الفصل 143 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 143 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد اسبوع


في المانيا


على شط البحر


جالسين مع بعض في مكانهم المفضل و هالمرة تركها اخوها مع ماجد لحالهم


و فضل انه يتركهم على راحتهم


قال بحنان و هو يشد على يدها :


اسيل حبي يلا خليني امسكك و اوقفي شوي على الاقل تتعودي


قالت بضعف و هي تبعد عيونها عن عيونه اللي تشع بالحنان و الحب :


لا ما ابي و اخاف ما امسك نفسي و اطيح


و اصير مسخرة للناس اللي جالسين هنا


قال و هو يبي يقويها و يخليها واثقة من نفسها :


لا اسيل احنا ما تفاهمنا على كذا


و اصلا و الله لو بس يفكر احد انه يضحك عليك اوريه


قالت و هي مجرووحة للحين :


ماجد انت مستحيل تحس فيني تراني انجرحت كثير بسبب اعاقتي


هز راسه بتفهم و هو عارف انها تتكلم على فسخ خطبتها السابقة


لانه عرف كل شي من عند اخوها صقر


كملت و هي تقول :


تعبانه حيل من نظرات الكل لي احس بنظرات الشفقة و السخرية من اللي حولي


و تخليني انكسر بزيادة فوق ما انا منكسرة


حضنها بخفة لصدره بمحاولة منه انه يهديها شوي :


بكت بصمت في حضنه و هي تفرغ كل اللي بقلبها


تعبت كثير و بس تدعي ربي انها تقدر تمشي اليوم قبل بكرا


قال بهمس جدي و هو يبي يقويها :


عشان كذا انا ابيك تبيني للكل انك قادرة توقفي و ان شاء الله تمشي


و ما ابي اشوف هالانكسار و الضعف بعيونك


و كمل بابتسامة و هو يقومها بهدوء :


يلا اساعدك توقفي


و كمل بشقاوة غريبة بالنسبة له و كل هذا عشان ما تخاف :


و راح امسكك و ما راح اخليك تطيحين ابد


ضحكت بخفة على كلامه و هي تتمسك فيه عشان يعدل وقفتها


من بدت العلاج الطبيعي اللي له تقريبا اسبوعين


و هي للحين الحمد لله قادرة توقف


بس لازم تتسند على شي عشان لا تطيح


يعني احسن من قبل


قال لها بهمس و هو ينحني لها عند اذنها :


امسكيني من خصري عشان لا تطيحين


قالت بحيا : لا استحي


و كملت بهدوء:


و اصلا ما راح اسويها قدام كل هالناس


قال و هو يناظرها بجديه :


يلا بس اسيل امسكيني احسن لا تطيحي


قالت و هي شوي و تبكي من نبرته الجديه :


امسكني عشان ما اطيح و انا احط ايديني عند خصرك


ابتسم لها و هو يمسكها عدل


حطت بسرعه يدينها عند خصره


بعد دقايق قليلة من منظرهم الرومنسي بالنسبة للاشخاص القليلين جدا اللي متواجدين بالمكان


لفت وجهها للجهة الثانية و بسرعه دفنت وجهها في حضنه


قال باستغراب من حركتها :


اسيل فيك شي


قالت بهمس : ابي ارجع بيتنا


قال بجديه : اسيل شفيك قولي لي اول بعدين ارجعك بيتك


قالت بهمس :


قلت لك ابي ارجع البيت


رفع راسه لفوق و هو يزفر بقوة " شفيها اللحين


من شوي كانت ما في احلى منها اللحين وش صاير معاها "


انتبه لحرمة و رجال و مبين عليهم عرب و مسلمين


توقع انهم من اهلها او من معارفهم


تقدمت الحرمة بخفة و هي تحاول تلمح اللي بحضن ماجد و تتاكد


همس ماجد بحدة باذن اسيل انها ترفع راسها :


رفعت راسها بهدوء و هي خايفة ينقلب عليها ماجد


هو تحملها وللحين يتحملها و راضي فيها حتى لو كملت حياتها كلها كذا


ليش تتمرد عليه هو اللي يحبها و تصير ناكرة لكل شي عمله معاها


نزلت عيونها بعد ما رفعتهم و طاحوا على عيون الحرمة المجهولة بالنسبة لماجد


و اللي مستغرب من جرءتها


يعني ما تشوفهم مع بعض و في جو رومانسي


و ما يبون اي احد يقطع عليهم جوهم


وصل لمسامعه صوتها المصدوم و هي تناظر اسيل من فوق لتحت :


اسيل هذي انتي ..


قالت اسيل بحدة غريبة عليها : ايه انا في شي .. و لا مو عاجبك


تاملت الحرمة رجولها المرتخية شوي بسبب انها مو قادرة توقف بقوتها و ماجد هو اللي موقفها


و كملت ببرود لما سمعت رد اسيل اللي للحين مثبته عيونها بقوة على عيون الحرمة :


امم هذا منو


قال بجدية و هو يمسح على ظهر اسيل :


انا زوجها


قالت بشهقة و هي تناظره من فوق لتحت :


شنو ... انت زوجها


قالت برقة و هي تقرب من ماجد اكثر و تحط راسها على صدره بجراة ما تدري من وين جايتها :


ايه زوجي و حبيبي ... فيها شي هذي


لفت لورا وهي تسمع صوت زوجها اللي يقول لها انهم بيمشوا


نزل راسه لاسيل و هو يقول بتساؤل :


منو هذي اللي كانت هنا قبل شوي


ما ردت عليه و عيونها تبتسم براحه


انحنى و حملها بخفة و هي ما مانعت لانها بس تبي تبعد عن هالمكان


ركبها السيارة و ركب جنبها


قال بجدية و هو يلف لها و يعدل جلسته :


منو هالحرمة اللي مستغربة منك و من اني اكون زوجك


قالت بهمس و هي ترفع اناملها و تمسح دموعها بخفة قبل ما يطيحوا على خدودها :


جرحتني حيل


كنت اعتبرها اختي و افضل صديقة عندي


بس هي اللي خانت صداقتنا من يوم صرت مقعدة


و هي اللي فسخت خطبتي لاخوها اللي الله فكني منه


و اللحين مسوية انها مو مصدقة اني متزوجة و انا كذا


انا مو محزنني انها فسخت خطبتي لا


و الحمد لله لان اخوها طلع مو زين و راعي حركات و صايع


بس اللي قاهرني ليش تخلت عني لما صرت كذا


مسح دموعها بحنان و هو يبتسم لها بمرح :


اكيد المسكينه غارت منك متزوجة اوسم واحد بالدنيا


ضحكت عليه و هي تضربه على كتفه


قال و هو يبوس عيونها الدامعه بلطف :


ما ابي هالعيون تبكي ابد


و اللي فات مات ما نبي نتكلم عن الماضي ابد


ابتسمت بخجل و هي تقول عشان تضيع الموضوع :


يلا ابي ارجع البيت اكيد صقر يحاتيني اللحين


باقي شوي على صلاة العشاء


ابتسم لها بهدوء و عدل جلسته و حرك متوجه لبيتهم


رغم انه حاس بقلبه بيشتعل من النار بسبب هالانسان الي كانت مخطوبة له قبل


بس اهم شي انها له وحده و ملكه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...