الفصل 159 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 159 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
10,589
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بيت ابو فهد


نزلت على الدرج بخفة و هي تعدل البيجامة اللي عليها


ناظرت فارس بشك و هي تنتبه له و هو جاي لعندها من جهة غرفة قمر


قالت بشك و هي تناظره بتفحص :


وش عندك رايح لغرفة قمر


هز كتوفه بخفة و قال بهدوء :


احم .. و الله ماشفتها و لا دخلت غرفتها


بس كنت رح امر من هناك


قالت بجدية و هي تناظره :


فارس صارحني وش وداك لعندها


قال بلامبالاة و ثقة :


اذا مو واثقة فيني روحي اساليها


هزت راسها بهدوء و هي تناظره بهدوء و هو يطلع من البيت


توجهت لغرفة قمر


تبي تتاكد اذا اخوها دخل لها او لا


في الاول و الاخير هي بنت مثلها


و تخاف عليها مثل ما تخاف على نفسها


و مهما كان اخوها رجال و مو محرم لقمر و فارس تعرفه متهور


و غير مسؤول و ممكن يسوي شي من غير لا يفكر بالعواقب


.
.
.


جالسة على السرير و هي تناظر قمر


اللي تتصرف بعفوية و سعيدة ان وعد جات لعندها


هالشي اكد لها ان وعد طيبة و حبوبة


تاملتها وعد و هي تسالها بهدوء :


من اللي كان عندك من شوي


قالت قمر بعفوية و هي مستغربة :


امم ما كان عندي احد ... منو اللي يجي عندي يعني


من غير امي


و كملت بمرح و هي تقرص خد وعد بخفة :


و وعودة الحلوة اليوم جات عندي و فرحتني


ضحكت وعد بخفة و هي تحس براحة نسبية


تكلمت مع قمر بمواضيع عامة


و استاذنت منها بعد ما جلسوا مع بعض وقت حلو


بس ما يخلو من مناقرتهم لبعض


بس كل وحدة تتاسف من الثانية


.
.
.


جالسين على العشا مع بعض


و فارس يحاول ما يناظر قمر


و فيصل منتبه لنظرات فارس لقمر


و فهد مو مهتم لشي غير ريما اللي للحين زعلانه عليه


و يبي يراضيها باي شي


قال ابو فهد بابتسامه هادية و هو يناظرهم و يناظر نورة :


نورة حامل و ان شاء الله 8 شهور و يجيكم اخوكم او اختكم


وعد حست بالصدمة تشل اطرافها و بغصة كبيرة بقلبها


"يعني اللحين ابوي مستحيل يطلقها


لانها حامل بولده


لا يعني رح تاخذ مكان امي


ما ابي يكون عندي اخ من غير امي


الله يرحمك يمه بس ابوي بدا يتعلق بخالتي نورة و رح ينساك "


رفعت عيونها الدامعه لابوها و خالتها نورة


و قالت بهدوء و ابتسامه الم و صوتها متحشرج :


مبروك الله يتمم لك على خير


و انسحبت من المكان بهدوء


ما تبي تشوف احد و لا احد يشوفها


فتحت غرفة امها السابقة و هي ما تشوف طريقها


من دموعها اللي تنزل بدون توقف


شهقت بعنف و هي تقفل باب الغرفة


جلست على الارض بانهيار و هي تبكي


وقفت بتثاقل و هي تتامل غرفة امها


نفس المكان اللي كانت فيه امها يوم ماتت


نفس المكان اللي خبروها اخوانها


انها ما رح تشوف امها بعد ذاك اليوم


توجهت لتسريحتها


بطلب منها تركوا كل شي مثل ماكان


عطور امها مكياجها كريماتها


كلها انتهت صلاحيتها بس هذا طلبها و مو راضية يتغير شي بالغرفة


فتحت الدرج و هي تاخذ صورة امها الوحيد اللي باقية لها


مسحت دموعها بعنف


و هي تبوس صورة امها بشوق


تنفست بقوة و هي تتوجه للسرير


تمددت على السرير و هي تحضن اللحاف و مخدة امها


اللي للحين ريحة امها فيها


تنهدت بقوة و دموعها ينزلوا من جديد


غمضت عيونها و هي تستسلم لنومها و كل احلامها


هي و امها بمكان واحد


.
.
.


في الصباح


جالسين على الفطور


الكل كان خايف على وعد اللي مالقوها الا بعد مدة من بحثهم عليها


و لا توقعوا ابد انها رح تكون بغرفة امها


و هالشي حسس ابو فهد بالذنب


بس بالاخير اولاده خبروه ان هالشي عادي


و وعد مراهقة و اللي تحس فيه عادي


و هالشي خفف من حدة الموقف شوي


جلست نورة على الكرسي بخفة و هي تعدل الجلابية الانيقة اللي عليها


ناظرها ابو فهد بابتسامة امتنان


و هي هزت راسها بهدوء و هي تبتسم


من شوي كانت عند وعد


اللي رفضت تخليها تدخل غرفة امها بس في الاخير استسلمت


عاملتها نورة بلطف و حنان امومي


بس وعد رغم انها تقبلت شوي الموضوع


بس رافضة تطلع من غرفة امها و ما تبي تداوم اليوم


و ابوها وافق بعد محاولات من اخوانها


لانه يرفض ان بنته تغيب خصوصا انها اخر سنة لها بالثانوية ...


فارس كان رح يطير من فرحته انه رح يكون مع قمر لحاله


بس فيصل خرب له كل مخططاته


قال بجدية و هو يقوم :


يلا قمر قومي اوصلك بطريقنا


قال فارس باعتراض و بدون ما يحس على نفسه :


لا فيصل انا اللي متعود اوديها


ناظره فيصل بحدة و ما رد عليه


لف لروابي اللي حست ان فيه شي بالموضوع


قال بجدية و هو ينسحب من المكان :


يلا روابي انتظرك انتي وقمر


هزت روابي راسها بخفة و قامت عشان تجهز نفسها


اليوم عندها موعد مع الدكتورة اللي تتابع حملها


وقفت قمر معاها و انتبهت لفارس اللي انقهر


بس تحس ان هالشي احسن لها


لان حركات فارس هالايام صارت تزعجها


خصوصا ان البيت كله ملاحظ معاملته الخاصة لها


و اللي تطلبه يتنفذ


و نظراته لها غير و تصرفاته ..


كلامها لما تكون هي معاهم غير ..


و امها بدت تلمح لها انها شاكة في شي بينهم هي و فارس


و هالشي ازعجها كثير لانها بدت تميل له بدون ما تحس


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في نفس البيت


جناح فهد و ريما


قفلت باب الجناح و جلست على اقرب كنبه موجودة


حطت راسها بين كفوفها و هي تفكر


بمستقبلها مع فهد


" ما ادري اخبر ابوي و اخوي باللي سواه فهد


و لا استر عليه و اشوف اذا يستاهل هالشي


احيانا افكر استشير امي هي اللي تدري بهالاشياء


بس في الاخير اخاف يطيح من عينها مثل ما طاح من عيني


اخاف تخبر ابوي


اخاف تصير بين عمي و ابوي مشاكل و اكون انا السبب


بس في الاخير انا لازم افكر بمستقبلي و مستقبل الولد اللي ببطني


ليش دايما افكر بالناس اللي حولي


و هم كل واحد عايش حياته و مو مهتم لاي احد


لا يا ريما هم بالاول و الاخير اهلك


ليش صايرة كذا ما عندي مشاعر و لا احاسيس


صرت باردة


بس لازم افكر بحل


اللحين اقوم اصلي استخارة


و الله يوفقني و اختار الشي الصحيح


اذا باسامح فهد و اعطيه فرصة و الا انفصل عنه


و اربي ولدي و ابوي و اخوي


ان شاء الله مو مقصرين بشي "


وقفت بخفة و هي تتوجه للحمام توضت و صلت و دعت ربي


انه ييسر لها امورها و يفرج عنها


سمعت باب الجناح اللي انفتح


رفعت عيونها لفهد اللي دخل و بيده باقة ورد كبيرة باللون الاحمر


حست بدموعها اللي تجمعوا


ناظرته بهدوء


و هي للحين جالسة على سجادتها


و لابسة جلالها


جلس على الارض جنبها


باس راسها بعمق و هو يهمس لها باعتذاره منها


حط لها باقة الورد بحضنها و هي للحين


ما صدرت منها اي حركة تدل على مسامحتها له او رفضها لاعتذاره


وقف بخفة و سحب الكيس اللي جابه معاه


مد لها العلبة الاولي


و فتحها لها كان فيها طقم ذهب


و الثانية فيها اسوارة و علبة ثالثة مزينة فيها شوكلاته


ناظرته بتامل لوجهه


انتبهت للهالات اللي تحت عيونه


ووجهه المرهق


مسحت على وجهه باناملها و هو دفنها بحضنه


وهي تحاول تبعد عنه


جرحه كبير هو كسرها


و كسر قلبها لما اختار مكانها بنت ثانية مو متربية


بينت ما تستحي تكلم رجال متزوج


بس في الاخير بكت بقوة


و هي تسمع صوت بكاءه و هو يطلب منها تسامحه


و يبدوا حياتهم من جديد


و وعدها و حلف لها انه ما رح يعيدها


و انها فترة و عدت و هو صح غلط


و تهور بس في الاخير هو انسان و اخطا


بعدت عنه و مسكت وجهه بيديها الناعمة


مسحت دموعه اللي نزلوا


قبلته بخفة و هي ناوية من اليوم مارح تهمله


و لا رح تخليه يفكر باي انثى ثانية


حضنها فهد بقوة و هو يقبلها بقوة و بشوق


و بندم على الايام اللي فاتوا و هم بعيدين عن بعض
جلست على الكنبة بعصبية و هي تبي تذبح عناد


تصرفاته مو معقولة


كيف يتركها بالفندق


و يطلع لحاله و السبب انها عصبته امس بحركتها


بس حتى هو كان جاف بكلامه


قلبت القنوات بملل


من شوي تكلمت مع امها و ابوها و اتصلت حتى على ريما تكلمت معاها


سوت لها قهوة و جلست تشربها بملل


سمعت باب الجناح اللي انفتح


رفعت عيونها لعناد اللي دخل


و بيدده اكياس


مبين عليها انها اكل من مطعم


ناظرته ببرود و بلامبالاة و رجعت عيونها للقهوة و هي تحتضن الكوب بيدينها


حط الاكياس على الطاولة


و توجه لغرفة النوم بدون ما يتكلم معاها


تافف بقوة و هي تحس انها مو فاهمة شخصيته ولا فاهمة تصرفاته


" يوم الزواج كان احسن من كذا وش قلبه علي "


وقفت متوجهة للغرفة تتفاهم معاه


على الاقل يحترمها و يقدرها باول زواجهم


اذا باول زاجهم مسوي كذا بعدين وش يسوي


انتبهت له و هو يجمع ملابسه في الشنطة ناظرته باستغراب


قال ببرود و هو حس عليها من دخلت :


جهزي شنطتك رحلتنا الليلة


قالت و هي تقرب منه و عيونه على الشنطة :


ليش لوين رايحين


جلس على السرير و هو يفتح تليفونه


و قال بلامبالاة :


برنجع للسعودية ما رح نروح مكان


ناظرته بصدمة " من جده هذا يتكلم


لا و يقولها ببرود و كانه هالشي عادي


بالنسبة له "


قالت بجدية و هي تجلس على السرير جنبه بخفة :


عناد وش هالحركات كانك بزر عمرك 10 سنوات


صرخ بحدة عليها و هو يقول :


احترمي نفسك .. هذا كلام وحدة لزوجها


هزت راسها بخفة و هي للحين منصدمة منه :


عناد وش فيك ... وش اللي قلبك علي


ناظرها بنص عين و هي قالت بهدوء تخفف من حدة الموقف :


عناد اهدا


انا ممكن امس كلمتك بعصبية بس و الله العظيم مو قصدي


بس انت ما شفت نفسك كيف تتكلم معي


على الاقل لو تكلمت معي بهدوء


استفزيتني بحركتك و انت تاشر علي من فوق لتحت


كاني بنت مو متربية او بنت جايبها من الشارع


قال بعصبية و هو يناظرها :


لا والله ... ديما تراني عصبي فالزمي حدودك و احترميني


و على الاقل حاولي تهدي الموقف مو تكبرينه


وقفت بعنف و هي ترمي شنطتها على السرير


و تجمع ملابسها و دموعها نزلوا على خدودها


لاول مرة تحس انها مو قوية و حس بالضعف


بمجرد ما دخل عناد حياتها قلبها


شهقت بعنف و ببكا و هي ترمي كل شي في الشنطة باهمال


و عناد يناظرها ببرود


وقف و حضنها من ورا و هو يمسك يديها


تحركت بقوة وهي بحضنه بس ما تركها و في الاخير هدت


قال بهدوء :


ديما اذا بقيتي على هالتصرفات من اللحين اقولها لك


احنا ما رح نقدر نكمل مع بعض


شهقت بقوة و هي تبكي بانهيار


منصدمة من كلامه و تغيره المفاجئ


هذا الكلام ما ينقال لبنت باول زواجها


حست برجولها ما يشيلوها


و رخت نفسها بحضنه و هي تغمض عيونها بهدوء


جلسها على السرير و هي فتحت عيونها


ناظرته بنظرة غريبة ما قدر يفسرها بس ما اهتم لها


مد لها كوب موية


شربته بخفة و وقفت من جديد تجمع ملابسها


و هي تفكر بمستقبلها المجهول مع عناد


.
.
.


بالمطار


جالسة جنبه على كراسي الانتظار


باقي ساعة عشان يركبوا الطيارة


و عناد مو معطيها وجه و لا راضي يفتح اي موضوع


مسكت تليفونها بطفش


لعبت فيه شوي و بعدين رجعته لشنطتها


تاففت بضيق و هو انتبه لها بس طنشها


وقف من مكانه و هو اللحين بس تذكر


انه ما اشترى اي شي لا لامه و لا لاخواته


وقفت معاه و هي مو عارفة لوين رايح


انتبهت له يتجول بين المحلات اللي موجودة بالمطار


اشترى لهم هدايا و شكولاته


و هي واقفه معاه و مستحية تطلبه يشتري لاهلها


بس هو اشترى زيادة مهما كان هو يبي صورته قدام اهلها


تبقى مثل ما هي و ما ياثر عليها شي


قالت بصوت خافت و هي تتمسك بذراعه :


عطشانة .. ابي موية


هز راسه بخفة و راح اشترى لها موية و عصير و خرابيط تتسلى فيها


قالت بخجل من عناد :


شكرا


هز راسه بخفة و هو يفكر بحياته مع ديما كيف رح تكون


.
.
.


تاملت الجناح الواسع اللي يغلب عليه الطابع العملي


بالوان هادية


نزلت الطرحة على كتوفها و خللت اناملها في شعرها


لفت لعناد اللي دخل وراها و يجر شنطته


اللحين وقت بعد الفجر


و البيت هادي


و محد يدري انهم رح يرجعوا اليوم


توجه عناد لغرفة النوم و شغل المكيف


توضى و صلى صلاته


و دخل للحمام بعد ما اخذ ملابسه عشان ياخذ له شاور سريع


مشت وراه و تمددت على السرير بتعب


" الحوار بيني و بين عناد منعدم


من غير اول يوم لنا


ندمت اني وافقت على شرطه اني لا اشوفه و لا يشوفني


و انه الملكة تكون بيوم العرس او قبله بيوم "


رفعت نفسها بخفة على السرير


و هي تسمع باب الحمام اللي انفتح


خرج عناد و المنشفة الصغيرة على رقبته و كتوفه


نزلت عيونها بخجل من منظره


و هو بالشورت الاسود اللي واصل لركبته


و صدره المعضل و كتوفه العريضه و هو عاري الصدر


قامت برقة و هي تتوجه للشنطة سحبت لها


قميص نوم و ملابسها الداخلية


توجه للمراية و هو ينشف شعره


ناظر انعكاس صورتها على المراية


قال بهدوء :


جهزي نفسك


قالت باستغراب و شوية غباء و هي تناظره :


شنو ... ليش احنا رايحين مكان


قال بجدية و هو يلف لها و يقرب منها بخفة :


لا مو رايحين مكان


كمل و هو يجلس على السرير و يعقد حواجبه :


اقصد البسي اللي يلبسونه البنات ليلة عرسهم ..


ناظرته بخجل و هي تبي تترجاه يعطيها فرصة ثانية


قال بجدية اكبر :


اتوقع اعطيتك فرصة ..


قالت بهمس و هي تحس بتعب من السفر :


انا تعبانة من السفر خليها بكرا او بعد بكرا


هز راسه بالنفي و هو مصر على رايه


قال بجدية و هو يتمدد على السرير :


ديما ...


تنفست بعمق و هي تتوجه للحمام


مالها اي شي تسويه غير انها ترضى و تستلم له


ابو رعد


جناح اميرة و رعد


حطت لها ماسكرا و روج بلون التوت


لبست فستان قطني لنص الساق


و حطت لها خلخالين في رجلها


تاملتهم و هي تتبتسم باعجاب


هذي هدية الجدة


جابتها لها امس تقول انها هذي الهدية اللي تليق فيها


رغم انه مر على عرسها شهور


و رغم ان الجدة اعطتها هدية من قبل


بس تقول لها انها غالية مثل رعد الغالي


سمعت صوت رعد الي اللحين بس قام من النوم


قال بصوت مبحوح من النوم :


اشوفك صاحية بدري ... ليش ما صحتيني


ما اهتمت لكلامه و هي تقول بحماس :


رعود شوف جدتي وش جابت لي


تامل ساقها المزينة بالخلخالين


ابتسم لها بكسل و هو يبعثر شعره


قام متوجه للحمام و ضحك بهدوء


و هو يشوفها كيف تمشي وتناظر رجولها


ببراءة و طفولية و تبي تسمع صوت الخلخالين


ناظرته بعيونها المزينة بالماسكرا و هي مستغربة من ضحكه


اشر لها ب ولا شي و هو يدخل الحمام


و الابتسامه مرسومة على شفايفه




.
.
.


ناظرها بنص عين و هو يتعطر


ها اشوفك اليوم مرتاحة و نشيطة


قالت بابتسامه شقية :


رعووووود قول ماشاء الله


ادري عيونك حارة ..


ضحك بخفة و هو يقول :


ماشاء الله تبارك الرحمان لا اله الا الله ..


خلاص عجبك كذا


و كمل بنبرة لعوبة :


لو قريتي اذكارك و المعوذات مو احسن


حركت شفايفها تقرا المعوذات و الاذكار


و بعدها بدقايق قالت بحيا :


انت ليش تحب تحرجني


تعرفني في هالوقت انساهم


قال بابتسامه هادية و هو يقرب من السرير :


انا ما احرجك بس اذكرك


ابتسمت له بامتنان و هو حضنها بخفة و طبع قبله هادية على جبينها


و انسحب من الغرفة ..


رمت نفسها على السرير و هي تتامل السقف


و تبتسم بنعومة


تنهدت بهيام و هي تحط يدها على صدرها


و تحس بقلبها ينبض بقوة و سرعه كبيرة




.
.
.


ابتسمت بخجل لاطراء الجدة


رفعت عيونها لرعد اللي ابتسم لها بهدوء


اندمجت بالسوالف مع ام رعد و الجدة


و رعد و ابو رعد كانوا يتكلموا عن الشغل


انسحبت اميرة من المكان


و بعدها بدقايق تبعها رعد


قفل باب الجناح و هو يبتسم لها


ناظرته ببراءة و طفولية و هي تدلع عليه


قرب منها و قرص خدها و هي صرخت بغنج


تركها و توجه لغرفة النوم


جلس على السرير و سحب اللاب توب


و اندمج بشغله


دخلت اميرة للغرفة بعده و هي تقضم من التفاحة اللي بيدها


جلست جنبه على السرير و هي تتسند على كتفه براسها


كمل شغله بهدوء و هي صارت تلعب بتليفونها


قالت بابتسامه و هي توريه صورة بالتليفون :


رعود شوف البيبي هذا


رفع عيونه و ابتسم على الصورة


و رجع عيونه لشغله


تربعت اميرة على السرير بخفة


قالت و هي تغمض عيونها و تتخيل :


رعد ما اتخيل اني اكون ام و عندي بيبي


فتحت عيونها و هي تقول :


ما ادري ليش .. بس احس مازلت صغيرة


ناظرها بنظرات تعشقها و هو يبتسم بهدوء


حط اللاب على جنب و سحبها لحضنه و هو يقول :


لا تخيلي .. الله يرزقنا بالذرية الصالحة


قالت بابتسامة و هي تتامل وجهه :


امين


مد يده بخفة و عدل لها طرف الجلابية من عند الصدر


بعدت يده باحراج ووجها صار احمر من الخجل


قال بابتسامة ماكرة و هو يتامل وجهها :


وش قلت لك .. يعني لازم تعانديني


هزت راسها باستفسار و هي تقول بعفوية :


شنو قلت لي


قال و هو يرفع الخصلات اللي على وجهها :


مو قلت لك استري جسمك في هالوقت ..


تراني ما اتحمل شكلك كذا


عضت على شفايفها بخجل ووجهها صار لونه احمر اكثر من قبل


بعدت عنه و هي تسحب نفسها من السرير


وقفت برقة و هي تقول بحياء و صوت هادي :


اسفة عطلتك عن شغلك


ضحك بقوة على كلامها و هو يقوم لها


و هي على طول سرعت خطواتها عشان تطلع من الغرفة


و ماسكة جلابيتها بيدها


سحبها من خصرها و هو ياخذها للسرير


قالت بخوف من حركاته :


رعد وش فيك نسيت .. لا تقرب مني


ضحك على كلامها و هو يوزع قبلاته بخفة على وجهها و رقبتها


بعد عنها بعد دقايق


و قال بقهر و هو يجلس على السرير بقوة :


وش فيك .. بس ابي اصبر نفسي


و لا حتى البوسات ممنوعة


غطت وجهها بخجل و هي تقول بغضب خجول :


ررررعد


ضحك عليها و هو يدغدغها شوي من خصرها


و هي تضحك و تترجاه يوقف


بعد عنها و جلس على السرير و سحب اللاب و اشر لها تجلس جنبه


لعبت بحواجبها بطريقة طفوليه و هي تقول بعناد :


رح انزل تحت و انت اجلس مع شغلك


عشان مرة ثانية لا تدغدغني كذا


تعرفني ما اتحمل هالحركة


ناظرها بتامل و هو يبتسم على حركاتها الطفولية


قال باستفزاز و هو يناظرها بنص عين :


متزوج بزر انا ..


انقهرت من كلامه المستفز بالنسبة لها


قربت منه و باسته على راسه و بعدت عنه بسرعه و هي تاشر له :


باي يالشايب ... انا على الاقل بزر


و في يوم من الايام رح اكبر


هز راسه بقلة حيلة و هو يشوفها طلعت من الغرفة و ما تركت له مجال


يقهرها او يستفزها اكثر


جناح عناد و ديما


نايمة بعمق من تعب السفر و من اللي صار


تحركت بانزعاج من اللي سحبها


شدد عليها عناد بحضنه و هو يقبلها بعمق على شفايفها


فتحت عيونها بكسل و انتبهت لوضعيتها هي و عناد


مدت يدينها لكفوف عناد اللي مطوقة خصرها العاري


بعدتها برقة وهي تلف الشرشف على جسمها بحياء و خجل شديد


ابتسم لها نص ابتسامه


و هي ردت الابتسامة بخجل


لفت وراها و يه تشدد على الشرشف


سحبت الروب المرمي على طرف السرير باهمال


شهقت بقوة و هي تحس بيدين عناد اللي سحبتها من جديد


و بدا يقبلها بخفة


قالت و هي تحاول تبعده عنها :


عناد بعد .. خلينا نصلي اول


ترا فايتتنا صلاة الظهر


بعد كلامها انتبه على نفسه


و بعد عنها و هو يرمي نفسه على السرير جنبها


لفت الروب على جسمها بسرعه


و قامت للحمام بخطوات متعثرة من الاحراج اللي تحس فيه


و عناد ضحك بثقل و بصوت رجولي


خلاها تنحرج و تخجل اكثر




.
.
.


تاملت الطقم الذهب اللي بين يدينها


و رفعت عيونها لام عناد و هي تشكرها


ناظرت عناد اللي جالس جنب امه و يسالها عن حالها


و هي كل شوي تساله ليش رجعوا قبل الوقت المحدد للرجوع


قال عناد بجدية و هو يناظر ديما :


يمه الله يهديك اقول لك عندي شغل و مضطر ارجع


هزت راسها بعدم رضى


و هي تناظره بطرف عينها


لفت لديما و هي تقول بابتسامة حنونة :


عسى استانستي يا بنيتي


هزت ديما راسها و هي تقول بخجل :


ايه الحمد لله


ابتسمت بخجل و هي تتامل زوجة ولدها


ثواني و دخلت بنت في 14 سنة سلمت على جدتها و هي تنزل عبايتها


سلمت على خالها و زوجة خالها


دخلت بعدها امها اللي هي اخت عناد


سلمت عليهم كلهم و جلست


ناظرت ديما من وفق لتحت بنظرات تفحص


و كانها مو متقبله انها تكون زوجة اخوها


اما ديما انتبهت لنظراتها و صارت تعدل الجلابية الفخمة و الانيقة اللي عليها


قال عناد بجدية و هو يناظر اخته :


يا ام زيد ابو زيد وينه ..


قالت بابتسامه لاخوها اللي رغم انه اصغر منها الا انه تحس انه سندها :


ايه نسيت اقول لك ابو زيد برا ينتظرك يقول يبي يسلم عليك قبل يروح


وقف بخفة و هو يتوجه لخارج الصاله بجمود


ناظرت ديما ام عناد بابتسامه و هي تحس بغرابة في هالبيت


خصوصا ان عناد قام من المكان اللي هي فيه


على الاقل عناد جلست معاه ايام و تعرفت عليه


حتى وان كانت المعرفة سطحيه


قالت ام زيد و هي تناظر ديما بشموخ :


اقول ديما


قالت ديما باحترام و شبه ابتسامة على شفايفها :


هلا


قالت ام زيد و هي تناظرها بنص عين :


ان شاء الله تكون اخذتي بنصايحي


ابتسمت ديما بارتباك


من قوة ام زيد ووقاحتها انها تتدخل بحياتها


قالت بهمس :


ان شاء الله


هزت راسها ام زيد و هي مو راضية عن زوجة اخوها


لانها كانت تبي له اخت زوجها


على الاقل تحسن العلاقات بين اهلها و اهل زوجها


لفت لامها و بدت تسالها عن حالها


اما ديما فهي كانت مثل الغريبة بينهم


ابتسمت بخفة للبنت اللي جالسة تتاملها بخجل


دقايق و دخل عناد للصالة و جلس على الكنبة اللي جالسة عليها ديما


بس بعيد عنها


لف لديما بهدوء و هو يقول بصوته الرجولي :


تجهزي عشان اوديك لاهلك ..


ابتسمت بسعادة


لانها اشتاقت لاهلها كثير رغم انها مالها ايام من بعدت عنهم


وقفت بخفة و هي تستاذن باحترام


في المستشفى


دفها بقوة و هي طاحت على الارض لانها ما كانت متوقعه هالحركة منه


ناظرها بحدة و هو يمشي ببطئ للحمام


قفل باب الحمام وراه


و هي للحين على وضعيتها


بكت بالم من طيحتها على الارض


و من حركة عزام اكثر


عمرها ما توقعت ان حياتها رح تكون كذا مع عزام


وقفت بصعوبة من الم ظهرها


بسبب طيحة اليوم و ضربتها بالجدار امس


جلست على الكنبة اللي جنب السرير


مسحت دموعها بخفة و انفها صاير احمر من البكاء


و عيونها ورمت و شفايفها صارت متورمة و حمرا هي الثانية


تمددت على الكنبة و رجولها على الارض للحين


مسكت بطنها و هي تمسح عليه بحنان و تستودعه الله


و تدعي ربي انه ما يصير له شي


طلع عزام من الحمام و هو يمسح وجهها من قطرات الموية


بعد ما غسل وجهه


ناظرها بطرف عينه و هو يحس بالذنب على اللي سواه


بس تصرفاته صارت مو بيده من يشوفها


يحس انه مو طايقها و يكرهها


و انه بس يبي يعذبها


زفر بقوة و هو يجلس على السرير


مسح على ذراعه يبي يخفف شوية من الالم اللي بكتفه


وقفت بتعب و هي تتوجه للحمام و ماسكة راسها من الدوخة


قفلت الباب بسرعه و بدت ترجع كل اللي ببطنها


كشر بوجهه بتقزز من صوت ترجيعها


فتحت الباب بعد دقايق و هي ماسكة بطنها بالم


قالت بصوت تعبان و مرهق :


عزام بروح للدكتورة شوي و ارجع


ناظرها بهدوء و هو ينتبه لملامح وجهها التعبانه


هز راسه بخفة و هي عدلت الطرحة اللي على راسها


و خرجت من الغرفة


نزل راسه و هو يفكر كيف رح يكمل حياته مع ريماس


و الشي الاصعب انه رح يبقى على تواصل معاها حتى لو طلقها


لانها بالاول و الخير هي ام ولده او بنته اللي ببطنها


سمع طرق على الباب


تكلم بصوت عالي شوي وهو يتكلم بالالمانية


عشان يسمح للي يطرق الباب انه يدخل


دخل زياد و هو يبتسم لعزام


قال و هو يناظره كتفه :


الحمد لله على سلامتك .. خوفتنا يارجال


ابتسم عزام لزياد و هو يقول :


الله يسلمك .. مو بيدي تعرف الحرمة اللي متزوجها مجنونة


ناظره زياد بعتب و هو يقول له بجدية :


عزام متى تفهم انت .. البنت بنت عمك و زوجتك و ام ولدك


احترمها على الاقل قدام الناس


بس الظاهر يوم تفقدها رح تحس بقيمتها


كمل و هو يثبت عيونها على عزام اللي ملتزم الصمت :


عزام انت متزوج بنت ماشاء الله خلوقه متربية طيبة


امس ما شفتها كيف كانت .. والله العظيم ما رفعت عينها في عيني


و تتكلم بادب و احترام


حتى ام وليد يوم شافتها تقول انها مستحيل تشوف وحدة مثلها


خصوصا انها ببلاد غربة و تعرف البنات


اللي سافروا اغلبهم يتخلوا عن دينهم و عاداتهم و تقاليدهم


قال عزام بعصبية و هو يناظره بنص عين :


خلصت تغزل بزوجتي .. و الا تبي تتغزل اكثر


ناظره زياد بحدة و هو يقول بجمود :


احترم نفسك عزام


تافف عزام بضيق و هو يقول بحيرة :


مو عارف وش اسوي


من اشوفها احس انها السبب في اللي كل يصير لي


و احس اني متضايق من وجودها و هي اللي صارت تشاركني حياتي


اخاف تخونني


اخاف تكون حبت قبلي


بس دايما احس بالندم على اللي اسويه فيها


هز زياد راسه و هو يقول بتفهم لحالة عزام :


عادي عزام .. هالشي اللي انا ابيه منك


انت بديت تتقبل وجودها بحياتك


فكر بالايجابيات تزوجت و زوجتك ماشاء الله حامل


و ولدك جاي بالطريق رح تصير ابو


و انت شاهد على مراحل حمل زوجتك و كيف ولدك يكبر ببطنها


رح تكون حاضر لاول يوم يتحرك


عزام انت في نعمة كبيرة و الحمد لله


المفروض تحاول تصلح اللي سويته


ترا والله رح تندم كثير


انا للحين احس بندم على اللي سويته رغم ان ام وليد سامحتني


بس احزن لما اشوف وليد اقرب لها مني انا


لانها هي كانت معاه من يوم ولد و انا ما كنت موجود


تنهد بقوة بعد ما قال كل اللي بقلبه


و حاول ينصح عزام اللي يعتبره اخ صغير له


رغم انه فرق العمر بينهم مو كثير بس 3 سنين


عدل عزام جلسته و هو يحس بتانيب الضمير


و انه يبي تطمن على ريماس بعد ما دفها و طاحت


قال زياد باهتمام :


عزام وش فيك


قال عزام بضيق و هو يوقف :


بس شوي و راجع ..


ما حب عزام ابدا


انه يفضح نفسه عند زياد او يحسسه انه كلامه اثر فيه


يحس انه اذا حس بمشاعر او اهتمام لريماس


فهو رح يعتبره ضعف و قله رجولة


زياد تفهم وضعه و ما حب يضغط عليه


و استاذن منه انه رح يرجع له الليله


لانهم اليوم رح يكتبون له خرج من المستشفى


بطلب من عزام و اصراره انه يرجع البيت احسن له


.
.
.


انتبه لها تمشي و عيونها على الارض و للحسن اثار البكا على وجهها


تاملها و هو يتذكر ايام اعجابه بريماس يوم كانت طالبة عنده


تنهد و هو يمسح على وجهه


استغفر عدة مرات


و تقدم منها


قال بصوت هادي و هو يوقف بطريقها :


وش قالت لك الدكتورة


رفعت عيونها له و هي مو مصدقة انه سالها عن حالها


قالت بابتسامه هادية تزين وجهها :


بس وصفت لي مثبت للحمل عشان لا اجهض


بسبب ...


ماكملت كلامها لانها ما عرفت وش تقول


تقول له بسبب ضربك لي و طيحتها اللي كانت بسببه


هز راسه بلامبالاة و هو يحس انه ارتاح شوي


مشى معاها للغرفة و هي كل شوي تحاول تتكلم معاه


بس هو يسكتها ببروده او تطنيشه لها


بيت ابو خالد


فتحت عيونها ببطئ و هي تتامل وجه خالد اللي نايم بعمق


ابتسمت بحب و هي تشكر الله على انه رزقها بزوج مثله


تذكرت ايام تطبيقها بالمستشفى


كانت معجبه فيه بس عمرها ما بينت لاحد


و هو الثاني كان معجب فيها بس عمره ما سوى معاها حركات


تنهدت بهيام و هي تقرب منه و تطبع قبله على جبهته


قامت من السرير بخفة و هي تستغفر


فاتتها صلاة الفجر من التعب و ما قدرت تقوم


و رغم ان خالد قومها كم مرة بس بعد ما ياس منها


رجع ينام بعد ما صلى بالمسجد


اخذت شاور سريع و جففت شعرها و جمعته و كله فوق


و بينت ملامحها


خرجت من الحمام صلت و دعت ربي


وقفت بحيرة جنب الخزانة و هي مو عارفة وش تختار تبي شي مميز


سحبت لها فستان بحري ناعم


لبسته بسرعه و حطت لها مكياج هادي


جهزت لهم فطور


و رجعت للغرفة تقوم خالد


قربت من السرير و حطت يدها على شعره تلعب فيه و هو عجبته الحركه


فتح عيونه بكسل بعد ما حس عليها بعدت يدها


قال بهمس حاني و هو يتاملها :


كملي .. ليش وقفتي


ضحكت بنعومة و هي تمسكه من ذراعه :


يلا حبيبي قوم .. جهزت الفطور


غمض عيونه و هو يقول بابتسامة :


وش رايك تجي تنامي احسن


هزت راسها بالنفي و هي تقول بخجل :


خلوووود يلا قوم


ابتسم على خجلها اللي رغم مرور شهور على زواجهم


بس تخجل منه احيانا


و هو يعشق خجلها


جلس على السرير و خلل اصابعه في شعره


قام بكسل و هي ابتسمت له


رد لها الابتسامه و توجه للحمام


و كله سعادة انه ربي رزقه بهالزوجة


.
.
.


جالسين مع بعض بالصالة


من شوي كانوا مع ملاك و ام خالد


و اللحين صعدوا لجناحهم


تسندت على كتفه و هي رافعه عيونها له


ابتسم لها بخفة و رجع عيونه على التلفزيون


و هو مندمج مع الاخبار


قالت بهدوء و هي للحين مثبتة نظراتها عليه :


خالد


نزل عيونه لها و هو يلعب باطراف شعرها و يبتسم لها


قالت بابتسامة هادية :


انا ابي اكمل دراستي


تعرف من حملت و انا موقفة دراستي


اللي المفروض تكون تطبيق بالمستشفى


( ما ادري كيف النظام بالسعودية بس عندنا السنة الاخيرة تكون تطبيق بالمستشفى )


هز راسه بهدوء و هو يقول بجدية :


ايه ان شاء الله .. مهما كان هذي دراستك


طبعت قبلة على كتفه و هي تشكره :


مشكووور خالد ...


رفعت نفسها شوي و هي تبوسه على خده بقوة :


زوجي حبيبي ... ماشاء الله متفهم


الحمد لله ان ربي جعلك من نصيبي


ضحك بخفة على كلامها و هو يطوق خصرها


و يبوسها على جبينها بخفة


دفنت راسها بصدره و هي تبتسم بسعادة


تنهدت بقوة و هي تقول بشقاوة :


خلود رح اكون معاك في التطبيق


ابيك تكون انت الدكتور المسؤول على القروب اللي اكون فيه


كملت و هي ما تركت له اي فرصة يتكلم :


زوجي و الدكتور المسؤول على قروبي ...


ههه احس انه بتكون فيها مغامرات


ضحك على كلامها و هو يخرب لها شعرها


و يقول بابتسامه هادية :


ان شاء الله احاول ...


بس رح اكون صارم معاك


ابي زوجتي تكون دكتورة شاطرة


هزت راسها بحماس


و هي تقول بابتسامة :


احس اني مشتاقة للدوام ..


اممم كم باقي


قال و هو ياشر لها باصابع يده :


باقي اكثر من شهرين اتوقع


هزت راسها و هي تمد شفايفها بدلع :


اوووووف .... باقي كثير


رفع وجهها و هو يتامل وجهها


اللي تحسن عن قبل و مبين عليها انها مرتاحة


و نست شوي موت بنتهم


قال بابتسامه و هو يمسح على ظهرها بحنان :


اشوفك متحمسة ماشاء الله


هزت راسها بالايجاب و هي تقول بغنج :


و كيف ما اتحمس و دكتوري هو نفسه زوجي


كملت كلماتها و هي ترمش له بدلع


ضحك بخفة و هي يبوسها على خدودها بخفة


طوقت خصره و هي تدفن راسها بحضنه


و ضحكاتها ماليه المكان


بيت ابو جواد


جالسة بالصالة و عيونها على التلفزيون


بس مو معا البرنامج ابدا


لو اللحين تسالها امها او ابوها عن شنو يتكلم البرنامج


ما رح تعرف ترد


كل تفكيرها بسلطان


و كلام عمتها ام سلطان


اللي سمعتها تتكلم و تقول انها تبي تخطب لسلطان


وحاطة عينها على بنت عايلة معروفة


تنهدت بقوة و هي تتخيل سلطان مع بنت ثانية


تكون حلاله


يتكلم معاها و يتغزل فيها يكون زوجها و ابو عيالها


تجيب له اولاد تكون هي امهم و هو ابوهم


تسافر معاه


يكون سندها و كل شي بحياتها


يحبها و تحبه ..


رفعت عيونها لفوق و هي تحاول تبعد هالتفكير عنها


لها تقريبا شهر و هي بس تفكر بهالموضوع


احيانا تفكر تتهور و تعترف لسلطان بحبها له


بس في الاخير ما تقدر


لانها ما تبي ينعاد عليها اللي صار


مع حسام الحقير ..


رفعت عيونها و ابتسمت بخفة لابوها اللي يتكلم معاها


قالت بهدوء و هي ترجع شعرها ورا اذنها :


ايه يبه امس يقول انه رح يسوي اجتماع عشان المشروع الجديد


قال ابوها بجدية و هو يقوم :


و ما حدد متى الاجتماع


قالت و هي تقوم مع ابوها :


المفروض اليوم ..


قال ابوها و هو يناظرها بهدوء :


بس اشوفك ما جهزتي نفسك .. مو ناوية تروحي للشركة


قالت بابتسامه مرهقة :


احس اني تعبانة و مو قادرة اروح للشركة


و كملت بمزح مع ابوها :


ها .. يا ابو جواد رح تخصم لي من الراتب


ضحك ابوها على كلامها و هو يحس ان بنته فيها شي


و مو راضية تبين لاهلها


و خايف ان اللي بباله صح


قال باهتمام و الابتسامة مرسومة على وجهه :


اهتمي بنفسك و بامك احسها اليوم تعبانة ..


واذا احتجتوا اي شي اتصلوا علي


ناظرته بنص عيون و هي تنزل عيونها للارض بمزح


و تنحنح بصوت عالي :


احم .. احم


كملت و هي تقول بابتسامه :


تطمن يا ابو جواد ام جواد بعيوني و رح اهتم فيها مثل ما تبي


بس بلييييز جيب لي معاك ايس كريم


هز راسه بخفة و ابتسامته على وجهه


و طلع من البيت و كل تفكيره بزوجته اللي حسها تعبانة اليوم


و بنتها اللي مو على بعضها


.
.
.


فتحت الستارة شوي و هي تطل على سلطان


اللي متسند على سيارته و نظارته على عيونه


و ينتظر ابوها اللي دخل يجيب له شي


ما تدري وش هو


بس اكيد اوراق الشغل


حطت يدها على قلبها مكان نبضها السريع


ما تدري ليش تحس انه حبها لسلطان غير عن حبها لحسام


اللي دخل فيه مكالمات حرام


تحس انه حبها طاهر لسلطان


حتى لو ما تزوجته ما رح ترخص نفسها


و رح تحتفظ بحبه للابد


ما رح تتدخل بحياته و ما رح تخرب بينه و بين زوجته


بس رح تدعي ربي انه يجعله من نصيبها


صحيح رح تنقهر و تعاني و تتعذب


بس ما رح تسوي شي يغضب ربي بعد ما توبتها من اللي سوته


بعدت بسرعه و رجعت الستارة و هي تنتبه لسلطان اللي رفع راسه لجهتها


بطريقة عفوية و نزل راسه بعد ثواني


تنفست بسرعه و هي تحس ان قلبها رح يوقف


استغفرت و هي تجلس على السرير


وقفت و توجهت للمراية


تاملت وجهها " ممكن تكون اجمل مني


بس حتى انا ماشاء الله جميلة


بس اكيد هي احلى عشان كذا عمتي فضلتها علي و اختارتها لولدها


لا ليش اكذب على نفسي


انا اللي رفضت سلطان وجرحت عمتي و احرجتها


يوم طلبتني لسلطان


بس انا ما كنت اقصد .. كنت اظن اني لما اتزوج


واحد من برا العيله


رح اعيش بسعادة و ما رح تكون مشاكلنا كثيرة


بس كنت غلطانه


و اللحين انا متمنية اكون زوجة سلطان و عمتي بتخطب له وحدة ثانية "


مسحت على وجهها بتعب و هي تتوجه للحمام


مالها الا تتوضا و تصلي لها ركعتين تدعي ربي


انه يجعل سلطان من نصيبها


بعد ايام


جناح عناد و ديما


نزلت عيونها بعد ما انتبهت له طلع من الغرفة بالزي العسكري


كانت ملفت للانتباه


خصوصا مع جسمه الضخم


تنهدت بقوة و هي تحس ان حياتها مع عناد ما رح تكون بخير


اذا هذي بدايتها فكيف بعدين


من رجعوا من السفر و هو مهملها


يرجع بعد العصر للبيت


يجلس مع امه للمغرب


يروح يصلي بالمسجد


و يصعد جناحهم ينام في الوقت


اللي هي تنزل تحت عشان توجه الخدم و تجهز العشاء


قبل ما ياذن العشاء يقوم و يتوضا و ينزل يصلي بالمسجد القري ب من بيتهم


و يتعشوا مع بعض و معاهم ام عناد


و بعد العشا تجلس مع ام عناد و ترتب المكان


و بعدها عناد ياخذ امه تنام بغرفتها


و يترك معاها الممرضة الخاصة فيها


و يصعد للجناح


و ديما تصعد وراه عشان على الاقل تلحق عليه و تسولف معاه شوي


بس ما يهتم لها و يندمج مع الاخبار


او ينام لما يكون تعبان


و ما يهتم لها الا اذا يبي ياخذ حقه


صحيح ذاك الوقت يعاملها بشوية رومانسية


بس ما تبي رومنسيته ذاك الوقت


تبيه تكون في كل تصرفاته معاها


تبيه يعاملها بحنان و بحب في كل الاوقات


تبيه يتعلق فيها و يحبها


خرج من الجناح بدون ما يتكلم معاها


" من جلستي مع عناد لايام قليلة تعرفت على شخصيته


قليل الكلام .. بارد المشاعر


صحيح مو مقصر علي بشي


بس انا ما ابي منه شي اللي ابيه انه يحسسني بالاهتمام


ابي احس بحنانه


اه بس يا عناد


ما ادري هالصفات تكون في كل واحد يشتغل بالعسكرية او بس بعناد


يا رب انك تصلح بيني و بين عناد و توفقنا بحياتنا "


قامت بخفة و غيرت قميص النوم اللي كان عليه


بفستان ناعم و ساتر بنفس الوقت


و نزلت تحت تجلس مع ام عناد


على الاقل ام عناد حسها بنفس شخصية جدتها


تحن عليها و مبين عليها تحبها و تغليها حيل


مو مثل ولدها و بنتها الكبيرة


.
.
.


قالت بشوية عصبية :


عناد و الله ماهي حالة ذي


طول اليوم بشغلك و حتى لو رجعت البيت ما تطيب خاطري بكلمة


ابي احس باهتمامك لي


هز راسه بهدوء و هو مطنشها


و عيونه على التلفزيون مندمج مع الاخبار


جلست بقوة على الكنبة و هي تتنفس بسرعه من العصبية


صرخت صرخة مكتومة من القهر و هي تقول بحدة :


عناااد


وقف لها و هو يقول بحدة اكبر :


احترمي نفسك .. لا العب بالعقال على ظهرك


سكتت من كلامه و حاولت تهدي نفسها


ممكن يسويها و هي ما رح تعرض نفسها للخطر


دخل غرفة نومهم و تمدد على السرير يبي ينام


سمع صوت بكاها بالصالة بس ما اهتم و دقايق بس و نام بعمق


بيت ابو رعد


جالسة على الكنبة و جنبها رعد


نزلت عبايتها و ابتسمت بخجل لرعد اللي يناظرها


قال رعد بهدوء و هو يتسند على ظهر الكنب :


وش قالت لك الدكتورة


قالت بحياء و هي تخلل اصابعها بشعرها :


احم .. ا اا تقول اني عندي لخبطة بالهرموانات


و بالادوية ان شاء الله يتعدل كل شي


هز راسه بتفهم و هو يقول بابتسامة :


الحمد لله


يعني اتوقع اليوم خلاص .. يعني نقدر ناخذ راحتنا


هزت راسها بخجل و هي تقوم بسرعه لغرفتهم و تقفل الباب من الاحراج


ابتسم بخفة على حركتها و هو يتنهد بقوة


قال بصوت عالي نسبيا :


اميرة ... انا رايح للشغل تبين شي


قالت بصوت مبين عليه الخجل :


لا سلامتك .. بس ما رح تتغذا


قال باببسامه على اهتمامها :


لا شبعان ..


و كمل و هو يتوجه لباب الجناح :


يلا مع السلامة ..


.
.
.


ناظرته برجاء و هي تمسك بيده :


رعود بليز وافق .. احتاج هالسفرة


ابي اغير جو و اكسر من الروتين شوي


هز راسه بتفكير و هو يقول بجدية :


اميرة قلت لك عندي شغل .. و مضغوط هالايام


على الاقل اصبري نهاية الشهر هذا


هزت راسها بخفة و هي تبتسم بفرح :


يعني بنسافر


ابتسم على حماسها و هو يهز راسه بالايجاب


حضنته بقوة و هي تضحك بفرح


بعدها شوي و هو يقول بغمزة :


يلا ابي شكر على موافقتي لطلبك


حطت طرف اصبعها بفمها و هي تفكر بطريقة بريئة


قالت بعفوية و هي تاشر على خدوده :


يلا اختار ..


هالخد و الا الخد الثاني


هز راسه بالنفي و اشر على شفايفه و هو يقول :


لا ابي هنا


هزت راسها بخجل و هي تقول :


لا انا ما اتعامل مع هالمكان


قلت اختار اي خد و انا حاضرة


قال بعناد و هو يناظرها :


و انا مو متنازل عن طلبي


و كمل بتهديد و هو يناظرها بنص عين :


يلا سوي اللي قلت لك و الا ما في سفرة


هزت راسها بخفة و هي تطوق رقبته بدلع :


لا .. ادري مارح تقدر تزعلني


ابتسم نص ابتسامة و هو يقول بسخرية :


واثقة الاخت


هزت راسها بابتسامه :


و باسته على خده و هي للحين مطوقة رقبته


قالت بدلع و هي تمسك شفايفها :


لحيتك مثل الشوك .. عورتني


غمز لها و هو يقول بنبرة لعوبة :


انتي اللي ما تسمعي الحكي ..


قلت لك و نصحتك و انتي تعاندي


تستاهلي ما جاك


بعدت عنه و هي تلف بزعل مصطنع و تبي تدلع عليه


قالت بصوت دلوع و هي تمد شفايفها :


ما احبك يالشرير


ضحك على حركاتها و كلامها


و سحبها لحضنه و هو يبوسها على خدودها


و هي تضحك و تبي تبعده بس هو مو راضي


بعد ايام ..




شقة عزام و ريماس


دخلت للغرفة و بيدها صينية فيها اكل لعزام


من وقت ما طعنته بكتفه و هي تهتم فيه


رغم انها تحس بارهاق و تعب من الحمل


بس اهم شي انها تحس براحة


ابتسمت له بخفة و هي تقرب منه


عدلت له الوسادات اللي ورا ظهره


و هو يتافف بضيق مو طايقها و لا طايق قربها


قال ببرود و هو يناظرها


و هي تحط له الصينيه و تجلس جنبه على السرير :


ليش جايبة الصينية هنا


لو قلتي انك مجهزة العشاء و انا انزل تحت


ترا جرحي بكتفي مو برجولي


ما اهتمت لكلامه رغم انها حست بزعل من معاملته


قالت بهدوء و هي تقرب منه الصينية :


ان شاء الله من بكرا تنزل تحت بما انك تحسنت


هز راسه بلامبالاة و هو ياكل من الاكل اللي مسويته ريماس


و عيونه عليها و هو ينتبه لها انها سرحانه


تنهدت بخفة و قامت من جنبه


قال بسخرية :


لهدرجة مشتاقة له و ندمانه انك متزوجتني


لفت له و هي تعقد حواجبها باستغراب :


نعم .. شنو تقصد


رمى الملعقة بقوة


قال و هو يناظرها بحدة :


لا والله تبي تستغفليني ...


لا يابنت العم تراني عارف سوالف البنات اللي مثلك


قربت منه ببطئ و هي مصدومة من كلامه


قالت بصدمة و عيونها تلمع من الدموع :


عزام انت عارف وش تقول .. انت تشك فيني


دف الصينية و طاحت على الارض و الاكل تبعثر على الارض


وقف بقوة و ما اهتم للالم اللي بكتفه


قال بحدة و هو يقرب من ريماس :


ريماس من الاخر ابي افهم وش كنتي تسوين مع ولد خالتك


قالت بصدق و هي تحلف :


والله العظيم ما سويت شي و ما اعتبره الا اخوي


كنت انا وخالي واقفين


و جا هو عندنا وقتها خالي رح يشتري له شي


و انت وقتها جيت و شفتنا مع بعض


قال بهمس حاد و هو يمسك فكها بقوة :


لا والله ... العبي على غيري


ريماس انا شفتك تتكلمي معاه و توزعي ابتسامات


مستحيل تكون علاقتكم علاقة اخوة


هذي علاقة حبيب بحبيبته


دفته من صدره بقوة و هي تقول بصراخ :


ما تبي تصدقني لا تصدق


انا قلت لك كل شي و انت بكيفك


كملت و هي تحط يد عند خصرها و الثانية عند راسها :


عزام انا تعبت منك


صحيح احبك بس لما تجي عند كرامتي


فاسمح لي كرامتي اولى


ضحك بسخرية و هو يقول :


ههه تحبيني .... من متى


و الا هالكلمة ما تطلع الا في المشاكل عشان اهدا


جلست على الارض بخفة و هي تحس بتعب


رفعت راسها له و هي تقول بهمس :


عزام .. الله يخليك ارحمني


ابي اعيش حياة هادية


ما ابي مشاكل


ابي نكون متفاهمين يوم واحد .. يوم واحد بس


ما طلبت كثير


كملت بحسرة و هي تتنهد بضيق :


بس الظاهر ما في امل انك تتعدل ابد


قرب منها و ضربها بطرف رجله على فخذها


و هي جالسة على الارض


تاوهت بالم و هو ما اهتم لها


و سحب باكيت الزقاير من جيبه و بدا يدخن


كحت بقوة و هي تقول له بعصبية :


اطلع من الغرفة على الاقل احترمني و دخن بعيد عني


و اذا مو عشاني عشان البيبي اللي ببطني


هز راسه بسخرية


و هو يتوجه للبلكونة اللي بالغرفة


دخل بعد دقايق و بعد ما استهلك نص الباكيت


شافها على نفس وضعيتها


و متسندة على الجدار و رافعة راسها لفوق و عيونها مغمضة باسترخاء


قرب منها و انحنى لها و هو يقول بهمس خبيث :


اقول ريماس .. اتوقع كافية المدة اللي تكلمت عنها الدكتورة


فتحت عيونها برعب من مجرد التفكير انها


رح تكون معاه على سرير واحد و ياخذ حقه


بعدت عنه بس الجدرا منعها من هالشي


قالت بصوت خايف :


عزام اا انا ما ابي هالشي


و وو اصلا الدكتورة حددت المدة اكثر


قال بابتسامة ماكرة و هو يساعدها توقف :


شنو ... ههه ضحكتيني


لا من جدك يا ريماس ما تبين هالشي ..


ترا ما طلبت رايك


قالت برجاء و هو يمشيها للسرير :


عزام انا تعبانة كثير .. و انت بعد تعبان


اكيد كتفك يالمك


حضنها بذراعه الثانية السليمة و هو يقول بهمس :


يلا ريماس لا تعصبيني


قالت برفض و دموعها ينزلوا :


عزاااام ... قلت لك ما ابي


قال بحدة و هو يرميها على السرير :


و انا اللي اقرر مو انتي


بكت بصوت عالي و هي تحاول تبعده عنها


بس هو كان اقوى منها


.
.
.
.


لف بخفة لجهة ريماس اللي حالتها حاله


تنهد بقوة و بندم على اللي سواه


يحس كانه يغتصبها


بس هي اللي رافضة قربه و هالشي يعصبه بقوة


مسح على ذراعها بحنان


و هو ينتبه للبقع الزرقا


اللي منتشرة على جسمها العاري


و اثار دموعها على خدودها


و صوت انينها المتواصل


رغم انها مبين عليها نايمة


شدت طرف الشرشف على اسفل بطنها


و هي تعض على شفايفها بقوة


انتبه لها


عدل جلسته على السرير و هو للحين متممد


و متسند على ذراعه


سحبها له و هو يضربها بخفة على خدها و يناديها :


ريماس ..


فتحت عيونها ببطئ و تجمعت الدموع و شفايفها يرجفوا


قالت بهمس متالم و هي مو قادرة تتنفس من الالم :


ليش تسوي فيني كذا ..


قال بلامبالاة لكلامها و نبرتها المتالمة :


وش فيك و ليش كل هالصياح .. ماشاء الله صحتك احسن مني


غمضت عيونها و هي تبكي بضعف


و كل مرة تشهق


قال بجدية و هو يمسك ذقنها :


ريماس وش فيك


رفعت طرف الشرشف و هوفتح عيونه بخوف و بصدمة


بيت ابو حمد


وقفت بسرعه و هي ترمي نفسها عند رجول ابوها


و تحضنهم برجا


باست رجوله و رغم الالم اللي تحسه ببطنها


سحب رجله من يدينها و هو يبعدها عنه


رغم قساوة قلبه عليها


بس ما تحمل يشوفها تنذل قدامه كذا


مهما كان هي بنته


جلس على الكنبة و هو يمسح على وجهه بتعب


يحس ان الضغط ارتفع عنده


فتح عيونه اللي كان مغمضها و هو ينتبه لها


تبكي بانهيار على الارض و تركي و جواد يحاولوا يوقفوها


طاحت على الارض من جديد و هي تصرخ بالم


من الطلق اللي جاها


مسكت اسفل بطنها و هي تعض على شفايفها


انحنى لها جواد و و هو يحاول يوقفها بصعوبة


بسبب ثقلها


لفت لابوها و عيونها مورمة من البكا


ووجهها بدا يعرق من الالام اللي تحس فيها


قالت بترجي و هي تناظر ابوها :


يبه والله العظيم ما لمسني رجال غير جواد زوجي


يبه صدقني


حتى انا انظلمت ..


تاوهت و هي تغمض عيونها بقوة :


يبه الله يخليك سامحني


كل اللي صار مو بيدي


ناظرها بشفقة و ناظر تركي و جواد اللي يترجونه


بنظراتهم انه يغير رايه و يصدقها


وقف بهدوء و طلع من الصالة متششت و تفكيره كله


في بنته و وش ممكن اللي صار لها


و هل الكلام اللي سمعه منهم كلهم صحيح و لابس عشان


يخفون الحقيقة و يخلونه سامحها


شدد على قبضته و هو يسمع صراخها اللي هز البيت


و جواد اللي صرخ على تركي عشان يجهز السيارة


هز راسها بخفة و هو يناظر ام حمد اللي اللحين بس رجعت من مشوارها


و انفجعت من الاصوات العالية و المسموعة


و الصراخ اللي مالي البيت


مشت بسرعه و بخطوات للصالة


و هي خايفة على بنتها من صوت الصراخ اللي تسمعه


ساعدت جواد عشان تسند بنتها اللي مو قادرة توقف على رجولها


صرخت فرح بضعف و تالم :


يماااه بموت ... جواااد بولد


كانت تصرخ بكلمات مو مفهومة و وجواد متالم لالمها


بيت ابو فهد


فتح باب الغرفة بسرعه و دخل للغرفة


رفعت عيونها عن تليفونها اللي كان بيدها


فتحت عيونها بصدمة و هي مو قادرة تتحرك


قال فارس بهمس و هو يقرب من السرير :


اهدي قمر ..


هزت راسها بالنفي و هي تقوم من السرير بسرعه


لاول مرة تحس بالخوف


و تحس بالضعف و انها مو قادرة تسوي شي


طول عمرها هي اللي تدافع عن امها و تتهور و تسوي اي شي


بدون حتى ما تفكر بالنتايج


قرب منها مرة ثانية بس باقية بينهم مسافة كبيرة شوي


تنهد بقوة و هو يتاملها


و يتامل شكلها المفعم بالانوثة و النعومة لابعد حد


شعرها خدودها عيونها جسمها ..


كل شي فيها حلو


انتبهت لنظراته و خافت اكثر


قال بنبرة غريبة و هو يناظرها :


قمر اا انا ..


قاطعته بخوف و هي تترجاه :


فارس اطلع من الغرفة


فارس اللي تسويه حرام ..


المستشفى


واقف متسند على الجدار و معاه زياد اللي جابهم للمستشفى


بسبب ان عزام ما يقدر يسوق من الجرح اللي بكتفه


و الدكتور منعه من اي حركة ممكن تضره


خرجت الدكتورة من غرفة ريماس


بعد ما تطمنوا عليها و نقلوها لغرفة خاصة


ناظرت عزام و زياد بنظرات غريبة


و سالت مين فيهم زوجها يجي معاها للمكتب


مشى عزام وراها و زياد تقريبا فهم الموضوع و عارف ان عزام متهور


و صاير عصبي لابعد حد و اكيد سوا لها شي


و الا عنفها و الا ضربها ضرب مبرح


تنهد بقوة و ناظر المسج اللي ارسلته له جود


اللي تبي تتطمن عليه


ارسل لها مسج و يخبرها انه بخير


بعد دقايق ..


رفع عيونه لعزام اللي جاي باتجاهه


انتبه لوجه عزام اللي مبين عليه شاحب و تعبان


قال بجدية و هو يسنده و يجلسه على الكراسي اللي بالممر :


وش قالت لك الدكتورة


ما رد عليه و زفر بقوة و هو يحس بقلبه يحرقه من الندم


يسوي الشي و بعدين يندم و يحس بالشفقة على ريماس


صار متشتت في حياته


و متناقض في افعاله


زياد احترم رغبته انه ما يتكلم


جلس جنبه و شد على كتفه بيده


قال بهدوء و تفهم :


عزام كل انسان يغلط و يظلم بس اذا ندم و حس بغلطه


فهو انسان صالح و مجرد ما يحس بالندم


يقدر يتوب و يصلح كل شي باذن الله


بس يحتاج ارادة و شوية تواضع


عشان يعتذر من اللي ظلمه و يبدا معاه من جديد ..


تنهد عزام بقوة و هو يقوم بتعب


اشر للمرضة و جات لعنده


تكلم معاها شوي و بعدها دخل للغرفة


كانت ريماس تبكي بانهيار


صرخت بحدة و هي تاشر عليه :


اطلع برا ما ابي اشوف وجهك ..


برااااااا


ما ابيك .. اكرهك .. اكرررررهك


تقدم منها متجاهل كلامها و هي وقفت بسرعه


و سحبت المغذي من يدها


و صار الدم ينقط من يدها على الارض


ضربته بقوة على صدره و هي تدفه و تحاول تخرجه من الغرفة


جلست على الارض بانهيار


و هي تغطي وجهها و تبكي


قالت بضعف و هي للحين على وضعيتها :


عزام انا كرهتك ..


الله يخليك خليني اروح بحال سبيلي


رجعني لاهلي ..


وقفها بخفة و هو يسندها جلسها على السرير


قال بهدوء و هو يتامل وجهها الاحمر من البكا


و شفايفها و عيونها المورمة :


اهدي ..


شهقت و دموعها نزلوا من جديد


مسح دموعها بخفة و قال بهمس هادي :


تبي ترجعي لاهلك ..


خلاص .. لك وعد مني احجز لك للسعودية


على اول رحلة القاها


هزت راسها بخفة و هي تحس براحة نسبية


تمددت على السرير و غطت نفسها بالشرشف


و ما اهتمت لوجوده و لا لقربه منها


مسحت دموعها بخفة


و هي تمسح على بطنها بحنان


ناظرها بخفة و هو يتذكر كلام الدكتورة


اللي صحاه شوي من اللي كان يسويه بريماس


" اتمنى انك تراعي الوضع


البنت حامل و انت عنفتها


المفروض تراعي حالتها... "


ابعد تفكيره من كلام الدكتورة اللي توصيه


انه يراعي نفسية ريماس اللي مبين عليها تعبانة


و انه ما يخليها تتعب نفسها عشان لا تجهض


حس نفسه حقير و هو اللي سوا بزوجته كذا


يعني وصلت فيه انه يعنفها كذا


لدرجة ان الدكتورة تقول له كانها متعرضة لاغتصاب


غير عن الجروح و الرضوض اللي بجسمها


زفر بقوة و طلع من الغرفة


ابتسم لزياد بارهاق و هو يشكره :


مشكووور زياد على وقفتك معاي .. تعبتك كثير


ضربه بخفة على كتفه السليم


و هو يقول بنص عين :


اسكت بس .. مسوي لي فيها مؤدب


ناظره عزام بامتنان و هو يحس ان زياد اخوه مو بس صديقه



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...