الفصل 140 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 140 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
3,444
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بيت ابو سامي


جالس مع امه بالصاله اللي كانت تسولف معاه في مواضيع عامة


وقف بخوف و هو يسمع صوت لين اللي تبكي بقوة و هي تدخل الصاله الي جالسين فيها


ركضت لابوها و حضنته بقوة و هي تبكي و كل مرة تشهق


حملها و جلس و هي للحين بحضنه


مسح دموعها بحنان و هو يقول بلطف : ليونه حبيبة ابوك شفيك


هزت راسها بالنفي و هي للحين تبكي و كل مرة تمسح دموعها ببراءة وطفوليه


مسك وجهها و هو يبوسها على خدها بعد ما مسح الدموع مرة ثانية


قال بحنان بالغ و هو يناظر وجهها الاحمر و عيونها المورمة :


شفيك حبيبتي قولي لي


قالت بشهاق و عيونها تدمع بطفولية :


ماما صرخت علي و طردتني و تقول لي لا اشوف وجهك مرة ثانيه


زم على شفايفه بغضب و وجهه صار اسود من العصبية


خلاص طفح الكيل توصل فيها تصرخ على بنته و تطردها و هو ساكت


جلس بنته على الكنبه جنبه بهدوء و قام بقوة و هو ناوي عليها الليلة


هذي بنته و قطعة منه كيف تبكيها و هو ساكت لها


" لا هذي تعدت حدودها


و مهما كان لها معزة بقلبي بس ما توصل لمكانة لين بنتي "


قالت ام سامي تهديه رغم انها ماخذه بخاطرها على تصرفات رزان :


سامي ياولدي اجلس واهدى اول و بعدين روح تكلم معها و افهم منها


هز راسه بالرفض القاطع و هو يقول : لا يمه هي تعدت حدودها


و خلاص صبرت عليها كثير و انا اقول انها مضغوطة و تغيرت عليها الحياة و للحين صغيرة


بس لا اللحين لازم افهم منها و اوريها ان بنتي اهم شي بحياتي


صعد فوق بخطوات سريعه تدل على عصبيته الشديدة


فتح باب الجناح بقوة و شافها متمدده على السرير و مبين عليها بتنام


تنفس بقوة و هو يتقدم من السرير


قال بامر و هو يناظرها بنظرات قوية :


قومي ابي اتكلم معاك


قالت بعناد غريب و هي تتلحف بالشرشف و تغمض عيونها :


ما ابي


تقدم منها و هو معصب على الاخر و عجز يهدي نفسه


مسكها من ذراعها بعد ما رفع عنها الشرشف


جلسها بقوة على السرير و هو يمسك فكها بعنف


استفزته و بقوة


قال و هو يضغط على اسنانه :


شفيك انتي هالايام صايرة ما تطيقين احد و كله معصبه على لين


ليش يعني تبكين هاليتيمة


و لا خلاص مسكتي ابوها و انتهى التمثيل و عارفة انها متعلقة فيك


و مستحيل اطلقك و انتي عودتيها عليك


قالت بضيق و هي تبعد عيونها عنه :


ابعد عني و ترا مو لازم كل مرة تعطيني درس على لين


خلاص انت ابوها و اهتم فيها


فكها و دفها بقوة لدرجة ضرب راسها بظهر السرير و تاوهت بقوة


قال بعصبيه و هو يصرخ :


لا و الله وانا ليش متزوجك لا يكون على بالك احبك و ما ادري ايش


ترا السبب الاول و الاخير اني ابيك تربين لين وتهتمين فيها


بكت برعب و هي تشوف الدم اللي بيدها بعد ما مسحت على راسها من ورا


رفعت يدها لعيونه و هي تقول بصراخ:


شوف شنو سويت تبي تذبحني انت


زفر بقوة و هو يحاول يهدى من نوبة العصبيه اللي جاته


قرب منها بخفة و هي رجعت على ورا


قال بهدوء و هو ينحني عليها :


لا تخافي بس باشوف راسك


نزل راسها و انتبه على الجرح الصغير اللي في راسها بس كان ينزف بقوة


ضغط على الجرح عشان يوقف الدم


بس هي تاوهت من الالم و هي تبعد راسها و تقول ببكا و بعيون بريئة :


عورتني


قال و هو يمسك ابتسامته اللي كانت بتفلت منه :


اسكتي احسن من اني اخذك المستشفى


هي خوفها من المستشفى و الاطباء خلاها تسكت و تخليه يسوي اللي يبي


بعد دقايق من اللي صار


جلس قدامها على السرير و قال بجدية :


اللحين خبريني شنو فيك و شنو اللي صاير لك


ما ردت عليه و هي تنزل راسها للارض و ترد شعرها ورا اذنها


قال بحنان وهو حاس ان فيها شي :


شفيك قولي لي


عندكم مشاكل ببيت اهلك و لا ناقصهم شي


انتي محتاجة شي ومستحية


خبريني انا اسويه لك اهم شي لا تسوي في لين كذا


تراها للحين صغيرة و يتيمة و غير كذا


هي تشوفك امها و انتي عودتيها على الدلع مرة وحدة و كل اهتمامك لها


قالت بضيق شديد و هي تلف للجهة الثانية:


اكرهها و ما اطيقها


قال بحدة و هو مصدوم من كلمتها :


رزان


قالت بصوت عالي شوي :


شنو اللي قلته ما قلت شي عيب و لا حرام


اللي قلته هو اللي احس فيه تجاه بنتك


ما اطيقها اكرهها من اشوفها احس اني اعصب و ابي اهاوشها


قال بعصبيه و هو يوقف : حدك عاد الا لين


قالت و هي تقوم من السرير و تتوجه للدولاب و تاخذ شنطة


حطتها على السرير بعصبيه و هي ترمي الملابس بعشوائية


قالت بصراخ هستيري و هي تلبس اقرب عباية لها :


خلاص بنتك اهم شي و بنتك كل شي


و انا خدامة لبنتك و مربيه لها


و انا ما ابيها خلاص طلقني


قال بحدة و صوته عالي :


الا صوتك لا يعلى على صوتي و الا تشوفين شنو اسوي فيك


ضربت وجهها بجنون و هي تجلس على الارض بانهيار


و تبكي بنحيب


بدون عي منه قرب منها و هو مو متحمل انهيارها


و مستغرب من اللي ممكن يكون صاير لها


جلس على الارض جنبها و مسح على ظهرها بحنان :


ليش تخليني اصرخ عليك كذا


و تعصبيني و تستفزيني


انا هديت نفسي ابي اتكلم معاك و نتفاهم بس انتي ما غير تصرخين


بكت اكثر و هي تسمع نبرة الحنان اللي بصوته


حضنها بقوة يبيها تفرغ اللي في قلبها


و تريحه و لو شوي يبي يفهم ليش صارت كذا


تغيرت كثير من يوم تزوجوا صارت تصرفاتها لا تطاق خصوصا مع لين


اللي كل مرة تجي تبكي من معاملتها


و هو ملاحظ هالشي بس مستحمل يبيها تعقل ما يبيها تعاند اكثر و تعذب بنته في غيابه


بس هي تعدت حدودها و لين صارت مرعوبة منها


سمع صوتها الباكي و هي تقول بانهيار :


تعبت ما ادري شفيني


قال بخوف و هو يمسح دموعها:


ليش هالكلام يا رازان


و كمل بجدية :


و اذا تعبانة خبريني اشكي لي و فرغي اللي بقلبك


ما ردت على كلامه و هي للحين تبكي


قالت بهدوء و هي تمسح دموعها و تبعد عنه :


ابي اروح بيت ابوي و اجلس فيه شوي على الاقل ارتاح


قال برفض و هو يقوم من الارض و يقومها معاه :


مستحيل تخرجين من البيت و انتي ما خبرتيني السبب اللي يخليك تتغيرين


قالت ببرود و هي تشتت نظراتها :


لا انا ما تغيرت


قال بتاكيد و هو يتكتف قدامها و يناظرها بحدة :


لا تغيرتي و كثير


ترا البيت كله ملاحظ تصرفاتك المجنونة


و سكتنا بس عشان قلت ممكن تغير البيت


و دخلت حياة جديدة و للحين صغيرة


بس ترا اللي شافته لين منك ما راح انساه


مسكت بطنها بخفة و رجعت جلست على الارض من جديد و هي تحس


بالم شديد ببطنها و الدوخة ماسكتها


قالت بهمس تعبان و هي تناظره برجا :


بليييز سامي ابي ارتاح الله يخليك خليني اروح بيت ابوي


اسبوع بس و ارجع


زم على شفايفه و هو يلف و يتوجه لباب الجناح بعد ما سمع صوت امه عند الباب


فتح الباب و هو يقول بابتسامه باردة و الارهاق مبين عليه :


هلا يمه فيك شي يالغالية و لا تبين شي


قالت و هو تمسح على خده بحنان بالغ :


لا يا الغالي ما فيني شي و لا ابي شي


بس حبيت اتطمن عليكم


و كملت باهتمام شديد و هو تثبت عيونها عليه :


شوي شوي على بنت الناس يا سامي و افهم منها قبل كل شي


و لا تظلمها


هز راسه بخفة و هو يقول بهمس :


ان شاء الله يمه


عقد حواجبه باستغراب و هو يسمع صوت انين جاي من غرفة نومهم


ركض بسرعة باتجاه الغرفة بعد ما سمع صرختها العالية


شافها متكورة على نفسها و هي للحين في الارض


صرخت بالم و هي تشوفه واقف عند الباب و مصدوم :


سامي باموت اه


عضت على شفايفها بتالم و هي تصرخ من جديد :


امممممم سامي باموت باموت من الالم


دخلت ام سامي بعد ما سمعت الصراخ العالي


قالت و هي تناظر ولدها :


سامي يا ولدي اخذها المستشفى ما تشوف البنت بتموت من الالم


اما سامي فكان في حالة خوف و صدمه من انه رزان تموت


هو يحمل مشاعر ناحيتها وتعود عليها بحياته رغم تغيرها المفاجئ


و تصرفاتها اللي صارت لا تطاق


بس ما راح يصبر لو ماتت هي الثانية و تركته


خلاص هو فقد زوجته الاولي و جرب الاحساس


ما يبي يعيد التجربة


تقدم بخطوات متثاقلة و انحنى لها و حملها بخفة و هي للحين تبكي بحضنه


مبين ان الالم شديد


جمدت خطواته و هو يسمع صرخت امه اللي تقول بخوف :


البنت بتنزف


قربت ام سامي منها بخطوات سريعه و هي خايفة ان اللي ببالها يكون صحيح


سالتها بخوف و هي تمسك لها يدها تبي تخفف عنها الالم :


رزان يا بنتي انتي حامل


ما ردت عليها رزان اللي بدت عيونها تثقل و هي ترتفع لفوق


و اغمى عليها بغضون ثواني


قالت بتاكيد و هي تفتح باب الجناح بسرعه :


سامي بسرعه البنت تنزف و اكيد حامل


و كملت و هي تدعي بقلبها انه ربي يحفظها من كل شر :


بسرعه لا تموت البنت


تحرك بخطوات سريعة نوعا ما و هو للحين مصدوم


" رزان حامل و هالحمل من اول ينتظره يبي يكون عنده عيال منها


على الاقل اخوان للين الوحيدة


بس اللحين خلاص البنت تنزف و اكيد سقط البيبي "


مددها على المرتبة اللي ورا و بسرعه انطلق للمستشفى


.
.
.


وقف بسرعه و هي يشوف الدكتورة اللي خرجت من الغرفة


قالت الدكتورة بهدوء و هي تعدل نظارتها الطبيه اللي على عيونها :


اسفة بس المدام فقدت واحد من الاجنة


قال بعدم تصديق رغم ان امه قالت هالشي قبل :


شنو ...ليش هي حامل


قالت بهدوء : ايه حامل


و للاسف فقدت واحد من التوام اللي ببطنها


شد شعره لورا و هو يحس بتناقضات داخله


و كل الاحاسيس جاته بهالوقت


قالت بجدية قبل ما تلف و تبعد عن المكان :


المدام تعبانه و حالتها النفسية ممكن تكون سبب في اجهاض البيبي الثاني


اتمنى تراعي حالتها و تهتم بصحتها اكثر


لانه مبين عليه الوحام متعبها كثير


تنفس بعمق و هو يحس باضطراب مشاعره هالوقت


ابتسم بقوة و هو يحمد ربي انه حفظ له رزان و الجنين اللي ببطنها


رغم انه حس بضيق على الجنين الثاني


بيت ابو فهد


لابسة عبايتها و جالسة بالصالة تنتظر تركي اللي بيجي بعد شوي


وعدها ياخذها مشوار و يطلعوا يتسوقوا شوي و بعدين يغذيها بمطعم و اي شي تبيه يوديها له


خبرها ان اليوم هذا خصصه لها هي وحدها


شافت فارس اللي نازل على الدرج و كاشخ على الاخر و مبين عليه انه طالع


قالت بابتسامة و هي توقف برقة :


فروووس وين رايح


قال و هو يجلس على الكنبة بطريقة دفشة :


طالع مع الربع شوي و برجع ليش تسالين


و كمل بنبرة لعوبة و هو يغمز لها :


ها شو الاخبار ما وصل الحبيب للحين


قالت بهمس و هي خجلانه :


لا للحين ما وصل


قال بنص عين و هو يبي يحرجها بزيادة :


فاتك نص عمرك ما شفتيه امس كيف يحاول مع ابوي انه يطلع معاك و خايف المسكين


تقولي راح ياخذك لفندق ليلتين مو بس سوق


صرخت بخجل و هي تقول :


اسكت يالحمار انت ما تستحي


ضحك على حركتها و هو يقول بابتسامة :


يا بنت انا بس اعطيك مثال كيف كان خايف و متوتر


قالت بنبرة خجل غاضبة :


لا ما ابي امثلتك اللي مثل وجهك


قال و هو يتوعد فيها :


اوريك انا


رفعت عيونها له تعرف اخوها لو يتوعد فيها خلاص بيسوي اللي براسه


و اصلا مزح العيال دفش يعني هو يسوي شي و يشوفه عادي


بس هي لا بيكون شي عظيم بالنسبة لها


ناظرته بخوف و هي تقول بابتسامه لطيفة :


فرووووس اسفة بس لا تسوي لي شي


اعرفك انا اذا توعدت فيني


قال بزعل مصطنع و هو يتسند على الكنبة :


لا زعلت انا خلاص وما راح ارضى الا لو تاخذوني معاكم الحين انتي و تروك


نقزت بفرحة و هي تقول بحماس :


ايه بناخذك ليش لا اصلا انا ما ابي اروح معاه لحالي بليييييز قول له انك بتجي معنا


قال بطفش و هو يميل فمه بملل :


روحي بس تبينه يذبحني يلا جهزي نفسك اسمع سيارة وقفت قدام البيت


قالت بخجل و هدوء : جاهزة


بدون وعي منه بعد ما شاف خجلها و هدوءها


حضنها على جنب و هو يمسح على ظهرها بحنان اخوي


قال بلطف و هو يمشيها معاه : و الله و كبرتي يا وعودة و صرتي عروس


و تركي يموت عليك ماشاء الله .. الله يخليكم لبعض


ضربته على كتفه بخفة و هي تقول بابتسامه حياء :


اسكت شوي من الصبح و انت بس تحرجني


فتح باب البيت و هو للحين حاضنها على جنب


انتبه على تركي اللي واقف جنب السيارة و متسند عليها


و التليفون بيده لانه كان بيتصل على وعد تنزل له


ابتسم بخفة و هو يتامل وعد اللي تناظره بخجل


سلم على فارس اللي قال بجدية مصطنعه :


ترا ابوي قال ما راح اخليها لحالها مع تركي عشان كذا انا جاي معاكم


كشر تركي بضيق و هو مصدق كلام فارس


قال باحباط و و يرفع نظاراته من على عيونه و يحطها فوق راسه :


ليش ان شاء الله انا زوجها و يعني تعرفوني عدل


و اصلا احنا بس رايحين السوق و تنمشى شوي


و نرجع ان شاء الله


قال فارس و هو ما يناظره عشان لا يضحك :


انا مو شغلي ابوي اللي يقول كذا و انا بر الوالدين اهم شي عندي


قال تركي وهو بدا يعصب :


لا والله ما اعرفك انا روح بس و خليني اتهنى بالطلعه مع وعودتي الحلوة


و انت طير روح اطلع مع ربعك و لا نام و لا اشتغل شغلة تنفعك


ضحك فارس و هو يشوفه كيف معصب


قال بابتسامه و هو يهديه :


خلاص ياولد الحلال نمزح معك بس


و كمل و هو يقول عشان يقهر وعد :


و ترا زوجتك اللي عزمتني


لف تركي بهدوء لوعد و قال بابتسامه و هو يقربها منه


و كل هدفه انه يقهر فارس اللي خلاه على اعصابه :


حبيبتي انتي


قال فارس و هو يضحك بقوة و يروح لسيارته :


اروح انا للحين صغير و البراءة مغرقتني ما ابي افسد من حركاتكم


ضحكت وعد بخفة على كلامه و ركبت السيارة بهدوء


.
.
.


يتمشون بالاسواق رغم ان المكان فاضي شوي لانهم وقت الظهر


ماسك ايدها و هو مبتسم على سوالفها و هي ماخذة راحتها معاه


قالت بنعومة و هي ترفع راسها له و تناظر عيونه :


تركي


قال و هو يمشي بهدوء معاها و نزل عيونه لها بابتسامه خفيفة :


هلا


قالت بخجل و هي تنزل عيونها و تشتتهم بكل شي الا عيونه :


عادي اسوي مكياج


قال بجديه و هو يبي يفهم منها :


شنو تسوينه برا بالتاكيد لا و ما راح ارضى زوجتي تطلع بهالمنظر


نزلت عيونها و هي تكح بخفة و منحرجة منه بعد الكلام اللي يقوله


لانه فهمها غلط


قالت برقة و هدوء و هي تبي تفهمه :


لا مو قصدي اخرج بالمكياج


قصدي يعني بالبيت اتزين و احط مكياج على وجهي


و كملت ببراءة و هي تناظره بعيونها :


صديقتي عندها اختها متزوجة زوجها لو يشوفها حاطة مكياج يعصب عليها


ومرات حتى يضربها لو عندت و حطت مكياج


و تقول ما يخليها تسوي مكياج الا في الاعراس و تحط بس روج و كحل خفيف


و كملت و هي تمسك يده و تمسح عليها و تترجاه :


بليييز لا تقول انك مثله


ترا ما لي الا ثلاث اشهر من بديت احط المكياج علمتني عليه روابي زوجة فيصل


و اصلا ما كنت اعرف كيف اسويه


بليييز لا تقول لا


ضحك عليها و هي تتكلم بسرعه و مو تاركة له فرصة


قال بهدوء و هو يرفع حاجب و ينزل الثاني :


شوي شوي ترا ما خليتيني اتكلم


و كمل بحنان :


خذي نفس اول و كملي تكلمي


ضحكت بخجل و هي تقول باسف :


اسفة ما اتنبهت تعرف تفاعلت مع الموضوع و نسيت نفسي


قال و هو يدخل معاها احدى المحلات اللي فيها ادوات المكياج :


اذا على المكياج عادي بس في البيت ...


يعني ما ابي اشوف قطرة مكياج على وجهك و انتي طالعة برا


و يلا اختاري اللي تبين من المحل على حسابي هدية لك


قالت بخجل و هي تناظره : لا و الله مو قصدي كذا لا تحرجني


اصلا قبل اسبوع شريت كل ادوات المكياج و كل اللي احتاجه


قال بحنان و هو يناظرها بحب :


كذا تردين هدية زوجك


كحت بخفة و هي مو عارفة وش تقول :


تركي الله يخليك لا تحرجني


قال بزعل مصطنع و هو يناظرها بنص عين :


خلاص انا الغلطان اللي ابيك تختارين اللي تحبي لو كنت اعرف اللي تحتاجونه بالمكياج


كان اخترت لك


قال و هي تتاسف برقة :


تركي لا تحسسني اني مسوية شي كبير بحقك


قال بهدوء و هو يمسك يدها بعد ما تركها شوي :


يلا نروح نتغذا اكيد جوعانه


هزت راسها بخفة و قالت : جوعانه بس مو كثير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...