الفصل 161 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 161 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
16
كلمة
5,567
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


نايم بعمق


قربت منه بخفة و هي تدفن نفسها بحضنه


حس عليها من ريحتها الحادة


انقلب لجهتها و هو يسحبها له اكثر و يدفنها في حضنه


ثواني و صرخ بصوت مكتوم و هو يحاول يبعدها عنه


و الم اللي يحس فيه برقبته قوي


بعد عنه بعد ثواني و حضنته اكثر و مكمله نومها و مو حاسة ابد


دفها بخفة عنه و هو يعدل جسمه و يجلس


مسح على رقبته قريب من كتفه


فتح الابجورة و لف لها


كانت صاحية و مو فاهمة شي


ناظرت ببراءة و هي تقول بنعاس :


وش فيك .. ليش تشغل الابجورة


صحيتني ..


ناظرها بنص عين و هو يقول بشوية عصبية :


لا والله مسوية فيها البريئة ..


اشر على رقبته مكان العضة


يعني ما كانك مسوية لي ختم باسنانك هنا


ناظرته بخوف و نزلت عيونها لمكان العضة اللي مبين اثرها و بقوة


نفشت شعرها بعفوية و هوي تقول بخوف :


اشتهيت اعضك بس كنت اضنه بس حلم


والله ما حسيت على نفسي


قفل الابجورة و تمدد على السرير و هي قربت منه و رجعت لوضعيتها


في حضن رعد


.
.
.


من شوي رجع من الشغل


تعبان كثير خصوصا انه هالايام مضغوط بالشغل


رفع عيونه لها


نزلت عيونها بارتباك و هو صار يدقق النظر فيها


قال بهدوء و هو يتمدد على الكنبة :


وش فيك .. صاير شي


رفعت يدها بارتبك و هي تعدل شعرها


و هالحركة يعرفها رعد و يعرف ان وراها شي


قالت بابتسامه و هي تناظره بتردد :


امم لو اطلب منك شي .. ترفض و الا توافق


قال و هو يقلب في القنوات :


وش هالشي و بعدين اقول لك ارفض و لا اوافق


قالت و هي تتقدم منه و تجلس جنبه على الكنبة


اشرت على كتفه وهو على طول فهم


قال بابتسامه مرهقة :


الله يخليك .. لا


و الله تعبان و من امس عضتك تالمني


قالت برجا و هي شوي و تبكي :


بليز رعود .. والله العظيم مو بيدي


هذا هو الوحام و ما اقدر اتحكم بنفسي


هز راسه بقلة حليه و هو يحس ان قلبه رق لها


مددها جنبه و هو يقول:


بس شوي مو مثل امس و الله حسيت عروقي رح تنقطع


.
.
.


جالسين بالصالة مجتمعين كلهم ماعدا ابو رعد


قامت اميرة بخفة و هي تنسحب من الصالة


انتبه لها رعد


بس استحى يقوم وراها


بعد دقايق استاذن و صعد لجناحهم


استغرب الجناح هادي بزيادة


متعود على الاقل يسمع صوت التلفزيون


دخل غرفة النوم اللي كانت اميرة مظلمتها


عشان تقدر تنام


رفعت راسها بتعب و هي تقول بنعاس :


تعال نام معي ..


مو عارفة انام ..


قرب منها و سحب جسمها و هو يجلسها


قال بجدية :


قومي .. عيب تنامي و امي عازمتك على الغذا


و متعبة نفسها و طبخت لك اللي تبينه


غمضت عيونها بتعب و هي تدفن راسها بحضنه


قالت بصوت هامس :


يلا احملني و نزلني تحت ..


ضحك على حركاتها و كلامها كانها شربت منوم


حملها بخفة ووقفها و هو مطوق خصرها


قالت بغنج و هي تتمسك بثوبه :


يلا وديني الحمام اول ..


قال و هو يناظرها بنص عين و مستنكر تصرفاتها :


بزر انتي ..


يلا اميرة بلاها هالحركات


بعدت عنه و عدلت الفستان اللي عليها


و كانها حست على نفسها


صارت حركاتها حركات اطفال ..


تسويها بعفوية و صايرة حساسة لابعد حد


تاملها و هو يتنهد بتعب


الظاهر رح يتعب معاها بسبب الحمل


اللي ماثر عليها


هذا غير عن الوحام الغريب بالنسبة له


.
.
.


قربت منها و هي تناظره يتكلم مع امه


همست بصوت خافت :


انا اتوحم على رعد ..


دايما احب اعضه بس هو ما رضى اسويها الا مرتين


ضحكت ديما بقوة بعد ما سمعت كلام اميرة


اللي كانت تهمس لريما


ناظرتها اميرة برجا و هي تبيها تسكت و ما تفضحها


كفاية عليها انها خجلانه من رعد و اللي سوته فيه


قالت ديما و هي تلعب بحواجبها لاميرة :


اقول رعد ... ما قلت لنا وش متوحمة عليه زوجتك


ضحك رعد بخفة و هو يناظر اميرة اللي بتموت من الخجل


خصوصا بوجود ام رعد


قال بنبرة هادية و هو يثبت نظراته عليها :


خليها هي اللي تقول لكم ..


ابتسمت ام رعد لاميرة بحنان


هذي زوجة ولدها و تحمل ببطنها ولد ولدها


حفيدها اللي طول عمرها تتمناه


قالت ديما بصوت عالي و هي تبي تحرج اميرة :


لا قول لنا انت احسن ..


صرخت بخجل و هي تقول :


ديما .. اسكتي


ناظرتها بتوعد عشان لا تقول


بس ديما قالت بابتسامه :


انا سامعه انها متوحمة عليك


ناظرت اميرة بضحكة :


ههه اميرة صايرة متوحشة تعض اخوي


و كملت و هي تناظر رعد :


عسى بس مافي اصابات


ضحكوا كلهم على كلام ديما و حتى اميرة


اللي رغم انها خجلت


بس ما قدرت تمسك نفسها و قامت تضحك معاهم


قربت من ديما و هي تقرصها بقوة من خصرها


كتمت ديما صرختها و هي تناظر رعد


قالت لامها و هي توقف و تبعد عن اميرة :


امسكي زوجة ولدك عني


هالمتوحشة .. تركت رعد و قلبت علي


قالت ام رعد بابتسامه و هي تتامل اميرة اللي بتموت من الخجل :


اتركي زوجة اخوك بحالها .. لا اقوم اوريك اللحين


ضحكت ديما و جلست جنب رعد


ناظرت اميرة اللي تناظرها بحدة و هي تقول :


والله امزح معاك .. خلاص ما اعيدها


بس لا تناظريني كذا اخاف منك


ضحكت اميرة بنعومة على كلام ديما


بس سكتت و هي تنتبه لنظرات رعد لها و هو يبتسم بهدوء


و نزلت راسها بخجل و هي تحاول تندمج مع سوالف ام رعد و ريما


بيت ابو فهد


في الليل على الساعة 2 و نص


فتحت باب غرفتها بهدوء عشان ما تسوي ازعاج


مشت بخفة و هي تعدل العباية و الطرحة اللي عليها


و اللي صارت متمسكة فيها اكثر من قبل


خوف من فارس و حركاته المتهورة


كانت تمشى بالظلام


ما غير شوية اضواء خافته على جانب الممر


وصلت للمطبخ


تنفست براحة و هي تتقدم من الثلاجة


انحنت و فتحتها


ابتسمت بفرحة و هي تشوف صينية المعكرونة بالبشاميل


اللي تموت عليها


طلعت الصينية


حطت لها قطعة في صحن و حطتها بالمايكرويف


عشان تسخن


رجعت للثلاجة و اخذت علبة عصير


تاففت بملل و هي تنتظر الاكل يسخن


صارت تغني بهمس و هي تهز راسها


و تطرق باصابعها على الطاولة


سمعت صوت جاي من برا


وقفت بشوية توتر


" منو اللي صاحي اللحين "


هدا المكان في ثواني قليلة


ما اهتمت و طلعت الصحن و انحنت عشان تحطه على الطاولة


تجمدت مكانها و هي تحس بيدين تطوقها


قال بهمس و هو يعاتبها :


حرام عليك يالظالمة تحرميني من شوفتك ..


حالوت تبعد يدينه عنها بس ما رضى


تنهدت بخفة و هي تحاول تلف له


لف بده على بطنها و سحبها له


نزل طرحتها


و فتح شعرها و هو يناظرها باعجاب


و يهمس :


ماشاء الله ..


قالت بهدوء و هي تحاول تبعد عنه :


فارس بليز ابعد عني ..


عيب ممكن يجي ابوك و الا احد اخوانك


و يشوفنا كذا والله عيب


لفها له و باسها على خدها بقوة و هو بقول بقهر :


ليش مسوية فيها الثقيلة


ترا اقول لابوي نعجل بالعرس


فلت من بين يديه بصعوبة و لفت الطرحة على راسها


قالت بجدية و هي تناظره :


فارس انا من الاول قلت لك اني ما رح اتزوج الا اذا كملت دراستي


قال باستنكار و هو يناظرها :


نعم نعم ... ههه من جدك انتي


لايكون ناوية تخليني انتظرك لين تكملي الجامعه


لا حبيبتي


انا وافقت بس انك تكملي الثانوية و نتزوج


ناظرته بملل و هي تقول :


فارس الله يخليك اتركني في حالي ..


و كملت و هي تناظر الصحن :


والله جوعانة و ابي اكل


ضحك بصوت خافت عشان ما يصحي احد


سحب لها الكرسي و جلسها بدفاشة عليه


ناظرته بنص عين و هي تقول :


مسوي فيها رومنسي .. بس الدفش طول عمرة يبقى دفش


ما اهتم لكلامها و سحب له كرسي و جلس عليه


قام من جديد و اخد له ملعقة


و رجع جلس و بدا ياكل معاها


اول ملعقة طنشت و قالت بس رح يتذوق الاكل


و الثانية سكتت بمزاجها


بس الثالثة قالت و هي تناظره بحدة :


هي يالاخو وين وين .. ماسك خط ابو الشباب


ضحك على كلامها و هو يقول باستفزاز :


لا .. لا مو كذا وين راحت الانوثة و النعومة و الرقة


خجلت من كلامه و استحت منه


قالت بعفوية و هي تناظره :


فارس خفف شوي من السرعه


ترا بيخلص ا لاكل و انا ما حطيت بفمي الا لقمتين


ابتسم لها و هو يقوم


قال بشوية زعل و هو ياشر لها بيده :


باي و تصبحي على خير


ناظرته بتامل و هي تحس انها احرجته


قالت برقة و هي تقوم :


فارس تعال تعشا معي ..


هز راسه باستغراب مصطنع و هو يقول :


مو انتي من شوي مو راضية اكل معاك


قالت بحيا غريب :


لا تعال تعشا معي .. ما احب اكل لحالي


و كملت و هي تلعب بالخاتم اللي بيدها


اصلا باقي اكل كثير في الثلاجة


قرب منها و باسها قريب من شفتها


فتحت فمها بتصرخ بس بعدين تذكرت انها رح تفضح نفسها


قالت بتهديد :


فارس اذا رح تجلس معاي ..


ما ابي قلة ادب ..


اوكي


هز راسه بخفة و هي يتاملها تحط الاكل


في صحن اكبر من الاول عشان ياكلوا مع بعض


.
.
.


ضحكت بنعومة و هي تاشر عليه وتقول :


لا من جدك انت ..


ههه اتخيل شكلك


تنفست بخفة و هي تقول له بابتسامه هادية :


ما توقعت انك شقي كذا


كملت و هي تنزل عيونها للطاولة و قالت بتنهيدة :


حياة الشباب حلوة .. مو مثل البنات


دفها بدفاشة و هو يحاول يقلد صوتها بس فشل :


حياة الشباب حلوة .. مو مثل البنات


عدل صوته و هو يقول بابتسامه ماكره :


يعني بتقنعيني انه مو عاجبكم الافطار في رمضان ..


و الا مو عاجبكم كل مرة و انتو في الاسواق


و هذي تنورة و هذا فستان و مكياج و ما ادري ايش


الرجال يتعب طول الشهر و تجي زوجته و الا بنته


تصرف الراتب بساعتين


خجلت من كلامه و هي تحاول تمسك ابتسامتها اللي كانت رح تفلت منها


لفت بخوف و هي تسمع صوت ابو فهد اللي كان بالممر


رايح يصلي بالمسجد " صلاة الفجر "


ضربت خدودها باحراج و هي تقول :


ياويلي .. شنو بيقول عني عمي ابو فهد


قام فارس بلامبالاة و هو يقول بابتسامه :


عادي وش فيها .. انتي زوجتي لا تنسي


كمل و هو يعلي صوته شوي :


جاي جاي .. بس اتوضى و الحقكم


المستشفى


اللحين بس وصل المستشفى


امه و اخوه و زوجة اخوه رجعوا للبيت قبل لا يطلع من البيت


و اخوه راجح اعطاه السيارة


مشى بسرعه و هي يشوف الممرضات و الدكاترة يركضون لغرفة ريماس


و قفلوا الباب وراهم


و صوت الدكتور يصرخ على الممرضات


عشان يسرعوا


سند جسمه على الجدار و هو يسند راسه و يرفعه لفوق


دعى بقلب صادق ان ربي يحمي ريماس من كل شي


و انه يقومها بالسلامة


انتظر لمدة من الوقت


كانت طويلة كثير بالنسبة له


خصوصا انه مو عارف وش اللي صاير


بالغرفة


تمنى لو كان معاهم داخل


على الاقل يساعدها


على الاقل يتاسف منها على اللي سواه


.
.
.


مشى بخطوات بطيئة و هو يتامل جسدها اللي ملتفة عليه الاجهزة


كلام الدكتور كان صادم بالنسبة له


حس ان ذنب ريماس برقبته


نسبة عيشها ضئيلة


و ما رح تعيش الا بقدرة ربي


ولادتها كانت صعبة و في ظروف غير صحية


و ما كان معاها اي احد من الطاقم الطبي


او دكتورة مختصة تساعدها


و حالتها النفسية صعبة كثير


و الدكتور يقول انها هي اللي رافضة تققبل حياتها و الواقع


و سال عزام عن ما اذا تعرضت لصدمات


او تعنيف او اشياء اثرت على نفسيتها


و هالشي اللي خلا عزام يحس بتانيب الضمير


قرب منها


مسح على وجهها بخفة و هو يغطي لها شعرات طالعة و مبينة


انحنى عليها و هو يقرب من اذنها


قال بهمس نادم :


اسف ريماس ... سامحيني


تنهد بتعب و هو يبتعد عنها و طلع


و قلبه يالمه على الحالة اللي وصلت لها ريماس بسببه


جناح سامي و رزان


ضحكت بخفة على براءة لين


و كلامها العفوي


قالت بحنان و هي تحضنها بخفة :


حبيبتي انتي كبيرة يعني مو لازم تشربي الحليب بالرضاعة


اوكي ليونة


تكتفت بدلع و بغيرة :


لا انا قلت ابي اشرب الحليب مثل لجين


تنهدت رزان بتعب و هي تناظر سامي برجا انه يساعدها


قال بضحكة و هو يرفع يديه لفوق :


انا مالي دخل .. تفاهمي معاها لحالك


نزلت لين من الكنبة و هي تروح لابوها


ناظرت لجين و هي تقول بغيرة :


هي شينة و معفنه و محد يحبها


مسك ضحكته على كلامها و حركاتها و هي معصبة


قال بابتسامه و هو يحضنها :


انتي احسن منها و محد رح يحبها مثل ما يحبوك


و كمل بحنان :


بس هي اختك يعني بكرا تكبر و تلعب معاك


فلازم تحبيها


ناظرت لجين بنظرات حادة و هي غيرانه من تعامل رزان مع هالبيبي


الجديدة اللي اخذت مكانها


و الاهتمام كله لها


رغم ان رزان تحاول تعدل بينهم و اهتمامها للين اكثر


بس لين نظرتها للشي هذا غير


لانها غيرانه


نزلت من حضن ابوها و قربت من لجين


قالت بنبرة غريبة و هي تناظر اختها :


ابي ابوسها


ابتسمت رزان و هي تنزل البنت شوي للين عشان تبوسها


قربت منها و عضتها بقوة من خدها


و مو راضية تبعد عنها و البيبي صارت تبكي بقوة و بصراخ


قام سامي بسرعه و سحب لين


بكت لين من ابوها اللي سحبها و من خوف رزان على بنتها


قالت بدموع و عيونها حمرا ووجهها مورم :


اكرهكم كلكم .. انتوا ما تحبوني


لان ماما راحت عند ربي


بس انا باقول لها ابي اروح معاك و رح تاخذني معاها


نزل سامي عيونه للارض و هو يتنهد بقوة


قام بخفة و سحب بنته لحضنه و هو يدفن راسها بصدره


و يحاول يهديها


اشرت له رزان انه يطلع لين برا و ياخذها تشتري العاب عشان تنسى شوي


و تحس باهتمامهم


بعد وجهها شوي و هو يمسح لها دموعها


قال بحنان و هو يبتسم لها :


يلا اللحين اوديك تشتري الالعاب اللي تبيها


و كمل بهمس و هو يقرب من اذنها :


و ما رح ناخذ معانا لجين ..


بس انتي اللي رح اخذك لاني احبك


ضحكت بفرح و هي تبوسه على خده بقوة


قربت من اذنه و هي تقول بصوت خافت :


و رح تشتري لي ايس كريم كمان


هز راسه بخفة و هو يقول لرزان بهدوء :


عادي تطلع كذا و لا رح تغيري لها الفستان اللي عليها


اشرت له بالايجاب و هي تقول بابتسامه :


بس احط لجين تنام و اغير لها


هز راسه بخفة و بدون ما يتكلم


و هو يتامل بنته اللي تلعب بتليفونه


و هدت شوي من نوبة الغيرة اللي جاتها من شوي


بعد مرووور ايام ...


بيت ابو رعد


حاطة يدها على فمها و هي شوي و تبكي


من الخوف


منظر ريما و هي تتالم من الطلق مو راضي يروح من بالها


من شوي اخذوها للمستشفى و الظاهر انها ولادة


شهقت برعب و هي تحس باحد حط يده على كتفها


لفت لرعد و هي تتنفس بتوتر


ناظرها بشك و هو يقول بجدية :


وش فيه وجهك مخطوف كذا ..


اشرت على المكان اللي كانت جالسة فيه ريما


سحبها بخفة و جلسها


و هي مثبتة نظراتها عليها


قالت بصوت متحشرج و هي تناظره :


انا رح يصير لي مثلها ..


هز راسه بالنفي و هو يقول بهدوء


اميرة وش فيك استهدي بالله


مو صاير لك مثلها ان شاء الله


انتي بس ادعي ان ربي يسهل لها و لك ولادتكم


ضربته بخفة على صدره و هي تقول بخوف :


لا انت تكذب علي ..


ياربي وش اسوي انا اللحين


ليش خليتني احمل ..


هز راسه بقلة حيلة و هو يقول بصبر :


اميرة وش هالكلام


بكت و هي تحس بضيقة بقلبها


مسح على ظهرها بخفة و هو يحاول يصعدها للجناح فوق


لان امه و ابوه ممكن يرجعوا باي وقت


شدت عليه و هي بحضنه


و تتحاول تتناسى نهاية هالحمل


.
.
.


جلست جنبه على السرير و هو يشتغل على اللاب


قالت ببراءة و عفوية و هي تلف وجهه لها :


رعد اللحين البيبي قد ايش حجمه


ما رد عليها لاه مو منتبه لها و منشغل باللاب اللي بين يديه


قالت بصوت ناعم :


رعد .. رد علي


لف لها و هو يقول بهدوء :


نعم وش فيك..


عادت له السؤال و هو قال بجدية :


تتكملي من جدك و لا تمزحي


هزت راسها وهي تناظره بنظرتها البريئة


قال ببرود و سخرية :


لا والله شافيتني طبيب نساء و لا شنو


و انا وش عرفني حجمه قد ايش


مسكت ذراعه و هي تقول بتفكير و باستهبال :


افكر انه لو اطلعه اللحين احسن


بما انه صغير


و نخليه يكبر ببينا


دفها بخفة و هو يقول باستنكار :


قومي عني اللحين


لا اسوي فيك جريمة


ماكانك متعلمة و درستي سنين ..


يعني بالله عليك هذا تفكير


اشك الصراحة بعقلك


تخصرت و هي تقول بدلع :


وش قصدك استاذ رعد ..


ابتسم على حركتها و هو يقول باستفزاز :


قصدي واضح .. يا مدام


سحبت اللاب من حضنه و هي ترمي نفسها عليها


قرصته من خدوده وهي تقول :


ياعمري على خدود زوجي ..


كملت و هي تناظره بتحدي :


الصراحة حبيت خدودك


قربت منه و هي تبي تعضه


بعدها عنه بسرعه و قبل ما تخلي اثار اسنانها على خده


اشر عليها بتهديد :


الا خدودي


سمحت لك تسوي جرايمك في كتفي و رقبتي


بس خدودي لا


وش تبين الموظفين يقولوا عني ..


ضحكت على كلامه و هي مستمتعه بوقتها مع رعد


في المطبخ


مسكت ظهرها بالم و هي تحس انها ممكن تطيح من طولها باي وقت


اخوات عزام و بنات عمهم و عمتهم هنا


و هي من الصبح تطبخ و تجهز


بعد ما احرجتها ام زيد انه بيتها


و هي اللي المفروض تقوم بالواجب


طلعت فوق بسرعه بعد ما خلصت الطبخ


و ساعدتها الشغالة


اخذت لها شاور و سرحت شعرها و لبست تايور ناعم


بلون الاسود


كان انيق و ناعم و لايق عليها


سوت لها مكياج ناعم و نزلت تحت


دخلت للصالة و خبرتهم ان الغذا جاهز عشان يتفضلوا لغرفة الطعام


كانت منتبهة لنظرات الاعجاب من اغلبهم


و النظرات التفحصية من اللي يكرهوها


مسكت تليفونها عشان تتصل على عناد


طلعت من المكان و هي تكلم عناد


عشان يجيب معاه حلا لانها مستحيل تلحق تسويه


رجعت لهم و هي تبتسم لهم بلطف


و تسالهم اذا ناقص شي او محتاجين شي


تبي تعطيهم نظرة جميلة عنها


خصوصا انها اول مرة تقابلهم


قالت ام زيد بنغزة و هي تاشر لها :


ديما ترا حجزت لك عند طبيبة النسا ..


السبت على الساعة 10


يقولون انها شاطرة


و ان شاء الله ما تمر سنة و الا ولد اخوي بحضنه


قالت ديما بابتسامه هادية و ببرود :


لا مشكووورة .. بس عناد راضي فيني كذا


و يقول مو لازم نستعجل


باقي لنا عمر مع بعض ان شاء الله و رح يمتلي البيت بالعيال


تنهدت بخفة و هي تحس انها قوية شوي و قدرت تجيب حقها


خصوصا ان ام عناد تعبانة و نايمة بغرفتها


يعني مافي اللي يدافع عنها


بعد دقايق اتصل عليها عناد


استاذنت و طلعت من المكان


تكلمت معاه و رجعت مرة ثانية


قالت اخت عناد الثالثة اللي اكبر منه بسنوات :


منو اللي متصل


ناظرتها باستغراب و هي تقول بعدم استيعاب :


نعم ..


قالت بنبرة حادة شوي :


وش اللي نعم .. ايه وش فيك


عادي سالتك منو اللي متصل


عادي مافيها شي الا اذا كنتي خايفة من شي


قالت ديما بثقة و هي تناظرها بجمود :


الا واثقة من نفسي و ما رح اخاف الا من ربي


وكملت بدلع و هي تبتسم :


و ترا عناد حبيبي هو اللي متصل


يسال علي فديته و فديت قلبه الحنون ..


ناظروها البنات بابتسامة و اللي تصرخ و اللي تضحك و اللي تبي تحرجها


صرخت ام زيد بحدة و هي تقول بتسلط :


وش يبي ..


ديما ماسكة نفسها على الاخر


و ما تبي تتمشكل معاهم


" ديما اهدي


وش اللي اهدي ياربي و هي وش دخلها الرجال و زوجته


يعني كلام خاص


و شوي خصوصية


وش فيها ما تفهم يعني في احد يسال كذا


وش يبي


اشك انها ضرتي و انا ما ادري "


قالت بصوت ناعم و هي ترفع حاجبها و تناظرها بقوة :


اشياء خاصة ..


اتوقع ان المفروض تكون فيه خصوصية بين الزوج و زوجته


و الا انا غلطانه


ما عرفت وش ترد عليها


و هي تتوعدها بداخلها


ناظرت عناد و هي تتنهد بتعب


جلست جنبه على السرير


قربت منه


و دفنت راسها بين رقبته و كتفه


باسته برقة


طوق خصرها و هو يقربها له


شكرها بكلمات بسيطة على اللي سوته اليوم


رفعت راسها و بعدت عنه


و هي فرحانه انه ما صدها مثل ما تعودت


تاملت وجهه و هي تحسه اليوم رايق


قالت بصوت هادي و هي تمسك وجهه بكفوفها :


عناد .. الله يخليك حقق لي امنيتي


ابي بيبي .. ابي اصير ام


على الاقل روح افحص


ترا مو عيب ان الانسان ما ينجب


بس اهم شي انك لا تخليني متعلقة بامل و حلم مستحيل يتحقق


على الاقل خليني اهتم باشياء اخرى


انتبهت لملاح وججه اللي بدت تتغير


و هو يرفع حاجبه و مبين عليه عصب


كان يسمع كلامها و هو يحس بحرارة جسده ترتفع


كان كلامها جارح لرجولته


و هو اللي درا قبل ايام ان العيب منه


ضغط على نفسه و راح فحص رغم انه يعتبر هالشي


محرج و شي صعب بالنسبة له


بس انصدم يوم عرف بالنتايج


صحيح ان في احتمال ينجب


يعني فيه امل


بس نسبة انجابه ما تتعدا الخمسين بالمية


و هالشي اثر على نفسيته


خايف ان ديما لو درت تتركه


لانها الوحيدة اللي تعلق فيها و قدر يتاقلم معاها


و مستحيل يتخيل انها تتركه ..


حطت راسها على صدره و هي توزع قبلاتها بخفة


و كانها بهالشي تبي تهديه


او تتاسف على كلامها


لانها تحس انها تكلمت معه باندفاع


و تهورت بفتح هالموضوع


و هي ما تبي تسوي مشكلة


كفاية اللي صار لها اليوم مع اخوات عناد


طوقت خصره و هي تبوسه بجراة على شفايفه بسرعه


رجعت راسها على صدره


ابعدها بخفة عنه و هو يقول بهدوء و بتبرير بعد ما انتبه لاستغرابها :


تعبان و بنام ..


حست باحراج من تصرفها


بس بدون ما تحس


تبي قربه .. ليش يحرمها


وقفت بخفة و راحت لجهتها من السرير


تمددت برقة على السرير تغطت و غمضت عيونها


تنهد بتعب و هو يلف لجهتها


عدل جلسته و انحنى عليها


لف جسمها له و انتبه لدموعها


سحبها له و حضنها بدون ما يقول شي


يحس ان نفسيته تعبانة


تمدد جنبها و هي للحين بحضنه


قال بصوت هادي و هامس :


اعذريني .. تعبان و مضغوط هالايام


هزت راسها بخفة و مدت يدها تمسح دموعها


بعد عنها و ابتسم لها نص ابتسامه


قام و راح للحمام يغير ملابسه


و كل تفكيره انه كيف يخبر ديما


و يخيرها اذا تصبر و تكمل باقي حياتها معاه


او تتركه و تشوف حياتها


في المستشفى


في غرفة خاصة


متمددة على السرير .. جثة هامدة


سحب الشنطة الصغيرة اللي جابها معاه


و اللي فيها المستلزمات الخاصة بالنظافة الشخصية


عدل لها جسمها بعد ما مسح لها جسمها


طلع المشط و سحب الطرحة اللي على راسها


مشط لها شعرها و هو يبتسم بحزن


اول مرة ينتبه للون شعرها و نعومته


سوا لها ظفيرة رغم ان شكل الضفيرة مضحك


مسك يدها و بدا يقلم لها اظافرها


و هو يعاملها برقة شديدة


غريبة عن شخصيته السابقة


رجع كل شي مكانه بالشنطة الصغيرة


بلل لها شفايفها بشوية موية


جلس دقايق و هو يتكلم معاها عن كل شي


صار في غيابها


بعد ثواني طرق الباب


قام و فتح للدكتورة اللي استاذنته انها رح تفحصها


جلس على جنب عشان يترك الدكتورة تفحصها براحتها


لفت له الدكتورة و خبرته انها بخير


بس يبي لها احد يهتم فيها


و يسولف معاها و يبين لها انه في كثير ناس


ينتظروها تصحى


و ترجع للحياة


هز راسه بخفة و هو يشكرها بلطف


رجع جلس مع ريماس


و بدا يحكي لها عن بنتهم


و قد ايش تشبهها


و يخبرها انها تحتاجها


و مو لازم تتخلى عنها


دخل بهدوء للغرفة بعد ما استاذن


و انتبه لامه اللي جالسة مع زوجة راجح اللي مهتمه ببنته


رغم انها مواجهة صعوبات مع البنت


خصوصا انها مو متقبلة انها ترضع من زوجة راجح


اللي للحين ترضع ولدها اللي ما تعدا العام و نص


قال بابتسامه شكر :


الله يسعدك و يوفقك بحياتك يا ام منصور


ابتسمت له بطيبة قلب و هي خجلانه منه


ردت امه و هي تناظره :


خليك من ام منصور اللحين


ماشاء الله عليها طيبة و تقوم بالواجب


خبرني عن بنت عمك


وش صار عليها


هز راسها بهدوء و هو يقول بجدية :


ما في اي شي جديد ...


على حالتها


ادعولها انها تقوم بالسلامة


هزت امه راسها و هي تدعي لها هي و زوجه اخوه


و الكل حاس انه تغير عن قبل


رسمت عيونها بالاي لاينر


و حطت لها روج باللون اللحمي


و شوية ماسكرا


عدلت الفستان اللي عليها و نزلت تحت ...


رفع عيونها لها و هو يبتسم لها باعجاب


سلمت عليه عليه ووقفت قدام المراية


لبست عبايتها و طرحتها و غطت وجهها


لفت له و هو مسك يدها


و طلعوا من البيت


اليوم مسويين عقيقة اولاد فرح و جواد


وقفوا قدام بيت ابو جواد اللي مسوي العزيمة


مسك يدها و هي لفت له بابتسامه


قال بهدوء و هو يتامل عيونها اللي مبينة :


باتصل على فرح ترسل لك اي وحدة من البنات و تنتظرك ..


هزت راسها بخفة و هو كمل يقول :


حاولي تطولي بالك على امي


ادري انها ممكن تحرجك او تنغزك بالحكي


بس اعتبريها امك و تحمليها


و كمل بابتسامه و هو يشد على يدها :


امي طيبة و حنونة بس الظروف و الزمن هو اللي خلاها كذا


و انا ادري ان وعودة كمان طيبة و حبوبة


يعني ممكن تتحمليها


هزت راسها و هي تبتسم له و هالشي بين على عيونها


طلعت من السيارة هي و تركي اللي كان ماسك يدها


وداها للجهة الثانية للبيت


و اتصل على فرح عشان ترسل اي وحدة تطلع لها و توديها داخل


طلعت روان لها و هو تركها و راح جهة الرجال


.
.
.


جالسة بالمطبخ و قلبها يحرقها


تحس بغيرة غير طبيعية و هي تشوف زوجة سلطان


مسحت دموعها اللي نزلوا


تنفست بعمق و هي تحاول تهدي نفسها


سمعت صوت الرجال برا و خافت يدخل عليها احد و هي كذا


بفستانها و بزينتها


ارتعشت اطرافها و هي تسمع صوته اللي معذبها


سالوا دموعها من جديد و هي ترفع اطراف فستانها


و على طول طلعت لفوق


قفلت باب غرفتها بالمفتاح


و هي تبكي و تشهق


قلبها مو بيدها


حسام اللي ظنت انها حبته خانها و طلقها بعد ملكتهم


و سلطان اللي حبته صار من نصيب بنت ثانية


تبي تنساه و تنسى حبه


ما تبي تكون سبب في تفريق اثنين


دخلت الحمام و غسلت وجهها


حطت لها مكياج ناعم و اخفت اثار البكا


نزلت تحت و الابتسامة تزين وجهها


جلست مع البنات و هي تسولف معاهم


" زوجة سلطان حبوبة و طيبة بس هادية كثير


و صغيرة على سلطان كثير


و ماتتكلم الا كلمات بسيطة


بعد زواج سلطان و يوم العرس انهرت و ما قدرت اتحمل


خصوصا انه هو اللي ملك قلبي


و حطيت كل امالي عليه


الحمد لله اني انهرت بالبيت


مو بالعرس لان لو صار اللي صار


اكيد الكل يدري عن اللي فيني


خصوصا ان عمتي من قبل كانت مخبره الناس انها رح تخطبني لولدها "


تنهدت بخفة و هي تقوم عشان تشوف فرح وش تحتاج


دخلت الغرفة اللي جالسة فيها فرح مع اولادها


عشان الازعاج


ابتسمت بخفة و هي تقرب من سرير الاولاد


حطت كفوفها على خدودها و هي تصرخ بدلع :


يا عمري على الحلويييييين


لفت لفرح اللي متمددة على السرير و تضحك على حركاتها


قالت بمكر و هي تقرب من الاولاد :


ابي اعض هالخدود .. يا عمري عليهم


قالت فرح بخوف على اولادها :


لا .. روان الله يخليك


هزت روان راسها بالنفي


و فرح قالت بتهديد :


روان ترا اتصل على جواد ..


ضحكت روان و هي تقول :


امزح .. وش فيك قلبتيها جد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...