بعد اسبوع
في المانيا
على شط البحر
جالسين مع بعض في مكانهم المفضل و هالمرة تركها اخوها مع ماجد لحالهم
و فضل انه يتركهم على راحتهم
قال بحنان و هو يشد على يدها :
اسيل حبي يلا خليني امسكك و اوقفي شوي على الاقل تتعودي
قالت بضعف و هي تبعد عيونها عن عيونه اللي تشع بالحنان و الحب :
لا ما ابي و اخاف ما امسك نفسي و اطيح
و اصير مسخرة للناس اللي جالسين هنا
قال و هو يبي يقويها و يخليها واثقة من نفسها :
لا اسيل احنا ما تفاهمنا على كذا
و اصلا و الله لو بس يفكر احد انه يضحك عليك اوريه
قالت و هي مجرووحة للحين :
ماجد انت مستحيل تحس فيني تراني انجرحت كثير بسبب اعاقتي
هز راسه بتفهم و هو عارف انها تتكلم على فسخ خطبتها السابقة
لانه عرف كل شي من عند اخوها صقر
كملت و هي تقول :
تعبانه حيل من نظرات الكل لي احس بنظرات الشفقة و السخرية من اللي حولي
و تخليني انكسر بزيادة فوق ما انا منكسرة
حضنها بخفة لصدره بمحاولة منه انه يهديها شوي :
بكت بصمت في حضنه و هي تفرغ كل اللي بقلبها
تعبت كثير و بس تدعي ربي انها تقدر تمشي اليوم قبل بكرا
قال بهمس جدي و هو يبي يقويها :
عشان كذا انا ابيك تبيني للكل انك قادرة توقفي و ان شاء الله تمشي
و ما ابي اشوف هالانكسار و الضعف بعيونك
و كمل بابتسامة و هو يقومها بهدوء :
يلا اساعدك توقفي
و كمل بشقاوة غريبة بالنسبة له و كل هذا عشان ما تخاف :
و راح امسكك و ما راح اخليك تطيحين ابد
ضحكت بخفة على كلامه و هي تتمسك فيه عشان يعدل وقفتها
من بدت العلاج الطبيعي اللي له تقريبا اسبوعين
و هي للحين الحمد لله قادرة توقف
بس لازم تتسند على شي عشان لا تطيح
يعني احسن من قبل
قال لها بهمس و هو ينحني لها عند اذنها :
امسكيني من خصري عشان لا تطيحين
قالت بحيا : لا استحي
و كملت بهدوء:
و اصلا ما راح اسويها قدام كل هالناس
قال و هو يناظرها بجديه :
يلا بس اسيل امسكيني احسن لا تطيحي
قالت و هي شوي و تبكي من نبرته الجديه :
امسكني عشان ما اطيح و انا احط ايديني عند خصرك
ابتسم لها و هو يمسكها عدل
حطت بسرعه يدينها عند خصره
بعد دقايق قليلة من منظرهم الرومنسي بالنسبة للاشخاص القليلين جدا اللي متواجدين بالمكان
لفت وجهها للجهة الثانية و بسرعه دفنت وجهها في حضنه
قال باستغراب من حركتها :
اسيل فيك شي
قالت بهمس : ابي ارجع بيتنا
قال بجديه : اسيل شفيك قولي لي اول بعدين ارجعك بيتك
قالت بهمس :
قلت لك ابي ارجع البيت
رفع راسه لفوق و هو يزفر بقوة " شفيها اللحين
من شوي كانت ما في احلى منها اللحين وش صاير معاها "
انتبه لحرمة و رجال و مبين عليهم عرب و مسلمين
توقع انهم من اهلها او من معارفهم
تقدمت الحرمة بخفة و هي تحاول تلمح اللي بحضن ماجد و تتاكد
همس ماجد بحدة باذن اسيل انها ترفع راسها :
رفعت راسها بهدوء و هي خايفة ينقلب عليها ماجد
هو تحملها وللحين يتحملها و راضي فيها حتى لو كملت حياتها كلها كذا
ليش تتمرد عليه هو اللي يحبها و تصير ناكرة لكل شي عمله معاها
نزلت عيونها بعد ما رفعتهم و طاحوا على عيون الحرمة المجهولة بالنسبة لماجد
و اللي مستغرب من جرءتها
يعني ما تشوفهم مع بعض و في جو رومانسي
و ما يبون اي احد يقطع عليهم جوهم
وصل لمسامعه صوتها المصدوم و هي تناظر اسيل من فوق لتحت :
اسيل هذي انتي ..
قالت اسيل بحدة غريبة عليها : ايه انا في شي .. و لا مو عاجبك
تاملت الحرمة رجولها المرتخية شوي بسبب انها مو قادرة توقف بقوتها و ماجد هو اللي موقفها
و كملت ببرود لما سمعت رد اسيل اللي للحين مثبته عيونها بقوة على عيون الحرمة :
امم هذا منو
قال بجدية و هو يمسح على ظهر اسيل :
انا زوجها
قالت بشهقة و هي تناظره من فوق لتحت :
شنو ... انت زوجها
قالت برقة و هي تقرب من ماجد اكثر و تحط راسها على صدره بجراة ما تدري من وين جايتها :
ايه زوجي و حبيبي ... فيها شي هذي
لفت لورا وهي تسمع صوت زوجها اللي يقول لها انهم بيمشوا
نزل راسه لاسيل و هو يقول بتساؤل :
منو هذي اللي كانت هنا قبل شوي
ما ردت عليه و عيونها تبتسم براحه
انحنى و حملها بخفة و هي ما مانعت لانها بس تبي تبعد عن هالمكان
ركبها السيارة و ركب جنبها
قال بجدية و هو يلف لها و يعدل جلسته :
منو هالحرمة اللي مستغربة منك و من اني اكون زوجك
قالت بهمس و هي ترفع اناملها و تمسح دموعها بخفة قبل ما يطيحوا على خدودها :
جرحتني حيل
كنت اعتبرها اختي و افضل صديقة عندي
بس هي اللي خانت صداقتنا من يوم صرت مقعدة
و هي اللي فسخت خطبتي لاخوها اللي الله فكني منه
و اللحين مسوية انها مو مصدقة اني متزوجة و انا كذا
انا مو محزنني انها فسخت خطبتي لا
و الحمد لله لان اخوها طلع مو زين و راعي حركات و صايع
بس اللي قاهرني ليش تخلت عني لما صرت كذا
مسح دموعها بحنان و هو يبتسم لها بمرح :
اكيد المسكينه غارت منك متزوجة اوسم واحد بالدنيا
ضحكت عليه و هي تضربه على كتفه
قال و هو يبوس عيونها الدامعه بلطف :
ما ابي هالعيون تبكي ابد
و اللي فات مات ما نبي نتكلم عن الماضي ابد
ابتسمت بخجل و هي تقول عشان تضيع الموضوع :
يلا ابي ارجع البيت اكيد صقر يحاتيني اللحين
باقي شوي على صلاة العشاء
ابتسم لها بهدوء و عدل جلسته و حرك متوجه لبيتهم
رغم انه حاس بقلبه بيشتعل من النار بسبب هالانسان الي كانت مخطوبة له قبل
بس اهم شي انها له وحده و ملكه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!