الفصل 189 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
15
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 114%
حجم الخط: 18

في المساء


كانت خارجة مع امها و ريما وديما للسوق عشان تجهز نفسها هاذي ثاني مرة تخرج الايام اللي فاتو كلهم امها


اللي تخرج عشان تشتري لها و يوم خرجت كانت متمسكة بامها و خايفة من عيون الشباب و كل دقيقة تقول لامها


وتترجاها انهم يرجعو البيت فامها صارت تروح وحدها


كانو يتسوقون مع بعض و هي بس خايفة من الشباب و خاصة انها متنقبه و عيونها الحادة و الجذابة مبينه


فكانت تشوف الشباب اللي ياشر و اللي يغمز و اللي يبعث بوسة في الهوا و كانت مو قادرة تتحمل حاسة نفسها


ترجف و تبي تستفرغ قالت بسرعة لديما : بليز ديما ابي الحمام بسرعة تعالي معاي


ديما قالت لخالتها العنود و راحو بسرعة و بس دخلت الحمام حتى مسكت النقاب و نزلته و بدت تستفرغ بقوة


ديما انفجعت عليها : اميرة شنو فيك


اميرة مو قادرة تتنفس و صار و جهها ازرق و هي ترتجف مدت يدها تبي تتمسك بديما بس موقادرة و سقطت


على الارض بقوة و هي مغمى عليها


ديما من الارتباك مو عافة شنو تسوي مسكت جوالها و هي تتصل على رعد


رعد : هلا ديما


ديما ببكا : رعد الله يخليك تعال عندنا اميرة فاقدة الوعي و موعارفة شنو اسوي اصلا انا وهي لوحدنا هنا


رعد و هو يقوم ويخرج من الكوفي : حاولي تصحينها و اتصلي على خالتي و انا باجيكم اللحين


و سكرت منه و اتصلت على خالتها العنود : هلا خالة بسرعة تعالي بسرعة للحمامات اميرة فاقدة الوعي ومو


عارفة وش اسوي


العنود : شنو


في الحمام وصلت هي وريما و هي تبكي على حال بنتها اللي مو راضية تخبرها السبب و را هالحالة اللي تجيها


جلست على ركبتيها و هي تحضن بنتها و تضرب وجهها على خفيف و تقول و هي تبكي : اميرة بنتي اصحي الله


يخليك ..... اميرة .. اميرة اصحي ... يلا بنتي اصحي


بدت ديما ترش عليها شوي ماي على وجهها و امها تحاول تعدل جلستها حتى تقدر تتنفس زين


بدا يرجع لون وجهها الى لونها العادي و امها مازالت تحاول تصحيها


فتحت عيونها بتعب و هي تشوف نفسها بحضن امها و ريما وديما اللي كانوا جنب امها و هم يبكون


شافت امها و هي تمسح على و جهها بحنان و تبوسها على راسها : الحمد لله على سلامتك يا يمه كيفك اللحين


اميرة بتعب و عيونها تدمع و هي تتذكر اللي صار : الله يسلمك يمه ..... الحمد لله انا بخير


ديما وريما و هم يمسحون دموعهم : الحمد لله على سلامتك


اميرة وهي تحاول تقوم : الله يسلمكم


ساعدتها امها و ريما وديما لتوقف


قامت وعدلت نفسها بعد ما غسلت وجهها االي مبين عليه التعب


خرجو من الحمام


العنود : يلا اللحين بنرجع البيت لانك تعبانه


اميرة : اسفة بنات عشاني ما خليتكم تتسوقون


ديما و ريما بابتسامه : لا عادي اهم شي راحتك


ديما بهمس لخالتها العنود : خالتي ما تتعبي عمي ليجي يوصلكم ورعد ينتظرنا برا


العنود : لا انت ما تعرفي اميرة مستحيل تركب مع واحد غير ابوها


ديما : بس يا خالتي انت تعرفي ان رعد بيصير زوجها و لازم تركب معه و احسن لها انها تتعود من اللحين و اصلا


احنا معاها


العنود باقتناع : يعني رايك كذا


ديما : ايه يا خالتي انا ادري انها تنحرج بس هذا اللي لازم يصير


العنود : طيب .. بحاول اقنعها اللحين انها لازم تركب معه


ديما : لا اكيد بترفض .... يلا احنا بس نقول اننا راجعين البيت و لما نوصل للسيارة نركب كلنا و هي تستحي تبقى


برا و تركب


العنود بصوت يسمعوه البنات : يلا اللحين نخرج


راحو البنات مع خالتهم العنود واميرة


كانت موقادرة تتحممل اكثر تبي بس توصل البيت و ترتاح شوي تبي تلجا لله وتدعي انه يرحمها صايرة مو قادرة


تتحمل


كل شي ضدها و فوق طاقتها


تبي ترجع البيت و تفرغ الكبت اللي داخلها


ما تبي تبكي او تصارخ قدام احد


ما تحب تبين للناس ضعفها


لانها لما كانت ضعيفة استغلوها و اولهم طلال اللي استغل براءتها و طفولتها و عفويتها


انتبهت على امها و البنات يركبو سيارة اودي سودا ... سيارة ابوها مو سودا و اصلا سيارته مو اودي


شافت امها و هي تمسكها من يدها و تقول بحنان : يلا اميرة


اميرة باستغراب : ماما تعرفيني ما اركب الا مع بابا .... واصلا سيارة منو هذي


امها ببرود : هذي سيارة رعد


اميرة بخوف وصدمه : شنو


امها بهدوء : ابوك مو جاي و اصلا رعد بيكون زوجك بعد اقل من شهر


اميرة بعناد تخفي وراه خوفها : ماني راكبه


امها و هي بدت تعصب منها لانها احرجتها مع رعد : يلا اميرة اركبي


اميرة و هي خايفة ان امها تركبها غصب قالت بعناد اكبر : و الله ماني راكبة معاه و هذاني حلفت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...