو قادرة اتحمل ابي اروح المستشفى


قال بحنان و هو يمسح لها العرق اللي على جبينها :


حبيبتي و الله راح يعذبوك اكثر في المستشفى ..


ما لاحظتي لما تجي وحدة راح تولد يرمونها باي غرفة و يخلونها لين تشوف الموت بعيونها


هدت شوي من كلامه و اقتنعت


اما هو فبدا يسولف معاها عشان تنسى المها شوي


و شوي شوي لين بدت تغفى


مسح على شعرها بحنان و هو يقوم من السرير


توجه للحمام توضى و صلى ركعتين يدعي فيهم ربي انه يسهل لها ولادتها


و جلس على التلفزيون يسهر شوي


و كل شوي يروح يتفقدها


.
.
.


صلى الفجر و للحين جالس في سجادته


ما قدر يروح للمسجد و يخليها لحالها في حالتها هذي


سمع صوت تاوهاتها و هي تعدل جلستها بعد ما كانت نايمة على السرير


شدت على الشرشف بقوة و دموعها ينزلوا من الالم


قام لها بسرعه و حضنها له يبي يهديها و هي صارت تشد عليه


من الالم و تترجاه يوديها


المستشفى لانه ما صار فيها حيل تتحمل تبي تاخذ ابرة


او مسكن او اي شي يهدي من الامها


تركها و توجه للكبت اخذ عبايتها و ساعدها تلبسها بسرعه


وجهها صار مورم من الالم و البكا و احمراره زاد


و العرق على جبينها و شفايفها تشققت من كثر ما تعض عليهم من الالم


صرخت بقوة مرة ثانيه من الطلق اللي جاها


و هو ارتبك لانه حالتها ولادة و لازم يسرع ياخذ المستشفى


ساعدها تنزل على الدرج بعد ما خرجوا من جناحهم


و في طريقهم خرجت ام خالد من جناحها لانها سمعت صوت صراخ و بكا نور


و اخذت عبايتها هي الثانيه بسرعه لانها بتروح معاهم


دقايق بس ووصلوا للمستشفى و كانت نور في غرفة الولادة


مرت الساعه الاولي و الثانية و للحين ولا دكتورة خرجت و لا حتى ممرضة


يبي بس يطمنوه


صار يهرول بتوتر و مو عارف شنو يسوي ارتبك كثير


و امه تحاول تهديه


و مع وصول ابو نور و امها اللي خبروهم من شوي


خرجت الدكتورة تبشره بسلامة زوجته و بنته


و هو الفرحة صارت تشع على وجهه


و ام نور بكت من الفرحة هي و ام خالد بما انه اول حفيد لهم الاثنين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...