في المساء
بيت ابو رعد
جالسين بالحديقة في جمعة عائلية
جالسة جنب الجدة و تهمز لها رجولها بحنان
ما تدري ليش دخلت قلبها بسرعه هي من النوع اللي عادي عندها
و ما تتلكم مع العجايز ابد
بس جدة رعد رووووووووعه
حبوبة و طيوبة و عليها حركات تضحك و تدخل القلب بسرعه
رغم ان فيها لقافة شوي و تتدخل بما لا يعنيها
بس بالاخير طيبتها و حنانها و نصايحها و خبرتها بهالدنيا
ما تخليك تاخذ بخاطرك عليها ابد
رفعت عيونها لها و هي تسمع كلامها
نزلت الجدة نظارتها و ناظرت اميرة بنص عين و هي تقول بجديه :
اقول يا بنيتي في شي بالطريق و لا للحين
كحت اميرة باحراج و هي مو عارفة وش تقول
ابتسم رعد بهدوء و هو يشوف اميرة اللي جالسة مقابلته
صار لونها احمر من الاحراج ومو عارفة وش تقول
قال بابتسامة و هو يناظر امه اللي متلهفة للاجابة :
ان شاء الله يمه انتي بس ادعي لنا ان الله يرزقنا بالذرية الصالحة
قالت الجدة و هي تبتسم لرعد الحفيد المقرب لها و اللي تعزه حيل :
ايه يا وليدي و الله ادعي لكم كل يوم وفي كل صلاة ان الله يوفق بينكم
و يرزقكم بالذرية الصالحة
مسحت بحنان على ظهر اميرة اللي غاصت بملابسها من الخجل
خصوصا ان ابو رعد و الكل جالس معاهم
قالت بحنان و هي تضرب اميرة بخفة على ظهرها :
بس شدي حيلك انتي الثانية و جيبي لنا ولد رعد
قالت بهمس متقطع من الاحراج اللي انحطت فيه :
ان شاء الله يمه
و قامت على طول من المكان و هي شوي و تبكي من الاحراج
ضحكت ام رعد بخفة و هي تقول :
يا حليلها استحت زوجة ولدي
قال رعد بهدوء و هو يقوم من الجلسة الارضية :
استاذن انا بروح اللحين تبون شي
قالوا كلهم باصوات متفرقة :
لا سلامتك يالغالي
.
.
.
جلست بالصالة شوي وهي تتنفس بعمق
احرجتها كثير جدة رعد
لو كانوا كلهم حريم كان عادي عندها بس مو قدام ابو رعد و رعد
سمعت صوت خطوات عند الباب
رفعت عيونها و انتبهت لريما اللي تمشي بهدوء بسبب الحمل
ابتسمت لها و هي تشوفها تجلس على الكنبة المقابلة لها
قالت ريما بابتسامة و هو تناظرها :
اشوفك موتي نفسك من الخجل عادي
بتتعودي جدتي كذا كل اللي بقلبها تقوله
و ترا انتي هذا اللي قالته لك عادي بالنسبة لها
لانها احرجتنا بالاعظم من كذا
ضحكت اميرة بخفة و هي تقول بصدمة :
جد اللي تقوليه انتي
هزت راسها بابتسامه و هي تقول : ايه
و كملت و هي تشوف تليفونها اللي يرن :
يلا اخليك بروح اكلم فهودي
دخلت ديما على كلمتها الاخيرة و حست بغصة بقلبها
حياتها فارغة و ممله
"الحمد لله على كل حال بس
دوم احس بالنقص لما اشوف اميرة اللي اصغر مني و لا اختي الصغيرة متزوجين
و قربوا يجيبوا عيال و انا للحين ما تزوجت
ما ادري وش هو السبب
لاني اتذكر يوم كنت بالثانوية ممكن خطبوني خمسة او اكثر
بس انا ارفض بسبب الدراسة و اصلا ابوي يكون رافض بحكم اني صغيرة
و اللحين لي سنتين و لا وحدة من الحريم لمحت لي انها تبين زوجة لولدها او اخوها
ممكن السبب فيني او يشوفوني شينة "
رفعت راسها و هي تسمع اميرة اللي لها دقايق و هي تتكلم معاها و هي ما سمعت شي
قالت اميرة باهتمام :
ديما حبيبتي انتي تعبانة و لا فيكي شي
قالت ديما و هي تلف وجهها للجهة الثانية
بسبب الدموع اللي ملت عيونها :
لا بس تعرفين التعب الشهري
و قامت على طول و هي تسمع صوت اميرة و هي تدعي لها :
الله يشفيك ان شاء الله
هزت راسها بهدوء و هي تتوجه للدرج و تصعد بخطوات ثقيلة
في فرنسا
بشقة فرح و جواد
جالسة على السرير و ملابس الاطفال حولها
ابتسم جواد عليها و هو يشوفها كيف تتامل الملابس الصغيرة
قالت بابتسامه و هي تقوم بثقل و تتوجه لجواد اللي كمل صلاته :
جواد حبيبي شنو بنسميهم
قال بفرحة و هو يقوم و يحضنها على خفيف :
عليك البنت و انا علي الولد
قالت و هي تناظره و للحين بحضنه :
خلاص كذا متفقين و انا من الليلة راح ادور على الاسماء الحلوة بالنت
و اكتبهم بورقة و نختار بينهم اوكي
قال بابتسامه على حماسها و هو يبوسها على خدها :
اوكي
يعني الليه بنسهر على الشغل هذا
و كمل بابتسامه و هو يمسح على خدها بحب :
انا الولد ابي اسميه عبد العزيز
انكمشت اكثر في حضنه و هي تتمسك فيه و ريحته الرجوليه
تداعب انفها و شوي و تذوب بحضنه :
الاسم حلو و يليق بولدنا
تنفست بعمق و هي تغمض عيونها تستمتع بهاللحظات الرومانسية مع زوجها
و ابو اولادها و بالاول و الاخير حبيبها
قال بهدوء و هو يمسح على بطنها البارزة و الكبيرة :
شنو تعبانه
قالت بهمس : لا
مشاها بهدوء للسرير و هو عارف انها جاتها الحالة اللي دايما تجيها بقربه
بسبب ريحته الرجولية الحادة اللي تخليها مثل المدمنة
ممددها على السرير و هو يلحفها بهدوء
قالت بصوت خافت و هي تفتح عيونها و تلمحه يبعد عنها :
جواد وين رايح
قال بحنان و هو يلف لها :
باغير ملابسي و البس بيجامه و ارجع
هزت راسها بخفة و هي تبتسم له بحب
دخل الحمام غير ملابسه و خرج
و فيه الضحكة على فرح تقوله باسهر و ادور على الاسماء
لاولادهم و بعدين على طول تنام
صاير نومها ثقيل مع الحمل
تمدد على السرير جنبها بعد ما طفى النور
تقربت منه و هي تحضنه و هو شدد عليها بحضنه
صارت تعجبه جراءة فرح هالايام
بسبب الحمل صايرة ما تنتبه لحركاتها
بس كذا احسن يحس انها قريبة منه اكثر بعفويتها
اللي تخليه يعشقها و يموت عليها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!