الفصل 142 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 142 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في المساء


بيت ابو رعد


جالسين بالحديقة في جمعة عائلية


جالسة جنب الجدة و تهمز لها رجولها بحنان


ما تدري ليش دخلت قلبها بسرعه هي من النوع اللي عادي عندها


و ما تتلكم مع العجايز ابد


بس جدة رعد رووووووووعه


حبوبة و طيوبة و عليها حركات تضحك و تدخل القلب بسرعه


رغم ان فيها لقافة شوي و تتدخل بما لا يعنيها


بس بالاخير طيبتها و حنانها و نصايحها و خبرتها بهالدنيا


ما تخليك تاخذ بخاطرك عليها ابد


رفعت عيونها لها و هي تسمع كلامها


نزلت الجدة نظارتها و ناظرت اميرة بنص عين و هي تقول بجديه :


اقول يا بنيتي في شي بالطريق و لا للحين


كحت اميرة باحراج و هي مو عارفة وش تقول


ابتسم رعد بهدوء و هو يشوف اميرة اللي جالسة مقابلته


صار لونها احمر من الاحراج ومو عارفة وش تقول


قال بابتسامة و هو يناظر امه اللي متلهفة للاجابة :


ان شاء الله يمه انتي بس ادعي لنا ان الله يرزقنا بالذرية الصالحة


قالت الجدة و هي تبتسم لرعد الحفيد المقرب لها و اللي تعزه حيل :


ايه يا وليدي و الله ادعي لكم كل يوم وفي كل صلاة ان الله يوفق بينكم


و يرزقكم بالذرية الصالحة


مسحت بحنان على ظهر اميرة اللي غاصت بملابسها من الخجل


خصوصا ان ابو رعد و الكل جالس معاهم


قالت بحنان و هي تضرب اميرة بخفة على ظهرها :


بس شدي حيلك انتي الثانية و جيبي لنا ولد رعد


قالت بهمس متقطع من الاحراج اللي انحطت فيه :


ان شاء الله يمه


و قامت على طول من المكان و هي شوي و تبكي من الاحراج


ضحكت ام رعد بخفة و هي تقول :


يا حليلها استحت زوجة ولدي


قال رعد بهدوء و هو يقوم من الجلسة الارضية :


استاذن انا بروح اللحين تبون شي


قالوا كلهم باصوات متفرقة :


لا سلامتك يالغالي


.
.
.


جلست بالصالة شوي وهي تتنفس بعمق


احرجتها كثير جدة رعد


لو كانوا كلهم حريم كان عادي عندها بس مو قدام ابو رعد و رعد


سمعت صوت خطوات عند الباب


رفعت عيونها و انتبهت لريما اللي تمشي بهدوء بسبب الحمل


ابتسمت لها و هي تشوفها تجلس على الكنبة المقابلة لها


قالت ريما بابتسامة و هو تناظرها :


اشوفك موتي نفسك من الخجل عادي


بتتعودي جدتي كذا كل اللي بقلبها تقوله


و ترا انتي هذا اللي قالته لك عادي بالنسبة لها


لانها احرجتنا بالاعظم من كذا


ضحكت اميرة بخفة و هي تقول بصدمة :


جد اللي تقوليه انتي


هزت راسها بابتسامه و هي تقول : ايه


و كملت و هي تشوف تليفونها اللي يرن :


يلا اخليك بروح اكلم فهودي


دخلت ديما على كلمتها الاخيرة و حست بغصة بقلبها


حياتها فارغة و ممله


"الحمد لله على كل حال بس


دوم احس بالنقص لما اشوف اميرة اللي اصغر مني و لا اختي الصغيرة متزوجين


و قربوا يجيبوا عيال و انا للحين ما تزوجت


ما ادري وش هو السبب


لاني اتذكر يوم كنت بالثانوية ممكن خطبوني خمسة او اكثر


بس انا ارفض بسبب الدراسة و اصلا ابوي يكون رافض بحكم اني صغيرة


و اللحين لي سنتين و لا وحدة من الحريم لمحت لي انها تبين زوجة لولدها او اخوها


ممكن السبب فيني او يشوفوني شينة "


رفعت راسها و هي تسمع اميرة اللي لها دقايق و هي تتكلم معاها و هي ما سمعت شي


قالت اميرة باهتمام :


ديما حبيبتي انتي تعبانة و لا فيكي شي


قالت ديما و هي تلف وجهها للجهة الثانية


بسبب الدموع اللي ملت عيونها :


لا بس تعرفين التعب الشهري


و قامت على طول و هي تسمع صوت اميرة و هي تدعي لها :


الله يشفيك ان شاء الله


هزت راسها بهدوء و هي تتوجه للدرج و تصعد بخطوات ثقيلة
في فرنسا


بشقة فرح و جواد


جالسة على السرير و ملابس الاطفال حولها


ابتسم جواد عليها و هو يشوفها كيف تتامل الملابس الصغيرة


قالت بابتسامه و هي تقوم بثقل و تتوجه لجواد اللي كمل صلاته :


جواد حبيبي شنو بنسميهم


قال بفرحة و هو يقوم و يحضنها على خفيف :


عليك البنت و انا علي الولد


قالت و هي تناظره و للحين بحضنه :


خلاص كذا متفقين و انا من الليلة راح ادور على الاسماء الحلوة بالنت


و اكتبهم بورقة و نختار بينهم اوكي


قال بابتسامه على حماسها و هو يبوسها على خدها :


اوكي


يعني الليه بنسهر على الشغل هذا


و كمل بابتسامه و هو يمسح على خدها بحب :


انا الولد ابي اسميه عبد العزيز


انكمشت اكثر في حضنه و هي تتمسك فيه و ريحته الرجوليه


تداعب انفها و شوي و تذوب بحضنه :


الاسم حلو و يليق بولدنا


تنفست بعمق و هي تغمض عيونها تستمتع بهاللحظات الرومانسية مع زوجها


و ابو اولادها و بالاول و الاخير حبيبها


قال بهدوء و هو يمسح على بطنها البارزة و الكبيرة :


شنو تعبانه


قالت بهمس : لا


مشاها بهدوء للسرير و هو عارف انها جاتها الحالة اللي دايما تجيها بقربه


بسبب ريحته الرجولية الحادة اللي تخليها مثل المدمنة


ممددها على السرير و هو يلحفها بهدوء


قالت بصوت خافت و هي تفتح عيونها و تلمحه يبعد عنها :


جواد وين رايح


قال بحنان و هو يلف لها :


باغير ملابسي و البس بيجامه و ارجع


هزت راسها بخفة و هي تبتسم له بحب


دخل الحمام غير ملابسه و خرج


و فيه الضحكة على فرح تقوله باسهر و ادور على الاسماء


لاولادهم و بعدين على طول تنام


صاير نومها ثقيل مع الحمل


تمدد على السرير جنبها بعد ما طفى النور


تقربت منه و هي تحضنه و هو شدد عليها بحضنه


صارت تعجبه جراءة فرح هالايام


بسبب الحمل صايرة ما تنتبه لحركاتها


بس كذا احسن يحس انها قريبة منه اكثر بعفويتها


اللي تخليه يعشقها و يموت عليها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...